اسد الغابة في معرفة الصحابة تأليف الشيخ العلامة عز الدين أبى الحسن على بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الاثير المجلد الخامس
[ 2 ]
بسم الله الرحمن الرحيم * (حرف النون * باب النون والالف) * * (ب د ع * النابغة) * الجعدى وقد اختلف في اسمه فقيل قيس بن عبد الله وقيل عبد الله بن قيس وقيل حبان بن قيس بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعدى نسبه هكذا أبو عمر وقال الكلبى هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة واختلف أيضا في نسبه والذى ذكرناه أشهر ما قيل فيه وانما قيل له النابغة لانه قال الشعر في الجاهلية ثم أقام مدة نحو ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فيه فقال فسمى النابغة وطال عمره في الجاهلية والاسلام وهو أسن من النابغة الذيبانى وانما مات الذبيانى قبله وعمر الجعدى بعده طويلا قيل عاش مائة وثمانين سنة وقال ابن قتيبة عاش النابغة الجعدى مائتين وأربعين سنة وهذا لا يبعد لانه أنشد عمر بن الخطاب ثلاثة أهلين أفنيتهم * وكان الا له هو المستآسا فقال له عمر كم لبثت مع كل أهل قال ستين سنة فذلك مائة وثمانون سنة ثم عاش بعد
[ 3 ]
ذلك إلى أيام ابن الزبير والى ان هاجى أوس بن مغراء وليلى الاخيلية وكان يذكر في الجاهلية دين ابراهيم والحنيفية ويصوم ويستغفر وله قصيدة أولها الحمد لله لا شريك له * من لم يقلها فنفسه ظلما وفيها ضروب من دلائل التوحيد والاقرار بالبعث والجزاء والجنة والنار وقيل ان هذا الشعر لامية بن أبى الصلت وقد صححه يونس بن حبيب وحماد الراوية ومحمد ابن سلام وعلى بن سليمان الاخفش للنابغة الجعدى ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وأنشده قصيدته الرائية وفيها أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى * ونتلو كتابا كالمجرة نيرا أخبرنا قتبان بن محمد بن سودان أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسى أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثنا داود هو ابن رشيد حدثنا يعلى بن الاشدق قال سمعت النابغة يقول أنشدت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغنا السماء مجدنا وجدودنا * وانا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال اين المظهر يا ابا ليلى قلت الجنة قال أجل ان شاء الله ثم قلت ولا خير في حلم إذا لم يكن له * بوادر تحمى صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الامر أصدرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجدت لا يفضض الله فاك مرتين أخبرنا يحيى بن محمود ابن سعد الاصفهانى أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري أخبرنا أبو سعيد الجنزروذى أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان المقرى أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث حدثنا أيوب بن محمد الوزان حدثنا يعلى بن الاشدق العقيلى قال سمعت قيس بن سعد بن عدى بن عبد الله بن جعدة وهو نابغة بنى جعدة قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشدته وذكر نحو ما تقدم إلى آخره وهى قصيدة طويلة وهى
من أحسن ما قيل من الشعر ولم يزل يرد على الخلفاء بعد النبي وكان شاعرا محسنا الا انه كان ردئ الهجاء لا يزال يغلبه من يهاجيه وهو أشعر منهم ليس فيهم من يقرب منه فمن ذلك انه هجا ليلى الاخيلية فقال * ألا حييا ليلى وقولا لها هلا * فأجابته ليلى فقالت وعيرتني داء بأمك مثله * وأى حصان لا يقال لها هلا
[ 4 ]
ووفد إلى عبد الله بن الزبير بمكة وقصته معه مشهورة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عمه عبد الله بن الزبير عن الاعشى انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت وحدثت فصدقت ووعدت فأنجزت الا وذكر كلمة معناها انهم تحت النبيين بدرجة في الجنة أخرجه الثلاثة * (س * نابل) * الحبشى والد أيمن قال أبو أحمد العسال النابل أبى أيمن صحبة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفى أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد بن زكريا حدثنا بكار بن عبد الله بن محمد ابن سيرين حدثنا أيمن بن نابل المسكى عن أبيه ان رجلا كالأعرابي أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقتين فعوضه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرض ثم عوضه فلم يرض فقال رسول الله لقد هممت ان لا أتهب هبة الا من قرشي أو انصاري أو ثقفي رواه جماعة عن بكار أخرجه أبو موسى * (من * ناجية) * بن الاعجم الاسلمي مات بالمدينة في خلافة معاوية لا عقب له قاله ابن شاهين عن محمد بن سعد الواقدي أخرجه أبو موسى * (ب د ع * ناجية) * بن جندب بن كعب وقيل ناجية بن كعب بن جندب وقيل ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم الاسلمي صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم
معدود في أهل المدينة قيل كان اسمه ذكوان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ناجية إذ نجا من قريش أخبرنا ابراهيم بن محمد وغيره باسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا هارون بن اسحاق الهمداني حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن ناجية الخزاعى قال قلت يا رسول الله كيف أصنع بما عطب من البدن قال انحرها ثم اغمس نعلها في دمها وخل بين الناس وبينها فيأكلونها هكذا رواه محمد بن عيسى باسناده فقال ناجية الخزاعى ورواه مالك عن هشام عن أبيه فقال ناجية صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينسبه والصحيح أنه أسلمى أخبرنا أبو جعفر بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى بعض أهل العلم عن رجال من أسلم ان الذى نزل في القليب بسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ناجية بن جندب الاسلمي صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقد زعم بعض أصحاب العلم ان البراء بن عازب كان يقول أنا الذى نزل بسهم
[ 5 ]
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقد أنشدت أسلم أبيات شعر قالها ناجية فزعمت أسلم ان جارية من الانصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت يا أيها المائح دلوى دونكا * انى رأيت الناس يحمدونك فقال ناجية وهو في القليب يميح على الناس قد علمت جارية يمانيه * أنى أنا المائح واسمى ناجيه وطعنة ذات رشاش واهيه * طعنتها تحت صدور العاديه وتوفى ناجية بالمدينة في خلافة معاوية أخرجه الثلاثة والقليب الذى نزل فيه هو في الحديبية وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية وفيها كانت بيعة الرضوان * (د ع * ناجية) * بن الحارث الخزاعى جعله أحمد بن حنبل في مسنده انه صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو ياسر بن ابى حبة
باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ناجية الخزاعى وكان صاحب بدن رسول الله صلى عليه وسلم قال قلت كيف أصنع بما عطب من البدن قال انحره واغمس نعله في دمه واضرب صفحته وخل بينه وبين الناس فليأكلوه وروى عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن ناجية بن الحارث الخزاعى المصطلقى عن جده كلثوم عن أبيه ناجية أن النبي صلى الله عليه وسلم حيث لقى بنى المصطلق بالمريسيع وكان بينهم ما قضى الله عزوجل ثم أصبحت بالمصطلق وهداهم الله عزوجل للاسلام وبايعوا رسول الله فقبل منهم ثم أمسك صاحبتهم جويرية بنت الحارث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فلم يخرج الا ناجية بن جندب الاول وروى له حديث ما عطب من البدن ولم يخرج هذا * (دع * ناجية) * بن خفاف أبو خفاف الغنوى ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه أبو إسحاق السبيعى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين ولم يزد عليه * (د ع * ناجية) * الطفاوى له ذكر في الصحابة روى البراء بن عبد الله الغنوى عن واصل قال أدركت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قيل له ناجية الطغاوى قال ناجية صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح يعنى في حديث المواقيت أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ع س * ناجية) * بن عمر وأخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم وأبو القاسم بن أبى بكر قالا أخبرنا عبد
[ 6 ]
الله بن محمد بن فورك حدثنا أحمد بن عمرو بن أبى عاصم حدثنا يعقوب بن كاسب حدثنا مسلمة بن رجاء عن عائذ بن شريح انه سمع أنس بن مالك وشعيب بن عمرو وناجية بن عمرو يقولون رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب بالحناء وأخبرنا أبو موسى أيضا اجازة أخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوى
أخبرنا أحمد بن الفضل المقرى حدثنا أبو مسلم بن شهدل حدثنا أبو العباس بن عقدة حدثنا عبد الله بن ابراهيم بن قتيبة حدثنا حسن بن زياد عن عمرو بن سعد النصرى عن عمرو بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلما قدم على الكوفة نشد الناس فانتشد له بضعة عشر رجلا فيهم أبو أيوب صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وناجية بن عمر والخزاعي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (س * ناجية) * بن كعب الخزاعى وناجية بن جندب الاسلمي فرق بينهما ابن شاهين وجمع بينهما أبو نعيم وأورد ابن منده أحدهما أخرجه أبو موسى كذا مختصرا قلت هذا كلام أبى موسى فأما قوله ان أبا نعيم جمع بينهما فان أبا نعيم لم يقل في أحدهما خزاعي وأسلمي فلو جعلهما من قبيلتين للزمه ان يفرق بينهما انما قال كما ذكرناه في ترجمة ناجية بن جندب بن كعب قال وقيل ناجية بن كعب بن جندب وذكر نسبه ثم قال الاسلمي فعلى هذا هو واحد وقد اختلفوا في نسبه وقد فعلوا هذا كثيرا وعلى ما ذكره ابن شاهين أحدهما أسلمى والثانى خزاعي فيكونان اثنين لاختلاف الاب والقبيلة والله أعلم * (س * ناسج) * الحضرمي أورده أبو الفتح الازدي في الاسماء المفردة وروى باسناده عن جرير بن عثمان الرحبى عن شرحبيل بن شفعة عن ناسج الحضرمي أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجلين يتبايعان شاة يقول أحدهما لا أنقصك من كذا وكذا ويقول الآخر لا أزيدك على كذا وكذا يتحالفان فمر بالشاة وقد اشتراها الرجل فقال قد أوجب أحدهما يعنى الاثم والكفارة قال ابن أبى حاتم أخرج البخاري هذا في باب النون فغيره أبى وقال هو عبد الله بن ناسج أخرجه أبو موسى * (د ع * ناشرة) بن سويد الجهنى روى عنه ابنه مريح وعلى بن رياح حدث عنه ابنه مريح بن ناشرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجهه في سرية وامرأته
حامل فولدت مولودا فحملته فأتت به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر يده عليه
[ 7 ]
فقالت سمه يا رسول الله فقال اسمه مريح فقد أسرع في الاسلام وهو مريح بن ناشرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * ناعم) * بن أجيل الهمداني مولى أم سلمة أورده جعفر وقال كان في بيت شرف في همدان وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد أنه من الصحابة قاله البردعى أخرجه أبو موسى وقال الامير أبو نصر وأما أجيل بضم الهمزة وفتح الجيم وسكون الياء فهو ناعم بن أجيل الهمداني أبو عبد الله مولى أم سلمة أصابه سباء في الجاهلية فصار إليها فأعتقته كان أحد الفقهاء بمصر روى عن عثمان وعلى وابن عباس وغيرهم وهذا كلامه يدل على انه لا صحبة له وقال أبو أحمد العسكري ناعم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعلم له حديثا مسند أو روى باسناده عن كعب بن علقمة عن ناعم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حضرت عليا رضى الله عنه بالكوفة أو بالبصرة فخطب على بعير ثم نزل ودعاء بكبش أقرن فذبحه وقال هذا عن على وعن آل على * (ب ع س * نافع) * بن بديل بن ورقاء تقدم نسبه في ترجمة أبيه وكان هو وأبوه واخوته من فضلاء الصحابة وجلتهم قال ابن اسحاق قتل نافع بن بديل بن ورقاء يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو وعامر بن فهيره في أربعين رجلا من خيار المسلمين فقال عبد الله بن رواحة يبكى نافعا رحم الله نافع بن بديل * رحمة المبتغى ثواب الجهاد صابرا صادق اللقاء إذا ما * أكثر القوم قال قول السداد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * (س * نافع) * الجرشى ذكره جعفر في الصحابة روى محمد بن اسحاق عن ابن شهاب عن عبد الله بن كعب عن نافع الجرشى انه حين بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم كان كاهن في رأس الجبل
فدعوه فقالوا انظر لنا في شأن هذا الرجل فانه قد حدث في أرض العرب حدث فنزل إليهم فقال ان الله تبارك وتعالى أكرم محمدا واصطفاه وطهر قلبه واجتباه وبعث اليكم أيها الناس فعما قليل أخرجه أبو موسى * (ب د ع * نافع) * بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن غبشان واسمه الحارث بن عبد عمرو بن لؤى ابن ملكان بن أقصى الخزاعى نسبه كلهم إلى خزاعة وساقوا نسبه إلى ملكان وهو أخو خزاعة وأخو أسلم ويقال لبعض ولده خزاعي لقلة بنى ملكان فنسبوا إلى خزاعة ولنافع صحبة ورواية واستعمله عمر بن الخطاب رضى الله عنه على مكة
[ 8 ]
والطائف وفيهما سادة قريش وثقيف وخرج إلى عمر واستخلف على مكة مولاه عبد الرحمن بن أبزى فقال له عمر استخلفت على آل الله مولاك فعزله واستعمل خالد ابن العاص بن هشام وكان نافع من فضلاء الصحابة وكبارهم وقيل أسلم يوم الفتح وأقام بمكة ولم يهاجر روى عنه أبو سلمة وحميد وأبو الطفيل أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبى ثابت عن حميد بن عبد الرحمن ومجاهد عن نافع بن عبد الحارث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعادة المرء المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنئ روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر فجاء أبو بكر يستأذن فقال فيما أعلم لابي موسى ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عثمان يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة وقال حديثه هذا عن أبى موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * (ع ب س * نافع) * بن الحارث بن كلدة أبو عبد الله الثقفى أخو أبى بكرة لامه أمهما سمية ويرد الكلام على نسبه عند
ذكر أخيه أبى بكرة نفيع ان شاء الله تعالى وكان نافع بالطائف لما حصره النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى من أتانا من عبيدهم فهو حر فخرج إليه نافع وأخوه أبو بكرة فاعتقهما ونافع هذا أحد الشهود على المغيرة بالزنا وكانوا أربعة نافع وأخوه أبو بكرة وزياد بن أبيه وهو أخوهما لامهما وشبل بن معبد الا ان زيادا لم يقطع الشهادة فسلم المغيرة من الحد وسكن نافع البصرة وابتنى بها دار أو أقطعه عمر عشرة أجربة وهو أول من اقتنى الخيل بالبصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان في أربعمائة فنزل النبي صلى الله عليه وسلم بهم على غير ماء فشق ذلك على الناس فجائت شاة حتى دنت منه فحلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى روى الناس وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لعلى أنت منى بمنزلة هارون من موسى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * نافع) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه خالد بن أبى أمية وأبو هاشم الرماني وروى عقبة بن خالد عن الصباح عن خالد بن أبى أمية عن نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة مسكين متكبر ولا شيخ زان
[ 9 ]
ولا منان على الله بعمله أخرجه الثلاثة * (س * نافع) * بن زيد الحميرى أورده ابن شاهين وروى باسناده عن اياس بن عمر والحميري أن نافع بن زيد الحمير قدم وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من حمير فقالوا أتيناك لنتفقه في الدين ونسأل عن أول هذا الامر فقال كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء ثم خلق القلم فقال اكتب ما هو كائن ثم خلق السموات والارض وما بينهما واستوى على عرشه أخرجه أبو موسى * (د ع * نافع) * أبو السائب مولى غيلان بن سلمة روى يزيد بن أبى حبيب عن عروة بن غيلان بن سلمة ان أبا السائب نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيلان مشرك فأسلم
فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم غيلان رد النبي صلى الله عليه وسلم ولاءه عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (د ع * نافع) * أبو سليمان مولى المنذر ابن ساوى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم وكان ينزل حلب روى اسحاق بن راهويه عن سليمان بن نافع العبدى سمع منه بحلب قال قال أبى وفد المنذر بن ساوى من البحرين حتى أتى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع المنذر اياس وأنا غليم لا أعقل أمسك جمالهم قال فذهبوا مع سلاحهم وسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع المنذر سلاحه ولبس ثيابا كانت معه ومسح لحيته وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وأنا مع الجمال قال المنذر قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت منك ما لم أر من أصحابك قال وما رأيت منى يا نبى الله قال وضعت سلاحك ولبست ثيابك وتدهنت قلت يا نبى الله أشئ جبلت عليه أم شئ أحدثته قال النبي لا بل شئ جبلت عليه فسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت عبد القيس طوعا وأسلم الناس كرها فبارك الله في عبد القيس وموالى عبد القيس قال سليمان بن نافع قال لى أبى نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما انى أنظر اليك ولكني لم أعقل ومات أبى وهو ابن عشرين ومائة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت هذا الذى فعله المنذر بن ساوى انما فعله الاشج العبدى وله قال النبي صلى الله عليه وسلم ان فيك خلقين يحبهما الله فقال الاشج العبدى يا نبى الله أشئ جبلت عليه أم شئ أحدثته قال لا بل شئ جبلت عليه قال الحمد لله الذى جبلني على خلقين يحبهما * (ب * نافع) * بن صبرة مخرج حديثه عن أهل المدينة مثل حديث أبى هريرة في كفارة ما يكون في المجلس من
[ 10 ]
اللغو أخرجه أبو عمر * (ب د ع * نافع) * أبو طيبة الحجام وقيل اسمه ميسرة وهو مولى محيصة بن مسعود الانصاري حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأعطاه أجره ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة * (ب * نافع) * ابن ظريب بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصى القرشى النوفلي أسلم يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قال العدوى هو الذى كتب المصاحف لعمر بن الخطاب قال أبو عمر لا أعلم له رواية وهو أخرجه * (ب د ع * نافع) * بن عتبة بن أبى وقاص الزهري وهو ابن أخى سعد بن أبى وقاص وهو أخو هاشم المر قال له صحبة وأبوه عتبة هو الذى كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومات عتبة كافرا قبل فتح مكة وأوصى إلى أخيه سعد ثم أسلم نافع يوم فتح مكة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عن مصعب الزبيري ان عتبة أصاب دما في الجاهلية من قريش وانتقل إلى المدينة فمات بها وأوصى إلى أخيه سعد أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبى حبة باسنادهما إلى مسلم قال حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافوه عند أكمه فانهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد قال فقالت لى نفسي ائتهم فقم بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغتالونه ثم قلت لعله يجئ معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدى قال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال فقال نافع يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم أخرجه الثلاثة * (ع س * نافع) * بن عجير القرشى المطلبى سكن المدينة أورده البغوي وغيره في الصحابة وروى الشافعي عن عمه محمد بن على بن شافع عن عبد الله بن على بن السائب عن نافع بن عجير بن يزيد انه انه طلق امرأته هشيمة البتة ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى طلقت امرأتي هشيمة البتة والله ما أردت الا واحدة فردها إليه فطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان هذا اسناد اختلف
فيه فقيل انما هو عن نافع أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته كذا رواه أبو داود في سننه عن أبى الطاهر بن السرح وأبو ثور عن الشافعي ورواه الحميدى والربيع عن الشافعي وقالا عن نافع عن ركانة ورواه جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد
[ 11 ]
الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نحوه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى واختلف في اسم المرأة فقيل هشيمة وقيل شهيمة وهو الاشهر وقيل سهية وقيل سفيجة * (ب س * نافع) * بن علقمة أورده ابن شاهين وقال سكن الشأم لم يزد وقال أبو عمر نافع بن علقمة سمع النبي صلى الله عليه وسلم وقيل ان حديثه مرسل أخرجه أبو عمر وأبو موسى كذا مختصرا * (س * نافع) * بن عمرو المزني روى عنه هلال بن عامر المزني انه قال انى يوم حجة الوداع خماسى أو فوق الخماسي فأخذ بيدى أبى حتى انتهى بى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف على بغلة له شهباء يخطب الناس وعلى يعبر عنه فتخللت الرحال حتى أقوم عند ركاب البغله ثم أضرب بيدى كلتيهما في ركبته فمسحت الساق حتى بلغت القدم ثم أدخل يدى هذه بين النعل والقدم فانه ليخيل إلى أنى أجد برد قدمه الساعة على كفى أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده الحافظ أبو مسعود عن شيخي يعنى أبا عبد الله أحمد بن على الاسوارى وانما هو رافع وقد تقدم * (س * نافع) * بن عمرو بن معدى كرب عمن حديثه محمد بن اسحاق عن اسحاق بن ابراهيم بن أبى بن نافع بن معدى كرب عن جده أبى عن أبيه نافع بن معدى كرب أنه قال كنت أنا وعائشة إذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الآية يعنى وإذا سألك عبادي عنى فانى قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فقال يا رب مسألة عائشة فأنزل الله عزوجل جبرائيل عليه السلام فقال الله تبارك وتعالى يقرئك السلام وهو يقول هذا عبدى الصالح بالنية الصادقة وقلبه نقى يقول يا رب فأقول لبيك فأقضى حاجته
أخرجه أبو موسى وقال عند ابن اسحاق هذا وعند غيره عن اسحاق بن ابراهيم أحاديث * (ب * نافع) * بن غيلان بن سلمة الثقفى استشهد مع خالد بن الوليد بدومة الجندل فرثاه أبوه وجزع عليه جزعا شديدا فمن قوله فيه ما بال عينى لا تغمض ساعة * الا اعترتني عبرة تغشاني وهى كثيرة يقول فيها يا نافع من للفوارس أحجمت * عن شدة مذكورة وطعان لو أستطيع جعلت منى نافعا * بين اللهاة وبين عقد لسان أخرجه أبو عمر * (ب ع س * نافع) * بن كيسان والد أيوب بن نافع يعد في الشاميين سكن دمشق روى عنه ابنه أيوب انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ستشرب
[ 12 ]
الخمر أمتى يسمونها بغير اسمها يكون عونهم على شربها أمر اؤهم وروى عنه ابنه حديثا آخر في نزول عيسى عليه السلام أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * نافع) * بن أبى نافع الرواسى جد علقمة روى عنه حميد بن عبد الرحمن أبو عوف الرواسى انه قال كنت في الوفد لما أتى عمرو بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا قومه فلم يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم فأتوا طائفة من بن عقيل فأصابوا منهم رجلا فاتبعهم بنو عقيل فأصابوا منهم رجلا وقاتلهم بنو عقيل وفيهم رجل يقال له ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له أقسمت لا أقتل الا فارسا * ان الرجال لبسوا القلانسا فقال رجل من الحى أمنتم يا معشر الرجال سائر اليوم فخرج إليه المجرش بن عبد الله فطعنه العقيلى فاعتنق فرسه وقال يا آل رواس فقال ربيعة رواس أخيل أم أناس قال فأتى عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم مغلولة يده فقال يا رسول الله ارض عنى فأعرض عنه ثم أتاه عن يمينه وعن شماله وبين يديه فقال يا رسول الله
ارض عنى فو الله ان الرب ليترضى فيرضى قال فلان له وقال رضيت عنك أخرجه الثلاثة * (د ع * نافع) * بن يزيد الثقفى له ذكر في الصحابة ولا يثبت روى أبو بكر الهذلى عن الحسن عن نافع بن يزيد الثقفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان يحب الحمرة وكل ثوب ذى شهرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * نافع) * هو من الذين قدموا من الشأم إلى الحبشة فنزل فيهم الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وقد ذكرناه في أبرهة أخرجه أبو موسى مختصرا * (باب النون والباء) * * (د ع س * نباش) * بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عوى بن جروة ابن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي الاسيدى أبو هالة قال مصعب بن عبد الله النباش ابن زرارة التميمي أبو هالة من بنى أسيد بن عمرو بن تميم حليف بنى عبد الدار قال أبو نعيم النباش بن زرارة له ذكر في المغازى وله صحبة فيما ذكر بعض المتأخرين أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه قلت لا صحبه للنباش فانه أقدم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم لان ابنه أبا هالة هند بن النباش كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فأبو هالة لا صحبة له أيضا وقيل اسم أبى هالة النباش وعلى
[ 13 ]
كل الاختلاف فلا صحبة له ويرد ذكر هذا مفصلا في هند بن أبى هالة ان شاء الله تعالى وفى ترجمة خديجة رضى الله عنها * (د ع * نبهان) * التمار أبو مقبل روى مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل والذين إذا فعلوا فاحشة وأقم الصلاة طرفي النهار قال يريد نبهان التمار أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب على عجيزتها فقالت والله ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك فسقط في يده فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلمه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم اياك أن تكون امرأة غاز فذهب يبكى فقام ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل فلما كان اليوم الرابع أنزل الله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة الآية فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فأخبره بما نزل فيه فحمد الله وشكره فقال يا رسول الله هذه توبتي قبلها فكيف لى حتى يقبل شكرى فأنزل الله تعالى أقم الصلاة طرفي النهار الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * نبهان) * صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أورده ابن شاهين في الصحابة روى أبو الزبير عن عمرو بن نبهان عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات له ولدان في الاسلام أدخله الله تبارك وتعالى الجنة بفضل رحمته قال فلقينى أبو هريرة قال أنت الذى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولدين قلت نعم قال لان يكون ما قاله لى أحب إلى مما غلقت عليه حمص وفلسطين أخرجه أبو موسى * (ب د ع * نبيشة) * الخير وهو نبيشة بن عمرو بن عوف بن عبد الله بن عتاب بن الحارث بن حصين بن نابغة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر وقيل سلمة الخير بن عبد الله يكنى أبا طريف سكن البصرة قاله أبو عمر وقال ابن ماكولا نبيشة الخير بن عمرو بن عوف ابن سلمة بن حنش بن الطيار بن الديال بن عمير بن عادية بن صعصعة بن واثلة بن لحيان بن هذيل ويقال هو نبيشة بن عبد الله بن شيبان بن عفان بن الحارث بن الجون ابن الحارث بن عبد العزى بن وائل بن لحيان بن هذيل وقيل في نسبه غير ذلك وهو ابن عم سلمة بن المحبق سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيشة الخير وانما سماه بذلك لانه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أسارى فقال يا رسول الله اما أن تفاديهم واما ان تمن عليهم فقال أمرت بخير أنت نبيشة الخير أخبرنا اسماعيل وابراهيم وأبو جعفر باسنادهم إلى أبى عيسى قال حدثنا نصر بن على حدثنا المعلى بن أسد أبو اليمان حدثتني جدتى أم عاصم وكانت أم ولد لسنان بن سنانة قالت دخل
[ 14 ]
علينا نبيشة الخير ونحن نأكل في قصعة فحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة وروى عنه أبو المليح الهذلى انه قال قالوا يا رسول الله انا كنا نعتر في الجاهلية قال اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله وأطعموا أخرجه الثلاثة * الطيار بالطاء المهملة والياء المشددة تحتها نقطتان وآخره راء * (د ع * نبيشة) * غير منسوب توفى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يلبى عن نبيشة قال أيها الملبى عن نبيشة حججت قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن نبيشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب ع س * نبيط) * بن جابر بن مالك بن عدى بن زيد مناه بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم البخاري شهد أحدا وله عقب زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفريعة بنت أبى امامة أسعد بن زرارة وكانت من المبايعات فولدت له عبد الملك وكان أبوها قد اوصى بها وبأخواتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبقى نبيط بعد النبي صلى الله عليه وسلم زمانا قال أبو عمر قيل ان لنبيط هذا ابنا يسمى سلمة يروى عنه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قول أبى عمر ان لنبيط هذا ابنا يسمى سلمة يروى عنه أظنه وهم فيه وانما سلمة بن نبيط هو ابن نبيط بن شريط الذى نذكره بعد هذه الترجمة ان شاء الله تعالى * (ب د ع * نبيط) * بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال الاشجعى يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه سلمة اخبرنا أبو القاسم يعيش ابن على باسناده إلى أبى عبد الرحمن النسائي أخبرنا عمرو بن على حدثنا يحيى عن سفيان عن سلمة بن نبيط عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على جمل أحمر بعرفة قبل الصلاة أخرجه الثلاثة * (ب * نبية) * الجهنى وقيل بنة الجهنى قال ابن معين انما هو نية الجهنى وذكره ابن السكن في كتابه في الصحابة ينة بالياء تحتها نقطتان وبالنون روى حديثه أبو الزبير عن
جابر عن نبية الجهنى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يتعاطى السيف مسلولا حتى يغمد أخرجه أبو عمر * (ب * نبية) * بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى وهو اخو أبى جهم بن حذيفة ولا أعلم له ولا لاحد من اخوته رواية أخرجه أبو عمر مختصرا * (نبية) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر من ان
[ 15 ]
بعضهم ذكره في موالى النبي صلى الله عليه وسلم وان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتراه فأعتقه وقد قيل في نبية هذا النبية بالالف واللام وضم النون وقيل النبيه بفتح النون والله أعلم أخرجه أبو عمر * (ب د ع * نبية) * بن صواب الجهنى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر وكان أحد الاربعة الذين أقاموا قبلة مصر روى عنه يزيد بن أبى حبيب وعبد الملك بن أبى رائطة وعبد العزيز بن مليل أخرجه الثلاثة * (ب * نبيه) * بن عثمان بن ربيعة بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى كان قديم الاسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية قاله الواقدي وقال ابن اسحاق الذى هاجر إلى أرض الحبشة أبوه عثمان بن ربيعة ولم يذكر موسى ابن عقبة ولا أبو معشر واحدا منهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة أخرجه أبو عمر * (باب النون والحاء والذال والزاى والسين) * * (بن ع س * نحات) * بن ثعلبة تقدم الكلام عليه في بحاث بالباء الموحدة أخرجه أبو عمر هاهنا بالنون والحاء المهملة وآخره تاء فوقها نقطتان وأخرجه أبو موسى نجاب بالنون والجيم وآخره ياء موحدة وأخرجه أبو نعيم أيضا مثله وقالوا شهد بدرا وهو بلوى حليف الانصار * (ب * نذير) * أبو مريم الغساني جد أبى بكر بن عبد الله بن أبى مريم قال أبو حاتم الرازي سألت بعض الشاميين عن اسم أبى مريم الغساني الشامي فقال نذير روى بقية بن الوليد عن أبى بكر بن ابى مريم عن جده
أبى مريم قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورميت بين يديه فأعجبه رمي أخرجه أبو عمر * (ب * النزال) * بن سبرة الهلالي من بنى هلال بن عامر بن صعصعة ذكروه فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولا تعلم له رواية الا عن على وابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين وفضلائهم روى عنه الشعبى وعبد الملك بن ميسرة واسماعيل بن رجاء أخرجه أبو عمر * (نسير) * بن العنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب وكعب هو ظفر الانصاري الظفرى له صحبة ورواية شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاهد كثيرة ذكره عبد الله بن محمد بن القداح في نسب الانصار بالنون والسين المهملة المفتوحة وذكره الدار قطني في باب بشير وقول ابن القداح عندي أثبت قاله ابن ماكولا وقد تقدم في بشير * (باب النون والصاد) * * (ب ع س * نصر) * بن الحارث بن عبيد بن رزاح بن كعب وكعب هو ظفر
[ 16 ]
الانصاري الاوسي الظفرى وقيل ابن عبد رزاح وقال أبو موسى ابن عبد الله والاولان أصح وأكثر يكنى أبا الحارث شهد بدرا وكان أبوه الحارث ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم كذا سماه أكثر أهل السير والانساب نصر بن الحارث وقال ابن سعد روى عن محمد بن اسحاق نمير بن الحارث قال ابن سعد وهذا غلط من قبل من رواه عنه قيل ان الذى رواه عنه ابراهيم بن سعد الزهري أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت قد جعل ابن سعد الغلط فيه من ابراهيم بن سعد وقد رواه يونس بن بكير وسلمة بن الفضل عن ابن اسحاق نمير أيضا ورواه ابن هشام عن البكائى عن ابن اسحاق فقال نضر بالضاد المعجمة وكذلك ذكره ابن ماكولا بالضاد المعجمة وقال ذكره ابن القداح وقال قتل بالقادسية * (ب د ع * نصر) * بن حزن النصرى وقيل عبدة بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى ابن أبى
عدى عن شعبه عن أبى اسحاق عن نصر بن حزن عن النبي صلى الله عليه وسلم في رعى الانبياء الغنم ورواه أبو داود عن شعبة عن أبى اسحاق فقال بشر بن حزن وقيل عن أبى داود عن شعبة عن أبى اسحاق عبدة بن حزن قال أبو عمر وهذا الصواب والله أعلم أخرجه الثلاثة * (ب د ع * نصر) * بن دهر بن الاخرم بن مالك الاسلمي له ولابيه دهر صحبة يعد في أهل المدينة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده عن ابن أبى عاصم حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله حدثنى أبى عن محمد بن اسحاق عن محمد بن ابراهيم عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر الاسلمي عن أبيه نصر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الاكوع وهو عم سلمة بن عمر وبن الاكوع انزل يا ابن الاكوع واحد لنا من هناتك قال فنزل يرتجز برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله لو لا الله ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا انا إذا قوم بغوا علينا * وان أرادوا فتنة أبينا فأنزلن سكينة علينا * وثبت الاقدام ان لاقينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمك ربك فقال عمر بن الخطاب وجبت يا رسول الله فقتل يوم خيبر شهيدا روى عن نصر انه كان فيمن رجم ماعزا أخرجه الثلاثة * (د ع * نصر) * بن عوف بن قدامة بن أخى صفوان بن قدامة له ذكر في حديث صفوان وقد تقدم ذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * نصر) * بن وهب
[ 17 ]
الخزاعى رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو المليح الهذلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارا مرسونا بغير سرج موكف عليه قطيفة وأردف معاذ ابن جبل أخرجه الثلاثة * (ع س * نصيب) * مولى سرى بنت نبهان الغثوية روت ساكنة بنت الجعد عن سرى بنت نبهان وكانت ربة بيت في الجاهلية قالت
سأل نصيب مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحيات ما يقتل منها قال اقتلوا ما ظهر منها فان قتلها قتل كافرا ومن قتلته كان شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (د ع * نصير) * بضم النون تصغير نصر هو نصير غير منسوب ذكره الحضرمي والبغوى حديثه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قسمة الضرار أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (باب النون والضاد) * * (النضر) * بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر واسمه كعب بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي الظفرى له صحبة قديمة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاهده ذكره ابن ماكولا عن ابن القداح وقال غيره نصر بالصاد المهملة وقد تقدم وقال ابن القداح قتل نضر بالقادسية لا عقب له * (د ع * النضر) * بن الحارث بن كلدة بن علقمة القرشى من بنى عبد الدار عداده في أهل الحجاز وشهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه مائة من الابل وكان من المؤلفة قلوبهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورويا ذلك عن ابن اسحاق قلت نقلت هذا القول من أن النضر له صحبة وشهد حنينا من نسخ صحيحة أما كتاب ابن منده فمن ثلاث نسخ مسموعة مصححة منها نسخة هي أصل أصبهان من عهد المصنف إلى الآن وذكراه فيمن اسمه النضر وبعده النضر بن سلمة الهذلى وهذا وهم فاحش فانهما أولا جعلاه الحارث بن كلدة بن علقمة وانما هو علقمة بن كلدة ذكر ذلك الزبير وابن الكلبى وقالا النضر بن الحارث بن علقمة ابن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار وكذلك ساق نسبه أبو عمر في ترجمة أخيه النضير على ما نذكره ان شاء الله تعالى والوهم الثاني انهما جعلا النضر له صحبة وهو غلط فان النضر أسر يوم بدر وقتل كافرا قتله على بن أبى طالب أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك أجمع أهل المغازى والسير على انه قتل يوم بدر كافرا وانما قتله
لانه كان شديدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين ولما قتل قالت أخته
[ 18 ]
وقيل ابنته قتيلة أبياتا أولها يا راكبا ان الاثيل مظنة * من صبح خامسة وأنت موفق أبلغ به ميتا بأن تحية * ما ان تزال بها النجائب تعنق منى إليه وعبرة مسفوحة * جادت لمائحها وأخرى تخنق فليسمعن النضر ان ناديته * ان كان يسمع ميت لا ينطق ظلت سيوف بنى أبيه تنوشه * لله ارحام هناك تشقق قسرا يقاد إلى المنية متعبا * رسف المقيد وهو عان موثق أمحمد ولا أنت صنو نجيبة * من قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق النضر أقرب من تركت وسيلة * وأحقهم ان كان عتق يعتق فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم قولها قال لو بلغني هذا الشعر قبل أن أقتله ما قتلته * (س * النضر) * بن سفيان الهذلى من أهل المدينة ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى * (د ع * النضر) * بن سلمة الهذلى سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم الناس ما في شهود العشاء الآخرة والصبح لاتوهما ولو على الركب روى عنه أبو عبد الله القراظ أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * نضرة) * بزيادة هاء هو نضرة بن أكتم الخزاعى ويقال الانصاري أخبرنا عبد الوهاب بن على الامين باسناده عن أبى داود حدثنا الحسن ابن على وابن أبى السرى المعنى قالا حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن صفوان ابن سليم عن سعيد بن المسيب عن رجل من الانصار قال ابن أبى السرى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم اتفقوا ولم يقل من الانصار يقال له نضرة قال تزوجت
امرأة بكرا في سترها فدخلت عليها فإذا هي حبلى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها الصداق بما استحللت من فرجها والولد عبد لك فإذا ولدت قال الحسن فاجلدها وقال ابن أبى السرى فاجلدوها أو قال فحدوها ورواه يحيى بن أبى كثير عن زيد بن نعيم عن ابن المسيب وعطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب أرسلوه وفى حديث يحيى بن أبى كثير نضرة بن أكتم نكح امرأة وكلهم جعل الولد عبدا له أخرجه الثلاثة * (ب س * نضلة) * الانصاري أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم على
[ 19 ]
ابن محمد بن على بن أبى العلاء أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نضر أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن أحمد بن محمد بن أبى ثابت قال حدثنا محمد بن حماد بن عبد الرزاق عن ابن جريج عن صفوان بن سليم عن رجل من الانصار يقال له نضلة قال تزوجت امرأة بكرا في سترها فدخلت عليها فإذا هي حبلى فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال لها المهر بما استحللت من فرجها والولد عبد لك فإذا ولدت فاجلدوها وقد رواه عبد الرزاق أيضا باسناده فقال نضرة وقد تقدم أخرجه أبو عمر مختصرا وأبو موسى وقال أبو موسى أورده العسكري وهذا نضلة هو نضرة وقد تقدم وأخرجه ابن منده فلا أدرى لم استدركه أبو موسى عليه وأخرجه أبو عمر نضرة ونضلة ترجمتين وعادته في مثل هذا أن يقول في ترجمة واحدة كذا وقيل كذا * (س * نضلة) * بن خديج الجشمى روى سفيان بن عيينة عن أبى الزعراء عن أبى الاحوص عن أبيه وقال مرة عن أبى الاحوص عن جده انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال فصعد في النظر وطأطأ رأسه وقال أرب ابل أنت أم رب غنم فقلت من كل قد أتانى الله عزوجل وذكر الحديث وأبو الاحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة والحديث بأبيه أشهر أخرجه أبو موسى * (ب د ع * نضلة) * بن طريف بن
نهصل الحرمازى ثم المازنى روى قصة الاعشى المازنى مع امرأته التى هربت منه وقدومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكى منها وأنشده يا سيد الناس وديان العرب * اليك أشكو ذربة من الذرب وقد تقدمت القصة في الهمزة في الاعشى وذكرنا الكلام على نسبه هناك أخرجه الثلاثة * (ب د ع * نضلة) * بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس ابن جذيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الاسلمي وقيل نضلة بن عبد الله بن الحاث وقيل عبد الله بن نضلة ويرد في الكنى أتم من هذا ان شاء الله تعالى أسلم قديما وشهد فتح خيبر وفتح مكة وحنينا وسكن البصرة وولده بها وغزا خراسان ومات بها أيام يزيد بن معاوية أو في آخر أيام معاوية وروى عنه انه قال أنا قتلت ابن خطل يوم الفتح وهو متعلق باستار الكعبة وروى ثعلبة بن أبى برزة ان أباه شهد صفين والنهروان مع على وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الحسن البصري وأبو العالية الرباحى وأبو عثمان النهدي وأبو الوازع وعبد الله بن مطرف وسعيد بن جمهان وعبد الله بن بريدة وغيرهم أخبرنا ابراهيم بن محمد وغيره
[ 20 ]
باسنادهم عن أبى عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم حدثنا عوف (ح) قال أحمد وحدثنا عباد بن عباد هو المهلبى واسماعيل بن علية جميعا عن عوف عن سيار بن سلامة عن أبى برزة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها وكان أبوبرزة عند يزيد بن معاوية لما أتى برأس الحسين بن على فرآه أبوبرزة وهو ينكث ثغر الحسين بقضيب في يده فقال لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذا ربما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرشفه أما انك يا يزيد تجئ يوم القيامة وابن زياد شفيعك ويجئ هذا ومحمد شفيعه ثم قام فولى أخرجه الثلاثة * (ب د ع * نضلة) * بن عمرو الغفاري وفد على رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأقطعه أرضا بالصفراء وكان يسكن الحجاز بناحية العرج أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا على بن عبد الله حدثنى محمد بن معن بن محمد بن نضلة بن عمرو الغفاري عن أبيه معن بن نضلة بن عمرو الغفاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يشرب في معاء واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء وهذا المعنى قد ورد عن غير واحد من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ابنه علقمة أيضا أخرجه الثلاثة * (د ع * نضلة) * ابن ماعز رأى أبا ذر يصلى الضحى روى حديثه حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (ب س * النضير) * بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى القرشى العبدرى قيل كان من المهاجرين وقيل كان من مسلمة الفتح يكنى أبا الحارث وأبوه الحارث يعرف بالرهين ومن ولده محمد بن المرتفع بن النضير وكان النضير يكثر الشكر لله تعالى على ما من عليه من الاسلام ولم يمت على ما مات عليه أخوه النضر وآباؤه وأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بمائة من الابل فأتاه رجل من الديل يبشره بذلك وقال أخذني منها فقال له النضير ما أريد أخذها لانى أحسب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعطنى ذلك الا تألفا على الاسلام وما أريد أن أرتشى على الاسلام ثم قال والله ما طلبتها ولا سألتها وهى عطية من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذها وأعطى الديلى منها عشرة ثم خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس معه في مجلسه وسأله عن فروض الصلاة ومواقيتها قال فوالله لقد كان أحب إلى من نفسي وقال له يا رسول الله أي الاعمال أحب إلى الله قال الجهاد والنفقة في سبيل
[ 21 ]
الله وهاجر النضير إلى المدينة ولم يزل بها حتى خرج إلى الشأم غازيا وشهد اليرموك وقتل بها شهيدا وذلك في رجب سنة خمس عشرة وكان يعد من حلماء قريش
أخرجه أبو عمر وابو موسى قلت لم يخرجه ابن منده وأبو نعيم وهو الصحابي حقا وأخرجا أخاه النضر بفتح النون وقد تقدم ذكره والكلام عليه وهو غلط لانه أسر يوم بدر وقتل كافرا وقد ذكرناه وأما هذا النضير بضم النون وفتح الضاد المعجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان فانه أسلم وحسن اسلامه وذكره أبو عمر فقال كان من المهاجرين وقيل كان من مسلمة الفتح والاول أكثر وأصح وهذا القول قد نقضه هو على نفسه في سياق خبره فانه قال أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الابل والنبى صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك الا مع مسلمة الفتح ومن تألفه على الاسلام ثم قال انه حضر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وسأله عن أوقات الصلاة وفرضها فمن هو من المهاجرين كيف يسأل يوم حنين عن الصلوات والهجرة انما كانت قبل الفتح واما بعده فلا والصحيح انه من مسلمة الفتح والله أعلم * (س * النضير) * أيضا بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة وهو ابن أخى الذى قبله وأبوه هو الذى قتل يوم بدر قال أبو موسى قال جعفر هو من أبناء مهاجرة الحبشة وذكر له باسناده عن محمد بن اسحاق أخرجه أبو موسى مختصرا قلت وهذا على سياق نسبه هو ابن النضر الذى قتل كافرا في وقعة بدر فكيف يكون هذا من أبناء المهاجرين إلى الحبشة وانما لو قال انه أسلم وهاجر إلى الحبشة لكان ممكنا وأما قوله ان أباه كان من مهاجرة الحبشة فلا وأما رواية جعفر عن ابن اسحاق ذلك فحاشا لله أن يقوله ابن اسحاق فانه هو الذى يروى أن أباه النضر قتل يوم بدر كافرا فكيف يجعله من مهاجرة الحبشة والله أعلم * (باب النون والظاء والعين) * * (س * نظير) * المزني أو المدنى روى ابن شهاب عن اسماعيل بن أبى حكيم قال أخبرني نظير المزني أو المدنى شك الراوى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تبارك وتعالى يستمع قراءة لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب
فيقول الله أبشر عبدى فوعزتي لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة ولامكننك من الجنة حتى ترضى أخرجه أبو موسى * (س * نعم) * روى أبو اسحاق عن البراء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل ما اسمك قال نعم قال
[ 22 ]
أنت عبد الله أخرجه أبو موسى * (س * نعامة) * الضبى والديز يد روى حبان العبدى عن يزيد بن نعامة الضبى عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرب إليه الطعام قال سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا سبحانك ما أعظم ما عافيتنا اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المسلمين أخرجه أبو موسى * (ب د ع * النعمان) * ابن أشيم أبو هند الاشجعى وقيل اسمه رافع له صحبة وهو كوفى وهو مشهور بكنيته قال البخاري ومسلم أدرك أبو هند النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه نعيم بن أبى هند انه قال حججت مع أبى وعمى فقال لى أبى ترى ذاك صاحب الجمل الاحمر الذى يخطب ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * (ب د ع * النعمان) * ابن بازية وقال ابن منيع النعمان ابن راذية عريف الازد وصاحب رايتهم نزل حمص قاله البخاري روى صالح بن شريح عن أبيه انه سمع عريف الازد واسمه النعمان قال قلت يا رسول الله انا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالاسلام فماذا تأمرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهى في الاسلام أصدق ولا يمنعن أحدكم من سفره قال ابن أبى حاتم له صحبة أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر قال بازية كما ذكرناه وقالا راذية والله أعلم * (د ع * النعمان) * بن بزرج أدرك الجاهلية روى محمد بن الحسن بن أنس الصنعانى الانباري عن سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج وكان قد أدرك الجاهلية وذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا نعرف له اسلاما * (ب د ع * النعمان) * بن بشير بن ثعلبة بن سعد بن خلاس ابن زيد بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
الاكبر الانصاري الخزرجي وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة تجتمع هي وزوجها في مالك الاغر ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثماني سنين وسبعة أشهر وقيل بست سنين والاول أصح وقال ابن الزبير النعمان أكبر منى بستة أشهر وهو أول مولود للانصار بعد الهجرة في قول له ولابويه صحبة يكنى أبا عبد الله روى عنه ابناه محمد وبشير والشعبى وحميد بن عبد الرحمن وخيثمة وسماك بن حرب وسالم بن أبى الجعد وأبو إسحاق السبيعى وعبد الملك بن عمير وغيرهم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على الزرزارى أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أبى الحسن على بن الحسين الحمامى أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبى زيد الركاب السجزى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم المزكى أخبرنا أبو محمد
[ 23 ]
يحيى بن منصور القاضى حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن وعن محمد بن النعمان بن بشير يحدثانه عن النعمان بن بشير انه قال ان أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انى نحلت ابني هذا غلاما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل ولدك نحلت مثل هذا قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجعه وأخبرنا ابراهيم بن محمد وغير واحد باسنادهم إلى محمد ابن عيسى قال حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبى عن النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يدرى كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم ومن واقع شيئا منها يوشك ان يواقع الحرام كما انه من يرعى حول الحمى يوشك ان يوقعه ألا وان لكل ملك حمى وان حمى الله محارمه قال أبو عمر لا يصحح بعض أهل الحديث سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عندي صحيح لان الشعبى يقول عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم واستعمله معاوية على حمص ثم على الكوفة واستعمله عليها بعده ابنه يزيد ابن معاوية وكان هواه مع معاوية وميله إليه والى ابنه يزيد فلما مات معاوية بن يزيد دعا الناس إلى بيعة عبد الله بن الزبير بالشأم فخالفه أهل حمص فخرج منها فاتبعوه وقتلوه وذلك بعد وقعة مرج راهط سنة أربع وستين في ذى الحجة وكان كريما جوادا شاعرا شجاعا أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم الدمشقي كتابة أخبرنا أبى أخبرنا الحسن بن على بن أحمد بن الحسن وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا حدثنا محمد بن أحمد بن على بن الابنوسي أخبرنا أبو الحسن الدارقطني (ح) قال وأخبرنا أبى أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد البغدادي أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن على بن شكروية وأبو بكر محمد بن أحمد بن على السمسار قالا أخبرنا ابراهيم بن عبد الله بن محمد بن خوشند قالا حدثنا القاضى الحسين بن اسماعيل حدثنا عبد الله ابن أبى سعد حدثنا عبد الله بن الحسين وقال ابراهيم بن الحسن بن الربيع حدثنا الهيثم بن عدى قال لما عزل معاوية النعمان بن بشير عن الكوفة وولاه حمص وفد عليه أعشى همدان قال ما أقدمك أبا المصبح قال جئت لتصلني وتحفظ قرابتي وتقضى دينى قال فأطرق النعمان ثم رفع رأسه ثم قال والله ما شئ ثم قال هه كأنه ذكر شيئا فقام فصعد المنبر فقال يا أهل حمص وهم يومئذ في الديوان عشرون
[ 24 ]
ألفا فقال هذا ابن عم لكم من أهل القرآن والشرف قدم عليكم يسترفدكم فما ترون فيه قالوا أصلح الله الامير احتكم له فأبى عليهم قالوا فانا قد حكمنا له على أنفسنا من كل رجل في العطاء بدينارين دينارين فعجلها له من بيت المال فعجل له أربعين ألف دينار فقبضها ثم انشأ يقول فلم أر للحاجات عند انكماشها * كنعمان أعنى ذا الندى ابن بشير إذا قال أوفى بالمقال ولم يكن * كمدل إلى الاقوام حبل غرور
متى أكفر النعمان لم أك شاكرا * وما خير من لا يقتدى بشكور أخرجه الثلاثة * (د * النعمان) * البلوى أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى معاوية بن مالك بن عوف يعنى ابن مالك بن الاوس النعمان حليف بلى أخرجه ابن منده * (س * النعمان) * ابن بينا روى عنه انه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بنى الضبيب فسألناه فقضى حوائجنا وذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا * (النعمان) * ابن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس أبوالضياح الانصاري وهو مشهور بكنيته ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أتم من هذا * ضياح بالضاد المعجمة والياء المشددة تحتها نقطتان وقال المستغفرى هو بتخفيف الياء ذكره الامير أبو نصر * (د ع * النعمان) * بن جزء بن النعمان بن قيس بن سعد بن مالك بن ذهل وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (النعمان) * بن أبى جعال الجذامي الضبيبى رهط رفاعة بن زيد ذكره ابن اسحاق فيمن أسلم منهم ذكره في غزوة زيد بن حارثة أرض حسمى قاله الغساني * (د ع * النعمان) * بن حارثة الانصاري روى عقيل بن أبى طالب ان المشركين لما اشتدوا على المسلمين وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس ان الله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم قريش في ذات الله فلما لقى النفر الستة بمنى عند الجمرة جمرة العقبة فدعاهم إلى الله والى عبادته والموازرة على دينه قال النعمان بن حارثة أبايع الله يا رسول الله على الاقدام في أمر دينه لا أراقب فيه القريب ولا البعيد وان شئت والله يا رسول الله ملنا بأسيافنا هذه على أهل منى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم أومر بذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س *
[ 25 ]
النعمان) * بن حميد قيل أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى كذا مختصرا * (ب د ع * النعمان) * بن أبى خزمة بن النعمان بن أمية بن البرك واسمه أمرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الانصاري الاوسي ثم من بنى عمرو بن عوف ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال ابن اسحاق وغيره شهد بدرا واحدا أخرجه الثلاثة * (النعمان) * بن خلف تقدم نسبه عند أخيه مالك وهما خزاعيان كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقتلا ذلك اليوم ودفنا في قبر واحد قاله ابن الكلبى * (س * النعمان) * بن ربعى قال يحيى بن يونس هو اسم ابى قتادة الانصاري مما يروى عن ولده وقيل اسمه الحارث بن ربعى وهو اشهر وقيل عمرو بن ربعى أخرجه أبو موسى * (ب * النعمان) * بن الزارع عريف الازد قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر مما روى عنه انه قال يا رسول الله انا كنا نعتاف في الجاهلية الحديث وهذا الحديث ذكره ابن منده وأبو نعيم في النعمان ابن بازية وقد أخرج أبو عمر أيضا النعمان بن بازية الا انه لم يخرج هذا الحديث فيه ظنهما اثنين وظنهما ابن منده وأبو نعيم واحدا والله أعلم * (النعمان) * ابن زيد بن أكال تقدم نسبه عند ابنه سعد قال هشام بن الكلبى خرج النعمان حاجا بعد بدر فأسره أبو سفيان بن حرب فقيل له افتده فقال أبو سفيان لا أقبل منه فداء حتى يطلق محمد ابني عمرا وكان عمر وقد اسر يوم بدر فقال أبو سفيان في ذلك ارهط ابن أكال أجيبوا دعاءه * تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا فان بنى عمر ولئام اذلة * لئن لم يفكوا عن اسيرهم الكبلا فخلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيل عمرو وخلى أبو سفيان سبيل النعمان وقيل ان الذى اسره أبو سفيان هو سعد بن النعمان وقد تقدم ذكره * (النعمان) * السبائى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما عاد إلى قومه قتله الاسود العنسى ذكره الواقدي في كتاب الردة له * (ب د ع * النعمان) * بن
سنان مولى لبنى سلمة ثم لبنى عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة وهو انصاري خزرجي سلمى شهد بدرا واحدا اخرجه الثلاثة * (د ع * النعمان) * بن شريك الشيباني أتى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى مع صاحبيه مفروق بن عمرو وهانئ ابن قبيصة فدعاهم إلى دين الله وتوحيده أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * النعمان) * بن عبد عمرو بن مسعود بن عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن
[ 26 ]
النجار الانصاري الخزرجي شهد بدرا مع أخيه الضحاك بن عبد عمر وأخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى دينار بن النجار ثم من بنى مسعود بن عبد الاشهل النعمان بن عبد عمر وبن مسعود وأخوه الضحاك بن عبد عمرو وشهد النعمان أيضا أحدا وقتل ذلك اليوم شهيدا قاله يونس عن ابن اسحاق بهذا الاسناد ولا عقب له ولا لاخيه الضحاك أخرجه الثلاثة * (ب د ع * النعمان) * بن العجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الانصاري الزرقى وكان شاعرا فصيحا سيدا في قومه أتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال كيف تجدك يا نعمان قال أجدني أوعك فقال اللهم شفاء عاجلا ان كان عرض مرض أو صبرا على بلية ان أطلت أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك ان قضيت أجله وتزوج النعمان خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنهم بعد قتله ومن شعره يذكر أيام الانصار في الاسلام ويذكر الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقل لقريش نحن أصحاب مكة * ويوم حنين والفوارس في بدر وأصحاب أحد والنضير وخيبر * ونحن رجعنا من قريظة بالذكر ويوم بأرض الشأم إذ قتل جعفر * وزيد وعبد الله في علق يجرى نصرنا وآوينا النبي ولم نخف * صروف الليالى والعظيم من الامر
وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم * وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر نقاسمكم أموالنا وديارنا * كقسمة ايسار الجزور على الشطر وهى طويلة واستعمله على بن أبى طالب على البحرين فجعل يعطى كل من جاءه من بنى زريق فقال فيه الشاعر أرى فتية قد ألهت الناس عنكم * فندلا زريق المال من كل جانب فان ابن عجلان الذى قد علمتم * يبدد مال الله فعل المناهب يمرون بالدهنا خفافا عيابهم * ويخرجن من دارين بجرا الحقائب أخرجه الثلاثة * (ب ع س * النعمان) * بن عدى بن نضلة وقيل نضيلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب القرشى العدوى هاجر هو وأبوه إلى الحبشة فمات أبوه عدى بأرض الحبشة فورثه ابنه النعمان هناك وكان النعمان أول وارث في الاسلام وكان أبوه أول موروث في قول
[ 27 ]
واستعمله عمر بن الخطاب على ميسان ولم يستعمل من قومه غيره وأراد امرأته على الخروج معه إلى ميسان فأبت فكتب إليها ابيات شعر وهى فمن مبلغ الحسناء ان حليلها * بميسان يسقى في زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية * وصناجة تحدو على كل ميسم إذا كنت ندمانى فبالاكبر اسقنى * ولا تسقنى بالاصغر المتثلم لعل امير المؤمنين يسوءه * تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغ ذلك عمر فكتب إليه أما بعد فقد بلغني قولك لعل أمير المؤمنين يسوءه * تنادمنا في الجوسق المتهدم وأيم الله لقد ساءنى ثم عزله فلما قدم عليه سأله فقال والله ما كان من هذا شئ وما كان الافضل شعر وجدته وما شربتها قط فقال عمر أظن ذلك ولكن لا تعمل لى عملا
أبدا فنزل البصرة ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * النعمان) * بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن خدرة بن كاهل بن رشد وهو أفرك بن هرم بن هنى بن بلى وقيل النعمان بن عصر ابن عبيد بن واثلة بن حارثة بن ضبيعة بن خرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم ابن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلوى حليف الانصار ثم لبنى معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيد أخبرنا عبد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق فيمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا من بنى معاوية بن مالك بن عوف النعمان البلوى حليف لهم قال ابن اسحاق وموسى بن عقبة وأبو معشر والواقدى نعمان بن عصر بكسر العين وسكون الصاد وقال هشام بن الكلبى عصر بفتح العين والصاد وقال عبد الله بن محمد بن عبادة هو لقيط بن عصر بفتح العين وسكون الصاد ذكر ذلك كله الطبري أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده قال النعمان البلوى ولم ينسبه وهو هذا وقال ابن ماكولا قيل انه شهد العقبة وبدرا وهو الذى قتله طليحة في الردة والله أعلم أخرجه الثلاثة * هرم بكسر الهاء وسكون الراء * (ب د ع * النعمان) * بن عمرو بن رفاعة بن سواد وقيل رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار وهو الذى يقال له نعيمان وشهد العقبة الآخرة وهو من السبعين
[ 28 ]
وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الواقدي بقى نعيمان حتى توفى أيام معاوية قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة الا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا انه نعيمان الا انهما نسباه كذلك وقالا شهد بدرا * (النعمان) * بن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الانصاري البياضى كان مع المسلمين يوم
أحدا ذكره ابن الكلبى * (ع س * النعمان) * بن غصن بن الحارث البلوى حليف الانصار أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وروى أبو موسى عن أبى نعيم باسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الاوس من بنى معاوية بن مالك النعمان بن غصن حليف لهم من بلى قلت هذا جميع ما ذكره أبو نعيم وأبو موسى وقد صحفا عصر الذى تقدم ذكره بغصن وقد تقدم القول فيه في النعمان ابن عصر ووهم أيضا في استدراكه على ابن منده فان ابن منده أخرجه وان لم ينسبه وانما قال النعمان البلوى وروى عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من بنى معاوية بن مالك النعمان البلوى حليف لهم من بلى هذا كلام ابن منده ولا شك حيث لم ينسبه ابن منده ظنه غيره وهو هو والله أعلم ولو لا اننا شرطنا اننا لا نترك ترجمة لتركنا هذه وأشرنا إلى كلام أبى موسى في النعمان بن عصر * (د ع * النعمان) * بن أبى فاطمة وقيل ابن فطيمة الانصاري روى أبو سلمة ومحمود بن عمرو الانصاري عن النعمان بن أبى فاطمة انه ابتاع كبشا أعين أقرن يضحى به وان النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال كأنه الكبش الذى ذبح ابراهيم عليه السلام فعمد ابن عفراء فابتاع كبشاء أقرن فأهداه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحى به أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * النعمان) * بن قوقل وقيل النعمان بن ثعلبة وثعلبة يدعى قوقلا قاله أبو عمر وشهد بدرا قاله موسى بن عقبة ونسبه ابن الكلبى فقال نعمان الاعرج ابن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوقل واسمه غنم بن عوف بن عمرو بن عوف أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى أصرم بن فهر بن غنم النعمان بن مالك بن ثعلبة وهو الذى يقال له قوقل وهو صاحب القول يوم أحد حيث يقول اللهم انى أسألك لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه حضر الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه لقد رأيته يطأ في حضرها ما به عرج وروى ابن أبى حاتم عن أبيه
قال النعمان بن قوقل كوفى له صحبة روى عنه بلال بن يحيى وقد روى عنه جابر بن
[ 29 ]
عبد الله وروى عنه أبو صالح ولم يسمع منه حديثه مرسل أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب باسناده عن المعافى بن عمران حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن جابر أن النعمان بن قوقل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت ان صليت المكتوبات وصمت رمضان وحرمت الحرام وحللت الحلال لم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم قال فوالله لا أزيد عليه شيئا أخرجه الثلاثة * (ب د ع * النعمان) * بن قيس الحضرمي له صحبة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وحدث عنه وعن أبى بكر الصديق قصة الغار روى عنه اياد بن لقيط السكوني أخرجه الثلاثة مختصرا * (س * النعمان) * قيل ذى رعين رسول حمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه باسلامهم الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذى رعين وهمدان ومعافر وبعث إليه زرعة ذايزن بن مالك بن مرارة الرهاوى باسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله أخرجه أبو موسى وقال كذا ذكر عن ابن اسحاق قال وأظن الصحيح ان النعمان قيل ذى رعين والحارث ونعيما من ملوك حميرهم الذين بعثو الكتاب والرسول إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس النعمان رسول ملوك حمير والله أعلم * (ب س * النعمان) * بن مالك بن ثعلبة بن دعد ابن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج وثعلبة بن دعد هو الذى يسمى قوقلا وانما قيل له ذلك لانه كان له عز وشرف وكان يقول للخائف إذا جاء قوقل حيث شئت فأنت آمن فقيل لبنى غنم وبنى سالم أخيه ابني عوف لذلك قواقلة وكذلك يدعون في الديوان بنى قوقل قاله أبو عمر وقال أبو موسى النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن
فهر بن غنم بن سالم الاوسي شهد بدرا واستشهد يوم أحد قال أبو عمر شهد النعمان بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا قتله صفوان بن أمية في قول الواقدي وأما عبد الله ابن محمد بن عمارة فانه قال الذى شهد بدرا وقتل يوم أحد النعمان الاعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم والذى يدعى قوقلا هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة ولم يشهد بدرا وذكر السدى ان النعمان بن مالك الانصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم في حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبى بن سلول ولم يشاوره قبلها النعمان بن مالك والله يا رسول الله
[ 30 ]
لادخلن الجنة فقال له بم قال بانى أشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله وانى لا أفر من الزحف قال صدقت فقتل يؤمئذ أخرجه أبو موسى وأبو عمر قلت الذى أظنه بل أتيقنه ان هذا النعمان هو النعمان بن قوقل المذكور قبل هذه والنسب واحد والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة وليس في النسب اختلاف الا في دعد وأصرم وهذا بل وما هو أكثر منه يختلفون فيه فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين ومنهم من يسقط بعض النسب الذى أثبته غيره وهو كثير جدا وإذا رأيت كتبهم وجدته ولهذه العلة لم يخرجه ابن منده ولا أبو نعيم وزيادة أبى موسى في نسبه سالم ليس بصحيح انما سالم أخو غنم لا ابنه وفى الانصار سالم آخر وهو الملقب بالحبلى رهط عبد الله بن أبى ابن سلول وليسوا مما نسبه في شئ وقوله أيضا الاوسي ليس بصحيح فانه خزرجي لا أوسى ولم يكن لابي عمر ولا لابي موسى ان يخرجا هذا الترجمة أما أبو عمر فلانه أخرجها مرة بقوله بالنعمان بن قوقل فانه نسبه إلى جده الاعلى وهو غنم على قول ابن الكلبى وعلى ما نقله أبو عمر فهو نسب إلى جده الادنى وهو ثعلبة وأما أبو موسى فليس له ان يستدركه لان ابن منده أخرجه في ترجمة النعمان بن قوقل أيضا وجعل قوقلا ثعلبة أبا مالك وهو لقب له والله أعلم
* (النعمان) * بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث الانصاري الاوسي شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو والد سويد بن النعمان كذا قاله العدوى عامر بن مجدعة وقال أبو عمر في ترجمة سويد ابن النعمان عائذ بدل عامر والله أعلم * (س * النعمان) * بن أبى مالك قال أبو موسى قال جعفر ذكر الواقدي انه الذى قتل عويمر بن عمرو بن عامر بن عمران بن مخزوم له صحبة أخرجه أبو موسى مختصرا * (د ع * النعمان) * بن مرة قال ابن منده وأبو نعيم أخرج في الصحابة وهو تابعي روى عنه يحيى بن سعيد الانصاري * (ب د ع * النعمان) * بن مقرن وقيل النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير ابن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو ابن أدبن طابخة المزني وولد عثمان هم مزينة نسبة إلى أمهم يكنى أبا عمرو وقيل أبو حكيم وكان معه لواء مزينة يوم الفتح قال مصعب هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة اخوة له روى عنه انه قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربع مائة راكب من مزينة ثم سكن البصرة وتحول عنها إلى الكوفة وقدم المدينة
[ 31 ]
ففتح القادسية ولما ورد على عمر رضى الله عنه اجتماع الفرس بنهاوند كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ليسير ثلثاهم وقال لاستعملن عليهم رجلا يكون لها فخرج إلى المسجد فرأى النعمان بن مقرن يصلى فأمره بالمسير والتقدم على الجيش في قتال الفرس وقال ان قتل النعمان فحذيفة وان قتل حذيفة فجرير فخرج النعمان ومعه حذيفة والمغيرة بن شعبة والاشعث بن قيس وجرير وعبد الله بن عمر فلما أتى نهاوند قال النعمان يا معشر المسلمين شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس اللهم ارزق النعمان الشهادة بنصر المسلمين وافتح عليهم فأمن القوم وقال إذا هززت اللواء ثلاثا فاحملوا
مع الثالثة وان قتلت فلا يلوى على أحد فلما هز اللواء الثالثة حمل الناس معه فقتل وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم وكانت وقعة نهاوند سنة احدى وعشرين وكان قتل النعمان يوم جمعة ولما جاء نعيه إلى عمر خرج إلى الناس فنعاه إليهم على المنبر ووضع يده على رأسه وبكى وقال ابن مسعود ان للايمان بيوتا وللنفاق بيوتا وان من بيوت الايمان بيت ابن مقرن روى عن النعمان معقل بن يسار ومحمد بن سيرين وأبو خالد الوالبى أخبرنا اسماعيل بن على وغيره باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن على الخلال حدثنا عفان بن مسلم وحجاج بن منهال قالا حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبوعمران الجونى عن علقمة بن عبد الله المزني عن معقل بن يسار أن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان فذكر الحديث بطوله فقال النعمان بن مقرن شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر علقمة بن عبد الله هو اخو بكر بن عبد الله المزني أخرجه الثلاثة * ميجا بكسر الميم وبالياء تحتها نقطتان قاله ابن ماكولا والدارقطني وحبشية بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء تحتها نقطتان وآخره هاء * (النعمان) * بن يزيد بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عمرو المقصود بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الاكبر وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو خال الاشعث بن قيس وهو ذو النمرق قاله أبو على الغساني عن الطبري وجعل الكلبى ذا النمرق امرأ القيس جد النعمان * (ب د ع * نعيم) * بن أوس أخو تميم الدارى له ذكر في حديث ذكره بعض المتأخر بن قدم مع أخيه
[ 32 ]
تميم وابن عمهما أبى هند على النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعهم ما سألوا وقيل لم يقدم مع أخيه تميم على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكر في الصحابة أخرجه
الثلاثة * (س * نعيم) * بن بدر ذكره السدى عن أبى مالك عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم قال قدم وفد تميم وهم سبعون أو ثمانون رجلا منهم الاقرع بن حابس والزبرقان وعطارد وقيس بن عاصم ونعيم بن بدر وعمرو بن الاهثم أخرجه أبو موسى وقال كذا كان في النسخة وأظنه عيينة بن بدر قلت عيينة ليس هو من تميم وانما هو من فزارة * (نعيم) * بن جناب التجيبى وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا رواية له ذكره ابن ماكولا عن الحضرمي * (د ع * نعيم) * بن ربيعة بن كعب الاسلمي قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن ربيعة بن كعب وقد تقدم رواه ابراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم بن ربيعة بن كعب وهو وهم وصوابه عن ربيعة بن كعب أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * نعيم) * بن زيد التميمي ذكره ابن اسحاق في وفد تميم الدارى أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وتميم الدارى لم يكن ينسب إليه في حياته وان نسب إليه بعد وفاته فربما صح ولم نسمعه ومتى قيل تميمي لايعرف الا إلى تميم ابن مر بن أد وهذا نعيم بن زيد هو من تميم بن مر وقد ذكرناه في الحتات وفى نعيم بن يزيد * (د ع * نعيم) * بن سلامة وقيل سلام له ذكر في حديث أبى هريرة رواه عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر وابن مسعود ومعاذ بن جبل ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي صلى الله عليه وسلم من بعث بعثه فقال أبو بكر يا رسول الله ما رأيت أسرع ايابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر أدلك على أسرع ايابا وأكثر مغنما من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس رواه ابن أبى فديك عن يزيد ابن عياض عن أبى عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نعيم بن سلامة وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * نعيم) *
ابن عبد الله النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج ابن عدى بن كعب القرشى العدوى كذا نسبه أبو عمر وقال الكلبى مثله الا انه قال أسيد بن عبد بن عوف وانما سمى النحام لان النبي صلى الله عليه وسلم قال
[ 33 ]
دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها والنحمة السعلة وقيل النحنحة الممدود آخرها فبقى عليه أسلم قديما أول الاسلام قبل أسلم بعد عشرة أنفس وقيل أسلم بعد ثمانية وثلاثين انسانا قبل اسلام عمر بن الخطاب وكان يكتم اسلامه ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة لانه كان ينفق على أرامل بنى عدى وأيتامهم ويمونهم فقالوا أقم عندنا على أي دين شئت فوالله لا يتعرض اليك أحد الا ذهبت أنفسنا جميعا دونك ثم قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين هاجر عام الحديبية ثم شهد ما بعدها من المشاهد فلما قدم المدينة كان معه أربعون من أهل بيته فاعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم وقبله وقال له قومك خير لك من قومي قال لابل قومك خير يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قومي أخرجوني وقومك أقروك قال يا رسول الله قومك أخرجوك إلى الهجرة وقومي حبسوني عنها روى عنه نافع ومحمد بن ابراهيم التيمى وما أظنهما سمعا منه وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة في خلافة عمر وقيل استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر أخرجه الثلاثة * اسيد بفتح الهمزة وكسر السين وعبيد بفتح العين وكسر الباء وعيوج بفتح العين وكسر الواو (د ع * نعيم) بن عبد الرحمن الازدي بصرى روى عنه داود بن أبي عند ذكر في الصحابة ولا يصح أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم (د ع * نعيم) بن قعنب ذكره محمد بن اسحاق بن خزيمة في الصحابة وقال كان من ساكين الوادي وروى باسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب انه كان وافدا في صدقاته وصدقات أهل بيته فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه
وسلم وسربه ودعا له ومسح وجهه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * نعيم) ابن عبد كلال تقدم ذكره في النعمان قيل ذى رعين وفى رعين وفى ترجمة أخيه شرحبيل بن عبد كلال أخرجه أبو موسى (نعيم) بن عمرو بن مالك من بنى الضبيب من جذام وهو والد حزابة روى عنه ابنه حزابه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ذكره أبو أحمد العسكري (ب د ع * نعيم) بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفانى الاشجعى أبو سلمة أسلم في وقعة الخندق وهو الذى أوقع الخلف بين قربظة وغطفان وقريش يوم الخندق وخذل بعضهم عن بعض وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النبي صلى الله
[ 34 ]
عليه وسلم والمسلمين ولما أسلم واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في ان يخذل الكفار قال له النبي صلى الله عليه وسلم خذل ما استطعت فان الحرب خدعة رواه عنه ابنه سلمة وقد استقصينا الحادثة في الكامل في التاريخ أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا اسحاق بن ابراهيم الرازي حدثنا سلمة بن الفضل حدثنا محمد بن اسحاق حدثنى سعد بن طارق الاشجعى وهو أبو مالك عن سلمة بن نعيم بن مسعود الاشجعى عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين قرأ كتاب مسيلمة قال للرسولين فما تقولان انتما قالا نقول كما قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما ومات نعيم في زمن خلافة عثمان وقيل بل قتل يوم الجمل قبل قدوم على البصرة مع مجاشع بن مسعود السلمى وحكيم بن جبلة العبدى أخرجه الثلاثة (ب * نعيم) بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لما قتل بنهاوند وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان
وكانت عن يد نعيم فتوح بفارس ونعيم واخوته من جلة الصحابة ومن وجوه مزينة وكان عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب دع * نعيم) * بن هزال الاسلمي من بنى مالك بن أفصى ومالك أخو أسلم ويقال لهم أسلميون ومالكيون سكن المدينة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على ابن سكينة أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن المارودى مناولة باسناده عن أبى داود حدثنا محمد بن سليمان الانباري حدثنا وكيع عن هشام بن سعد أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه قال كان ما عز بن مالك يتيما في حجر أبى فأصاب جارية من الحى فقال له أبى ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وانما يريد بذلك أن يكون له مخرج فقال يا رسول الله انى زنيت فأقل على كتاب الله عزوجل فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله انى زنيت فأقم على كتاب الله عز وجل فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله انى زنيت فأقم على كتاب الله عزوجل حتى قالها أربع مرات قال فيمن قال بفلانة قال هل ضاجعتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم فأمر به فرجم فلما رجم وجد مس الحجارة فجزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله ابن أنيس فنزع له يوظيف بعير فرماه ففتله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال هلاتركتموه فعله أن يتوب فيتوب الله عزوجل عليه وروى ابن اسحاق عن
[ 35 ]
عاصم بن عمر بن قتادة عن الحسن بن محمد بن على بن أبى طالب قال جئت إلى جابر بن عبد الله فقلت ان رجالا من أسلم يحدثون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ما عز ألا تركتموه وما أعرف الحديث قال ابن أخى أنا أعلم الناس بهذا الحديث كنت فيمن رجم الرجل انا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا يا قوم ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فان قومي قتلوني وغرونى من نفسي وأخبروني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال فهلا تركتموه وجئتموني له ليستثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأما ما لترك حد فلاوكان ما عز قصيرا أعضل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسي بيده انه الآن لفى انهار الجنة ينغمس فيها أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وفيه نظر وقال أبو عمر وقد قيل انه لاصحبة له وانما الصحبة لابيه عزال وهو أولى بالصواب والله أعلم * (ب دع * نعم) * بن همار ويقال هبار ويقال هدار ويقال حمار بالحاء المهملة ويقال بالخاء المعجمة كل هذا قد قيل فيه وأصحها همار وهو وغطفانى قال أبو سعد السمعاني هو من غطفان بن سعد بن اياس بن حرام بن جذام بطن من جذام معدود في أهل الشأم أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الفقيه باسناده عن أبى يعلى أحمد بن على حدثنا داود بن رشيد حثنا اسمايل بن عياش عن يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همارانه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل فقال أي الشهداء افضل قال الذين يلقون في الصف فلا يقلبون وجوههم حتى يقتلوا أولئك الذين يتلبطون في الغرف العليا يضحك إليهم ربك وإذا ضحك في موطن فلا حساب عليه وروى عنه قيس الجذامي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عزوجل يا ابن آدم لا تعجز من أربع ركعات أول النهار أكفك آخره وقيل ركعتان وقد روى عن نعيم عن عقبة بن عامر وروى الوليد بن سليمان بن أبى السائب عن بشر بن عبيدالله عن أبى ادريس الخولانى عن نعيم بن همار الغطفانى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من آدمى الا وقلبه بين اصبعين من أصابع الرحمن ان شاء أن يزيغه أزاغه وان شاء أن يقيمه اقامه وقال غير الوليد عن النواس بن سمعان وهو الصواب أخرجه الثلاثة (نعيم) بن يزيد وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد
[ 36 ]
تميم فأسلم ذكره ابن اسحاق وذكره أبو عمر في ترجمه الحتات غير انه قال نعيم بن زيد ذكره الغساني وقد تقدم في نعيم في زيد (ب دع * نعيمان) بن عمر وبن رفاعة ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو عمرو شهدا العقبة وبدرا والمشاهد بعدها وكان كثير المزاح يضحك النبي صلى الله عليه وسلم من مزاحه وهو صاحب سويبط بن حرملة وكان من حديثهما ما أخبرنا به أبو موسى اذنا أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا زمعة بن صالح عن الزهري عن عبد الله بن وهب عن أم سلمة قالت ان أبا بكر خرج إلى الشأم ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة وكلاهما بدرى وكان سويبط على الزاد فجاءه نعيمان فقال أطعمني فقال لا حتى يجئ أبو بكر وكان نعيمان رجلا مضحا كا فقال لاغيظنك فجاء إلى ناس جلبوا ظهرا فقال ابتاعوا منى غلاما عربيا فارها وهو ذو لسان ولعله يقول انا حرفان كنتم تاركيه لذلك فدعوه لا تفدوا على غلامي فقالوا بل نبتاعه منك بعشر قلائص فأقبل بها يسوقها وأقبل بالقوم حتى عقلها ثم قال دونكم هو هذا فجاء القوم فقالوا قد اشتريناك فقال سويبط هو كاذب انا رجل حر فقالوا قد أخبرنا خبرك فطرحوا الحبل في رقبته وذهبوا به وجاء أبو بكر فأخبر فذهب هو وأصحاب له فردوا القلائص وأخذوه فلما عادوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه الخبر فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه منها حولا وروى عباد بن مصعب عن ربيعة بن عثمان قال أتى اعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد وأناخ ناقته بفنائه فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لنعيمان لو نحرتها فأكلناها فاناقد قرمنا إلى اللحم ويغرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمنها قال فنحرها نعيمان ثم خرج الاعرابي فرأى راحلته فصاح واعقراه يا محمد فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال من فعل هذا فقالوا نعيمان فاتبعه يسأل عنه فوجدوه
في دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب مستخفيا فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول ما رأيته يا رسول الله وأشار باصبعه حيث هو فأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ما حملك على هذا قال الذين دلوك على يا رسول الله هم الذين أمروني فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح وجهه ويضحك وغرم ثمنها وأخباره في مزاحه مشهورة وكان يشرب الخمر فكان يؤتى به النبي صلى الله عليه
[ 37 ]
وسلم فيضربه بنعله ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم ويحثون عليه التراب فلما كثر ذلك منه قال له رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لعنك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تفعل فانه يحب الله ورسوله أخرجه الثلاثة الا ان أبا نعيم قال نعيمان صاحب سويبط ولم ينسبه فربما يظن ظان انه غير هذا واننا تركناه (باب النون والفاء) (ب د ع * نفير) بن جبير ويقال نفير بن المغلس بن نفير ويقال نفير ابن مالك بن عامر الحضرمي يكنى أبا جبير بأبيه جبير وقيل أبوخمير بالخاء المعجمة والميم وفد على النبي صلى الله عليه وسلم عداده في أهل الشام روى معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال فقال ان يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه والا فالله خليفتي على كل مسلم وذكر الحديث ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه عن يحيى بن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان أطول منه وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وهو معدود في كبار التابعين في الشأم أيضا وقد ذكرناه أخرجه الثلاثة (ب دع * نفير) بن مجيب الثمالى شامى من قد ماء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى اسحاق بن ابراهيم الدمشقي عن اسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلام عن
الحجاج بن عبد الله الثمالى وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحج معه حجة الوداع عن نفير بن مجيب حديثه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد مائهم قال ان في جهنم سبعين ألف وادفى كل واد سبعون ألف شعب في كل شعب سبعون ألف دار في كل دار سبعون الف عقرب لا ينتهى الكافر أو المنافق حتى يواقع ذلك كله قاله ابن منده وقال أبو نعيم صحف فيه يعنى ابن منده وانما هو سفيان بن مجيب وروى باسناده عن الهيثم بن خارجة عن اسماعيل بن عياش عن سعيد باسناده فقال سفيان بن مجيب وقال أبو عمر نفير بن مجيب الثمالى شامى روى عنه حجاج في صفة جهنم ان فيها سبعين ألف واد وهو حديث منكر لا يصح قال وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان انما هو سفيان بن مجيب ولم يقله غيرهما فاحراج أبى عمر له يدل على ان ابن منده لم يصحف كما قاله أبو نعيم عنه وانما اختلف الرواة فيه كما اختلفوا في غيره فلا مطعن على ابن منده فيه فمن ذلك ما تقدم في ترجمة نفير بن
[ 38 ]
جبير ذكر الدجال فرواه بعضهم عن نفير وبعضهم عن النواس فلا يقال ان أحدهما تصحيف وقد ذكرناه أيضا في سفيان وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله ابن منده ونقل الاختلاف فيه فقال نفير بن مجيب وسفيان بن مجيب والله أعلم (ب ع س * نفيع) أبو بكرة وقيل مسروح وقد تقدم وهو في قول نفيع بن مسروح وقيل نفيع بن الحارث بن كلدة وهو من عبيد الحارث بن كلدة عند من ينسبه إلى مسروح وأمه سمية أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفى وهو أخو زياد لامه وقال الشعبى أرادوا أبا بكرة على الدعوة فأبى يعنى ينتسب إلى الحارث وقال لبنيه عند الموت انى مسروح الحبشى وقال أحمد بن حنبل أبو بكرة نفيع بن الحارث والاكثر يقولون هكذا وقال أحمد بن حنبل أملى على هوذة ابن خليفة نسبه فلما بلغ إلى أبى بكرة قلت ابن من قال لا تزده دعه وهو ممن نزل
يوم الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه أبو عثمان النهدي والاحنف والحسن البصري وكان من فضلاء الصحابة وصالحيهم وسيرد ذكره في الكنى أتم من هذا ان شاء الله أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (نفيع) بن المعلى بن لوذان تقدم نسبه عند أبيه أسلم قبل ان يقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فمر به رجل من مزينة حليف للاوس فقتله ببطحان من أجل ما كان بن الاوس والخزرج فكان أول قتيل في الاسلام من الانصار ولا عقب له ذكره ابن الكلبى * (باب النون والقاف) * * (ب دع * نقادة) * الاسدي وقيل نقادة بن عبد الله وقى لنقادة بن خلف وقيل نقادة بن سعر وقيل نقادة بن مالك وهو معدود في أهل الحجاز سكن البادية قال أبو أحمد العسكري يكنى أبا نهيسة نزل البصرة روى عنه زيد بن أسلم وابنه سعر بن نقادة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا يونس وعفان قالا حدثنا غسان بن بشر حدثنا سيار بن سلامة الرياحي عن البراء السليطى عن نقادة الاسدي ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث نقادة إلى رجل يستميحة ناقة فردة فأرسله إلى رجل آخر فبعث إليه بناقة فلما بصربها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها فقال نقادة يا رسول الله وفيمن جاء بها قال وفيمن جاء بها قال فأمر بها رسول الله صلى
[ 39 ]
الله عليه وسلم فحلبت فدرت فقال اللهم أكثر مال فلان وولده يعنى المانع الاول اللهم اجعل رزق فلان يوما بيون يعنى صاحب الناقة الذى أرسل بها أخرجه الثلاثة * سعر بالراء وذكره أبو عمر بالدال وليس بشئ * (ع س * نقب) * بن فروة ابن البدن الانصاري بن بنى ساعدة استشهد يوم أحد قاله موسى بن عقبة عن ابن
شهاب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى وقيل نقيب قال وقال ابن ماكولا ثقبب بالثاء المثلثة وقيل اسمه الاخرس وقيل أخرس * (دع * نقيدة) * بن عمرو الخزاعى الكعبي روى عنه حزام بن هشام ذكر في الصحابة ولا يثبت وروايته عن عمربن الخطاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * نقير) * والد أبى السليل ضريب بن نقير بقاف روى الجريرى عن أبى السليل عن أبيه قال شهدت النبي صلى االله عليه وسلم وهو جالس في دار رجل من الانصار يقال له أوس بن حوشب فأتى بعس فوضع في يده فقال ما هذا فقالوا يا رسول الله لبن وعسل فوضعه من يده وقال هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه ومن تواضع لله رفعه الله ومن تجبر قصمه الله ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله تبارك وتعالى أخرجه أبو موسى والله أعلم * (باب النون والميم) * * (ب دع * النمر) * بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف عن عبد مناه بن أد الكعلى ويقال لولد عوف بن وائل عكل لانهم حضنتهم أمة اسمها عكل فغلبت عليهم وهو شاعر مشهور هكذا نسبه ابن الكلبى وقال أبو عمر في نسبه النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد عوف بن عبد مناه فأسقط كعبا وما بعده إلى عوف الاخير ابن عبد مناه والاول أصح ومن المحال أن يكون بين النمر وبين عبد مناه وهو عم تميم خمسة اباء يقال ان النمر وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بشعر أوله انا أتيناك وقد طال السفر * تطعمنا اللحم إذا غز الشجر ومنها يا قوم انى رجل عندي خبر * الله من آياته هذا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا اسماعيل حدثنا سعيد الجريرى عن أبى العلاء بن الشخير قال كنا مع مطرف
في سوق الابل بالربذة فجاء اعرابي معه قطعة أديم أو جراب فقال من يقرأ أوفيكم
[ 40 ]
من يقرأ قلت نعم فأخذ فإذا فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنى زهير بن أقيش حى من عكل انهم ان شهدوا أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وفارقوا المشركين وأعطوا الخمس مما غنموا وأقروا بسهم النبي صلى الله عليه وسلم وصفيه فانهم آمنون بأمان الله عزوجل ورسوله فقال له بعض القوم هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا تحدثنا قال نعم قالوا فحدثناه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره ان يذهب كثير من وجر صدره فليصم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر فقال له القوم أو بعضهم أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أراكم تخافون ان أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لاأحدثكم سائر اليوم فأخذ الصحيفة وذهب لم يسمه الجريرى وسماه غيره وروى عن أبى العلاء ان اعرابيا أتى المربد وذكر نحوه فلما مضى سألنا من هذا فقيل النمر بن تولب قال الاصمعي النمر بن تولب من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والاسلام وكان أبو عمر و ابن العلاء يسميه الگيس وكان شاعر الرباب في الجاهلية ولا مدح أحدا ولا هجا وأدرك الاسلام وهو كبير وكان فصيحا جوادا ومن شعره تدارك ما قبل الشباب وبعده * حوادث أيام تمرو أغفل يود الفتى طول السلامة جاهدا * فكيف يرى طول السلامة يفعل يرد الفتى بعد اعتدال وصحة * ينوء إذا رام القيام ويحمل أخرجه الثلاثة (* نمط) بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاى بن سلمان ابن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمداني الارحبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وأطعمه طعمة بقيت على ولده باليمن دهرا طويلا قاله الكبى * (ب س *
نمير) * بن أوس الاشجعى وقيل الاشعري ذكر في الصحابة قال أبو عمر ذكره في الصحابة من لم ينعم النظر روى عنه الوليد بن نمير قال ولا يصح له عندي صحبة روى نمير بن الوليد بن نمير بن أوس عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء جند من أجناد الله تعالى مجند يرد القضاء بعدان يبرم أخرجه أبو عمر وأبو موسى قلت ولم يذكر أبو موسى انه لا صحبة له وقد قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشأم نمير بن أوس الاشعري وكان قاضيا بدمشق قليل الحديث توفى سنة اثنين وعشرين ومائة وقال الحافظ أبو القاسم
[ 41 ]
الدمشقي نمير بن أوس الاشعري قاضى دمشق روى عن حذيفة وأبى موسى وأبى الدرداء ومعاوية وأم الدرداء روى عنه ابنه الوليد وابراهيم بن سليمان الافطس ويحيى بن الحارث الذمارى وغيرهم وولى أذربيجان وقال على بن عبد الله التميمي وأبو عبيد القاسم بن سلام مات نمير بن أوس سنة اثنتين وعشرين ومائة ومن مات هذه السنة لا تكون له صحبة والله أعلم * (س * نمير) بن الحارث الانصاري الاوسي الظفرى ثم من بنى عبد بن رزاح بن كعب وهو ظفر شهد بدرا قاله جعفر باسناده عن ابن اسحاق أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من بنى عبد بن رزاح نمير بن الحارث وقيل في اسمه نصر بالصاد المهملة ونضر بالضاد المعجمة وقد ذكرناه قبل أخرجه أبو موسى * (ب دع * نمير) * بن خرشة ابن ربيعة الثقفى حليف لهم من بلحارث بن كعب كان أحد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد ياليل باسلام ثقيف ذكره البخاري في الصحابة روى عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة عن أبيه عن جده وكان أحد الوفد الاول من ثقيف قال أدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة فاستبشر الناس بقدومنا فأمرهم بالقدوم معه أخرجه الثلاثة * (س *
نمير) * بن عامر النميري روى جرير بن حازم قال رأيت في مجلس أيوب اعرابيا عليه جبة صوف فقال حدثنى مولاى قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية قال أتيت المدينة فإذا النبي صلى الله عليه وسلم والناس حوله فلم أستطع ان أدنو منه فقلت يا رسول الله استغفر الله للغلام النميري فقال غفر الله لك قال وبعث الضحاك بن قيس ساعيا الحديث أخرجه أبو موسى وليس فيه ذكر لنمير بن عامر الذين جعل الترجمة له والحديث عن قرة ولعل فيه ما لم أعلمه (س * نمير) بن عريب أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة وقال له صحبة وأورد حديث أبى اسحاق عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصوم في الشتاء وهذا حديث يرويه نمير عن عامر بن مسعود وقد تقدم ذكره في عامر بن مسعود الجمحى وقد ذكره ابن ماكولا في عريب بالعين المهملة وقال يروى عن عامر بن مسعود الجمحى عن النبي صلى الله عليه وسلم الصوم في الشتاء أخرجه أبو موسى * (ب دع * نمير) * ابن أبى نمير واسم أبى نمير مالك الخزاعى وقيل الازدي أبو مالك سكن البصرة وله صحبة روى عنه ابنه مالك أخبرنا أبو منصور بن مكارم باسناده عن المعافى بن عمران
[ 42 ]
عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعى عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في الصلاة واضعايده اليمنى على فخذه اليمنى أخرجه الثلاثة (ب دع * نميلة) * بن عبد الله بن فقيم بن خزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الليثى الكبى قال ابن اسحاق نميلة بن عبد الله قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح وكان من قومه وكان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وانما أمر بقتله لان أخاه هشام بن صبابة كان مسلما فقتله رجل من الانصار في الحرب خطأ ظنه كافرا فقدم مقيس يطلب بدم أخيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل أخوك خطأ وأمر له بديته فأخذ ها ومكث
مع المسلمين شيئا ثم عدا على قاتل أخيه فقتله ولحق بمكة كافرا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله روى بقية بن الوليد عن العجلان الانصاري قال حدثنى من سمع نميلة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان أسم سلمة كتبت إلى أهل العراق ان الله عزوجل برئ وبرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شايع وفارق فلاتفا رقوا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخرجه الثلاثة قال هشام بن الكلبى في نسبه فقيم كما ذكرناه وقال الطبري حثيم وهو من كلب ليث وليس من كلب وبرة ومتى أطلق كلبى فلا يراد به الا كلب وبرة (س * نميلة) غير منسوب روى سالم بن قتيبة عن قزعة عن عبد الملك بن عبيد عن مضر عن نميلة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الايمان ها هنا والنفاق ها هنا وأشار إلى صدره والمنافقون لا يذكرون الله الا قليلا أخرجه أبو موسى (س * نميلة) أخرجه أبو موسى وقال هو آخر وقال قيل هو ابن عبد الله بن سحيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث وروى باسناده عن سلمة عن ابن اسحاق وقال وأما مقيس بن صبابة فقتله نميلة بن عبد الله رجل من قومه وانما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله لقتله الانصاري الذى قتل أخاه خطأ ورجوعه إلى قريش مشركا وقالت أخت مقيس لعمري لقد أخزى نميلة رهطه * ففجع أضياف الشتاء بمقيس فلله عينا من رأى مثل مقيس * إذا العير منا أصبحت لم تخرس أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده الا انه اختصره وهو الذى تقدم في ترجمة نميلة بن عبد الله فقال ابن منده نميلة بن عبد الله الكلبى فلعل أبا
[ 43 ]
موسى حيث رآه من ليث ثم من كنانة ورآه في موضع كليبا ظنه من كلب بن وبرة وهو الاول لا شبهة فيه والله أعلم
(باب النون والهاء) (س * نهار) العبدى أخبرنا أبو موسى اذنا عن كتاب أبى القاسم عباد بن محمد بن المحسن أخبرنا أبو أحمد بن محمد بن على المكفوف (ح) قال أبو موسى وقرأته على أبى الخير محمد بن رجاء بن يونس أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد أخبرنا أحمد بن موسى قال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا محمد بن أحمد بن معدان حدثنا محمد بن عوف حدثنا سفيان الفزارى حدثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن نهار وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اسحاق ذبيح الله ورواه أبو بكر النقاش غير مسند فقال عن نهار العبدى قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي الناس أكرم حسبا قال أكرمهم خلقا فلما أدبر قال ارجع اكرم الناس حسبا يوسف صديق الله اين يعقوب اسرائيل الله ابن اسحاق ذبيح الله ابن ابراهيم خليل الله وما منعه ذلك ان لبث في العبودية بضعا وعشرين سنة اخرى أبو موسى (د * نهشل) بن مالك الوائلي كتب له النبي صلى الله عليه وسلم ذكره يوسف عن عمرو بن موسى بن سعيد ابن سلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين الوائلي الباهلى عن أبيه عن سلم بن قتيبة انه بلغه ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب لنهشل كتابا وذكر الحديث أخرجه ابن منده (ب * نهير) بن الهيثم من بنى نابى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي شهد العقبة ولم يشهد بدرا أخرجه أبو عمر وقيل فيه بهير أوله باء موحدة (دع * نهيك) بن اساف ابن عدى بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي الحارثى وقيل اساف بن نهيك وقيل فيهما يساف بالياء روى رافع بن خديج عن عمه ظهير بن رافع وكلاهما صحب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ابن أخى نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان
بنارا فقا وطاعة الله ورسوله أرفق نهانا عن المزارعة فبعنا أموالنا بضرار فقال رجل من بنى سليم يقال له اساف ابن أيماء لعل ضرار ان تبييد ديارها * وتسمع بالريان تعوى ثعالبه
[ 44 ]
فقال شاعرنا لا مجيبا له يقال له نهيك ابن اساف أو اساف بن نهيك لعل ضرار ان تعيش ديارها * وتسمع بالريان تبنى مشاربه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم زاد المتأخر يعنى ابن منده قال فبعنا أموالنا تلك بضرار إلى آخره وهذه الزيادة التى فيها ذكر يساف ونهيك لا تدل على صحبته وليست من الحديث وانما هي استشهاد من بعض الرواة * (ع س * نهيك) * بن أوس بن خزمة بن عدى بن أبى بن غنيم بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي من القواقل قاله أبو عمر شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أخى خزيمة بن خزمة ذكره محمد بن سعد والطبري وغيرهما وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل المدينة يبشرهم بفتح حنين وهوازن وبعثه أبو بكر الصديق رضى الله عنه إلى زياد بن لبيد باليمن فبعث معه زياد بالبى وبالاشعث بن قيس أخرجه أبو نعيم وأبو عمرو أبو موسى * ضبط أبو عمر خزمة بفتحتين * (ب دع * نهيك) * بن صريم اليشكرى ويقال السكوني معدود في أهل الشام روى عنه أبو ادريس الخولانى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتقاتلن المشركين ولتقاتلن بقيتكم الدجال على نهر الاردن قال وما أدرى أين الاردن من أرض الله ذلك اليوم أخرجه الثلاثه * (د ع * نهيك) * بن عاصم بن مالك بن المنتفق رفيق أبى رز بن لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلى أخبرنا أبو المعالى نصر الله بن سلامه بن سالم الهيتى اجازة وأظنني سمعته منه أخبرنا النقيب أبو جعفر أحمد بن
محمد بن عبد العزيز العباسي حدثنا أبو على الحسن بن عبد الرحمن الشافعي أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أبراهيم بن أحمد بن أبراهيم بن فراس أخبرنا أبو جعفر محمد بن ابراهيم بن عبد الله الدبيلى حدثنا أبو يونس محمد بن أحمد بن يزيد بن عبد الله المدينى حدثنا ابراهيم بن المنذر أخبرنا عبد الرحمن بن المغيرة الخزامى حدثنا عبد الرحمن ابن عياش الانصاري عن دلهم بن الاسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلى عن جدة عبد الله عن عمه لقيط بن عامر العقيلى (ح) قال دلهم وحدثني أيضا ابى الاسود بن عبد الله بن عاصم بن لقيط ان لقيط بن عامر خرج وافدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال فقدمنا المدينة لا نسلاخ رجب فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من صلاة الغداة وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (نهيك) * بن
[ 45 ]
قصى بن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزى بن تميمة بن عمرو بن مرة بن عامر بن صعصعة العامري السلولى وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله الكلبى * (باب النون والواو) * * (ب د ع * نواس) * بن سمعان بن خالد بن عمرو بن قرط بن عبد الله بن أبى بكر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي معدود في الشاميين يقال ان أباه ضمعان بن خالد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له وأهدى الى النبي صلى الله عليه وسلم نعلين فقيلهما وزوج أختة من النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم تعوذت منه فتركها وهى الكلابية وقد اختلفوا في المتعوذة كثيرا روى النواس عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه جبير بن نفير وبشر بن عبيد الله وغيرهما أخبرنا ابراهيم وغيره باسنادهم عن أبى عيسى قال حدثنا على بن حجر أخبرنا الوليد بن مسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد
ابن جابر دخل حديث احدهما في حديث الاخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائى عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس ابن سمعان الكلابي قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فانصرفنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رحنا إليه فعرف ذلك فينا فقال ما شأنكم فقلنا يارسول الله ذكرت الدجال الغداة حتى ظنناه في طائفة النخل قال غير الدجال أخوف لى ان يخرج وأنا فيكم فانا حجيجه وان يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم انه شاب قطط عينه قائمة شبيه بعبد العزى بن قطن وذكر الحديث بطوله أخرجه الثلاثة * (ب د ع * نوح) * بن مخلد الضبيعى جد أبى حمزة نصر بن عمران روى أبو حمزة الضبيعى عن جده نوح بن مخاد انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فسأله ممن أنت قال من ضبيعة بن ربيعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ربيعة عبد القيس ثم الحى الذى أنت منهم قال وأبضع معه في حلتين الى اليمن أخرجه الثلاثه * (ب * نوفل) * بن ثعلبة بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج اللانصارى الخزرجي ثم من بنى سالم بن عوف شهد بدرا أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى سالم بن عوف ثم من بنى العجلان نوفل بن
[ 46 ]
عبد الله رجل كذا قال ابن اسحاق نوفل بن عبد الله ولم يذكر ثعلبه ومثل يونس رواه البكائى وسلمة عن بن اسحاق وشهد احدا وقتل بها وبهذا الاسناد عن ابن اسحاق فيمن قتل يوم أحد من بنى عوف بن الخزرج ثم من بنى سالم نوفل بن عبد الله بن نضلة مثل ابن اسحاق وأما النسب الاول فذكره أبو عمر * (ب د ع * نوفل) * بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي يكنى أبا الحارث
وهو بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسن من اخوته ومن سائر من أسلم من بنى هاشم من حمزة والعباس رضى الله عن الجميع أسر يوم بدر كافرا وفداه عمه العباس ولما فداه أسلم وقيل أسلم وهاجر أيام الخندق وقيل بل هو فدى نفسه برماح كانت له وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين العباس وكانا شر يكين في الجاهلية متفاوضين متحابين وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنينا والطائف وكان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بثلاثة آلاف رمح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنى أنظر الى رماحك تقصف اصلاب المشركين روى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال لما اسر نوفل بن الحارث ببدر قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم افد نفسك قال مالى مال أفتدى به قال افد نفسك برماحك التى بجدة فقال والله ما علم أحد أن لى بجدة رماحا بعد الله غيرى أشهد انك رسول الله ففدى نفسه بها وكانت ألف رمح وأخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال قال رسول اللهه صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب فافد نفسك وابنى أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبى طالب وروى عكرمة عن ابن عباس ان نوفل بن الحارث قال لابنيه انطلقا الى النبي صلى الله عليه وسلم لعله يستعملكما على الصدقات فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الايدى ان لكم في خمس الخمس ما يكفيكم أو يغنيكم وتوفى نوفل بالمدينة سنة خمس عشرة أخرجه الثلاثة * (س * نوفل) * بن طلحة الانصاري ذكر في شهود كتاب العلاء بن الحضرمي تقدم ذكره اخرجه أبو موسى مختصرا * (د ع * نوفل) * ابن عبد الله بن ثعلبة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم شهد بدرا وساق نسبه ابن اسحاق وابن منده وأبو نعيم وقد تقدم ذكر ترجمة نوفل بن ثعلبة بن عبد الله على ما ساق نسبه أبو عمر والله أعلم * (ب د ع * نوفل) * بن فروة الاشجعى أبو
[ 47 ]
فروة سكن الكوفة روى عنه أولاده فروة وعبد الرحمن وسحيم حديثه في فضل قل يا أيها الكافرون وهو مضطرب الاسناد لا يثبت أخبرنا عبد الوهاب بن على الامين باسناد عن أبى داود بن الاشعث حدثنا النفيلى حدثنا زهير حدثنا أبو اسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنوفل اقرأ قل يا أيها الكافرون ثم نم على خاتمتها فأنها براءة من الشرك ورواه زيد بن أبى أنيسة وأشعث بن سوار واسرائيل وقطن بن خليفة عن أبى اسحاق مثاه ورواه الثوري فقال عن فروة الاشجعى ولم يقل عن ابيه ورواه عبد الرحمن بن نوفل عن أبيه أيضا ورواه شريك عن أبى اسحاق عن فروه بن نوفل عن جبلة بن حارث أخرجه الثلاثة * (س * نوفل) * بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة أحد بنى مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري أبو سعد قال أبو موسى توفى أول زمن عبد الملك بن مروان وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر ورواه بغير اسناد عن عبد الجبار بن سعد بن سليمان بن نوفل أخرجه أبو موسى * (ب د ع * نوفل) * بن معاوية بن عروة وقيل نوفل بن معاوية بن عمرو الديلى من بنى الديل ابن بكر بن عبد مناه بن كنانة ثم أحد بنى نفاثة بن عدى بن الديل ونسبه أبو أحمد العسكري فقال نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدى بن الديل وكان معاوية أبو نوفل على الديل يوم الفجار وله يقول الشاعر فلا وأبيها ما نزلنا بعامر * ولا عامر ولا النفاثى نوفل وأما ابنه نوفل فانه أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة وهو اول مشاهده ونزل المدينة حتى توفى بها أيام يزيد بن معاوية روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن ابد الحارث وعبد الرحمن بن مطيع وعراك بن مالك أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد باسناده عن ابى داود الطيالسي قال حدثنا اسد بن موسى أخبرنا ابن أبى ذئب عن الزهري عن أبى بكر بن عبد الرحمن عن نوفل بن معاوية قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله ورواه خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن اسحاق عن الزهري عن أبى بكر بن عبد الرحمن ابن مطيع عن نوفل بن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله أخرجه الثلاثة * (نوبة) * أوله نون مضمومة وبعدها واو ساكنة وباء مفتوحة معجمة بواحدة فهو في حديث زائدة عن عاصم بن أبى وائل عن مسروق عن
[ 48 ]
عائشة قالت مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد مرضه وذكر الحديث وقالت في آخره فوجد رسول الله صلى لله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج بين بريرة ونوبة ذكره الامير أبو نصر بن ماكولا * (س * نويرة) * روى مقاتل بن حيان عن قتادة عن نويرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أظنه قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على أمتى أربعين حديثا في دينها حشر يوم القيامة مع العلماء أخرجه أبو موسى * (باب النون والياء) * * (ب ع س * نيار) * بن ظالم بن عبس الانصاري من بنى النجار شهد أحدا قاله أبو عمر وقال أبو نعيم وأبو موسى عن محمد بن سعيد نيار بن ظالم الاسدي وهو نيار بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار أخو أبى الاعوار ابن ظالم شهد أحدا وأمه أم نيام بنت اياس بن عامر بن بلى حلفاء بنى حارثة وشهد أخوه بدرا أخرجه الثلاثة قلت قد جعله أبو نعيم وأبو موسى أسديا وساقا نسبه في الانصار فنقضا على أنفسهما والصواب انه انصاري والحق مع ابى نعيم * (ب * نيار) * بن مسعود بن عبده بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الانصاري شهد احدا مع النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه مسعود أخرجه أبو عمر عن الطبري مختصرا * مظهر بضم الميم وفتح الظاء المعجمة
وكسر الهاء المشددة * (ب د ع * نيار) * بن مكرم الاسلمي له صحبة ورواية وهو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان رضى الله عنه وهم حكيم بن حزام وجبير بن مطعم وأبو جهم بن حذيفة ونياز بن مكرم وقال مالك بن انس ان جده مالك بن أبى عامر كان خامسهم أخبرنا أبو محمد عبد الله بن سويدة باسناده عن على بن أحمد بن متوية الواحدى قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن ابراهيم المهرجانى أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا محمد بن سليمان حدثنا عبد الرحمن بن ابى الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن نيار بن مكرم وكانت له صحبة قال لما نزلت أام غلبت الروم خرج بها أبو بكر الى المشركين فقالوا هذا كلام صاحبك قال أبو بكر الله أنزل هذا وكانت فارس قد غلبت الروم فاتخذوهم شبه العبيد وكان المشركون يحبون أن لا تغلب الروم فارس لانهم أهل جحد وتكذيب بالبعث وكان المسلمون يحبوا ان يظهر الروم على فارس لانهم أهل كتاب وتصديق بالبعث
[ 49 ]
وذكر قصة المناحبة أخرجه الثلاثة * (حرف الهاء) * * (ب د ع * هاشم) * بن عتبة بن ابى وقاص وأسم أبى وقاص مالك بن أهيب بن بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهري وهو ابن أخى سعد بن أبى وقاص يكنى أبا عمرو ويعرف بالمرقال نزل الكوفة أسلم يوم الفتح وكان من الشجعان الابطال والفضلاء الاخيار فقئت عينه يوم اليرموك بالشام وهو الذى أفتتح جلولاء من بلاد الفرس وهزم الفرس وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح بلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف وشهد صفين مع على رضى الله عنه وكانت معه الراية وهو على الرجالة وقتل يومئذ وفيها يقول أعور يبغى أهله محلا * قد عالج الحياة حتى ملا
* لابد أن يفل أو يفلا * فقطعت رجله يوميذ وجعل يقاتل من دنا منه وهو بارك ويقول * الفحل يحمى شوله معقولا * وقيل فيه يقول أبو الطفيل عامر بن واثلة يا هاشم الخير جزيت الجنه * قاتلت في الله عدو السنه وكانت صفين سنة سبع وثلاثين روى عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن هاشم ابن عتبة بن أبى وقاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يظهر المسلمون على جزيرة العرب ويظهر المسلمون على فارس ويظهر المسلمون على الروم ويظهر المسلمون على الاعور الدجال قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هاشم بن عتبة بن أبى وقاص الزهري وقيل نافع أبو هاشم وروى حديث عبد الملك بن جابر عن هاشم بن عتبة يظهر المسلمون الحديث أخرجه الثلاثة قلت كلام ابن منده وأبى نعيم يدل على ان هاشم بن عتبة يقال له نافع أيضا أو ان أبا هاشم كنية نافع ولعل ابن منده رأى في موضع أخو هاشم غضنها أبو فانها تشتبهه بها كثيرا أو ان بعض النسخ كان فيها غلط ولم ينظر فيه وتبعه أبو نعيم أو لعلهما حيث رويا هذا الحديث عن هاشم ورويا أيضا في كتابيهما عن نافع ظناهما واحدا وليس كذلك وانما هما اخوان وقد روى هذا الحديث عنهما واختلف العلماء فيه كما اختلفوا في غيره فان كثيرا من أهل الحديث من طريق عن زيد ويختلفون فيه فيرويه بعضهم عن عمرو وقد تقدم مثل هذا في الكتاب كثيرا وقد تقدم ذكرنا في ترجمه
[ 50 ]
وقد ذكرهما العلماء انهما اخوان والله أعلم والحديث عن نافع بن عتبة هو الصحيح وأما هاشم فقليل ذكره في الحديث * (ب د س * هالة) * بن أبى هالة التميمي الاسيدى تقدم نسبه عند النباش بن أبى هالة وهو أخو هند بن أبى هالة حليف بنى عبد الدار بن قصى وأمه خديجة بنت خويلد بن أسد زوج النبي صلى الله عليه
وسلم له صحبة روى عنه ابنه هند أخرجه أبو عمر وابن منده وأبو موسى روى له ابن منده في هذه الترجمة حديث هند بن أبى هالة الذى يرويه عنه الحسن بن على رضى الله عنهم وليس لها لة فيه مدخل ويرد الحديث في ترجمة هند ان شاء الله تعالى ولعل ابا نعيم تركه لهذا وقد ذكره أبو عمر مختصرا أو لم يورد له حديثا وقال أبو موسى هالة بن أبى هالة التميمي ترجم له الحافظ أبو عبد الله وأورد في ترجمته حديث هند قال وأورده جعفر وقال هو ابن خديجة قال والصحيح عندي هالة اخت خديجة بنت خويلد وهى هالة بنت خويلد أم أبى العاص بن الربيع أخبرنا أبو موسى أجازة أخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد المطهر بن ابى نزار وغيره قالا أخبرنا محمد بن عبد الله الضبى أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا على بن محمد بن عمرو بن تميم بن زيد ابن هالة بن أبى هالة التميمي بمصر حدثنى ابى محمد عن ابيه عمرو عن ابى تميم عن ابيه زيد عن ابى هالة بن ابى هاله انه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو راقد فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فضم هالة الى صدره فقال هالة هالة هالة * (س * الهامة) * أبو زهير ذكره جعفر بن يحيى بن يونس عن ابى النعمان عن المعتمر بن سليمان قال قال بلغني عن ابى عثمان أن رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقال له الهامة وكان يذكر من كثرة ماله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مالك أحب إليك أم مال مواليك قال مالى قال كلا أبا زهير انما لك من مالك كذا وكذا وأما ما تركت فهو لوارثك لا يحمدك أخرجه أبو موسى * (س * الهامة) * بن الهيم بن لا قيس بن أبليس لعنه الله أورده جعفر في الصحابة وقال لا يثبت الاسناد خبره أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبى الرجاء أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد اللباد (ح) قال أبو موسى وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الرز وانى قالا أخبرنا أحمد بن موسى حدثنا أحمد بن الحسين بن أحمد البصري حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس بن عيسى الضبى البصري حدثنا
الحسن بن الرضوان الشيباني حدثنا أحمد بن موسى وذكر اسانيد كثيرة عن مالك بن
[ 51 ]
دينار عن انس بن مالك قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم خارجا من جبال مكة إذ أقبل شيخ متكئ على عكازة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مشية جى ونغمته قال أجل قال من أي الجن أنت قال أنا هام بن الهيم بن لاقيس بم ابليس قال لا أرى بينك وبينه الا أبوين قال أجل قال كم أتى عليك قال أكلت عمر الدنيا الا أقلها كنت ليالى قتل قابيل هابيل غلاما ابن أعوام وذكر أنه تاب على يد نوح عليه السلام وآمن معه وانه لقى شعيبا على السلام وابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام ولقى عيسى عليه السلام فقال له عيسى ان لقيت محمدا فاقره منى السلام وقد بلغت وآمنت بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على عيسى السلام وعليك يا هامة وعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سور من القرآن فقال عمر بن الخطاب فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه لنا ولا أراه الا حيا أخرجه أبو موسى وتركه أولى من أخراجه وأنما أخرجناه اقتداء بهم لئلا نترك ترجمه * (د ع * هانئ) * بن جزء بن النعمان بن قيس المرادى أخو النعمان العطيفى وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر وله رواية قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (هانئ) * بن الحارث بن جبلة ابن حجر بن شر حبيل بن الحارث بن عدى بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ذكره هشام بن الكلبى * (هانئ) * بن عدى ابن معاوية بن جبلة أخو حجر بن عدى الكندى تقدم نسبه عند ذكر أخيه وفد مع أخيه حجر الى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن الكلبى أيضا * (ع * هانئ) * ابن عمرو أبو شريح الخزاعى مختلف في اسمه ذكره سليمان فيمن اسمه هانئ أخرجه أبو نعيم * (ب د ع * هانئ) * بن فراس الاشجعى شهد بيعة الرضوان تحت
الشجرة نزل الكوفة اشتكى فجعل تحت ركبتيه وسادة أخرجه الثلاثة مختصرا الا أن بعضهم قال الاسلمي والله أعلم * (ب د ع * هانئ) * أبو مالك الكندى جد خالد بن يزيد بن أبى مالك في صحبته نظر قاله البخاري يعد في اهل الشام أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده عن ابن أبى عاصم قال حدثنا محمد بن ادريس حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد بن أبى مالك عن أبيه عن جده هانئ انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن فدعاه الى الاسلام فأسلم فمسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبى سفيان فلما جهز أبو بكر الجيش الى الشام
[ 52 ]
خرج مع يزيد بن أبى سفيان فلم يرجع قال أبو حاتم الرازي هانئ الشامي أبو مالك جد عبد الرحمن بن أبى مالك له صحبة أخرجه الثلاثة * (هانئ) * المخزومى روى على بن حرب الطائى عن أبى أيوب يعلى بن عمران البجلى من ولد جرير عن مخزوم ابن هانئ المخزوى عن أبيه وأتت عليه مائة وخمسون سنة قال لما كانت ليلة ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجس ايوان كسرى وسقط منه اربع عشرة شرافة وغاضت بحيرة ساوة وفاض وادى السماوة وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ورأى الموبذان ابلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجله وأنتشرت في بلادها وذكر الحديث بطوله ذكره ابن الدباع عن ابن السكن وليس فيه ما يدل على صحبته والله أعلم * (ب د ع * هانئ) * بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب ابن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن بلى أبو بردة البلوى حليف الانصار قال ابن اسحاق غلبت عليه كنيته وهو خال البراء بن عازب شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق فيمن شهد العقبة وأبو بردة بن نيار وأسمه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذبيان
ابن هميم ابن كاهل بن ذهل بن هنى بن بلى وبهذا الاسناد فيمن شهد بدرا عن ابن اسحاق من حلفاء بنى الحارث بن الخزرج وأبو بردة بن نيار واسمه هانئ لا عقب له روى عن النبي صلى الله على وسلم روى عنه البراء بن عازب وجماعة من التابعين أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيد وابراهيم بن محمد الفقيه وغيرهما باسنادهم الى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن بكير بن عبد الله بن الاسج عن سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبى بردة بن نياز قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاجلد فوق عشر جلدات الافى حد من حدود الله تعالى يقال انه مات سنة خمس وأربعين وقيل بل مات سنة احدى أو اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة * (ب د ع * هانئ) * بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثى وقيل هانئ بن يزيد بن كعب المذحجي الحارثى قاله أبو عمر وغيره وقال ابن منده النخعي والاول أصح وان كان النخع من مذحج ولكن هانئا ليس من النخع انما هو من ولد الحارث بن كعب وهو من مذحج أيضا يكنى أبا شريح بابنه شريح
[ 53 ]
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كناه أبا شريح وانما كانت كنيته أبا الحكم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الوهاب بن على باسناده عن أبى داود بن الاشعث قال حدثنا الربيع بن نافع عن يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده شريح عن أبيه هانئ انه لما وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه فسمعهم يكنونه بابى الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله هو الحكم فلم تكنى ابا الحكم قال لان قومي إذا اختلفوا في شئ أتونى فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا فمالك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبر قال شريح قال فأنت أبو شريح
وأخبرنا يحيى بن محمود باسناده إلى ابن أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه شريح عن جده هانئ أبى شريح قال قلت يا رسول الله أخبرني بشئ يوجب لى الجنة قال عليك بحسن الكلام وبذل الطعام أخرجه الثلاثة * ضباب هذا بفتح الضاد * (ب د ع * هبار) * بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى وأمه فاخته بنت عامر بن قرظة القشيرية وأخواه لامه هبيرة وحزن ابنا أبى وهب المخزوميان وحزن هذا هو جد سعيد بن المسيب بن حزن وله صحبة أيضا وهبار هو الذى عرض لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من سفهاء قريش حين أرسلها زوجها أبو العاص إلى المدينة فأهوى إليها هبار وضرب هودجها ونخس الراحلة وكانت حاملا فأسقطت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لقيتم هبارا هذا فأحرقوه بالنار ثم قال اقتلوه فانه لا يعذب بالنار الا رب النار فلم يلقوه ثم أسلم بعد الفتح وحسن اسلامه وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قال الزبير ان هبار لما قدم إلى المدينة جعلوا يسبونه فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سب من سبك فانتهوا عنه وروى محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من الجعرانة فاطلع هبار بن الاسود من باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله هبار بن الاسود قال قد رأيته فأراد رجل من القوم يقوم إليه فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم ان اجلس فوقف هبار عليه وقال السلام عليك يا نبى الله أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ولقد هربت منك في البلاد فأردت اللحوق بالاعاجم ثم ذكرت عائدتك وفضلك
[ 54 ]
وصفحك عمن جهل عليك وكنا يا نبى الله أهل شرك فهدانا الله بك وأنقذنا بك من الهلكة فاصفح عن جهلى وعما كان يبلغك عنى فانى مقر بسوء فعلى معترف بذنبى
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عفوت عنك وقد أحسن الله اليك حيث هداك إلى الاسلام والاسلام يجب ما قبله أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا القاسم بن على بن محمد بن على بن أبى العلاء المصيصى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصر أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن أبى ثابت حدثنا عبد الحميد بن مهدى حدثنا المعافى حدثنا محمد بن سلمة عن الفزارى عن عبد الله بن هبار عن أبيه قال زوج هبار ابنته فضرب في عرسها بالكبر والغربال فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا فأخبروه فقال هذا النكاح لا السفاح أخرجه الثلاثة * (ع س * هبار) * بن سفيان بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى وهو ابن أخى أبى سلمة بن عبد الاسد قديم الاسلام كان من مهاجرة الحبشة أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من بنى مخزوم وهبار بن سفيان بن عبد الاسد بن هلال وأخوه عبد الله بن سفيان قيل انه استشهد يوم مؤتة وقيل بل استشهد باجنادين في خلافة أبى بكر قال أبو عمر وهو عندي أشبه لانه لم يذكره ابن عقبة فيمن قتل يوم مؤتة ولا ابن اسحاق أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ب * هبار) * بن صيفي مذكور في الصحابة فيه نظر أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * هبيب) * بن مغفل الغفاري قال أبو نعيم هو هبيب بن عمرو بن مغفل بن الواقعة بن حرام بن غفار الغفاري وانما قيل لابيه مغفل لانه أغفل سمة ابله فلم يسمها وكان يسكن البصرة أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن المخزومى باسناده إلى أحمد بن على قال حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبى حبيب عن أسلم بن أبى عمران عن هبيب بن مغفل انه رأى محمد بن علبة القرشى يجر ازاره فنظر إليه هبيب وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من وطئه يعنى الازار من
الخيلاء وطئه في النار أخرجه الثلاثة * هبيب بضم الهاء وفتح الباء وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره باء موحدة ثانية ومغفل بضم الميم وسكون الغين وكسر الفاء وعلية بضم العين وسكون اللام وبالباء الموحدة * (ب ع س * هبيرة) * بن سبل
[ 55 ]
ابن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى أخبرنا أبو موسى كتابة حدثنا أبو على حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن يوسف البغوي حدثنا ابن سعد حدثنا أبو بكر بن محمد بن أبى مسرة أو مرة المكى حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج أو ابن جرير قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف عام الفتح استخلف على مكة هبيرة بن سبل بن عجلان الثقفى فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة استعمل عتاب بن أسيد على مكة وعلى الحج سنة ثمان أخبرنا يحيى بن محمود حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عبد الله التكريتي أخبرنا أبو مسلم محمد بن على بن محمد بن مهرابزذ اخبرنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن على بن عاصم أخبرنا أبو عروبة الحرانى حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج قال حدثت ان أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح هبيرة بن سبل ابن العجلان أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلى بالناس وهو رجل من ثقيف جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * سبل بفتح السين المهملة وبالباء الموحدة قال ابن ماكولا كذلك هو مضبوط بخط أبى الحسن بن الفرات قال وقال الدارقطني هو بالشين المعجمة قلت قول أبى عمر انه أول من صلى بمكة بعد الفتح جماعة ففيه نظر وانما هو أول أمير صلى بمكة بعد الفتح جماعة فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى بالناس لما كان بها بعد الفتح وانما لما سار عنها استخلفه فهو أول أمير صلى جماعة بها * (هبيرة) * بن المغاضة العامري أرسل إلى بنى سليم يأمرهم بالثبات على الاسلام حين ارتدت العرب قاله
وثيمة عن ابن اسحاق ذكره ابن الدباغ * (هبيل) * قال الامير أبو نصر وأما هبيل بضم الهاء وفتح الباء المعجمة بواحدة وسكون الياء تحتها نقطتان فذكره وقال وهبيل بن كعب أحد بنى ريان بعثه معاذ بن جبل ومازن بن خيثمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدين يوم نزل بين السكاسك والسكون وآخى بين السكاسك والسكون ذكر ذلك صفوان بن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة جده مازن بن خيثمة * (ب * هبيل) * بن وبرة الانصاري من بنى عوف بن الخزرج أخو عصمة بن وبرة الانصاري وقيل هما ابنا حصين بن وبرة بن خالد ابن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة وقد ذكرنا عصمة في بابه وشهدا بدرا جميعا قاله عروة أخرجه أبو عمر * (س * هجيع) * بن قيس
[ 56 ]
أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة وروى باسناده عن هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن الهجيع بن قيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره ان ينظر إلى عيسى ابن مريم عليهما السلام فلينظر إلى أبى ذر وقال ابن ابى حاتم هجيع يروى عن على مرسلا وعن ابراهيم النخعي أخرجه أبو موسى * (ب د ع * هداج) * الحنفي من بنى عدى بن حنيفة يكنى أبا عبد الله روى عنه ابنه عبد الله قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد صفر لحيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم خضاب الاسلام وجاء رجل آخر وقد حمر لحيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم خضاب الايمان وكان قد أدرك الجاهلية أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر ليس اسناده قويا * (ب د ع * الهدار) * السكنانى يعد في الحمصيين روى محمد بن عوف بن سفيان عن أبيه عن شقير مولى العباس قال سمعت الهدار وهو يعاتب العباس بن الوليد في أكل خبز السميد وهو يقول لقد ثوى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا قيل ان أحمد بن حنبل سمعه من محمد بن عوف أخرجه
الثلاثة الا ان أبا عمر اختصره بمرة فقال هدار الكنانى له صحبة هذا جميع ما ذكره * (س * هدم) * بن مسعود قال ابن ماكولا هدم بكسر الهاء وسكون الدال هو هدم بن مسعود بن عدى بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبسى العبسى أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبى أخرجه أبو موسى * (س * هدة) * قال جعفر يقال هو اسم أبى الربد البلوى له صحبة ورواه عن أبى العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * هدبل) * روى ابن أبى الدنيا عقيب حديث عبد الله بن عمر كان مقعدان وكان لهما ابن ذكر وقال في الحديث فمات ابنهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ترك أحد لاحد لترك ابن المقعدين ثم قال ابن أبى الدنيا حدثنى يعقوب بن عبيد أخبرنا قبيصة عن سفيان عن أبى السوداء عن ابن سابط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ترك شئ لحاجة أو لفاقة لترك الهدبل لابويه أخرجه أبو موسى * (س * هديم) * التغلبي وقيل أديم روى عنه الضبى بن معبد وقد تقدم في أديم والمشهور بالهاء قاله ابن ماكولا وهديم بضم الهاء وفتح الدال المهملة * (هذيم) * قال ابن ماكولا هذيم بضم الهاء وبالذال المعجمة وهو هذيم بن عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف قتل هو وأخوه جنادة
[ 57 ]
يوم اليمامة شهيدين ولم يذكر له صحبة ولا أشك ان له صحبة لان ابا عمر قد أخرج أخاه جنادة وقال قتل يوم اليمامة شهيدا وذكر أبو موسى وأبو عمر أباه عبد الله وكنيته أبو نبقة في الكنى وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطعه بخيبر فكل هذا يدل على انه أسلم وصحب ولان قريشا لم يبق فيهم في الفتح من لم يسلم ولم يكن بين اليمامة ووفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيد حتى يقال أسلم بعده والله أعلم وقد جعله أبو عمر هريم بالراء ويرد ذكره ان شاء الله تعالى * (ب * هرم) *
ابن حيان العبدى من صغار الصحابة ذكر خليفة عن الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال وجه عثمان بن أبى العاص هرم بن حيان العبدى إلى قلعة بجرة ويقال لها قلعة الشيوخ وذلك سنة ست وعشرين وفى سنة ثمان عشرة حاصر هرم ابن حيان أبو شهر فرأى ملكهم امراة تأكل ولدها من شدة الجوع والحصار فصالح هرم بن حيان على ان خلى له المدينة اخرجه أبو عمر * (د ع * هرم) * بن خنيش وقيل وهب بن خنيش روى عنه الشعبى انه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فسألته امراة أي شهر أعتمر فقال في رمضان وقد تقدم في وهب اخرجه ابن منده وابو نعيم * (ب * هرم) * بن عبد الله الانصاري من بنى عمرو بن عوف وهو احد البكائين الذين نزلت فيهم تولوا واعينهم تفيض من الدمع الآية اخرجه أبو عمر كذا واخرجه غيره هرمى بزيادة ياء ونذكره ان شاء الله تعالى * (هرم) * ابن قطبة الفزارى هو الذى دعا عيينة بن حصن إلى الثبات على الاسلام وقت الردة قاله وثيمة عن ابن اسحاق ذكره ابن الدباغ * (س * هرم) * بن مسعدة أورده أبو حفص بن شاهين في الصحابة وروى باسناده عن هشام بن محمد عن أبى الشغب العبسى قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة رهط من بنى عبس منهم هرم بن مسعدة من بنى عدى بن بجاد فأسلموا أخرجه أبو موسى قلت وقد أخرجه أبو موسى في هدم بالدال المهملة وذكره هاهنا بالراء والصواب الدال المهملة فان ابن ماكولا امام في هذا قاله كذلك والذى ذكره هشام بن محمد الكلبى في الجمهرة هدم بالدال المهملة أيضا وغالب الظن أن هذا تصحيف والله أعلم * (ب د ع * هرماس) * بن زياد بن مالك بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة الباهلى من قيس عيلان يكنى أبا جدير وقيل اسمه شريح روى عنه عكرمة بن عمار وغيره وذكره ابن ماكولا انه يمامى وأهل اليمامة هم بنو حنيفة أخبرنا أبو الفرج
[ 58 ]
يحيى بن محمود أخبرنا السحامى أخبرنا أبو سعد الحبررودى اخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا أبو يعلى الموصلي حدثنا عبد الله بن بكار عن عكرمة بن عمار عن الهرماس ابن زياد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على بعيره واخبرنا يعيش بن صدقة بن على باسناده عن أحمد بن شعيب اخبرنا عبد الرحمن بن محمد ابن سلام حدثنا عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد قال مددت يدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا غلام ليبايعني فلم يبايعني أخرجه الثلاثة * (د ع * هرمز) * وقيل كيسان مولى النبي صلى الله عليه وسلم روى عطاء ابن السائب قال دخلت على أم كلثوم بنت على كرم الله وجهه فقالت ان هرمزا أو كيسان حدثنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا لا نأكل الصدقة وقيل فيه مهران وميمون وقد تقدم وقد أخرجه أبو احمد العسكري فقال هرمز مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا ترجمه ابن أبى خيثمة وغيره يقول هو مولى آل ابى طالب وقال شهد بدرا وروى حديث ام كلثوم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمولى لنا يقال له هرمز اخرجه ابن منده وابو نعيم * (س * هرمز) * بن ماهان الفارسى روى محمد بن عمر بن أبى سعدانة عن أبيه عن جده عن هرمز بن ماهان رجل من الفرس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت على يده وجعلني في جيش خالد بن الوليد فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله مر لى بصدقة فانى فقير فقال لى ان الصدقة لا تحل لى ولا لاحد من أهل بيتى ثم أمر لى بدينار أخرجه أبو موسى قلت قد أخرج ابن منده في الترجمة التى قبل هذه هرمز مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو موسى هذه الترجمة ولا شك قد ظنهما اثنين والذى أظنه أنهما واحد فان الاسم فارسي والحديث واحد ولا كلام انه في الترجمتين مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لو لم يكن مولاه لم يكن لقوله في هذه الترجمة وقد طلب الصدقة ان الصدقة لا تحل لى ولا لاحد من أهل بيتى وان لم يذكر
في هذه الترجمة انه مولى فالكلام يدل عليه * (ب د ع س * هرمى) * بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عامر بن كعب بن واقف واسمه مالك بن امرئ القيس ابن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي الواقفى كان قديم الاسلام وهو أحد البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملهم فلم يكن عنده ما يحملهم عليه فتولوا وهم يبكون قاله أبو عمرو الكلبى وأبو نعيم الا ان أبا عمر قال هرم بغير ياء الانصاري من
[ 59 ]
بنى عمرو بن عوف وهو أحد البكائين وانما جعله من بنى عمرو بن عوف لان بنى واقف كانوا حلفاء بنى عمرو بن عوف وقال ابن منده هرمى بن عبد الله الواقفى ذكر في الصحابة ولا يثبت وروى عن ابن اسحاق عن ثمامة بن قيس عن هرمى بن عبد الله وكان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدرك أصحابه أخرجه أبو موسى وقال أخرجه ابن منده ولم يذكر له حديثا وروى له ما أخبرنا به هو اجازة أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرنا أحمد بن على بن خلف حدثنا أبو الطاهر أخبرنا أبو حامد بن بلال حدثنا أبو الأزهر حدثنا يعقوب بن ابراهيم حدثنا أبى عن ابن اسحاق حدثنى ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفى عن هرمى بن عبد الله رجل من قومه كان ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع الاذان بالجمعة ثم لم يأتها كان في التى بعدها أثقل فان سمعه ثانية ثم لم يأتها كان في التى بعدها أثقل وان سمعه الثالثة ثم لم يأتها كان في الرابعة أثقل فان سمه في الرابعة ثم لم يأتها طبع الله على قلبه رواه ابراهيم عن محمد بن اسحاق مختصرا قلت أما أبو نعيم وأبو عمر وابن الكلبى فانهم جعلوه من البكائين وقال ابن ماكولا انه شهد الخندق والمشاهد كلها الا تبوكا وهو أحد البكائين وجعله ابن منده وأبو موسى صغيرا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والاول أصح وقال العدوى مثل ابن ماكولا الا ان ابن
ماكولا قد اختلف كلامه فيه فقال في ترجمة الواقفى هرمى بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن كعب الواقفى شهد الخندق والمشاهد كلها الا تبوكا وهو أحد البكائين الذين قال الله فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع روى عنه عبيد الله ابن الحصين الوائلي قال وقيل فيه هرمى بن عقبة وقد روى عن خزيمة بن ثابت وقال في باب هرمى هو هرمى بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن كعب الواقفى شهد الخندق والمشاهد الا تبوكا وهو أحد البكائين ثم قال بعد هذا وهرمى بن عبد الله حدث عن خزيمة بن ثابت روى عنه عبد الملك بن عمرو الخطمى وعمرو بن شعيب وقيل فيه هرم فجعل في الواقفى الذى شهد الخندق وكان من البكائين هو الذى روى عن خزيمة وجعل في هرمى ان الذى روى عن خزيمة غير الواقفى الذى شهد الخندق وكان من البكائين فلو نسب كل قول إلى امام لتخلص من عهدتها فانهم يختلفون في مثل هذا ولكنه لم ينسبه إلى أحد والله أعلم * (ب *
[ 60 ]
هريم) * بن عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف القرشى المطلبى قتل يوم اليمامة شهيدا مع أخيه جنادة أخرجه أبو عمر مختصرا هكذا ذكره أبو عمر بالراء وذكره ابن ماكولا بالذال المعجمة وقد تقدم ذكره والله أعلم * (ب * هزال) * صاحب الشجرة روى عنه معاوية بن قرة انه قال انكم تأتون ذنوبا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بأكثر من حديثه هذا * (ب * هزال) * بن مرة الاشجعى ذكره الازرق في الصحابة أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * هزال) * ابن ذئاب بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الاسلمي كذا نسبه أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هزال بن يزيد الاسلمي روى شعبة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن ابن هزال عن أبيه
هزال قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم رجمنا ماعزا ألا سترته ولو بثوبك فكان خيرا لك وروى يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن نعيم بن هزال ان هزالا كانت له جارية ترعى له وان ماعزا وقع عليها فخدعه هزال وقال انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فعسى أن ينزل قرآن فأتاه فأخبره فأمر به فرجم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهزال يا هزال لو سترته بثوبك لكان خيرا لك أخرجه الثلاثة * (س * هزان) * بن عمر وقال ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج هزان بن عمرو بن قربوس بن غنم بن سالم قاله جعفر أخرجه أبو موسى * (س * هزيل) * بن شرحبيل من تابعي أهل الكوفة قيل أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * هشام) * ابن حبيش بن خالد بن الاشعر وقال يحيى بن يونس لا أدرى له صحبة أم لا وقال أبو حاتم بن حبان له صحبة وقال البخاري سمع عمر قال هذا جميعه جعفر المستغفرى روى عبد الله بن يزداذ عن ابى ادريس عن حزام بن هشام بن حبيش بن الاشعر قال سمعت أبى يذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سحابا بالبادية فقال هذا مما يستهل بنصر بنى كعب ويقال ان الاشعر لقب أبى حزام أخرجه أبو موسى وقوله بنصر بنى كعب لما جاء عمرو بن سالم الخزاعى يستنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل مكة وقد تقدم في عمرو بن سالم وهذا المتن أخرجه أبو نعيم في هنيدة بن خالد * الاشعر بالشين المعجمة * (ب د ع * هشام) * بن أبى
[ 61 ]
حذيفة واسم أبى حذيفة مهشم بن المغيرة المخزومى وأمه أم حذيفة بنت أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو من مهاجرة الحبشة ورجع إلى المدينة مع أصحاب السفينتين أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بنى مخزوم وهشام بن أبى حذيفة وقال الواقدي مثله الا انه كان
يقول هاشم بن أبى حذيفة وهم ممن قاله وسماه الزبير هشاما هاجر إلى أرض الحبشة ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة أخرجه الثلاثة * (ب د ع * هشام) * بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الاسدي وخديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عمة أبيه أسلم يوم الفتح ومات قبل أبيه حكيم قاله أبو عمر وقال ابن منده هشام بن حكيم بن حزام المخزومى وهو ابن خويلد بن أسد القرشى وأمه أم هشام بن بنى فراس بن غنم وقيل أمه مليكة بنت مالك من بنى الحارث بن فهر مات قيل أبيه وقيل استشهد باجنادين وله مع عياض بن غنم قصة ذكرت في عياض وكان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر وكان عمر بن الخطاب يقول إذا بلغه أمر ينكره أما ما بقيت انا وهشام فلا يكون ذلك أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن على وغير واحد قالوا حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القارى انهما أخبراه انهما سمعا عمر بن الخطاب يقول مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقرأ على حروف لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت اساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له كذبت والله ان رسول الله لهو أقرأنى هذه السورة التى تقرأها فانطلقت أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت انى سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التى سمعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التى أقرأنى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال النبي صلى الله عليه
وسلم ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف فاقرؤا ما تيسر منه اخرجه الثلاثة قلت
[ 62 ]
قول ابن منده هشام بن حكيم بن حزام المخزومى وهو ابن خويلد بن اسد هذا من اغرب من يحكى عن عالم بينما يجعله مخزوميا ويسوق نسبه أسديا والصحيح انه أسدى كما ذكرناه أولا ومن قال مخزومي فقد وهم وقال أبو نعيم أستشهد يوم أجنادين وهو غلط والذى قتل باجنادين هشام بن العاص سنة ثلاث عشرة وقصة هشام بن حكيم مع عياض بن غنم تدل على انه لم يقتل يوم اجنادين فان أبا نعيم أيضا روى باسناده ان هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم وهو على حمص قد شمس ناسا من النبط في أداء الجزية فقال له هشام ما هذا يا عياض ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا وحمص انما فتحت بعد أجنادين بكثير وقد استقصينا الجميع والاختلاف فيه في كتابنا الكامل في التاريخ والله أعلم * (ب د ع * هشام) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو الزبير انه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان لى امرأة لا ترديد لا مس فقال طلقها فقال يا رسول الله انى أحبها وانها تعجبني قال تمتع بها وفيه اختلاف أخرجه الثلاثة * (ب د ع * هشام) * بن صباية بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كليب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الليثى أخو مقيس بن صبابة روى أبو صالح عن ابن عباس ان مقيس بن صبابة وجد أخاه قتيلا في بنى النجار وكان مسلما فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأرسل معه زهير بن عياص الفهرى إلى بنى النجار فقال قل لهم ان علمتم قاتل هشام بن صبابة ان تدفعوه إلى أخيه وان لا تعلمون قاتلا فلابد ان تدفعوا إليه ديته فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير فقتله وارتد إلى الشرك وقال في ذلك أبياتا منها
فأدركت ثارى واضطجعت موسدا * وكنت إلى الاسلام أول راجع وقال أبو عمر قتل في غزوة ذى قرد سنة ست مسلما أصابه رجل من الانصار من رهط عبادة بن الصامت وهو يرى انه من العدو فقتله خطأ وقال ابن منده قتل في غزوة بنى المصطلق سنة ست أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ان هشام بن صبابة من بنى فلان بن عوف بن بن عامر بن ليث بن بكر قاتل يعنى في المر يسيع حتى أمعن وكان حسن الاسلام فلقيه رجل من المسلمين من بنى عوف بن الخزرج ولا يظن الا انه من العدو
[ 63 ]
فقتله أخرجه الثلاثة * (ب د ع * هشام) * بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى أمه أم حرملة بنت هاشم بن المغيرة وهو أخو عمرو بن العاص كان قديم الاسلام أسلم والنبى صلى الله عليه وسلم بمكة وهاجر الى أرض الحبشة ثم قدم الى مكة حين بلغه ان النبي صلى الله عليه وسلم هاجر الى المدينة فحبسه قومه بمكة حتى قدم بعد الخندق وكان خيرا فاضلا وكان أصغر سنا من غمرو وقيل انما منعه قومه بمكة عن الهجرة الى المدينة قبل ان يهاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبيد الله بن أحمد با سناد عن يوسف بن بكير عن ابن اسحاق حدثنى نافع عن ابن عمر عن أبيه قال لما اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبى ربيعة وهشام بن العاص قلنا الميعاد بيننا أضاة بنى غفار فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حبس فليمض صاحباه فأصبحت عندها انا وعياش وحبس عنا هشام بن العاص وفتن فافتتن وقدمنا المدينة وكنا نقول والله ما الله بقابل من هؤلا توبة قوم عرفوا الله وآمنوا به وصدقوا رسوله ثم رجعوا عن ذلك لبلاء اصابهم من الدنيا وكانوا يقولونه لانفسهم فأنزل الله تعالى فيهم قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
الى قوله مثوى للمتكبرين قال عمر فكتبتها بيدى ثم بعثت بها الى هشام فقال هشام فلما قدمت على خرجت الى ذى طوى فجعلت اصعد فيها وأصوب لافهمها فعرفت انها أنزلت فينا لما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فجلست على بعيرى فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم قيل انه استشهد يوم أجنادين في خلافة أبى بكر سنة ثلاث عشرة وقيل بل استشهد باليرموك ضرب رجلا من غسان فقتله فكرت غسان على هاشم فقتلوه وكرت عليه الخيل حتى عاد عليه عمرو أخوه فجمع لحمه فدفنه وقال خالد بن معد ان لما انهزم الروم يوم أجنادين انتهوا الى موضع ضيق لا يعبره الا انسان بعد انسان فجعلت الروم تقاتل عليه وقد تقدموه وعبروه فتقدم ههشام فقاتلهم حتى قتل ووقع على تلك الثلمة فسدهها فلما انتهى المسلمون إليها هابوا ان يوطئوه الهيل فقال عمرو بن العاص أيها الناس ان الله قد استشهده ورفع روحه وانما هو جثه فأوطئوه الخيل ثم أوطأه هو ثم تبعه الناس حتى قطعوه فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون الى المعسكر كر عليه عمرو فجعل يجمع لحمه وعظامه وأعضاءه ثم حمله في نطع فواراه وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
[ 64 ]
قال ابنا العاص مؤمنان أخرجه الثلاثة * (ب * هشام) * بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى وأمه ابنة عمه عاتكة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد وهو ابن أخى أبى جهل بن هشام قتل أبوه العاص يوم بدر كافرا كان مع أخيه أبى جهل قتله عمر بن الخطاب وهو خال عمر في قول وهو الذى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة فأزال رسول الله صلى الله عليه وسلم يده وضرب صدره ثلاثا وقال اللهم اذهب عنه الغل والحسد فكان الاوقص وهو محمد بن عبد الرحمن ابن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص يقول نحن أقل أصحابنا حسدا أخرجه أبو
عمر * (ب د ع * هشام) * بن عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عامر ابن غنم بن عدى بن النجار الانصاري كان اسمه في الجاهلية شهابا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وسماه هشاما واستشهد أبوه عامر يوم أحد وسكن هشام البصرة وهو والد سعد بن هشام الذى سأل عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى هشام بالبصرة أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبى البركات محمد بن محمد بن خميس حدثنى أبى حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجى حدثنا أبو يعلى الموصلي حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال عن هشام بن عامر قال جاءت الانصار يوم أحد فقالوا يا رسول الله بنا قروح وجهد فكيف تأمرنا قال احفروا وأوسعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر فقالوا من نقدم قال قدموا أكثرهم قرآنا قال فقدم أبى بين يدى اثنين من الانصار أو قال واحد من الانصار * (د ع * هشام) * بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشى العبشمى وهو خال معاوية وكنيته أبو حذيفة وقيل اسمه هشيم وهو الاشهر وقيل مهشم استشهد هو ومولاه سالم يوم اليمامة سنة احدى عشرة وكان ممن شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونذكره في السكنى أتم من هذا ان شاء تعالى الله فانه بكنيته أشهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * هشام) * بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى وجذيمة أخو نصر بن مالك كان من المؤلفة قلوبهم أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين دون المائة من الابل قاله ابن منده أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال وأعطى يعنى
[ 65 ]
رسول الله صلى الله عليه وسلم دون المائة رجالا ومنهم هشام بن عمرو أخو بنى عامر بن لؤى وله أثر عظيم في نقض الصحيفة التى كتبتها قريش على بنى هاشم وبنى
المطلب في مقاطعتهم واعتزالهم وان لا يبيعوهم ولا يبتاعون أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال ثم انه قام في نقض الصحيفة التى تكاتبت فيها قريش على بنى هاشم وبنى المطلب نفر من قريش ولم يبل فيها أحد أحسن بلاء من هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤى وذلك انه ابن أخى نضلة بن هاشم بن عبد مناف لامه كان نضلة وعمرو أخوين وكان هشام لبنى هاشم واصلا يعنى لما كانوا بالشعب وكان ذا شرف في قومه وذكر الحديث في نقض الصحيفة وما فعله في ذلك أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر اختصره فقال لا أعرفه بأكثر من انه كان من المؤلفة قلت كذا نسبه ابن اسحاق فجعل جذيمة ابن نصر بن مالك وخالفه غيره فذكره ابن الكلبى كما نسبناه أول الترجمة وكذلك الزبير بن بكار وابن ماكولا وغيرهم * (ع س * هشام) * بن قتادة الرهاوى سكن الرهاذ كره البغوي وتبعه أبو نعيم ويحيى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثه قتادة بن الفضيل أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف حدثنا المنيعى حدثنا أبو بكر بن زنجويه حدثنا على بن بحر حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة حدثنا أبى حدثنا عمى هشام بن قتادة قال لما عقد لى النبي صلى الله عليه وسلم على قومي أخذت بيده فودعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث تكون وروى عن هشام بن قتادة عن أبيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (س * هشام) * بن المغيرة بن العاص روى ابن أبى مريم عن أبى غسان عن أبى حازم عن عمرو بن هشام عن جديه عمرو وهشام قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما أنزل القرآن يصدق بعضه بعضا فما عرفتم فاعملوا به وما لم تعرفوا فآمنوا به أخرجه أبو موسى * (ب * هشام) * بن الوليد بن المغيرة المخزومى أخو خالد بن الوليد من المؤلفة قلوبهم وفى ذلك نظر أخرجه أبو عمر
مختصرا * (س * هشام) * أخرجه أبو موسى وقال هشام آخر أورده جعفر وروى باسناده عن عمران القطان عن قتادة عن زرارة بن أبى أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له
[ 66 ]
شهاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنت هشام قال أبو موسى وهذا يمكن ان يكون هشام بن عامر والد سعد * (س * هشيم) * أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشى العبشمى سماه كذلك ابن شاهين عن محمد بن سعد ويرد ذكره في الكنى ان شاء الله أخرجه أبو موسى * (ب د ع * هلال) * الاسلمي روت عنه أم بلال ابنته روى أبو ضمرة أنس بن عياض عن محمد بن أبى يحيى الاسلمي عن أمه قالت أخبرتني أم بلال بنت هلال عن أبيها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يجوز الجذع من الضأن ضحية أخرجه الثلاثة * (ب د ع * هلال) * ابن أمية بن عامر بن قيس بن عبد الاعلم بن عامر بن كعب بن واقف واسمه مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الاوس الانصاري الواقفى شهد بدرا واحدا وكان قديم الاسلام كان يكسر اصنام بنى واقف وكانت معه رايتهم يوم الفتح وأمه أنيسة بنت هدم أخت كلثوم بن الهدم الذى نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة مهاجرا وهو الذى لاعن امرأته ورماها بشريك بن سحماء وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وهم هلال هذا وكعب بن مالك ومرارة بن الربيع فأنزل الله عزوجل فيهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا الآية وقد ذكرنا اللعان في شريك بن سحماء وتخلفهم في كعب بن مالك أخرجه الثلاثة * (ب * هلال) * بن الحارث أبو الحمل نذكره في الكنى ان شاء الله تعالى فان كنيته غلبت عليه وهو شامى أخرجه أبو عمر مختصرا قلت كذا قال أبو عمر أبو الحمل وهو وهم وانما هو أبو الحمراء وقد ذكرناه في ترجمة أبى الحمل من الكنى والكلام عليه هناك * (ع س *
هلال) * بن الحمراء وقيل هلال بن الحارث أبو الحمراء وهو الصواب وقيل هانئ بن الحارث أبو الحمراء خادم النبي صلى الله عليه وسلم سكن حمص قال البخاري له صحبة ولا يصح حديثه روى أبو إسحاق السبيعى عن أبى داود القاص عن أبى الحمراء قال أقمت بالمدينة شهرا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي منزل فاطمة وعلى كل غداة فيقول الصلاة الصلاة انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا والله أعلم أخرجه أبو عمر وأبو موسى قلت كذا قال أبو عمر ابن الحمرا أبو الحمراء وهذا هو الصواب وهو المذكور في الترجمة التى قبلها فيما أظن * (س * هلال) * بن الحكم ان ثبت روى فليح بن سليمان عن هلال بن على عن عطاء بن يسار عن هلال بن الحكم قال لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه
[ 67 ]
وسلم علمت أمورا من أمور الاسلام وكان فيما علمت قيل لى إذا عطست فاحمد الله وإذا عطس العاطس فحمد الله فشمته فبينا انا في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل فقلت يرحمك الله فرمانى القوم بأبصارهم فقلت مالكم تنظرن إلى بعين شزر فسج القوم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال من المتكلم قالوا هذا الاعرابي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انما الصلاة للقراءة ولذكر الله عزوجل فإذا كنت في الصلاة فليكن ذلك حالك قال فما رأيت معلما أرفق من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى وقال هذا يعرف لمعاوية بن الحكم لكن الراوى وهم فيه * (ب * هلال) * بن أبى خولى واسم ابى خولى عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبى حمران نعمان واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى الجعفي حليف بن عدى بن كعب ثم للخطاب والد عمر شهد بدرا قاله موسى بن عقبة وقال ابن اسحاق المعروف خولى ومالك ابنا أبى خولى شهدا جميعا بدرا وقال هشام بن
الكلبى شهد خولى بن أبى خولى بدرا وشهدها معه أخواه هلال وعبد الله كذا قال ولم يذكر مالك بن أبى خولى أخرجه أبو عمر * (د ع * هلال) * بن ربيعة له صحبة في اسناد حديثه ارسال وروى عن عبد الرحمن بن بشير عن محمد بن اسحاق قال حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن هلال بن ربيعة قال أصبت سيف بنى عائذ المخزومى يوم بدر فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برد ما في أيديهم أقبلت حتى ألقيته في النفل فعرفه الارقم بن أبى الارقم المخزومى فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه أياه قاله ابن منده وأخرجه أبو نعيم وقال ذكره بعض المتأخرين وقال له صحبة وفى حديثه أرسال وأسنده عن ابن اسحاق قال وانما هو مالك بن ربيعة أبو أسيد الساعدي فجعله هلال بن عامر وذكر الحديث عن ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق فقال مالك بن ربيعة وهو الصحيح اخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق عن عبد الله عن بعض بنى ساعدة عن أبى أسيد قال أصبت سيف بنى عائذ وذكر نحوه وسمى السيف المرزبان أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب س * هلال) * بن سعد أهدى للنبى صلى الله عليه وسلم عسلا فقبله منه ثم أتاه بمثلها وقال هذا صدقة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضم إلى أموال الصدقات احتج بهذا من رأى الزكاة في العسل وهو
[ 68 ]
حديث منقطع الاسناد أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (س * هلال) * أحد بنى سمعان أخبرنا عبد الوهاب بن على باسناده عن سليمان بن الاشعث حدثنا أحمد ابن شعيب الحرانى حدثنا موسى بن أعين عن عمرو بن الحارث المصرى عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال جاء هلال أحد بنى سمعان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعشور نحل له وسأله ان يحمى له واديا يقال له سلبة فحمى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي فلما ولى عمر كتب له سفيان بن وهب يسأله عن ذلك فكتب
إليه عمر ان أدى اليك ما كان يؤدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحم له سلبه والا فهو ذباب غيث يأكله من يشاء أورد هذا اصحاب أبى حنيفة في كتب الفقه أخرجه أبو موسى * (د س * هلال) * بن عامر من بنى نمير وهو ابن سحيم لابيه صحبة وله رؤية قاله ابن منده وقال باسناده عن وهب عن أيوب عن أبى قلابة عن قبيصة وقال غيره عن هلال بن عامر قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وروى باسناد آخر عن جرير بن حازم قال جلس رجل في مجلس أيوب فقال حدثنى مولاى قرة بن دعموص النميري ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث الضحاك بن قيس ساعيا فجاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتيت نمير بن عامر وهلال بن عامر وعامر بن ربيعة فأخذت جلة أموالهم فقال يا رسول الله سمعتك تذكر الجهاد فأحبيت آن آتيك بابل جلة تركبها وتحمل عليها فقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق فردها عليهم وخذ من حواشى أموالهم وقال أبو موسى هلال بن عامر بن قبيصة الهلالي أورده جعفر وذكر حديث كسوف الشمس وقال كذا ترجم له جعفر وأورد له هذا الحديث وهو وهم قال أخبرنا به صحيحا أبو العباس أحمد بن الحسين بن أبى ذر الصالحانى أخبرنا جدى أخبرنا أبو الشيخ الحافظ حدثنا محمد بن عيسى بن رستة حدثنا معاوية بن عمران بن واهب بن سوار الجرمى حدثنا أنيس بن سوار الجرمى حدثنا أيوب عن أبى قلابة عن هلال بن غاصم بن قبيصة الهلالي حدثه ان الشمس كسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حتى بدت النجوم الحديث كذا في هذه الرواية عاصم بن قبيصة وانما هو هلال بن عامر عن قبيصة أخرجه ابن منده وأبو موسى فما لاستدراك أبى موسى عليه وجه ولم تجر عادته ان يرد غلطه * (س * هلال) * بن عامر المزني روى محمد بن عبيد الطنافسى عن شيخ من بنى فزارة أسنده عن هلال بن عامر المزني
[ 69 ]
أو غيره قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة شهباء أو على بعير أخرجه أبو موسى مختصرا وقال قد تقدم ذكر هلال بن عامر في ترجمة نمير بن عامر * (ب * هلال) * بن علفة قتل يوم القادسية شهيدا وقال حميد بن هلال أول من عبر دجلة يومئذ هلال بن علفة وقال الشعبى أول من أقحم فرسه دجلة سعد ويقال أول من عبرها رجل من عبد القيس أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية قلت لم يكن عبور دجلة يوم القادسية لان القادسية بينها وبين دجلة بعيد ومن جملة ما بينهما من الانهار نهر كان يسقى أراضي القادسية والحيرة وتلك البلاد ونهر الفرات ونهر النيل وانما كان عبور المسلمين دجلة بعد القادسية حين فتحوا المدائن الشرقية التى فيها ايوان كسرى فان المسلمين فتحوا بعد القادسية المدائن الغربية وصارت دجلة بينهم وبين المدائن الشرقية التى فيها الايوان فعبروا دجلة على خيلهم إليها وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ * (د ع * هلال) * بن مرة وقيل هلال بن مروان الاشجعى زوج بروع بنت واشق ذكر فيمن اسمه الجراح أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (ب ع س * هلال) * بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة ابن عدى بن مالك بن زيد مناه بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج الانصاري الخزرجي أحد بنى جشم بن الخزرج شهد بدرا مع أخيه رافع بن المعلى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى استشهد يوم بدر وكذلك قال ابن اسحاق قاله أبو حاتم بن حبان في تاريخه * (د * هلال) * بن أبى هلال الاسلمي روت عنه ابنته أم هلال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يجوز الجذع من الضأن ضحية وقد روى هذا الحديث عن ابنته ولم يذكر أباها في الحديث أخرجه ابن منده * (ب * هلال) * بن وكيع بن بشر بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قتل يوم الجمل مع عائشة رضى الله عنها أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * هلب) * الطائى والد قبيصة مختلف في اسمه فقيل يزيد
ابن قنافة قاله البخاري وقيل يزيد بن عدى بن قنافة بن عدى بن عبد شمس بن عدى ابن أخرم قاله أبو عمر وقال الكلبى اسمه سلافة بن يزيد بن عدى بن قنافة بن عدى ابن عبد شمس بن عدى بن أخرم يجتمع هو وعدى بن أخرم الطائى في عدى بن أخرم وانما قيل له الهلب لانه كان أقرع فمسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه فنبت شعر كثير فسمى الهلب وهو كوفى روى عنه ابنه قبيصة أخبرنا غير واحد باسنادهم
[ 70 ]
إلى محمد بن عيسى حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن قبيصة ابن هلب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فيأخذ شماله بيمينه أخرجه الثلاثة * (س * هلواب) * جد أسمر بن ساعدة ذكر في ترجمة أسمر أخرجه أبو موسى مختصرا * (ب * همام) * بن الحارث بن ضمرة شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلم له رواية * (س * همام) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو الزبير انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان امرأتي لا تدع يد لامس أخرجه أبو موسى مختصرا وهذا المتن قد ذكر في هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم اخراج الثلاثة له ولا شك ان هذا تصحيف من الآخر * (س * همام) * بن زيد ابن وابصة روى أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلانى عن سهل بن عمار عن جده عبد الله بن محمد قال كان همام بن وابصة إذا دخل الكوفة يسلم على كل من يمر به من رجل وامرأة وصبى ويقول أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نفشى السلام وقال همام كسانى رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا وأعطاني مشربة من خشب فكان الناس يشربون منه ويتمسحون بالبردة أخرجه أبو موسى ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن دخل خراسان من الصحابة * (همام) * بن مالك بن همام بن معاوية العبدى تقدم نسبه عند مزيدة بن مالك وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه عبيدة فأسلما قاله الكلبى
* (هميل) * بن الدمون بن عبيد بن مالك تقدم نسبه عند أخيه قبيصة بايع هو وأخوه قبيصة للنبى صلى الله عليه وسلم فأنزلهما الطائف فهما في ثقيف قاله أبو نصر ابن ماكولا * (ب د ع * هند) * بن حارثة بن هند وقيل هند بن حارثة بن سعيد ابن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى ومالك ابن أفصى هو أخو أسلم حجازى قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هند بن أسماء بن حارثة بن هند الاسلمي قال أبو نعيم وقيل هند بن حارثة ونسب ابن الكلبى أخاه أسماء بن حارثة وذكر مثل أبى عمر في ان هندا أخو أسماء بن حارثة وقال هو الذى أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأمر قومه ان يصوموا يوم عاشوراء ونسب ابن ماكولا أخاه أسماء مثل أبى عمر وكلهم قالوا أسلمى وهو من ولد مالك بن أفصى أخى أسلم بن أفصى ولاشتهار أسلم ينسب ولد أخيه إليه روى عن هند ابنه حبيب بن هند وكانوا ثمانية اخوة أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم
[ 71 ]
وشهدوا معه بيعة الرضوان وهم أسماء وهند وخراش وذؤيب وحمران وفضالة وسلمة ومالك ولزم هند وأسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانا يخدمانه وكانا من أهل الصفة قال أبو هريرة ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة الا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول لزومهما بابه وخدمتهما اياه وهذا هند هو والد هند بن هند الذى روى عنه عبد الرحمن بن حرملة أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا يعقوب بن ابراهيم حدثنا أبى عن ابن اسحاق قال حدثنى عبد الله بن محمد عن حبيب بن هند بن اسماء الاسلمي عن أبيه هند بن أسماء قال بعثنى النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومي من أسلم فقال مر قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء فمن وجدته قد أكل في أول يومه فليصم آخره فقد نسبه أحمد بن حنبل في حديثه مثل ابن منده وأبى نعيم وقد ذكر ابن ماكولا هند بن
حارثة في جارية بالجيم ولم ينسبه حتى قيل هو أخو أسماء أم غيرة وقد اختلفوا فيه ولم يذكره في حارثة بالحاء الا انه قد ذكر في حارثة بالحاء أسماء بن حارثة أخا هذا هند فلعله قد اقتنع بذكر أسماء عن ذكر أخيه هند فان كان كذلك فيكون هند بن جارية بالجيم غير أخى اسماء وان كان قد اختلف العلماء في جارية فيكون قد ذكر اسماء في حارثة بالحاء وذكر هند في جارية بالجيم وهو بعيد ولم تجر عادته بذلك انما يذكر الاختلاف في موضع واحد والصحيح ان أباهما حارثة بالحاء والله أعلم * (ب د ع * هند) بن أبى هالة وقد تقدم نسبه وهو تميمي من بنى أسيد بن عمرو بن تميم وهو ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم واخواته لامه زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليهن السلام وكان أبوه حليف بنى عبد الدار واختلف في أسم أبى هالة فقيل نباش بن زرارة بن وقدان وقيل مالك بن زرارة بن النباش وقيل مالك بن النباش بن زرارة قاله الزبير وأكثر أهل النسب يخالفونه في اسمه وقال ابن الكلبى أبو هالة هند بن النباش بن زرارة كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فولدت له هند بن هند وابن ابن ابنه هند بن هند بن هند وشهد هند بن أبى هالة بدرا وقيل بل شهد أحدا وقتل هند بن أبى هالة مع على يوم الجمل وقتل هند بن هند بن أبى هالة مع مصعب بن الزبير وقيل ان هند بن هند بن أبى هالة مات بالبصرة وانقرض عقبه فلا عقب لهم وروى هند بن أبى هالة حديث صفة النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبى
[ 72 ]
على والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباورى قالا أخبرنا الفضل بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النيلى أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلى البلخى أخبرنا أبو القاسم على بن أحمد بن محمد الخزاعى أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشى حدثنا محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع
حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلى املاء علينا من كتابه قال حدثنى رجل من بنى تميم من ولد أبى هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله عن ابن أبى هالة عن الحسن ابن على قال سألت خالي هند بن أبى هالة وكان وصافا عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا اشتهى أن يصف لى منها شيئا أتعلق به فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما يتلالا وجهه تلالؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع وأقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر ان انفرقت عقيقته فرق والا فلا يجاوز شعره شحمة أذنية إذا هو وفره أزهر اللون واسع الجبين أزج الحواجب سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم كث اللحية سهل الخدين ضليع الفم مفلج الاسنان دقيق المسربة كان عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق بادن متماسك سواء البطن والصدر عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد موصول ما بين السرة واللبة شعر يجرى كالخط عارى الثديين والبطن مما سوى ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالى الصدر طويل الزنديين رحب الراحة شثن الكفين والقدمين سائل أو شائل الاطراف خمصان الاخمصين مسيح القدمين ينبو الماء عنهما إذا ازال زال قلعا يخطو تكفئا ويمشى هونا ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب وإذا التفت التفت جميعا خافض الطرف نظره إلى الارض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدو من لقيه بالسلام قيل ان هندا قتل مع على يوم الجمل والله أعلم أخرجه الثلاثة * قوله * فخما مفخما أي كان جميلا مهيبا فهو لجماله عظيم والناس يعظمونه لذلك ولغيره من الامور التى توجب التعظيم والمشذب المفرط الطول وأصله من النخلة إذا شذب جريدها أي قطع زاد طولها والمشذب الطويل لا عرض معه أي ليس بطويل نحيف بل هما متناسبان وقوله عظيم الهامة أي تام الرأس في تدويره والقطط الشديد الجعودة والرجل
الذى لا جعودة فيه فهو بينهما والازهر الابيض المشرق أزج الحواجب سوابغ
[ 73 ]
أي طويلهما وفيهما بلج من غير قرن والبلج موصوف وانما جمع الحواجب لان كل اثنين فما فوقهما جمع أو مثل قوله تعالى فقد صغت قلوبكما وانما هما قلبان فلما علما كان الجمع انه مراد به الاثنين ومثله كثير * (ب ع * هند) * بن هند بن أبى هالة هو ابن المتقدم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورويا في ترجمته حديث السرى بن يحيى عن مالك بن دينار قال حدثنى السرى بن يحيى عن مالك بن دينار قال حدثنى هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم ابى مروان فجعل الحكم يغمز بالنبي صلى الله عليه وسلم ويشير باصبعه فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اجعل له وزغا قال فرجف مكانه والوزغ الارتعاش وهذا الحديث ليس لهند بن هند فيه مدخل وانما هو لابيه قال الزبير ابن بكار قتل هند بن هند بن أبى هالة مع مصعب بن الزبير يوم قتل المختار وذلك سنة سبع وستين وقال الزبير وقيل ان هند بن هند مات بالبصرة في الطاعون فازدحم الناس على جنازته وتركوا جنائزهم وقالوا ابن ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو عمر باسناده عن محمد بن الحجاج عن رجل من بنى تميم قال رأيت هند بن هند بن أبى هالة بالبصرة وعليه حلة خضراء من غير قميص فمات في الطاعون فخرجوا بين أربعة لشغل الناس بموتاهم فصاحت امرأة واهند بن هنداه وابن ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فازدحم الناس على جنازته وتركوا موتاهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * هنيدة) * بن خالد الخزاعى وقيل النخعي مختلف في صحبته كانت أمه تحت عمر بن الخطاب رضى الله عنه نزل الكوفة روى عنه أبو إسحاق السبيعى انه قال نشأت سحابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم رعدت هذه بنصر بنى كعب وروى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يأخذ هذا السيف بحقه فأخذه رجل من القوم فقاتل حتى قتل وقال * أنا الذى عاهدني
خليلي * الابيات أخرجه الثلاثة * (هوبجة) * بن بجير بن عامر بن سفيان بن أسيد بن زائدة بن حصين بن عياش بن شبيب بن عبد قيس بن علباء بن قيس بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا وأقام وقال أوصني يا رسول الله قال قل العدل وأعط الفضل قال لا أطيق ذلك قال فهل لك من مال قال نعم ابل قال فانظر بعيرا منها وسقاء فاسق عليه أهل بيت لا يشربون الماء الا غبا أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم على بن عساكر الدمشقي اجازة
[ 74 ]
أخبرنا أبى قال هوبجة بن بجير فساق نسبه كما تقدم وقال قتل يوم مؤتة يقال ان جسده فقد ذكره أحمد بن يحيى بن جابر البلادرى ولم يزد على هذا أخرجه أبو موسى وقال هشام بن الكلبى قتل الهوبجة يوم مؤتة ففقد جسده * (س * هود) * بن أجمل الحارثى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بنى سدوس أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * هوذة) * بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن نقطة بن عصية ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمى أسلم وشهد فتح مكة وهو الذى قال لعمر بن الخطاب وخاصم ابن عم له في الراية لقد دار هذا الامر في غير أهله * ألا فابصروا للامر أين يريد أخرجه أبو موسى * (س * هوذة) * بن خالد الكنانى روى حديثه أبو الزبير عن جابر بن عبد الله في قصة مع معاوية لا أدرى هو الذى ذكروه انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أم غيره ويرد بعد هذا ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى كذا والذى أظنه انه الذى أخرجه ابن منده وقال هوذة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينسبه الا أن أبا أحمد العسكري قد ذكر في ترجمة هوذة الكنانى وهو ابن خالد وذكر الحديث الذى ذكره ابن منده في ترجمة هوذة وهو انه سأله معاوية هل شهدت بدرا قال نعم على ولالى الحديث وقد صرح أبو موسى انه لا يعرفه فقال لا أدرى أهو الذى
ذكروه انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره * (د ع * هوذة) * بن عرفطة الحميرى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر لا تعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (هوذة) * بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رباح ابن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ريان وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبى والطبري وذكره ابن ماكولا في باب رياح بكسر الراء وفتح الياء تحتها نقطتان وهوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو من بنى جرم بن ريان قاله ابن حبيب * (د ع * هوذة) * ابن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن الاوس الانصاري مختلف في نسبه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى حدثنا على بن ثابت عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة الانصاري عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالاثمد المروح عند النوم ورواه صالح بن رزين عن على بن ثابت عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة
[ 75 ]
عن أبيه عن جده وقيل عبد الرحمن بن النضر بن هوذة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (د ع * هوذة) * غير منسوب أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى مجالد عن الشعبى قال قدم على معاوية رجل يقال له هوذة فسأله معاوية فقال يا هوذة هل شهدت بدرا فقال على ولالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولا يصح له صحبة لان اسلامه كان متأخرا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم * (د ع * هيبان) * الاسلمي ويقال هيفان روى عبيد الله بن زجر عن يزيد بن أبى منصور عن عبد الله بن الهيبان عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في برأ وبحر يوجد ريحه من مسيرة سنة أخرجه
ابن منده وأبو نعيم * (س * هيت) * المخنث الذى كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقيل اسمه ماتع أورده جعفر في الصحابة وهو الذى قال لعبد الله بن أبى أمية إذا فتحتم الطائف فعليك بابنة غيلان أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر ابن أبى حبة باسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق بن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولى الاربة من الرجال قالت فدخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة فقال إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا أرى هذا يعرف ما هاهنا لا يدخلن عليكن قالت فحجبوه وقيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه إلى البيداء وكان يدخل كل جمعة يستطعم ويرجع أخرجه أبو موسى * (ع س * الهيثم) * بن دهر روى عنه المنذر بن جهم انه قال رأيت شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم في عنفقته وناصيته فحزره ثلاثين شعرة عددا أخرجه أبو موسى وأبو نعيم مختصرا * (ع س * الهيثم) * أبو قيس السلمى روى محمد بن سلام عن عبد القاهر بن السرى بن قيس ابن الهيثم قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم جدى الهيثم على صدقات قومه فأداها إلى أبى بكر فوفى به وكان الزبرقان ممن وفى وأدى فقال أبو بكر وفى لها الزبرقان تكرما ووفى بها الهيثم تحرجا أو قال تبرعا قال محمد بن سلام فقلت لعبد القاهر من حدثك ففكر ثم قال حميد عن الحسن أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وهذا الهيثم هو ابن
[ 76 ]
قيس بن الصلت بن حبيب السلمى والد قيس بن الهيثم وهو عم عبد الله بن حازم بن أسماء بن الصلت السلمى صاحب الفتنة بخراسان * (ع س * الهيثم) * أبو معقل الاسدي قال أبو نعيم قيل أسم أبى معقل الهيثم ويرد في الكنى أن شاء الله
تعالى أخرجه أبو موسى وأبو نعيم * (س * هيكل) * بن جابر روى حماد ابن عمرو النصيبى عن العطاف بن الحسن عن الهيكل بن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو يطوف بالبيت وهو يقول بحرمة هذا البيت لما غفرت لى فانتهره النبي صلى الله عليه وسلم وقال ويحك ذنبك أعظم أم الارض قال ذنبي قال ذنبك أعظم أم السماء قال ذنبي ان لى مالا كثيرا وان السائل يسألنى فكانما يشعلنى بشعلة من نار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تنح عنى ويحك وذكر حديثا في ذم البخل أخرجه أبو موسى * (حرف الواو) * * (ب د ع * وابصة) * بن معبد بن مالك بن عبيد الاسدي من أسد بن خزيمة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الاسدي يكنى أبا سالم له صحبة سكن الكوفة ثم تحول إلى الرقة فأقام بها إلى ان مات بها روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه ابناه عمرو وسالم والشعبى وزياد بن أبى الجعد وغيرهم أخبرنا غير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن حصين عن هلال بن يساف قال أخذ بيدى زياد بن الجعد ونحن بالرقة فقام بى على شيخ يقال له وابصة بن معبد من بنى أسد فقال زياد حدثنى هذا الشيخ ان رجل صلى خلف الصف وحده والشيخ يسمع فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعيد الصلاة رواه غير واحد مثل رواية أبى الاحوص عن زياد بن الجعد عن وابصة وفى حديث حصين ما يدل على ان هلالا أدرك وابصة واختلف أهل الحديث في هذا فقال بعضهم حديث عمرو بن مرة عن هلال عن عمرو بن اسد عن وابصة اصح وقال بعضهم حديث حصين بن هلال عن زياد عن وابصة أصح قال أبو عيسى وهذا عندي أصح من حديث عمرو بن مرة وتوفى
وابصة بالرقة وقبره عند منارة المسجد الجامع بالرافقة وكان كثير البكاء لا يملك دمعته وكان له بالرقة عقب من ولده عبد الرحمن بن صخر قاضى الرقة أيام هارون الرشيد
[ 77 ]
أخرجه الثلاثة * (ب د ع * واثلة) * بن الاسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكز بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الليثى وقيل واثلة بن عبد الله بن الاسقع كنيته أبو شداد وقيل أبو الأسقع وأبو قرصافة أسلم والنبى صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك وقيل انه خدم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وكان من أصحاب الصفة قال الواقدي ان واثلة بن الاسقع كان ينزل ناحية المدينة حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه الصبح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه ينظر إليهم فلما دنا من واثلة انكره فقال من أنت فأخبره فقال ما جاء بك قال أبايع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما أحببت وكرهت قال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أطقت قال واثلة نعم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك ولم يكن لواثلة ما يحمله فجعل ينادى من يحملنى وله سهمي فدعاه كعب بن عجرة وقال أنا أحملك عقبة بالليل ويدك اسوة يدى ولى سهمك فقال واثلة نعم قال واثلة فجزاه الله خيرا كان يحملنى عقبى ويزيدني وآكل معه ويرفع لى حتى إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندى بدومة الجندل خرج كعب وواثلة معه فغنموا فأصاب واثلة ست قلائص فأتى بها كعب بن عجرة فقال اخرج فانظر إلى قلائصك فخرج كعب وهو يتبسم ويقول بارك الله لك ما حملتك وأنا أريد أخذ منك شيئا ثم سكن البصرة وله بها دار ثم سكن الشام على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البلاط وشهد فتح دمشق وشهد المغازى بدمشق وحمص ثم تحول إلى فلسطين ونزل البيت المقدس وقيل بيت جبرين روى عنه أبو إدريس الخولانى
وشداد بن عبد الله أبو عمار وربيعة بن يزيد القصير وعبد الرحمن بن أبى قسيمة ويونس بن ميسرة وتوفى سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين قاله سعيد بن خالد وقال أبو مسهر مات سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة وقيل توفى بالبيت المقدس وقيل بدمشق وكان قد عمى وكان يصفر لحيته أخرجه الثلاثة * (ع س * واثلة) * ابن الخطاب القرشى العدوى من رهط عمر بن الخطاب له صحبة وسكن دمشق وكان له بها دار حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا وروى اسماعيل بن عياش عن مجاهد بن فرقد عن واثلة بن الخطاب القرشى قال دخل رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فلما رآه
[ 78 ]
رسول الله صلى الله عليه وسلم تزحزح له فقال يا رسول الله ان في المكان سعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان للمسلم على المسلم حقا إذا رآه ان يتزحزح له أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقد روى عن اسماعيل فقيل عن مجاهد عن ربعى * (س * واثلة الليثى والد أبى الطفيل عامر بن واثلة روى عمر بن يوسف الثقفى عن أبى الطفيل عامر بن واثلة عن أبيه أو جده قال رأيت الحجر الاسود أبيض وكان أهل الجاهلية إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدم أخرجه أبو موسى وقال هذا حديث عجيب * (س * الوازع) * بن الذارع أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة ولم يورد له شيئا وانما المذكور بالصحبة أخوه أخرجه أبو موسى مختصرا * (الوازع) * قال ابن ماكولا اما الوازع بالزاى فهو وازع أبو ذريح قيل له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه ذريح * (س * الوازم) * آخره ميم هو الوازم بن زر الكلبى قال يحيى بن يونس أتى النبي صلى الله عليه وسلم لا أحفظ له مسندا روى محمد بن يزيد بن زبان بن الواسع بن على بن الوازم ابن زر الكلبى وكان الوازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر حديثا لعائشة بنت
سعد فيه طول كذا حكاه ابن ماكولا عن يحيى وكذلك أورده جعفر وقال ابن ماكولا ودان بن زر وأورده من حديث محمد بن يزيد وخالف في بعض اسناده أخرجه أبو موسى * زر بفتح الزاى وبعدها راء * (س * واسع) * بن حبان ابن منقذ الانصاري تقدم نسبه عند أبيه وجده منقذ ذكره البغوي في الوحدان وقال سكن المدينة في صحبته مقال أخبرنا أبو موسى اذنا أنبأنا أبو على حدثنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا هاشم بن الوليد حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث ان حبان بن واسع حدثه عن أبيه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وانه مسح رأسه بماء غير فضل يديه هكذا رواه هاشم بن الوليد بن طالب عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن حبان ورواه على بن خشرم عن ابن وهب فقال عن حبان عن أبيه عن عبد الله بن زيد وهذا أصح وقال العدوى انه شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حبان والمشاهد بعدها وقتل يوم الحرة قاله ابن الدباغ أخرجه أبو موسى * حبان بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة * (س * واصلة) * بن حباب القرشى أورده أبو بكر بن أبى على كذلك روى قتيبة بن مهران أبو عبد الرحمن عن اسماعيل بن عياش عن
[ 79 ]
مجاهد بن فرقد الصنعانى عن واصلة بن حباب القرشى قال دخل رجل وذكر مثل الحديث الذى ذكرناه في واثلة بن الخطاب القرشى أخرجه أبو موسى أيضا وقال أظنه صحف فيه هو أو أحد ممن فوقه في اسم الرجل واسم أبيه قلت هو تصحيف لا شبهة فيه وقد أخرجه الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي في تاريخه فقال واثلة ابن الخطاب والله أعلم * (ب د ع * واقد) * بن الحارث الانصاري له صحبة عداده في أهل مصر روى عنه قيس بن رافع قال اجتمع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابن عباس فتذاكروا الخير فرقوا وواقد بن
الحارث ساكت فقالوا يا أبا الحارث الا تتكلم فقال لقد تكلمتم وكفيتم فقالوا تكلم لعمري ما أنت بأصغرنا سنا فقال أسمع القول قول خائف وأرى الفعل فعل آمن أخرجه الثلاثة * (ب د ع * واقد) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه زاذان انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاع الله فقد ذكر الله وان قلت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن ومن عصى الله فلم يذكره وان كثرت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن أخرجه الثلاثة * (ب د ع * واقد) * بن عبد الله ابن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي حليف بنى عدى بن كعب قاله أبو عمر وقال ابن منده واقد بن عبد الله الحنظلي له صحبة وقال أبو نعيم واقد بن عبد الله الحنظلي وقيل اليربوعي وهو الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية عبد الله بن جحش أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الارقم وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين بشر بن البراء بن معرور أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة فقال كن بها حتى تأتينا بخبر من أخبار قريش ولم يأمره بقتال وذلك في الشهر الحرام وذكر الحديث قال فمضى القوم حتى نزلوا بنخلة فمر بهم عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان وعثمان والمغيرة ابنا عبد الله معهم تجارة فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد الله وكان قد حلق رأسه فلما رأوه حليقا قال عمار ليس عليكم منهم بأس فائتمر بهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من رجب فأجمع القوم على قتلهم فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله واستأسره
[ 80 ]
عثمان والحكم وهرب المغيرة واستاقوا العير إلى رسول الله فقال لهم ما أمرتكم
بالقتال في الشهر الحرام وقالت قريش قد سفك محمد الدم الحرام فأنزل الله عزوجل يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير الآية وواقد هذا أول قاتل من المسلمين وعمرو بن الحضرمي أول مقتول من المشركين في الاسلام وشهد واقد بدرا أخبرنا أبو جعفر بهذا الاسناد عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من بنى عدى وواقد بن عبد الله حليف لهم لا عقب له وشهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة عمر بن الخطاب وفى قصة واقد وابن الحضرمي يقول سقينا من ابن الحضرمي رماحنا * بنخلة لما أوقد الحرب واقد وقال ابن منده واقد بن عبد الله الحنظلي خرج مع عبد الله بن جحش وذكر القصة نحو ما تقدم أخرجه الثلاثة قلت قول أبى نعيم واقد الحنظلي وقيل اليربوعي لعله ظن ان فيه تناقضا وليس كذلك فان يربوعا من حنظلة وحنظلة من تميم فإذا قال يربوعى فهو حنظلى وتميمى وأظن ان أبا نعيم انما قال هذا لان ابن منده جعلهما ترجمتين جعل اليربوعي ترجمة وجعل الحنظلي ترجمة فبين أبو نعيم انهما واحد ويرد الكلام عليه في واقد اليربوعي ان شاء الله تعالى والله أعلم * عرين بفتح العين المهملة وكسر الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره نون * (د * واقد) * بن عبد الله اليربوعي من كبار الصحابة سمى به عبد الله بن عمر ابنه واقد وهو الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش أخرجه ابن منده وروى بعد هذا حديث الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث واقد بن عبد الله مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش وذكر الحديث بطوله قلت قد أخرج ابن منده هذه الترجمة وأخرج التى قبلها ترجمة أخرى وروى في الترجمتين حديث خروجه في سرية عبد الله بن جحش وهذا من أعجب ما يحكى عن عالم فان هذا لا يخفى على أمثالنا فكيف يخفى على مثل ابن منده وما أدرى
على أي شئ يحمل هذا منه فقد ذكر في الاول الحنظلي وفى الثاني اليربوعي وأحدهما ولد الآخر ثم ذكر القصة بعينها فيهما ولابد لكل عالم من هفوة وقد ذكر ابن الكلبى واقد بن عبد الله وساق نسبه كما ذكرناه أولا فجعله يربوعيا حنظليا ومثله نسبه الامير أبو نصر وغيرهما والله أعلم * (د ع * واقد) * أبو مراوح
[ 81 ]
الليثى قال أبو داود السجستاني له صحبة روى عنه عروة بن الزبير وزيد بن أسلم حدث ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن واقد بن مراوح الليثى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عزوجل انا انزلنا المال لاقام الصلاة وايتاء الزكاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين يعنى ابن منده واقدا أبا المراوح الليثى واحال به على أبى داود وقال له صحبة لم يزد أبو نعيم على هذا * (د * واقد) * عن النبي صلى الله عليه وسلم ان صح روى الليث بن سعد عن يزيد ابن أبى حبيب عن يزيد بن محمد عن جعفر عن عبد الله بن واقد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا النساء خطاهن إلى المساجد أخرجه ابن منده وقال هو عندي وهم وهو بواقد بن عبد الله بن عمر أشبه * (ب د ع * وائل) * بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي قاله أبو عمر وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد قال ويقال وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عدى بن مالك ابن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي أبو هنيدة الحضرمي كان قيلا من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بشر أصحابه بقدومه قبل ان يصل بأيام وقال يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة من حضر موت طائعا راغبا في الله
عزوجل وفى رسوله وهو بقية ابناء الملوك فلما دخل عليه رحب به وادناه من نفسه وقرب مجلسه وبسط له رداءه وأجلسه عليه مع نفسه وقال اللهم بارك في وائل وولده واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الاقيال من حضرموت واقطعه أرضا وارسل معه معاوية بن أبى سفيان وقال اعطها اياه فقال له معاوية اردفني خلقك وشكى إليه حر الرمضاء قال لست من ارداف الملوك فقال اعطني نعلك فقال انتعل ظل الناقة قال وما يغنى ذلك عنى وقال للنبى صلى الله عليه وسلم ان أهلى غلبوني على الذى لى قال انا أعطيك ضعفه ونزل الكوفة في الاسلام وعاش إلى أيام معاوية ووفد عليه فأجلسه معه على السرير وذكره الحديث قال وائل فوددت انى كنت حملته بين يدى وشهد مع على صفين وكان على راية حضرموت يومئذ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه ابناه علقمة وعبد الجبار وقيل ان عبد
[ 82 ]
الجبار لم يسمع من أبيه وروى عنه كليب بن شهاب الجرمى وأم يحيى زوجته وغيرهما أخبرنا ابراهيم بن محمد وغير واحد باسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى قالا حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن العنبس عن وائل بن حجر قال سمعت رسول الله صلى عليه وسلم قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال آمين مد بها صوته أخرجه الثلاثة * (د ع * وائل) * بن أبى القعيس ويقال وائل بن أفلح أخو ابى القعيس ويقال أخو أفلح بن أبى القعيس وقد اختلف فيه روى يحيى بن أبى كثير عن عكرمة ان أخا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة روى الحكم بن عبينة عن عراك بن مالك ان أفلح دخل على عائشة فأحتجبت منه وكانت امرأة وائل بن أبى القعيس أرضعت عائشة وروى ان أفلح أبو القعيس أخبرنا غير واحد أخبرنا الترمذي حدثنا الحسن بن على حدثنا ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة قالت جاء عمى من الرضاعة يستأذن على فأبيت ان آذن له حتى استأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فليلج عليك فانه عمك قلت انما أرضعتني المرأة ولم يرضعنى الرجل قال فانه عمك فليلج عليك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولا علم له صحبة ولا اسلاما * (س * وائل) * القيل أورده ابن شاهين في المجاهيل وروى باسناده عن ابرهيم بن يوسف بن أبى اسحاق عن أبيه عن أبى اسحاق عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل القيل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يمينه على شماله في الصلاة أخرجه أبو موسى وقال هذا وائل بن حجر لا شك فيه وأنا أقول ما كان ينبغى ان يخرج مثل هذا ولا يعول عليه فان كون وائل قيلا ظاهر عند كل أحد وعلى هذا يلزمه ان يخرج خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين إذ ذكر في اسناده غير ذى الشهادتين وكذلك غيره * (ب د ع * وبر) * بن مشهر وقيل وبرة أخبرنا يحيى ابن محمود اجازة باسناده عن أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا محمد بن اسماعيل البخاري حدثنا عبد الرحمن بن شيبة حدثنا ابن أبى فديك حدثنى موسى بن يعقوب عن حاجب بن قدامة وهو أخو عبد الحميد بن قدامة لابيه وعبد الحميد أخو عبد الله بن سعيد بن نوفل بن مساحق لامه عن عيسى بن خيثم الحنفي عن وبر بن مشهر الحنفي ان مسيلمة أرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول الله صلى الله
[ 83 ]
عليه وسلم فقدموا عليه قال وبر وكانوا أسن منى فشهدا انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن مسيلمة بعده فأقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بم تشهد فقلت أشهد بما شهدت به واكذب بما كذبت به قال فانى أشهد عدد ترب الدهناء وترب بثراء ان مسيلمة كذاب قال وبر شهدت بما شهدت به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوهما قال فأخذا فأخرجا إلى البيت يحبسان فقال رجل هبهما لى ففعل فخرجا
وأقام وبر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلم القرآن حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * مشهر بضم الميم وفتح السين المعجمة وفتح الهاء وتشديدها * (ب د ع * وبر) * وقيل وبرة بن بحيس الخزاعى سمع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه النعمان بن بزرج أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له إذا أتيت مسجد صنعاء الذى بحيال الضبيل جبل بصنعاء فصل فيه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو الذى أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذاذويه وفيروز الديلمى وجشيش الديلمى ليقتلوا الاسود العنسى الذى ادعى النبوة * (وجز) * بن غالب بن عمرو أبو قيلة وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبى ذكره ابن الدباغ * (ب د ع * وحشى) * بن حرب الحبشى أبو دسمة وهو من سوادان مكة وهو مولى لطعيمة بن عدى وقيل مولى جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف القرشى النوفلي قاتل حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه يوم أحد وشرك في قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة وكان يقول قتلت خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الاسلام أخبرنا عبد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن أمية الضمرى قال خرجت أنا وعبيد الله بن عدى بن الخيار مدربين في زمن معاوية فلما قفلنا مررنا بحمص وكان وحشى مولى جبير بن مطعم قد سكنها فلما قدمناها قال لى عبيد الله بن عدى هل لك أن نأتى وحشيا فنسأله عن قتل حمزة كيف قتله فقلت ان شئت فخرجنا نسأل عنه بحمص فقال لنا رجل ونحن نسأل عنه انكما ستجدانه بفناء داره وهو رجل قد غلبت عليه الخمر فان تجداه صاحيا تجدا رجلا عربيا وتصيبا عنده ما تريدان وان تجداه وبه بعض ما يكون به فانصرفا عنه ودعاه فخرجنا نمشي حتى جئنا فوجدناه بفناء داره فسلمنا عليه فرفع رأسه إلى عبيد الله بن عدى فقال ابن لعدى بن الخيار أنت قال قلت نعم قال أما والله ما رأيتك مذ ناولتك السعدية التى أرضعتك فانى ناولتها اياك
[ 84 ]
بذى طوى فلمعت لى قدماك حين رفعتك إليها فوالله ما هو الا ان وقفت على فعرفتها فقلنا له جئناك لتحدثنا عن قتلك حمزة بن عبد المطلب حين قتلته فقال أما انى سأحدثكما كما حدثت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سألني عن ذلك كنت غلاما لجبير بن مطعم وكان عمه طعيمة بن عدى قد قتل يوم بدر فلما سارت قريش إلى أحد قال لى جبير ان قتلت حمزة عم محمد بعمى فأنت عتيق فخرجت مع الناس حين خرجوا إلى أحد فلما التقى الناس خرجت أنظر حمزة واتبصره حتى رأيته مثل الجمل الاورق في عرض الناس يهذ الناس بسيفه هذا ما يقوم له شئ فوالله انى لاريده واستترت منه بشجرة أو بحجر ليدنو منى وتقدمني إليه سباع بن عبد العزى فلما رآه حمزة قال إلى يا ابن مقطعة البظور وكانت أمه ختانة بمكة فوالله لكانما أخطأ رأسه فهززت حربتى حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه وخليت بينه وبينها حتى مات ثم أتيته فأخذت حربتى ثم رجعت إلى العسكر ولم يكن لى بغيره حاجة فلما قدمت مكة عتقت ثم أقمت بمكة حتى افتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهربت إلى الطائف فكنت بها فلما خرج وفد أهل الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلموا ضاقت على الارض وقلت الحق بالشأم أو باليمن أبو ببعض البلاد فانى لفى ذلك إذ قال لى رجل ويحك انه والله ما يقتل أحدا من الناس دخل في دينه فلما قال لى ذلك خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فلم يرعه الا وانا قائم على راسه أشهد شهادة الحق فلما رأني قال وحشى قلت نعم قال اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة فحدثته كما حدثتكما فلما فرغت من حديثى قال ويحك غيب وجهك عنى فلا أراك فكنت اتنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان فلم يرنى حتى قبضه الله تعالى فلما خرج المسلمون إلى مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة أخذت حربتى
وخرجت معهم وهى الحربة التى قتلت بها حمزة فلما التقى الناس رأيت مسيلمة قائما في يده السيف ولا أعرفه فتهيأت له وتهيأ له رجل من الانصار كلانا يريده فهززت حربتى ودفعتها عليه فوقعت في عانتة وشد عليه الانصاري فضربه بالسيف فربك أعلم أينا قتله قال سليمان بن يسار عن عبد الله بن عمر قال سمعت صارخا يصرخ يوم اليمامة قتله العبد الاسود وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب مات وحشى في الخمر أخرجه الثلاثة * (ب * وحوح) * بن الاسلت واسم الاسلت عامر بن
[ 85 ]
جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك الانصاري الاوسي أخو أبى قيس بن الاسلت الشاعر ولم يسلم أبو قيس ذكر الزبير عن عمه عن عبد الله بن محمد ابن عمارة قال كانت لوحوح صحبة وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد وله يقول أبو قيس حين خرج إلى مكة مع أبى عامر الراهب أرى وحوحا ولى على بوده * وكان امرؤ من حضرموت غريب كأنى امرؤ ولى ولا ود بيننا * وأنت حبيب في الفؤاد قريب وان بنى العلات قوم واننى * أخوك فلا يكذبك عنك كذوب أخوك إذا تأتيك يوما عظيمة * تحملها والنائبات تنوب وقيل ان أبا قيس بن الاسلت أقبل يريد النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عبد الله ابن أبى خفت والله سيوف الخزرج فقال والله لا أسلم العام فمات في الحول أخرجه أبو عمر * (ب د ع * وداعة) * بن جذام أورده جعفر المستغفرى وقال في اسناد حديثه نظر وروى باسناده عن يحيى بن سعيد الاموى عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال تخلف أبو لبابة بن عبد المنذر ووداعة بن جذام أو حرام وأوس ابن ثعلبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرجه إلى تبوك فلما بلغهم ما أنزل الله عزوجل فيمن تخلف أوثقوا أنفسهم بسوارى المسجد حتى قدم رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقيل له ذلك وقيل انهم اقسموا ان لا يحلوا أنفسهم حتى يحلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي وأنا أقسم لا أحلهم حتى أومر فيهم بأمر فلما نزلت خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم علم النبي صلى الله عليه وسلم ان عسى من الله واجب فحلهم فجاؤا بأموالهم فقالوا هذه أموالنا التى حبستنا عنك فتصدق بها فقال ما أمرت فيها بأمر فانزل الله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم يقول استغفر لهم قال جعفر كذا قال الكلبى والصحيح عند أهل الحديث ان الثلاثة هم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع أخرجه الثلاثة * (ب * وداعة) * بن أبى زيد الانصاري ذكره الكلبى فيمن شهد صفين مع على من الصحابة قال وقتل أبوه أبو زيد يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر * (د ع * وداعة) * بن أبى وداعة السهمى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في اسناد حديثه مقال روى الكلبى عن أبى صالح عن وداعة السهمى قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في يوم حار
[ 86 ]
وطاف بالبيت فقال هل من شراب فدعا رجل من أهل مكة بنبيذ في قدح وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا * (د ع * ودان) * بن زر الكلبى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى محمد بن يزيد بن زياد بن عبد الواسع بن على بن الودان بن زر الكلبى وكان الودان أتى النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر عن أبيه عن جده قال واخبرني صالح بن عبد الرحمن بن المسور وذكر حديثا لسعد بن أبى وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب ع س * ودقة) * بن اياس الانصاري وقيل وذفة قاله أبو زكريا بن منده شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار من بنى لوذان بن غنم ربيع بن اياس بن عمرو وأخوه ودقة بن اياس وروى جعفر
باسناده عن ابن اسحاق انه قال شهد هو وأخواه ربيع وعمرو بدرا أخرجه أبو نعيم وأبو عمرو وأبو موسى الا أن أبا عمر جعله بالذل المعجمة والفاء وكتب فوقها دال غير معجمة وهى الروضة التى كأنها تقطر ماء وأما أبو موسى وأبو نعيم فجعلاه بالدال المهملة والقاف وقالوا شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا * (س * وديعة) * بن جذام روى عبد الرحمن بن يزيد ان وديعة أنكح ابنته فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله ان أبى انكحني رجلا لم يوافقني فأرسل إلى أبيها فذكر ذلك له فقال له انكحتها بابن عم لها كفؤا ورجل صدق فقال استأمرتها قال لا قال فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك النكاح ولم يجزه هذا الحديث اختلف في اسم الرجل فيه * (ب س * وديعة) * بن عمرو بن جراد بن يربوع الجهنى كذا قال أبو عمر وقال ابن الكلبى وديعة بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدى بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة حليف لبنى سواد بن مالك ابن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا قاله موسى وابن اسحاق أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا وديعة بن عمرو الجهنى وروى أيضا عن ابن اسحاق انه من أشجع والاول أصح أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب * ورد) * بن خالد السلمى البجلى وهو الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم كان على ميمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح أخرجه أبو عمر * البجلى بسكون الجيم نسبة إلى بجلة
[ 87 ]
بنت هناه وهى أم ولد ثعلبة بن بهثة * (د * وردان) * بن اسماعيل التميمي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في سبى بنى يربوع من تميم قالت عائشة قلت للنبى صلى الله عليه وسلم على رقبة من ولد اسماعيل فقال هذا سبى بنى العنبر يقدم
ونعطيك منهم رقبة تعتقينها أخرجه ابن منده ويرد الكلام عليه في وردان بن مخرم * (س * وردان) * الجنى روى المستمر بن الربان عن أبى الجوزاء عن ابن مسعود قال انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط على خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان الا ارحلهم عنك يا رسول الله فقال لن يجيرني من الله أحد أخرجه أبو موسى * (س * وردان) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عكرمة عن ابن عباس قال وقع وردان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عذق فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا رجلا من أرضه فنظروا فوجدوا رجلا فقال اعطوه ماله أخرجه أبو موسى وقال قيل هذا في كتاب أبى عيسى الترمذي عن ابن الاصبهاني عن مجاهد بن وردان * (س * وردان) * جد الفرات بن يزيد بن وردان وكان وردان عبدا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة الثقفى أسلما يوم الطائف أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال ونزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في اقامته يعنى على الطائف المنبعث وكان اسمه المضطجع ووردان جد الفرات بن زيد وكان عبدا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة الثقفى أخرجه أبو موسى * (ب د ع * وردان) * بن مخرم بن مخرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن مخفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري قال الطبري له ولاخيه حيدة بن مخرم صحبة وفدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاسلما ودعا لهما قاله أبو عمر والامير أبو نصر وقال ابن منده وردان بن اسماعيل التميمي وروى عن ابن اسحاق عن عاصم بن عمر عن عائشة انها قالت يا رسول الله على رقبة من بنى اسماعيل فقال هذا سبى بنى العنبر يقدم بهم نعطيك منهم رقبة فتعتقينها فلما قدم سبيهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت فيهم وقدم وفد بنى تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ربيعة بن رفيع وسبرة بن معبد والقعقاع بن عمرو
ووردان بن محرز وقيس بن عاصم والاقرع بن حابس وأورده أبو نعيم نحوه أخرجه الثلاثة قلت قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده فقال
[ 88 ]
وردان بن اسماعيل وذكره فيما خرج له من الحديث بخلافه يعنى ذكر في الترجمة وردان بن اسماعيل وفى الحديث وردان بن محرز والحق مع أبى نعيم ولعل ابن منده قد رأى قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة انهم من بنى اسماعيل فظنه أبا قريبا فنسبه إليه والا فليس في نسب وردان اسماعيل وعائشة انما أرادت اسماعيل بن ابراهيم الخليل صلى الله عليهما وسلم والله أعلم والذى ذكره ابن منده وأبو نعيم محرز والذى ذكره أبو عمرو ابن ماكولا مخرم بالخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره ميم * (س * ورقة) * بن حابس التميمي ذكره الحاكم أبو عبد الله وقال قدم نيسابور مع الاحنف بن قيس وحكى ذلك عن العباس بن مصعب أخرجه أبو موسى * (س د ع * ورقة) * بن نوفل القرشى قاله ابن منده وقال اختلف في اسلامه وروى باسناده عن الاعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال قلت يا محمد اخبرني عن هذا الذى يأتيك يعنى جبريل عليه السلام فقال يأتيني من السماء جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر وقال أبو نعيم ورقة بن نوفل الديلى وقيل الانصاري وروى ما أخبرنا به أبو موسى اذنا حدثنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله هو أبو نعيم حدثنا سليمان ابن أحمد حدثنا المقدام بن داود حدثنا أسد بن موسى حدثنا روح بن مسافر عن الاعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن ورقة الانصاري قال قلت يا محمد كيف يأتيك يعنى جبريل عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني من السماء جناحاه لؤلؤ وباطن قدمه أخضر كذا رواه أبو نعيم وقال الانصاري والذى ذكره ابن منده ورقة القرشى وقد رواه غير واحد
عن روح ولم ينسبوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى قلت أما القرشى فهو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى وهو ابن عم خديجة وهو الذى أخبر خديجة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبى هذه الامة لما أخبرته بما رأى النبي صلى الله عليه وسلم لما أوحى إليه وخبره معه مشهور أخبرنا اسماعيل بن على وغيره باسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا أبو موسى الانصاري حدثنا يونس ابن بكير حدثنى عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة فقالت له خديجة انه كان صدقك وانه مات قبل ان تظهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اريته في المنام وعليه ثياب بياض
[ 89 ]
ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك وأخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه قال ساب أخ لورقة رجلا فتناول الرجل ورقة فنسبه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لاخيه هل علمت انى رأيت لورقة جنة أو جنتين فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبه هذا القرشى وأما الانصاري والديلى فلا أعرفه والقصة مشهورة وهى التى ذكرها أبو نعيم وابن منده للقرشي والانصاري والديلى التى جرت لورقة بن نوفل ابن عم خديجة مع النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم * (وزر) * بن سدوس الطائى قاله ابن قانع وروى باسناده عن على بن حرب عن هشام أبى المنذر عن عبد الله بن عبد الله النبهاني عن أبيه عن جده قال وفد زيدا لخيل الطائى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه وزر بن سدوس وقبيصة بن الاسود فأناخوا ركابهم أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبى عمر * (د ع * وعلة) * بن يزيد عداده في اعراب البصرة روت عنه ابنته أم يزيد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ق وقل هو الله أحد وانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصوم يوم عاشوراء أخرجه ابن منده وأبو نعيم
* (س * وفرة) * بن نافر البعاثى له ذكر يرويه روح بن زنباع قاله جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * وقاص) * بن قمامة وعبد الله بن قمامة السليمانى من بنى حارثة لهما ذكر في حديث عمرو بن خرم أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * وقاص) * بن مجزز المدلجى ذكر غير واحد من أهل العلم انه قتل في غزوة ذى قرد مع محرز بن نضلة قاله ابن هشام وأما ابن اسحاق فانه قال لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة أخرجه أبو موسى * مجزز والد وقاص بجيم وزاءين ومحرز بن نضلة بحاء وراء وزاى * (ب * الوليد) * بن جابر بن ظالم بن حارثة ابن غياث بن أبى حارثة بن جدى بن تدول بن بحتر بن عتود الطائى البحترى وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا هو عندهم وبنو بحترهم رهط أبى عبادة الوليد بن عبيد البحترى الشاعر أخرجه أبو عمر * (الوليد) * بن زفر روى هشام بن محمد عن رجل من جهينة من أهل الشام رجل من بنى مرة بن عوف قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بنى صرمة بن مرة فعقد له فأتاه أهله فنكث فنهض ابن عم له يقال له سارية بن أوفى فاخذ نحو النبي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بصعدة فعقد له ثم سار إلى بنى مرة فعرض عليهم
[ 90 ]
الاسلام فأبطؤا عنه وتثاقلوا فوضع فيهم السيف فلما أسرف في القتل اسلموا وأسلم من حولهم من قيس وسار إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ألف فارس * (ب * الوليد بن عبادة بن الصامت تقدم نسبه عند ذكر أبيه له صحبة قاله هشام بن عمار عن أبى حرزة يعقوب بن مجاهد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال كنت أخرج مع أبى وكانت له صحبة وذكر الحديث وقد سمع عبادة بن الوليد من أبى اليسر كعب بن عمرو وذكر ان الوليد بن عبادة ولد آخر زمان النبي صلى الله عليه وسلم وقال الهيثم بن عدى توفى آخر أيام عبد الملك بن مروان أخرجه أبو عمر
* (الوليد) * بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى وكان من اشراف قريش وهو زوج أسماء بنت أبى جهل وهو ابن عمه وكان جده المغيرة يكنى أبا عبد شمس وقتل الوليد بن عبد شمس يوم اليمامة شهيدا تحت لواء ابن عمه خالد بن الوليد بن المغيرة وكان اسلامه يوم الفتح أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومى * (ب د ع * الوليد) * بن عقبة بن أبى معيط واسم أبى معيط أبان بن أبى عمرو واسم أبى عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى وقد قيل ان ذكوان كان عبدا لامية فاستلحقه والاول أكثر أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أم عثمان بن عفان فالوليد أخو عثمان لامه أسلم يوم الفتح فتح مكة هو وأخوه خالد بن عقبة يكنى الوليد أبا وهب قال أبو عمر أظنه لما أسلم كان قد ناهز الاحتلام وقال ابن ماكولا رأى الوليد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو طفل صغير أخبرنا أبو أحمد بن على باسناده عن أبى داود السجستاني حدثنا أيوب بن محمد الرقى حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن عبد الله الهمداني عن الوليد قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على رؤسهم ويدعو لهم بالبركة فأتى بى إليه وأنا مخلق فلم يمسح من أجل الخلوق قال أبو عمرو هذا الحديث رواه جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن أبى موسى الهمداني وأبو موسى مجهول والحديث مضطرب ولا يمكن ان يكون من بعث مصدقا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صبيا يوم الفتح قال ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت ان قوله عزوجل ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أنزلت في الوليد بن عقبة
[ 91 ]
وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مصدقا إلى بنى المصطلق فعاد وأخبر
عنهم انهم ارتدوا ومنعوا الصدقة وذلك انهم خرجوا إليه يتلقونه فهابهم فانصرف عنهم فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فأخبروه انهم متمسكون بالاسلام ونزلت يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية ومما يدل على قول من جعله صبيا في الفتح ان الزبير وغيره من أهل النسب والعلم بالسير ذكروا ان الوليد وعمارة ابني عقبة خرجا ليردا أختهما أم كلثوم بنت عقبة عن الهجرة وكانت هجرتها في الهدنة يوم الحديبية فمن يكون غلاما في الفتح لا يقدر أن يرد أخته قبل الفتح والله أعلم ثم ولاه عثمان رضى الله عنه الكوفة وعزل عنها سعد بن أبى وقاص فلما قدم الوليد على سعد قال له والله ما أدرى أكست بعدنا أم حمقنا بعدك فقال لا تجزعن أبا اسحاق فانما هو الملك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون فقال سعد أراكم ستجعلونها ملكا وكان من رجال قريش ظرفا وحلما وشجاعة وأدبا وكان من الشعراء المطبوعين كان الاصمعي وأبو عبيدة والكلبي وغيرهم يقولون كان الوليد شريب خمر وكان شاعرا كريما وروى عمر بن شبة عن هارون بن معروف عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شودب قال صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ثم التفت إليهم فقال أزيدكم فقال عبد الله بن مسعود ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم قال أبو عمر وخبر صلاته بهم سكران وقوله لهم أزيدكم بعد ان صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث ولما شهدوا عليه بشرب الخمر أمر عثمان به فجلد وعزل عن الكوفة واستعمل عثمان بعده عليها سعيد بن العاص أخبرنا أبو القاسم يعيش ابن على الفقيه أخبرنا أبو محمد يحيى بن محلى بن محمد بن الطراح أخبرنا الشريف أبو الحسين محمد بن على بن المهتدى أخبرنا على بن عمر الدار قطني حدثنا عبد الله ابن محمد البغوي حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب حدثنا عبد العزيز بن المختار حدثنا عبد الله بن فيروز الداناج عن حصين بن المنذر الرقاشى قال شهدت
عثمان وأتى بالوليد فشهد عليه حمران ورجل آخر فشهد عليه احدهما انه رآه يشرب الخمر وشهد الآخر انه رآه يتقاياها فقال عثمان لم يتقياها حتى شربها وقال لعلى أقم عليه الحد فقال على للحسن أقم عليه الحد فقال ول حارها من تولى قارها فامر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين وذكر الطبري انه تعصب عليه قوم من أهل
[ 92 ]
الكوفة بغيا وحسد فشهدوا عليه وقال له عثمان يا أخى اصبر فان الله يأجرك ويبوء القوم باثمك قال أبو عمرو الصحيح عند أهل الحديث انه شرب الخمر وتقياها وصلى الصبح أربعا ولما قتل عثمان رضى الله عنه اعتزل الفتنة وقيل شهد صفين مع معاوية وقيل لم يشهدها ولكنه كان يحرض معاوية بكتبه وشعره وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ وأقام بالرقة إلى أن توفى بها ودفن بالتليح أخرجه الثلاثة * (ب * الوليد) * بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى وهو ابن أخى خالد بن الوليد وقتل هو وأخوه أبو عبيدة بن عمارة مع خالد بن الوليد بالبطاح وكانت واقعة البطاح سنة احدى عشرة في قتال أهل الردة وأبوه عمارة هو الذى سار مع عمرو بن العاص إلى الحبشة في معنى من بها من المسلمين وقصته مع عمرو مشهورة أخرجه أبو عمر * (ب د ع * الوليد) * بن القاسم روى عمرو بن قائد عن المعلى بن زياد عن الوليد بن القاسم قال وكان له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس القوم قوم يستحلون المحرمات بالشبهات والشهوات كل قوم على ريبة من أمرهم يزرون على من سواهم ذكره ابن الدباغ وقال كذا قال له صحبة وفيه نظر * (ب د ع * الوليد) * بن قيس العامري روى عنه وهب بن عقبة انه قال كان بى برص فدعا لى النبي صلى الله عليه وسلم فبرأت أخرجه الثلاثة * (ب د ع * الوليد) * بن الوليد بن المغيرة المخزومى أخو خالد بن الوليد شهد بدرا مشركا فأسره عبد الله بن جحش وقيل أسره سليك المازنى الانصاري فقدم في
فدائه أخواه خالد وهشام وكان هشام أخا الوليد لابيه وأمه فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف درهم فجعل خالد لا يبلغ ذلك فقال له هشام ليس بابن أمك والله لو أبى فيه الا كذا وكذا لفعلت ويقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن جحش لا تقبل في فدائه الا شكة أبيه الوليد وكانت الشكة درعا فضفاضة وسيفا وبيضة فأبى ذلك خالد وأجاب هشام فأقيمت الشكة بمائة دينار فسلماها إلى عبد الله بن جحش فلما افتدى أسلم فقيل له هلا أسلمت قبل ان تفتدي قال كرهت ان تظنوا بى انى جزعت من الاسار فحبسوه بمكة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له فيمن دعا لهم من المستضعفين المؤمنين بمكة ثم أفلت من اسارهم ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضية وقيل ان الوليد لما أفلت من مكة سار على رجليه ماشيا فطلبوه فلم يدركوه فنكبت
[ 93 ]
اصبعه فمات عند بئر أبى عتبة على ميل من المدينة قال مصعب والصحيح انه شهد عمرة القضية ولما شهد العمرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج خالد بن الوليد من مكة فارا لئلا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للوليد لو أتانا خالد لاكرمناه وما مثله سقط عليه الاسلام في عقله فكتب الوليد بذلك إلى خالد فوقع الاسلام في قلبه وكان سبب هجرته ولما توفى الوليد قالت أم سلمة تبكيه وهى ابنة عمه يا عين فابكى للوليد بن الوليد بن المغيرة قد كان غيثا في السنين ورحمة فينا وميره ضخم الدسيعة ماجدا * يسمو إلى طلب الوتيره مثل الوليد بن الوليد أبى الوليد كفى العشيره أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا
محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد انه قال يا رسول الله انى أجد وحشة في منامي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا اضطجعت للنوم فقل بسم الله أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضرون فانه لا يضرك وبالحرى ان لا يقربك فقالها فذهب ذلك عنه أخرجه الثلاثة * (ب د ع * وهب) * بن الاسود بن عبد يغوث بن وهب ابن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهري وهو ابن خال النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع هو وآمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم في وهب بن عبد مناف روى عنه زيد بن أسلم ولا تصح له صحبة وقيل فيه الاسود بن وهب وقد تقدم أخرجه الثلاثة * (وهب) * بن أمية بن أبى الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة الثقفى أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراث وهب بن أبى خويلد ويذكر في وهب بن أبى خويلد قاله ابن الكلبى * (س * وهب) * الجيشانى قال جعفر المستغفرى أخرجه يحيى بن يونس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسكر كثيره فقليله حرام روى عنه عمرو بن شعيب وانما هو أبو وهب الجيشانى ومن قال وهب فقد وهم أخرجه أبو موسى * (ب د ع * وهب) * بن حذيفة الغفاري ويقال المزني حجازى سكن المدينة روى حديثه واسع بن حبان عنه أخبرنا ابراهيم ابن محمد وغيره باسنادهم عن أبى عيسى حدثنا قتيبة حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن عمرو بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن وهب بن حذيفة
[ 94 ]
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل أحق بمجلسه فإذا خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه أخرجه الثلاثة وقد جعله ابن أبى عاصم ثقفيا والله أعلم (د ع * وهب) بن حمزة يعد في أهل الكوفة روى حديثه يوسف بن صهيب عن ركين عن وهب بن حمزة قال صحبت عليا رضى الله عنه من المدينة إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت لئن
رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لاشكونك إليه فلما قدمت لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رأيت من على كذا وكذا فقال لا تقل هذا فهو أولى الناس بعدى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * وهب) بن خنبش وقيل هرم بن خنبش الطائى وهو تصحيف صحفه داود الاودى عن الشعبى والصحيح وهب قاله الترمذي وأبو عمر وابن ماكولا أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده عن ابن أبى عاصم حدثنا محمد بن أبى عمر ويعقوب بن حميد قالا حدثنا سفيان عن داود بن يزيد الاودى عن الشعبى عن هرم انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة قال ابن أبى عاصم وقال بيان وجابر عن الشعبى عن وهب بن خنبش عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا وكيع حدثنا سفيان حدثنا بيان وجابر عن عامر هو الشعبى عن وهب بن خنبش الطائى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه الثلاثة * خنبش اوله خاء معجمة مفتوحة بعدها نون وباء مفتوحة معجمة بواحدة وآخره شين معجمة قاله الامير أبو نصر * (وهب) * بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عقدة ابن غيرة بن عوف بن ثقيف مات فاختصم بنو غيرة في ميراثه فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب بن أمية بن أبى الصلت قاله هشام بن الكلبى * (ب د ع * وهب) * بن زمعة بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الاسدي من مسلمة الفتح وهو أخو عبد الله بن زمعة كان أبوه الاسود من المستهزئين وكان زمعة من أجواد قريش ويدعى زاد الراكب وقتل يوم بدر كافرا وأما وهب فهو الذى أهوى بالسيف لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد زوجها أبو العاص بن الربيع ان يسيرها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فألقت ذا بطنها وكانت حاملا ثم أسلم وقيل ان عمه هبارا فعل ذلك روت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما كان مساء يوم النحر رأني رسول الله صلى الله عليه
وسلم ورجلا آخر من آل أبى أمية وهما متقمصان فقال النبي صلى الله عليه وسلم
[ 95 ]
لوهب بن زمعة أفضت يا أبا عبد الله قال لا قال انزع قميصك قال ولم يا رسول الله قال هذا يوم رخص لكم فيه إذا رميتم الجمرة ونحرتم هديا ان كان لكم فقد حللتم من كل شئ حرمتم منه الا النساء حتى تطوفوا بالبيت فإذا أمسيتم ولم تفيضوا صرتم حراما كما كنتم أول مرة حتى تطوفوا بالبيت أخرجه الثلاثة * (ب * وهب) * ابن أبى سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشى الفهرى شهد بدرا مع أخيه عمرو بن أبى سرح قاله موسى بن عقبة وقد ذكرناه في عمر وأخرجه أبو عمر * (ب د ع * وهب) * بن سعد بن أبى سرح بن الحارث ابن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى أخو عبد الله بن سعد شهد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم مؤتة شهيدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن استشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه وهب بن سعد بن أبى سرح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين سويد بن عمرو فقتلا جميعا يوم مؤتة أخرجه الثلاثة * (ب * وهب) * بن السماع العوفى خبره في اعلام النبوة من حديث ابن عباس في طريقه ضعف أخرجه أبو عمر * (د ع * وهب) * بن عبد الله بن محصن بن حرثان تقدم نسبه في عكاشة بن محصن الاسدي وهو عم هذا يكنى وهب أبا سنان قيل انه أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة قال الشعبى لرجل من بنى أسد أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة رجل من قومك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ابسط يدك أبايعك قال على ماذا قال على ما في نفسك قال وما في نفسي قال الفتح أو الشهادة فبايعه أبو سنان فكان الناس يقولون نبايع على بيعة أبى سنان فكانت هذه لقومك أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (د ع *
وهب) * بن عبد الله بن قارب الثقفى حجازى حج مع أبيه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابراهيم بن ميسرة انه قال كنت مع أبى فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رحم الله المحلقين فقال رجل والمقصرين فلما كان في الثالثة قال والمقصرين أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * وهب) * بن عبد الله بن مسلم ابن جنادة بن جندب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامري السوائى وقيل وهب بن جابر أو حجيفة وقيل في نسبه غير هذا يرد في الكنى ان شاء الله تعالى فهو بكنيته أشهر وهو من أهل الكوفة وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
[ 96 ]
لم يبلغ الحلم وكان على شرطة على بن أبى طالب وكان يقوم تحت منبره وكان يسميه وهب الخير واستعمله على خمس المتاع الذى كان في خربه روى عنه ابنه عون وأبو اسحاق السبيعى واسماعيل بن أبى خالد وعلى بن الارقم وغيرهم أخبرنا أبو موسى الاصفهانى كتابة أخبرنا أبو القاسم غانم بن أبى نصر محمد بن عبيد الله البرحى بقراءة والدى عليه وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم ابن الحسن التاجر فيما أذن لى أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا محمد بن محمد بن صخر حدثنا خلاد بن يحيى (ح) قال عبد الله وحدثنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن يزيد البهزى أخو رستة حدثنا بكير بن بكار قالا حدثنا مسعر بن كدام حدثنا على بن الاقمر عن أبي حجيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فلا آكل متكئا أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم أخبرنا منصور بن عبد الرحمن يعنى الاشل عن الشعبى حدثنى أبو حجيفة الذى كان على يسميه وهب الخير قال قال لى على يا أبا حجيفة ألا أخبرك بأفضل هذه الامة بعد نبيها قال قلت بلى قال ولم أكن ارى ان أحدا أفضل منه قال أفضل هذه الامة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبى بكر عمر
وبعدهما آخر ثالث ولم يسمه قال وحدثنا عبد الله حدثنا منصور بن أبى مزاحم حدثنا خالد الرباب حدثنى عون بن أبى حجيفة قال كان أبى على شرطة على وعاش أبو حجيفه إلى امارة بشر بن مروان على الكوفة وكانت امارته من جهة اخيه عبد الملك بن مروان أخرجه الثلاثة * (س * وهب) * والد عثمان بن وهب قال جعفر أحسب له صحبة روى عنه ابنه عثمان انه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فقال أهاهنا من بنى فلان أحد فلم يقم أحد ثم قال أخرى فقام رجل فقال ما منعك أن تقوم أول مرة فقال خشيت أن يكون قد نزل فيهم شئ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ولكن صاحبكم الذى توفى أمس قد حبس بدين عليه ان استطعتم أن تخلصوا صاحبكم وتفكوا عنه فافعلوا أخرجه أبو موسى * (د ع * وهب) * بن عمرو الاسدي الغنمى من بنى غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من المهاجرين الاولين قال ابن منده باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال ثم قدم المهاجرون ارسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل اسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساؤهم منهم وهب بن عمر وأخرجه
[ 97 ]
ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم صحف فيه يعنى ابن منده وانما هو ثقف بن عمرو يعنى بالفاء وقد تقدم قلت وقد طلبته في مغازى ابن اسحاق من غير طريق يونس فلم أجد فيها وهب بن عمرو وانما هو ثقف كما ذكر أبو نعيم والله أعلم * (ب د ع * وهب) * بن عمير القرشى الجمحى وهو وهب بن عمير بن وهب الجمحى تقدم ذكره في ترجمة أبيه فان أباه هو الذى أرسله صفوان بن أمية بن خلف ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم بعد بدر وكان هذا وهب قد شهد بدرا مع المشركين وقد ذكرنا قصته عند ذكر أبيه وأسلم وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح إلى صفوان بن أمية الجمحى يؤمنه ويدعوه إلى الاسلام وكان قد هرب يوم الفتح من النبي صلى الله عليه وسلم والقصة مذكورة في صفوان ومات وهب بالشأم مجاهدا أخرجه الثلاثة * (ب * وهب) *
ابن قابوس المزني قدم من أرض مزينة مع ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما إلى المدينة فوجداها خلوا فسألا أين الناس فقيل بأحد تقاتل المشركين فأسلما ثم خرجا فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقاتلا المشركين قتالا شديدا حتى قتلا بأحد أخرجه أبو عمر * (ب د ع * وهب) * بن قيس بن أبان الثقفى أخو سفيان روت حديثه أميمة بنت رقيقة عن أمها رقيقة قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يبتغى النصر بالطائف فدخل عليها فأمرت له بشراب من سويق فقال لى النبي صلى الله عليه وسلم يا رقيقة لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلى لها قلت اذن يقتلوني قال فإذا قالوا لك فقولي ربى رب هذه الطاغية وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندهم قالت بنت رقيقة أخبرني اخواى سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان قالا لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما فعلت أمكما قلنا هلكت على الحال التى تركتها قال لقد أسلمت أمكما إذا أخرجه الثلاثة * (س * وهب) * بن كلدة من بنى عبد الله بن غطفان حليف الاوس شهد بدرا رواه جعفر المتسغفرى باسناده عن ابن اسحاق أخرجه أبو موسى وعبد الله بن غطفان كان اسمه عبد العزى فلما وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم من أنتم قالوا بنو عبد العزى قال أنتم بنو عبد الله فبقى عليهم * (د ع * وهب) * بن معقل الغفاري نزل مصر روى عنه أبو قنبل المغافرى قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * وهبان) * بن صيفي الغفاري ويقال أهبان وقد تقدم ذكره في الهمزة وهو من ولد حزام نزل البصرة وله بها دار سمع النبي صلى
[ 98 ]
الله عليه وسلم أخبرنا ابراهيم بن محمد وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا على بن حجر حدثنا اسماعيل بن ابراهيم بن عبد الله بن عبيد عن عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري قالت جاء على بن أبى طالب إلى أبى فدعاه إلى الخروج
معه فقال له أبى ان خليلي وابن عمك عهد إلى إذا اختلف الناس ان أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته فان شئت خرجت به معك قالت فتركه قالت ابنته العديسة لما حضرته الوفاة قال كفنوني في ثوبين قالت فزدنا ثوبا ثالثا قمصيا ودفناه فأصبح ذلك القميص على المشجب موضوعا قال أبو عمر أخرج خبره هذا ثقات البصريين أخرجه الثلاثة والله أعلم * (حرف الياء * باب الياء والالف) * * (د ع * ياسر) * بن سويد الجهنى والد مسرع حديثه عند أولاده روى حديثه عبد الله بن داود بن دلهاث بن اسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد الجهنى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنى أبى عن أبيه عن اسماعيل بن عبد الله عن أبيه عن مسرع بن ياسر قال ذكر ياسر بن سويد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه في خيل أو سرية وامرأته حامل فولد له ولد فحملته أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله قد ولدت هذا المولود وأبوه في الخيل فسمه فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر يده عليه وقال اللهم أكثر رجالهم وأقل نساءهم ولا تحوجهم ولا ترى أحدا منهم خصاصة وقال قد سميته مسرعا قد أسرع في الاسلام فهو مسرع بن ياسر أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * ياسر) * ابن عامر العبسى والد عمار بن ياسر تقدم نسبه عند ذكر ابنه عمار وهو حليف بنى مخزوم ويكنى أبا عمار بابنه عمار وكان قدم من اليمن فحالف أبا حذيفة بن المغيرة المخزومى وزوجه أبو حذيفة أمة له اسمها سمية فولدت له عمارا فأعتقها أبو حذيفة ولم يزل ياسر وابنه عمار مع أبى حذيفة إلى ان مات وجاء الاسلام فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخوه عبد الله بن ياسر وكان ياسر وعمار وأم عمار يعذبون في الله أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى رجال من آل عمار ابن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذ االحى من بنى المغيرة بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم على الاسلام وهى تأبى غيره حتى قتلوها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بعمار وأمه وبأبيه وهم يعذبون بالابطح في رمضاء مكة فيقول صبرا آل ياسر
[ 99 ]
موعدكم الجنة أخرجه الثلاثة * (ب د ع س * يامين) * بن يامين من مسلمى أهل الكتاب قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر يامين بن عمير بن كعب بن عمرو بن جحاش من بنى النضير أسلم وأحرز ماله وحسن اسلامه وهو من كبار الصحابة وقال أبو موسى يامين ابن عمير النضيرى وهو ابن عم عمرو بن جحاش روى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله قال نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة بن قيس وسلام بن أخت عبد الله بن سلام وسلمة ابن أخى عبد الله بن سلام ويامين بن يامين هؤلاء مؤمنو أهل الكتاب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله نؤمن بك وبموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنوا بالله ورسوله محمد وبكتابه القرآن وبكل كتاب ورسول كان قبل فقالوا نفعل ذلك فأسلموا ويامين هو الذى أعطى عبد الله بن مغفل وأبا ليلى في غزوة تبوك جملا يعتقبانه وكان رآهما يبكيان ولم يكن لهما ما يركبان فأعطاهما جملا أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده وقال يامين بن عمير فحيث نسبه هكذا ظنه غير الذى أخرجه ابن منده فان ابن منده قال يامين بن يامين وهذا ممن اختلفوا في اسم أبيه والله أعلم * (باب الياء والثاء والحاء) * * (ع س * يثربى) * بن عوف أبو رمثة التمي تيم الرباب مختلف في اسمه قيل عمارة وقيل رفاعة وقيل يثربى ويذكر في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (س * يحنس) * النبال كان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف وهو ممن نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف حين حصرهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف قال ويحنس النبال كان لبعض آل يسار من ثقيف ثم أسلم سيده فرده إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد ولاءه إليه وهم بالطائف أخرجه أبو موسى * (س * يحنس) * ابن وبرة الازدي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فيروز الديلمى وقيس ابن المكشوح وأهل اليمن أخرجه أبو موسى ورواه باسناده عن جعفر المستغفرى رواية عن ابن اسحاق * (د ع * يحيى) * بن أسعد بن زرارة الانصاري وقيل يحيى بن أزهر بن زرارة مختلف في صحبته ذكره ابن أبى عاصم في الصحابة وذكره غيره
[ 100 ]
في التابعين أخبرنا يحيى بن أبى الرجاء اجازة باسناده عن أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا ابن أبى شيبة حدثنا غندر عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عمه يحيى وما أدركت رجلا منا يشبهه يحدث الناس أن أسعد بن زرارة جد محمد من قبل أمه أخذه وجع في حلقه يقال له الذبحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لابلغن من أبى أمامة عذرا فكواه بيده فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس الميتة اليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك له ولا لنفسي شيئا وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت ثم سمع ولم يأت طبع على قلبه أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه إلى أسعد بن زرارة وقد ذكر البخاري يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقال وبعضهم يقول أسعد بن زرارة وهو وهم قلت من يجعل هذا يحيى من ولد أسعد بن زرارة يلزمه أن يجعله صحابيا لان أباه أسعد توفى والنبى صلى الله عليه وسلم يبنى مسجده أول ما هاجر إلى المدينة وان كان ابن سعد فكذلك أيضا لان سعدا قال فيه أبو نعيم ان ابن منده وهم فيه حيث جعله ترجمة وقال أبو عمر أخشى أن لا يكون أدرك
الاسلام فهو أيضا يقتضى أن تكون له صحبة والله أعلم * (ب د ع * يحيى) * بن أسيد بن حضير الانصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في سن من يحفظ ولا تعرف له رواية وكان أسيد يكنى أبا يحيى بهذا ابنه يحيى وقد جاء ذكره في حديث نزول السكينة أو الملائكة عند قراءة أبيه * (ب * يحيى) * بن حكيم بن حزام القرشى الاسدي تقدم نسبه عند ذكر أخيه هشام وأبيه حكيم أسلم هو وأبوه واخوته هشام وعبد الله وخالد يوم الفتح وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر مختصرا * (د ع * يحيى) * بن الحنظلية هو ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة روى يزيد بن أبى مريم الانصاري عن أبيه عن يحيى بن الحنظلية وكان ممن بايع تحت الشجرة وكان عقيما لا يولد له فقال والذى نفسي بيده لان يولد لى ولد في الاسلام واحتسبه أحب إلى من الدنيا بما فيها أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (د ع * يحيى) * بن خلاد بن رافع الانصاري قاله ابن منده وقال أبو عمر هو كندى ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمرة وقال لاسمينه باسم لم يسم به بعد يحيى بن زكريا فسماه يحيى روى اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن يحيى بن خلاد
[ 101 ]
انه قال لما ولدت أتى بى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره أخرجه ابن منده وابو نعيم قلت كذا قال أبو عمر انه كندى وهو سهو منه فانني رأيته في نسخ عدة كذلك فليس من الناسخ فان هذا يحيى هو ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر ابن زريق الانصاري الزرقى وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه في بابه والله أعلم * (س * يحيى) * بن سعيد بن العاصى القرشى الاموى ذكره أبو داود في سننه أخبرنا فتيان بن الجوهرى باسناده عن القعنبى عن مالك عن يحيى بن سعيد الانصاري عن القاسم بن محمد وسليمان بن يسار انه سمعهما يذكران ان يحيى طلق بنت عبد
الرحمن بن الحكم البتة فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم إليه فارسلت عائشة إلى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة فقالت اتق الله واردد المرأة إلى بيتها فقال مروان في حديث سليمان ان عبد الرحمن غلبنى وقال في حديث القاسم أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس فقالت عائشة لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة فقال مروان ان كان بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر أخرجه أبو موسى وذكر له طرقا من هذا الحديث وهذا يحيى هو أخو عمرو بن سعيد المعروف بالاشدق الذى قتله عبد الملك بن مروان وليس له صحبة ولا ادراك فان أباه سعيد بن العاص كان مولده سنة احدى من الهجرة وهذا يحيى ليس أكبر اولاده فمن كل وجه لا صحبة له ولا أعلم كيف اشتبه على أبى موسى مع ذكر هذا الحديث الذى أخرجه فانه لا حجة فيه على صحبته والله أعلم * (س * يحيى) * بن صيفي أخرجه يحيى بن يونس في الصحابة وقال لا أدرى له صحبة أم لا وروى عن زيد بن الحباب عن ابراهيم بن يزيد عن يحيى بن صيفي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعادة المرء أن يشبهه ولده قال جعفر هذا حديث مرسل لا اعرف ليحيى بن صيفي صحبة أخرجه أبو موسى * (س * يحيى) * بن عبد الرحمن الانصاري روى هشام بن حسان عن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى بن عبد الرحمن الانصاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب عليا محياه ومماته كتب الله تعالى له الامن والايمان ما طلعت الشمس وما غربت ومن أبغض عليا محياه ومماته فميتته جاهلية وحوسب بما أحدث في الاسلام أخرجه أبو موسى * (س * يحيى) * بن عمير بن الحارث ابن كندة بن ثعلبة بن الحارث بن حزام قال جعفر قال محمد بن حبان أبوه بدرى له صحبة أخرجه أبو موسى * (ب د ع * يحيى) * بن نفير أبو زهير النميري روى عن
[ 102 ]
النبي صلى الله عليه وسلم في الجراد سماه أحمد بن عمير بن حوصا وقال محمد بن يحيى
عن أبى بكر بن أبى الاسود اسمه فلان بن شرحبيل وكذلك قال حسين القبابى وهو حمصي ويرد ذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة * (س * يحيى) * بن هانئ عن عروة المرادى روى هشام بن الكلبى عن أبى كبران المرادى عن يحيى بن هانئ بن عروة المرادى قال وفد فروة بن مسيك على النبي صلى الله عليه وسلم مفارقا لملوك كندة وقد كان قبل الاسلام بين مراد وهمدان وقعة أصابت همدان من مراد ما أرادوا وذلك يوم الردم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا فروة هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم فقال يا رسول الله ومن ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي ولا يسؤه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ان ذلك لم يزد قومك في الاسلام الا خيرا واستعمله على مراد وزبيد أخرجه أبو موسى * (س * يحيى) * بن هند ابن حارثة شهد الحديبية وبيعة الرضوان قاله جعفر عن أبى حاتم بن حبان أخرجه أبو موسى مختصرا * (ب د ع * يربوع) * أبو الجعد الجهنى روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من حديث عبد الله بن محمد البلوى قال قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من جهينة فدخلنا إليه وهو قاعد والناس حوله فقال مرحبا بجهينة جهينة شوس في اللقا مقاديم في الوغى أخرجه الثلاثة * (باب الياء والزاى) * * (ب د ع * يزداد) * الفارسى مولى بجير بن ريسان عداده في أهل اليمن روى عنه ابنه عيسى أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا روح حدثنا زكريا بن اسحاق عن عيسى بن يزداد عن أبيه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر يقال له صحبة وأكثرهم لا يعرفه وقد قيل حديثه مرسل ومداره على زمعة بن صالح قال البخاري ليس حديثه بالقائم وقال يحيى بن معين لا يعرف عيسى ولا أبوه وهو تحامل منه والله أعلم * (ب د ع * يزيد) * بن الاخنس بن حبيب
ابن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمى يكنى أبا معن قاله الكلبى وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي في نسبه مثله وقال سكن الكوفة وقال غيره هو شامى يقال انه شهد بدرا هو وأبوه وابنه معن قال أبو عمر لا أعرفه في البدريين وانما هم فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن
[ 103 ]
النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه كثير بن مرة وجبير بن نفير أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد قال وجدت في كتاب أبى بخط يده قال كتب إلى أبوثوبة الربيع في كتابه حدثنا الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن يزيد بن الاخنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنافس بينكم الا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ويتبع ما فيه فيقول رجل لو ان الله أعطاني كما أعطى فلانا فأقوم به كما يقوم به ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق ويتصدق به فيقول رجل لو ان الله أعطاني كما أعطى فلانا فأتصدق كما يتصدق أخرجه الثلاثة * جرة بضم الجيم وبالراء المشددة وآخره هاء * (ب د ع * يزيد) * بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عمعمة ابن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن أراش البجلى القسرى جد خالد بن عبد الله بن يزيد القسرى أمير العراق لهشام بن عبد الملك روى حديثه خالد بن عبد الله عن أبيه عن جده أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومى باسناده عن أحمد بن على بن المثنى قال حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا هشيم بن بشير حدثنا سيار قال سمعت خالدا القسرى على المنبر يقول حدثنى أبى عن جدى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا يزيد ابن أسد حب للناس ما تحب لنفسك قال يحيى بن معين كان أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة ولو كان له صحبة لعرفوا ذلك وخالف يحيى الناس فعده
في الصحابة اخرجه الثلاثة * (ب د ع * يزيد) * بن الاسود الجرشى يكنى ابا الاسود سكن الشأم ذكر في الصحابة ولا يثبت روى حديثه ابن منده وابو عمر انه قال ادركت العزى تعبد أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره المتأخر وقال له صحبة ولم يذكر شيئا اخرجه الثلاثة * (ب د ع * يزيد) * بن الاسود العامري السوائى من بنى سواءة بن عامر بن صعصعة وقيل الخزاعى أبو جابر روى عنه ابنه جابر بن يزيد أخبرنا غير واحد باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي حدثنا أحمد بن منيع اخبرنا هشيم عن يعلى بن عطاء اخبرنا جابر بن يزيد بن الاسود عن أبيه قال شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته انحرف فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه فقال ما منعكما أن تصليا معنا فقالا يا رسول الله انا كنا صلينا في رحالنا قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما ثم
[ 104 ]
أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فانها لكم نافلة ورواه أبو داود الطيالسي عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر أخرجه الثلاثة * (ب * يزيد) * بن أسيد بن ساعدة شهد أحدا مع أبيه أسيد وعمه أبى حثمة الانصاريين أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * يزيد) * بن أسير الضبعى ويقال ابن بشير ويقال أسير بن يزيد وله خبر واحد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم ذى قار هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم هذا كلام أبى عمر وقد اتفق البخاري وأبو حاتم على انه بشير بالباء الموحدة والشين المعجمة المكسورة ذكره ابن ابى حاتم في باب الباء من الآباء ولم يذكر فيه خلافا وروى له البخاري في التاريخ حديث ذى قار باسناده أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده وابا نعيم قالا يزيد بن بشير وذكرا حديث ذى قار قالا لا تثبت يعنى صحبته * (د ع * يزيد) * بن الاصم واسم الاصم عمرو وقيل يزيد بن عبد عمرو ابن عدس بن معاوية بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو عوف
العامري وامه برزة بنت الحارث بن حزن الهلالية وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم سكن الجزيرة يروى عن ميمونة وحديثه عند أولاد أخيه عبيد الله بن عبد الله عن عمه يزيد بن الاصم قال دخلت على خالتي ميمونة فوقفت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم اصلى فبينا انا كذلك دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحيت خالتي لوقوفي في مسجده فقالت يا رسول الله ألا ترى هذا الغلام ورياءه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعيه فلان يرائى بالخير خير من ان يرائى بالشر ومات سنة ثلاث وقيل أربع ومائة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم عداده في التابعين * (ب * يزيد) * بن أمية أبو سنان الديلى ولد عام أحد في حين الوقعة روى عنه نافع مولى ابن عمر أخرجه أبو عمر مختصرا * (د ع * يزيد) * بن أنيس بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر يكنى أبا عبد الرحمن شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية بمصر روى عنه أهل البصرة روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبى همام عبد الله بن سيار عن أبى عبد الرحمن الفهرى قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فسرنا في يوم شديد الحر ونزلنا تحت ظلال الشجر فلما زالت الشمس ركبت فرسى وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في فسطاط له فقلت له السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح قال اخبر بلالا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
[ 105 ]
* (ب س * يزيد) * بن أوس حليف بنى عبد الدار بن قصى أسلم يوم فتح مكة وقتل يوم اليمامة شهيدا أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة من بنى عبد الدار يزيد بن أوس حليف لهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا * (ب * يزيد) * بن برذع بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الانصاري الظفرى شهد أحد أخرجه أبو عمر مختصرا بهذا النسب وقد استدرك
ابن الدباغ الاندلسي على أبى عمر فقال يزيد بن برذع بن زيد بن عامر بن كعب بن الخزرج شهد أحد والمشاهد بعدها ولا عقب له قال وقال ابن القداح قتل يوم الحرة هذا كلام ابن الدباغ ولا شك انه ظن ان أبا عمر أهمله أو أخطا في نسبه إلى ظفر ونسبه هو إلى سواد بن كعب بن الخزرج وكعب بن الخزرج هو ظفر فالنسب واحد والوهم فيه من ابن الدباغ حيث ظنهما اثنين وانما ذكرته لئلا يقف عليه واقف فيظنه صحيحا على انى قد تركت من هذا النوع كثيرا اختصارا * (س * يزيد) * بن بهرام قال أبو حاتم بن حبان هو المقعد الذى دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر في الميم أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * يزيد) * ابن تميم قال يحيى بن يونس لا أدرى له صحبة أم لاورى عثمان بن حكيم عن يزيد بن تميم مولى ابن ربيعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة فقال رجل ما هما يا رسول الله قال من وقاه الله شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة أخرجه أبو موسى * (ب د ع * يزيد) * بن ثابت الانصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه زيد بن ثابت وهو أسن من زيد يقال ان يزيد بن ثابت شهد بدرا وقيل بل شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا وقيل رمى بسهم يوم اليمامة فمات في الطريق راجعا قاله الزهري وابن اسحاق أخبرنا عبد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من قتل يوم اليمامة من بنى النجار ثم من بنى مالك ويزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد رمى بسهم فمات في الطريق حين انصرفوا روى عنه خارجة بن زيد أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبى الحسن الفقيه باسناده عن أبى يعلى الموصلي قال حدثنا العباس بن الوليد النرسى حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا خارجة بن زيد عن عمه يزيد بن ثابت قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع فرأى قبرا جديدا فقال ما هذا قالوا قبر فلانة مولاة فلان ماتت ظهرا وأنت قائل فكرهنا ان نوقظك فقام النبي صلى الله
[ 106 ]
عليه وسلم وصف الناس خلفه وكبر عليها أربعا وقال لا يموتن أحد ما دمت بين أظهركم الا آذنتموني قال وأظنه قال ان صلاتي له رحمة أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر روى عنه خارجة بن زيد ولا أحسبه سمع منه والله أعلم * (ب س * يزيد) * بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر ابن تميم بن عوذمناه بن ناج بن تيم بن اراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلى البلوى حليف بنى سالم بن عوف بن الخزرج كنيته أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله أخو بحاث بن ثعلبة يجتمع هو والمجذر بن زياد في عمارة ونسبه يونس عن ابن اسحاق فقال وشهدها يعنى العقبة من بنى عوف بن الخزرج بن ثعلبة ثم من بنى سالم بن عوف وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عامر حليف بن غضينة من بلى شهد العقبتين قال الطبري شهد العقبتين وقال أيضا هو والدارقطني خزمة بفتح الزاى وقال ابن اسحاق وابن الكلبى خزمة بسكون الزاى قاله أبو عمرو قال ليس في الانصار خزمة بالتحريك ترى ذلك في مواضعه ان شاء الله تعالى قال وعمارة بتشديد الميم في بلى أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب د ع س * يزيد) * ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي أبو عبد الرحمن وقال ابن منده ويقال زيد بن جارية وقال أبو نعيم وأبو موسى يزيد بن جارية أو خارجة وهو والد عبد الرحمن بن يزيد وأخو زيد ومجمع ابني جارية وقد ذكرنا اباهم جارية وزيدا ومجمعا كلا منهم في بابه روى عن هذا يزيد ابنه عبد الرحمن وخالد بن طلحة وشهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وروى ألفاظا منها أرقاكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون رواها عنه ابنه عبد الرحمن وروى اسماعيل ابن مجمع عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية عن أبيه يزيد قال بعنا سهماننا بخيبر بحلة حلة
وقد روى عن زيد بدل يزيد والاول أصح أخرجه الثلاثة وأبو موسى قلت قول ابن منده في اسمه وقيل زيد ليس بشئ فان زيدا أخاه وهو الذى استصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد قال ابن ماكولا قال الدار قطني عقيب ذكر جارية بن مجمع وابناه مجمع ويزيد وذكر ابن ماكولا ان الخطيب قطع بان يزيد جارية أخو مجمع ثم قال ابن ماكولا وزيد بن جارية الانصاري العمرى الاوسي له صحبة روى أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا أحدهم زيد بن جارية يعنى نفسه وقال ابن
[ 107 ]
الكلبى جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف وساق نسبه كما ذكرناه وبنوه زيد ويزيد ومجمع فبان بهذا انه غيره وان قول من قال وقيل زيد ليس بشئ والله أعلم وأما استدراك أبى موسى على ابن منده فلا وجه له فانه لم يزد فيه الا انه قال يزيد بن جارية أو ابن خارجة لا غير ولا اعتبار بقول من قال خارجة فان الرجل معروف النفس والنسب وانه جارية لا خارجة والله أعلم وروى أبو نعيم حديث مروان ابن معاوية عن عثمان بن حكيم بن خالد عن يزيد بن جارية قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نصلى عليك وذكر الحديث قال بعض العلماء هذا حديث زيد بن خارجة بن زيد بن أبى زهير الذى تقدم ذكره والكلام فيه وفى أبيه وروى حديث مروان بن معاوية عن عثمان بن حكيم الانصاري عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة أخى بنى الحارث بن الخزرج قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم كيف نصلى عليك وذكره * (د ع * يزيد) * ابن الجراح أخو أبى عبيدة بن الجراح الفهرى له رواية وصحبة ولا يعرف له حديث مسند روى فيروز بن ناجرى عن أبيه ان يزيد بن الجراح أخو أبى عبيدة تزوج عندنا بمصر بنصرانية من اليمن أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * يزيد) * ابن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن
الخزرج الانصاري الخزرجي قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن الكلبى والامير أبو نصر ونسباه إلى أحمر فقالا ابن أحمر بن حارثة بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الاكبر وهذا أصح وقد أخرج أبو عمر هذا النسب في عبد الله بن رواحة على ما ساقه ابن الكلبى فانه يجتمع هو وابن رواحة في مالك الاغر وهذا يزيد والمعروف بابن قسحم وهى أمه وأم أخيه عبد الله بن قسحم وهى امرأة من بلقين وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين ذى الشمالين شهد بدرا ولا عقب له أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من الانصار ثم من بنى الحارث بن الخزرج ثم من بنى زيد بن مالك بن ثعلبة ويزيد بن الحارث بن قيس وهو الذى يقال له ابن قسحم لا عقب له وقد زاد في رواية سلمة عن ابن اسحاق تمام نسبه مثل ابن الكلبى سواء وبهذا الاسناد عن ابن اسحاق فيمن استشهد يوم بدر من الانصار ويزيد بن الحارث أخو بنى الحارث بن الخزرج قيل انه قتله طعيمة بن عدى القرشى أحد بنى نوفل بن عبد مناف أخرجه الثلاثة
[ 108 ]
* (ب س * يزيد) * بن حاطب بن عمرو بن أمية بن رافع الانصاري الاشهلى وقيل انه من بنى ظفر ومن نسبه في بنى ظفر يقول يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع بن سويد ابن حرام بن الهيثم بن ظفر أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بنى ظفر يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع قال ابن اسحاق حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة أن رجلا منهم يدعى حاطب بن أمية بن رافع كان له ابن يقال له يزيد بن حاطب اصابته جراحة يوم أحد فأتى به إلى دار قومه وهو بالموت فاجتمع إليه أهل الدار فجعل المسلمون من الرجال والنساء يقولون ابشر يا ابن حاطب بالجنة قال وكان حاطب شيخا قد عسا في الجاهلية فنجم يومئذ بفاقة فقال بأى شئ تبشرونه ابجنة من حرمل غررتم والله هذا الغلام عن نفسه أخرجه
أبو عمر وأبو موسى الا ان أبا موسى لم ينسبه انما قال يزيد بن حاطب قتل يوم أحد شهيدا * (ب د ع س * يزيد) * والد الحجاج روى عنه ابنه الحجاج ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تربوا الكتاب فانه أنجح للحاجة وإذا طلبتم الخير فاطلبوه عند حسان الوجوه مدار هذا الحديث على أبى المقدام هشام بن زياد أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقال يزيد أبو عبد الله مجهول روى عنه ابنه الحجاج وذكر له هذا الحديث وترجم له أبو موسى فقال يزيد أبو الحجاج وروى عنه ابنه الحجاج وقال أورد حديثه أبو عبد الله في ترجمة يزيد أبى عبد الله ولم يترجم له قلت قد جعل له ابن منده ترجمة الا انه كناه أبا عبد الله وقال روى عنه ابنه الحجاج وغاية ما فعل أبو موسى أنه كناه أبا الحجاج وهذا ليس باستدراك فان ابن منده قد ترجم للرجل وأخرج حديثه ولعل كنيته أبو عبد الله وانما قيل له أبو الحجاج بولده الراوى أو يكون قد اختلفوا في كنيته كما اختلفوا في كنية غيره والله أعلم * (يزيد) * بن حذيفة الاسدي ثبت على اسلامه هو وابنه زفر حين ارتدت بنو أسد مع طليحة قاله وثيمة عن ابن اسحاق ذكره ابن الدباغ * (ب * يزيد) * بن حرام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد بيعة العقبة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن شهد العقبة من بنى سلمة ثم من بنى غنم بن كعب بن سلمة يزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء أخرجه أبو عمر مختصرا وقال حرام بالراء والذى قاله ابن اسحاق وابن هشام حدام بالدال والله أعلم والاصح عندي
[ 109 ]
قول ابن اسحاق وابن هشام * (د ع * يزيد) * بن حصين الشامي وقيل ابن عمير وقيل ابن نمير ذكره البغوي والحسن بن سفيان والطبراني في الصحابة وهو تابعي روى حديثه موسى بن على بن رباح عن أبيه عن يزيد بن الحصين ان رجلا قال
يا رسول الله أرأيت سبأ أرجل أو امرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل رجل ولد عشرة ستة يمانون وأربعة شاميون أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * يزيد) * والد حكيم وقيل ابن أبى حكيم وقيل حكيم بن أبى يزيد روى على بن عاصم عن عطاء بن السائب عن حكيم بن يزيد عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم دعوا الناس يصب بعضهم من بعض وإذا استشار الرجل أخاه فلينصحه ورواه همام بن يحيى ووهيب بن خالد وجماعة عن عطاء بن السائب مثله أخرجه الثلاثة * (ب د ع * يزيد) * بن حمزة بن عوف وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه وبايعه حديثه عند أولاده روى هاشم بن يزيد بن حمزة عن أبيه حمزة قال جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأخى خزيم فبايعناه أخرجه الثلاثة * (ب * يزيد) * بن حوثرة الانصاري قال ابن الكلبى شهد أحدا وشهد صفين مع على رضى الله عنه أخرجه أبو عمر مختصرا * (س * يزيد) * بن خالد العصرى أورده أبو بكر بن مردويه وروى باسناده عن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد العصرى عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أخرجه أبو موسى * (يزيد) * بن حدارة بن سبيع ذكره ابن أبى على وروى باسناده عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسم المشهد يزيد بن خدارة بن سبيع وقال جعفر يزيد بن جذام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد في عدى بن غنم بن كعب بن سلمة شهد بدرا وشهد العقبة الثانية وهو أحد السبعين فيها وذكره ابن اسحاق فيمن بايع بالعقبة الثانيه يعنى يزيد بن جذام وقد تقدم ذكره * (ب * يزيد) * بن رقيش بن رباب بن يعمر الاسدي من أسد بن خزيمة شهد بدرا قاله أبو موسى بن عقبة وابن اسحاق أخرجه أبو عمر وقال من قال فيه أربد بن رقيش فليس بشئ * (ب د ع * يزيد) * بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشى المطلبى كذا
نسبه أبو عمر وأبو نعيم وقال ابن منده يزيد بن ركانة بن المطلب القرشى والاول أصح قاله الزبير وغيره من العلماء وله صحبة ورواية روى عنه ابناه على وعبد الرحمن
[ 110 ]
وروى حسين بن زيد بن على عن جعفر بن محمد عن أبيه عن يزيد بن ركانة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على الميت كبر ثم قال اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غنى عن عذابه ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئا فتجاوز عنه ثم يدعو بما شاء الله ان يدعو أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد ابن خميس أخبرنا أبى أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجى أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا جرير يعنى ابن حازم ان الزبير بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده انه طلق امرأته البتة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما أردت بها قال واحدة قال الله قال الله قال هي على ما أردت أخرجه الثلاثة * (ب ع س * يزيد) * بن زمعة بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الاسدي أمه قريبة بنت أبى أمية المخزومية أخت أم سلمة أسلم قديما وكان من مهاجرة الحبشة قاله هشام ابن الكلبى وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه هو وأخوه عبد الله بن زمعة واليه كانت المشورة في الجاهلية وذلك ان قريشا لم يجمعوا على أمر الا عرضوه عليه فان رضيه سكت وان لم يرضه منع منه وكانوا له أعوانا حتى يرجع وكان من أشراف قريش قاله الزبير وقال أيضا انه قتل مع النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف وخالفه غيره فقال ابن شهاب وعروة وموسى بن عقبة وابن اسحاق انه قتل يوم حنين أخبرنا عبيد الله باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن قتل يوم حنين يزيد بن زمعة ابن الاسود بن عبد العزى قال ابن اسحاق جمح به فرس له اسمه الجناح فقتل وسماه عروة ربيعة بن زمعة وهو وهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى الا ان أبا نعيم وأبا
موسى قالا يزيد بن زمعة بن المطلب فأسقطا الاسود وهو جده لا شبهة فيه * (د ع * يزيد) * بن أبى زياد وقيل بن زياد الاسلمي له ذكر في الصحابة يعد في أهل مصر روى عنه يزيد بن أبى حبيب قاله أبو سعيد بن يونس روى رشدين بن سعد عن ابن لهيعة عن أبى قبيل عن يزيد بن أبى زياد الاسلمي وكان من الصحابة ان ابن موريق ملك الروم يأتي في ثلثمائة سفينة حتى يرسى يعنى بناحية الاسلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (يزيد) * بن زيد بن حصن بن عمرو الانصاري الخطمى تقدم نسبه عند ذكر أبيه عبد الله بن يزيد وكان ابنه صغيرا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذى ولى الكوفة لعبد الله بن الزبير ذكره أبو أحمد العسكري وقال هو
[ 111 ]
جد عدى بن ثابت لامه لان أم عدى بن ثابت بنت عبد الله بن يزيد * (د ع * يزيد) * أبو السائب الازدي عداده في بنى كنانة روى عنه ابنه السائب وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه أخبرنا ابراهيم بن محمد وغيره باسنادهم إلى أبى عيسى قال حدثنا بندار أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرنا ابن أبى ذئب عن عبد الله بن السائب بن يزيد عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لاعبا ولا جادا ومن أخذ عصا أخيه فليردها عليه وروى الزهري عن السائب بن يزيد عن أبيه انه قال نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفلا سوى نصيبنا من الخمس فأصابني شارف أخرجه ابن منده وأبو نعيم الا ان أبا نعيم أخرج هذين الحديثين في يزيد ابى السائب بن يزيد بن أخت نمر وروى في هذه الترجمة حديث مسح اليد على الوجه في الدعاء وابن منده عكس القضية فاخرج الحديثين أخذ العصا والنفل في هذه الترجمة واخرج حديث الدعاء في ترجمة ابن اخت النمر والله أعلم وأما أبو عمر فلم يذكر الا ترجمة يزيد بن أخت النمر ولم يورد له حديثا * (ب د ع س * يزيد) * أبو السائب
ابن أخت النمر الكندى روى عنه ابنه قال ابن منده فرق البخاري بينه وبين الاول وروى له ابن منده باسناده عن ابن لهيعة عن حفص بن هاشم بن عتبة ابن أبى وقاص عن السائب بن يزيد عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع يديه ومسح بهما وجهه وقال أبو نعيم يزيد أبو السائب بن أخت النمر بن قاسط الكندى وهو يزيد بن عبد الله بن الاسود بن ثمامة بن يقظان بن الحارث بن عمرو ابن معاوية بن الحارث والنمر حليف لبنى عامر بن صعصعة وكان يزيد حليف أبى سفيان بن حرب وروى له أبو نعيم الحديث الذى أخبرنا به أبو أحمد عبد الوهاب بن عسلى الامين باسناده عن أبى داود السجستاني حدثنا محمد بن بشار عن يحيى (ح) قال أبو داود وحدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أخبرنا شعيب بن اسحاق عن ابن أبى ذئب عن عبد الله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا وقال أبو عمر يزيد ابن سعيد بن ثمامة الكندى هو أبو السائب بن يزيد بن أخت النمر حليف بنى عبد شمس أسلم يوم فتح مكة وسكن المدينة وهو حجازى روى عنه ابنه السائب وقد ذكرنا ابنه السائب في السين وذكرنا الاختلاف في نسبه وحلفه أخرجه الثلاثة
[ 112 ]
وأخرجه أبو موسى أيضا على ابن منده قلت قال أبو موسى يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندى له صحبة فلا شك قد ظنه غير يزيد أبى السائب بن أخت نمر فلهذا استدركه وقول أبى عمر في ترجمته يزيد بن سعيد بن ثمامة هو أبو السائب بن أخت النمر يدل على الذى أخرجه ابن منده وقال ابن أخت نمر ولم ينسبه هو هذا الذى استدركه أبو موسى وأما قول ابن منده وأبى نعيم في يزيد أبى السائب بن أخت نمر انه غير الاول الذى هو يزيد أبو السائب الازدي فلا شك انهما حيث رأيا الاول أزديا وهذا كنديا ظناه غيره أو من نقلا عنه وهذا أبو السائب بن
أخت النمر قيل فيه أزدى وقيل كندى وقيل كنانى فبان بهذا انهما واحد على ان كلام أبى نعيم انما أحال فيه على ابن منده فانه قال يزيد أبو السائب فرق بعض المتأخرين بينه وبين الاول فيما ذكره عن البخاري ويعنى بالاول ابن أخت النمر فهذا الكلام يدل على انه لم يعلمه فلهذا أحال به على غيره والله أعلم * (ب د ع * يزيد) * بن أبى سفيان واسم أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى أخو معاوية وكان أفضل بنى أبى سفيان وكان يقال له يزيد الخير وكانت أمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بنى كنانة وقيل اسمها هند بنت حبيب بن يزيد يكنى أبا خالد أسلم يوم فتح مكة وشهد حنينا واعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم بها مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال واستعمله أبو بكر الصديق رضى الله عنه على جيش وسيره إلى الشأم وخرج معه يشيعه راجلا قال ابن اسحاق لما قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتى عشرة بعث عمرو بن العاص ويزيد بن أبى سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة إلى فلسطين وأمرهم ان يسلكوا على البلغاء وكتب إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام فسار على السماوة واغار على غسان بمرج راهط من أرض دمشق ثم سار فنزل على قناة بصرى وقدم عليه يزيد بن أبى سفيان وأبو عبيدة وشرحبيل فصالحت بصرى وكانت أول مدائن الشام فتحت ثم ساروا نحو فلسطين فالتقوا مع الروم باجنادين بين الرملة وبيت جبرين فهزم الله الروم في جمادى الاولى سنة ثلاث عشرة فلما ولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ولى أبا عبيدة وفتح الله عليه الشامات ولى يزيد بن أبى سفيان فلسطين ولما مات أبو عبيدة استخلف معاذ بن جبل ومات معاذ فاستخلف يزيد ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية وكان
[ 113 ]
موت هؤلاء كلهم في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وقال الوليد بن مسلم انه مات
سنة تسع عشرة بعد ان افتتح قيسارية روى عنه أبو عبد الله الاشعري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل الذى يصلى ولا يتم ركوعه ولا سجوده مثل الجائع الذى لا يأكل الا التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا ولم يعقب يزيد أخرجه الثلاثة * (ب * يزيد) * بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل ابن جشم بن الحارث الانصاري الاوسي ثم الاشهلى وهو والد أسماء بنت يزيد ابن السكن التى تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قتل يزيد يوم أحد شهيدا وقتل معه ابنه عامر بن يزيد قاله أبو عمر وهو أخرجه * (ب د ع * يزيد) * بن السكن الانصاري مدنى شهد أحد مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو زياد بن السكن روى عنه محمود بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحد بين درعين قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم فرويا له ما أخبرنا به أبو جعفر بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى الحصين بن عبد الرحمن عن محمود بن عمرو عن يزيد بن السكن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد حين غشيه القوم من رجل يشرى لنا نفسه فقام زياد بن السكن في خمسة نفر من الانصار وبعض الناس يقول انما هو عمارة بن زياد بن السكن فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ثم رجلا حتى كان آخرهم زياد أو عمارة بن زياد فقاتل حتى اثبتته الجراحة ثم فاءت من المسلمين فئة فاجهضوهم عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادنوه منى فأدنوه منه فوسده قدمه فمات رحمه الله وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * (ب س * يزيد) * بن سلمة الضمرى وقيل الانصاري وهو والد عبد الحميد سكن البصرة روى عنه ابنه عبد الحميد ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نقرة الغراب وفريسة السبع وان يوطن الرجل مكانه كما يوطن البعير أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر ذكروه في الصحابة وفيه نظر كذا رواه أحمد بن على بن العلاء الجوزجانى عن أبى الاشعث عن يزيد بن
زريع عن عثمان البتى عن عبد الحميد فقال الضمرى ورواه ابراهيم بن عبد الله عن محمد بن عبد الاعلى الصنعانى عن يزيد بن زريع باسناده فقال الانصاري * (ب د ع * يزيد) * بن سلمة بن يزيد بن مسجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد ابن عوف بن خريم بن جعفى الجعفي ينسب إلى أمه مليكة فيقال ابن مليكة وفد إلى
[ 114 ]
النبي صلى الله عليه وسلم روى وهب بن جرير عن شعبة عن سماك عن علقمة ابن وائل عن أبيه انه قال سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت لو كان علينا أمراء يسألونا الحق الذى لهم ويمنعونا الحق الذى لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فانما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم قاله ابن منده وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعنى ابن منده والذى رواه أصحاب شعبة عنه ان سلمة بن يزيد سأل لا يزيد بن سلمة ورواه زائدة عن سماك عن علقمة عن يزيد بن سلمة انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * (د ع * يزيد) * بن سنان وقيل بن شيبان مختلف في صحبته روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يحلف زمانا فيقول لا وأبيك حتى نهى عن ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * يزيد) * بن سيف بن حارثة اليربوعي عداده في اعراب البصرة روى عنه أولاده انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان رجلا من بنى تميم ذهب بمالى كله قال ليس عندي ما أعطيكه ثم قال ألا أجعلك عريفا على قومك قلت لا قال اما ان العريف يدفع في النار دفعا أخرجه الثلاثة * (ب د ع * يزيد) * بن شجرة الرهاوى ورها قبيلة من مذحج وهو رها بن يزيد بن منبه بن حرب بن مالك بن آذرشامى روى عنه مجاهد بن جبر حديثه في فضل الجهاد أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن على البغدادي أخبرنا أبو المظفر على بن أحمد الكرخي أخبرنا أبو يعلى يعقوب بن ابراهيم بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن عمر
البرمكى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن نجيب أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح العكبرى أخبرنا هناد بن السرى أخبرنا ابن فضيل عن يزيد بن أبى زياد عن مجاهد قال قام يزيد بن شجرة في أصحابه فقال قد أصبحت وأمسيت بين أخضر وأحمر وأصفر وفى البيوت ما فيها فإذا لقيتم العدو غدا فقدما قدما فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما تقدم الرجل خطوة الا أطلع الله عزوجل عليه الحور العين فان تأخر خطوة استترن عنه فان استشهد كان أول نضحة من دمه كفارة خطاياه ونزل إليه اثنتان من الحور العين فينفضان عنه التراب ويقولان مرحبا بك فقد آن لك ويقول مرحبا فقد آن لكما وكان معاوية يستعمل يزيد على الجيوش في الغزاة وسيره أيضا سنة تسع وثلاثين يقيم للناس الحج فنازعه قثم بن العباس وكان أميرا على مكة لعلى فسفر بينهما أبو سعيد الخدرى فاصطلحوا على ان يقيم للناس الحج
[ 115 ]
شيبة بن عثمان العبدرى ويصلى بالناس وقتل يزيد في غزوة غزاها سنة خمس وخمسين شهيدا وقيل سنة ثمان وخمسين أخرجه الثلاثة * (س * يزيد) * بن شراحيل تقدم ذكره في ترجمة زيد بن شراحيل أخرجه أبو موسى مختصرا * (ب * يزيد) * بن شريح له صحبة روى في الميسر أخرجه أبو عمر كذا مختصرا * (س * يزيد) * بن شريك التيمى من مشهورى تابعي أهل الكوفة قيل أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى * (ب د ع * يزيد) * بن شيبان الازدي وقيل الديلى له صحبة روى عنه عمر بن عبد الله بن صفوان الجمحى ان ابن مريع الانصاري أتاهم فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكم انكم على ارث من ارث ابراهيم فكونوا على مشاعركم أخرجه الثلاثة * (ب د ع * يزيد) * بن شيبان وقيل ابن سنان وقد تقدم في يزيد بن سنان أخرجه الثلاثة * (س * يزيد) * بن صحار ذكره أبو بكر ابن أبى عاصم أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده إلى ابن أبى عاصم حدثنا عبد
الوهاب بن الضحاك أخبرنا ابن عياش عن ابن جشم عن جعفر بن يزيد بن صحار عن أبيه قال قلت يا نبى الله انى انبذ نبيذا فما يحل لى منه قال لا تشربن في الخزف والجر والنقير أخرجه أبو موسى * (يزيد) * بن ضمرة بن الفيض بن منقذ ابن وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمر وشهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رواية هشام أخرجه الاشترى في هامش الاستيعاب على أبى عمر * (ب * يزيد) * بن طعمة بن جارية بن لوذان الخطمى الانصاري ذكره ابن الكلبى فيمن شهد صفين مع على رضى الله عنه من الصحابة أخرجه أبو عمر مختصرا * (س * يزيد) * بن طلحة بن ركانة أورده يحيى بن يونس وجعفر وفرقا بينه وبين يزيد بن ركانة روى القعنبى عن مالك عن سلمة بن صفوان عن يزيد بن طلحة بن ركانة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل دين خلق وخلق الاسلام الحياء قال جعفر هو مرسل وهو أخو محمد بن طلحة أخرجه أبو موسى * (يزيد) * ابن طلق أو طلق بن يزيد حديثه ان الله لا يستحي من الحق تقدم في طلق أتم من هذا * (س * يزيد) * بن ظبيان تقدم ذكره في ترجمة الخمخام أخرجه أبو موسى مختصرا * (يزيد) * بن عامر بن الاسود بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائى حجازى يكنى أبا حاجر شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم بعد روى سعيد بن السائب الطائفي عن أبيه عن يزيد بن عامر السوائى انه قال عند انكشافة انكشفها
[ 116 ]
المسلمون يوم حنين فتبعهم الكفار فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة قبضها من الارض فرمى بها وجوههم وقال ارجعوا شاهت الوجوه فما منا أحد يلقى أخاه الا وهو يشكو القذى ويمسح عينيه * (ب د ع * يزيد) * بن عامر بن حسديدة بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد العقبة وبدرا واحدا أخبرنا ابن السمين باسناده عن يونس عن محمد فيمن شهد
العقبة من بنى سلمة يزيد بن عامر بن حديدة بن غنم بن سواد وبهذا الاسناد فيمن شهد بدرا قال ومن بنى سواد بن غنم ثم من بنى حديدة أبو المنذر يزيد بن عامر بن حديدة أخرجه الثلاثة * (ب د ع * يزيد) * بن عباية بن بجير بن خالد بن جلاس ابن مرة بن زيد بن مالك بن جنادة بن معن الباهلى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه بصدقته فمسح رأسه أخرجه الثلاثة * (ب * يزيد) * بن عبد الله البجلى روى عنه ابنه حميد في فضل جرير بن عبد الله مخرج حديثه عن ولده أخرجه أبو عمر مختصرا * (د س * يزيد) * بن عبد الله بن الجراح أخو أبى عبيدة تقدم في يزيد ابن الجراح أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقال يزيد بن الجراح أخو أبى عبيدة وهو هذا وقد نسبه ابن منده النسب المشهور وان كان قد أسقط فهو هو فلا وجه لاستدراكه * (س * يزيد) * بن عبد الله بن الشخير العامري الجرشى يكنى أبا العلاء تقدم نسبه عند ذكر أبيه روى هشيم عن يونس بن عبيد عن يزيد بن عبد الله بن الشخير قال وأظنه قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى يبتلى العبد فيما أعطاه فان رضى بما قسم له بارك له فيه وان لم يرض بما أعطاه لم يبارك له ولم يسعه أخرجه أبو موسى * (د ع * يزيد) * ابن عبد الله الكندى جد يزيد بن خصيفة ذكر في الصحابة ولا يثبت روى حديثه يحيى بن يزيد النوفلي عن أبيه عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد الله الكندى عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (ب * يزيد) * والد عبد الله بن يزيد الخطمى روى انما الرقوب التى لا يعيش لها ولد وفيه نظر قال أبو عمر أخشى ان يكون هذا الحديث من حديث بريدة بن الحصيب الاسلمي وأما عبد الله بن يزيد الخطمى فله صحبة وقد ذكرناه أخرجه أبو عمر * (ع * يزيد) * ابن عبد الله مجهول روى يحيى بن واضح عن أبى عاصم خالد بن عبيد عن عبد الله ابن يزيد عن أبيه قال ذهب بى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضع بالبادية
[ 117 ]
قريب من مكة فإذا أرض يابسة حولها رمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج الدابة من هذا الموضع فإذا افتر في شبر أخرجه أبو نعيم * (ع * يزيد) * أبو عبد الرحمن قيل انه يزيد بن جارية وقيل زيد بن جارية الانصاري من الاوس روى حديثه ابنه عبد الرحمن أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عاصم يعنى ابن عبيد الله عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ارقاكم أرقاكم اطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون فان جاؤا بذنب لا تريدون ان تغفروا فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم أخرجه أبو نعيم قلت هذا هو يزيد بن جارية لا شبهة فيه وقد تقدم هذا الحديث في يزيد بن جارية * (ب * يزيد) * بن عبد المدان الحارثى من بلحارث بن كعب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد فاسلموا وذلك سنة عشر أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال فاقبل خالد يعنى ابن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقبل معه وفد بنى الحارث بن كعب ويزيد بن عبد المدان وذكر غيره قال فلما وقفوا عند رسول الله سلموا عليه وقالوا نشهد انك رسول الله وانه لا اله الا الله وذكر الحديث أخرجه أبو عمر * (س * يزيد) * بن عبد أورده أبو عبد الله بن ماجة في سننه وروى عن يعقوب ابن كاسب عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى عن يزيد بن عبد المزني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعق عن الغلام أخرجه أبو موسى * (س * يزيد) * بن عتر النميري وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * يزيد) * العقيلى قال جعفر لا أعرف له صحبة وأورده يحيى في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سيكون من أمتى قوم يسلبهم الثغور وتؤخذ منهم الحقوق ولا يعطون حقوقهم أولئك منى وأنا منهم أخرجه أبو موسى
* (ب * يزيد) * بن عمرو التميمي وقيل النميري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع قيس بن عاصم التميمي وأصحابه روى عنه عائذ بن ربيعة روى قيس بن حفص عن دلهم بن دهيم العجلى عن عائذ بن ربيعة قال حدثنى قرة بن دعموص وقيس بن عاصم وأبو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث ويزيد بن عمرو والحارث بن شريح قالوا وفدنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا ما تعهد فقال تقيمون الصلاة وتنطون الزكاة وتحجون البيت وتصومون رمضان فان فيه ليلة هي خير من
[ 118 ]
ألف شهر أخرجه أبو عمر * (يزيد) * بن عمرو أبو قطبة الانصاري الخزرجي السلمى يرد ذكره في الكنى أتم من هذا ان شاء الله تعالى قاله هشام بن الكلبى * (س * يزيد) * بن عمر وقال ميمون بن مهران ارسل إلى عبد الله ان سل يزيد بن عمرو عن نكاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة فسأله فقال نكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا بسرف وبنى بها حلالا بسرف وذاك قبرها تحت السقيفة أخرجه أبو موسى قلت هذا يزيد هو ابن الاصم فانه يزيد بن عبد عمرو بن عديس العامري وقد أخرجه ابن منده في ترجمة يزيد بن الاصم فلا وجه لاخراج أبى موسى ترجمته هاهنا فانه بابن الاصم أشهر * (يزيد) * أبو عمر روى عنه ابنه عمر انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أحد يقتل عصفورا الا عج يوم القيامة فقال يا رب هذا قتلني عبثا فلا هو انتفع بقتلى ولا هو تركني أعيش أخرجه أبو موسى * (س * يزيد) * بن عمير وقيل زيد بن عمير من شهود كتاب العلاء بن الحضرمي تقدم ذكره أخرجه أبو موسى * (ب ع س * يزيد) * بن قتادة روى حماد بن زيد عن أيوب عن أبى قلابة عن حسان بن بلال المزني ان يزيد بن قتادة حدث ان رجلا من أهله مات وهو على دين الاسلام فورثته أختى وكانت على غير دينه ثم ان أبى أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا فاحرزت ميراثه وكان ترك غلاما ونخلا ثم ان أختى
أسلمت فخاصمتني في الميراث إلى عثمان فحدث عبد الله بن الارقم ان عمر قضى انه من أسلم على ميراث قبل ان يقسم فله نصيبه فقضى به عثمان فذهبت بالميراث الاول وشاركتني في هذا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر في صحبته نظر * (ب د ع * يزيد) * بن قيافة وقيل بن قتادة وهو الهلب الطائى وقد تقدم في الهاء وهو والد قبيصة روى عنه ابنه قبيصة روى سفيان عن سماك عن قبيصة ابن هلب عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتخلجن في صدرك شئ صارعت فيه النصرانية وله بهذا الاسناد أحاديث أخرجه الثلاثة * (يزيد) * ابن قيس بن خارجة من رهط تميم الدارى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وقال الطبري يزيد بن قيس بن خارجة بن جذيمة وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم وأوصى له النبي صلى الله عليه وسلم بسهم من خيبر أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم للداريين بجاد مائة وسق من خيبر وهم تميم ونعيم ابنا فلان ويزيد بن قيس وذكر الباقين * (ب *
[ 119 ]
يزيد) * بن قيس بن الخطيم بن عدى بن عمرو بن سويد بن ظفر الانصاري الظفرى وبه كان أبوه يكنى وأبوه هو الشاعر المشهور شهد يزيد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرح يومئذ اثنتى عشرة جراحة وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ جاسرا فكان يقول اقبل يا جاسر ادبر يا جاسر وقتل يوم جسر أبى عبيدة شهيدا أخرجه أبو عمر * (د ع س * يزيد) * بن قيس قاله أبو نعيم وأبو موسى وقال ابن منده يزيد بن وقش وهو من حلفاء قريش ثم لبنى عبد شمس أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من قتل يوم اليمامة من بنى عبد شمس ويزيد بن وقش أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى وقال أورده أبوزكرياء على جده وقد أورده جده فقال ابن وقش * (س * يزيد) *
ابن قيس أخو سعيد بن قيس من المهاجرين الاولين قاله جعفر ولم يزد على هذا أخرجه أبو موسى مختصرا * (يزيد) * بن قيس بن هانئ بن حجر بن شرحبيل ابن عدى بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندى وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبى * (ب د ع * يزيد) * بن كعب البهزى الذى روى عنه عمير ابن سلمة الضمرى حديثه في حمار الوحش العقير بالروحاء الذى يرويه يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة كذلك قال أبو جعفر العقيلى وغيره ان اسم البهزى المذكور يزيد بن كعب قال ابن منده رواه داود بن رشيد باسناده عن يزيد بن كعب ان عمير بن سلمة الضمرى اهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمار وحش وهو وهم أخرجه الثلاثة * (ب * يزيد) * بن مالك أبو سبرة هو والد سبرة بن ابى سبرة وعبد الرحمن بن ابى سبرة ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى اخرجه أبو عمر هكذا * (ب س * يزيد) * بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عمرو والجعفى وهو أبو سبرة مشهور بكنيته وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبى سبرة ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى قاله أبو عمر وقال أبو موسى يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفى وهو اسم أبى سبرة الجعفي أخرجه أبو عمر وأبو موسى قلت قد أخرج أبو عمر يزيد بن مالك ترجمتين هذه احداهما والاخرى التى قبل هذه وكلاهما واحد والله أعلم * (س * يزيد) * بن المحجل وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في جماعة من قومه بنى الحارث بن كعب أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي
[ 120 ]
باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر سنة عشر إلى بنى الحارث بن كعب وأمره ان يدعوهم إلى الاسلام قبل ان يقاتلهم فخرج خالد حتى قدم عليهم
فأسلم الناس وأقبل خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه بنو الحارث بن كعب وذكرهم وقال ويزيد بن المحجل فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلموا عليه وقالوا نشهد انك رسول الله وانه لا اله الا الله وحده لا شريك له أخرجه أبو موسى * (د ع * يزيد) * بن مريع وقيل زيد بن مريع الانصاري روى عنه يزيد بن شيبان أخبرنا اسماعيل وابراهيم وغيرهما باسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان عن يزيد بن شيبان قال أتانا ابن مريع ونحن وقوف مكانا يباعده عمرو فقال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كونوا على مشاعركم فانكم على ارث من ارث ابراهيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب * يزيد) * بن المزين بن قيس بن عدى بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج كذا قال الواقدي يزيد وقال ابن اسحاق وموسى بن عقبة وابن القداح اسمه زيد قال أبو عمر وهو الصواب أخرجه أبو عمر * (س * يزيد) * بن معاوية البكائى له صحبة أخرجه أبو موسى مختصرا * (ب د ع * يزيد) * ابن معبد الحنفي وقيل الدؤلى قاله أبو نعيم وقيل القيسي الربعي قاله أبو عمر وفد هو وأخوه قيس على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه معبد انه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسألني عن اهل اليمامة فيمن العدد من أهلها فاردت ان أقول في بنى عبد الله بن الدؤل يعنى قبيلته ثم كرهت ان أكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت العدد في بنى عبيد قال صدقت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أرض تثبت على شدة ولن يهلك أهلها قيل ولم يا رسول الله قال لانهم يعملون بأيديهم ويؤاكلون عبيدهم أخرجه الثلاثة قلت لا تناقض في قولهم دؤلى وحنفى وربعي فان الدؤل بطن من حنيفة وحنيفة قبيلة من ربيعة * (د ع * يزيد) * أبو معن الجرمى وقيل السلمى بايع النبي صلى الله عليه وسلم له ولابيه
ولابنه صحبة صحب الثلاثة النبي صلى الله عليه وسلم يعد في أهل الكوفة روى عنه ابنه معن حدث عن اسرائيل عن أبى الجويرية عن معن بن يزيد قال بايعت النبي
[ 121 ]
صلى الله عليه وسلم أنا وأبى وجدى وخطب على فانكحني أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم قيل هو يزيد بن الاخنس قلت هذا يزيد أبو معن هو يزيد بن الاخنس وهو سلمى وقد تقدم ذكره وهو أبو معن وبايع هو وأبوه وابنه النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا لم يخرجه أبو عمر لعلمه انهما واحد فلا اعتبار بقول من يقول الجرمى * (ب د ع * يزيد) * بن المنذر بن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد العقبة وبدرا وأحدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى خناس بن سنان بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة يزيد بن المنذر بن سرح ابن خناس أخرجه الثلاثة * خناس بضم الخاء المعجمة وبالنون الخفيفة وسرح بفتح السين المهملة وسكون الراء وآخره حاء مهملة * (س * يزيد) * بن أبى منصور قال جعفر قال بعضهم له صحبة وفيه اختلاف وقال بعضهم أبو منصور روى ابن وهب عن الليث عن دويد عن يزيد بن أبى منصور وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحدة تعترى خبار أمتى رواه عبد الرحمن بن ابان عن الليث عن دويد عن نافع عن أبى منصور وقال بشر بن عمرو عن الليث أبو منصور مولى ابن عباس أخرجه أبو موسى * (س * يزيد) * بن مهاخسرو عداده في أهل اليمن وأصله فارسي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في ثياب بياض فسماه زاهرا روى ذلك عياش بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن مهاخسرو عن أبيه عن شرحبيل عن أبيه يزيد انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في ثياب بياض فذكره أخرجه أبو نعيم وابن منده * (ب د ع * يزيد) * بن نعامة الضبى وقيل السوائى مختلف في صحبته روى
عنه سعيد بن سلمان الربعي ذكره ابن أبى عاصم وأبو مسعود في الصحابة وقال أبو حاتم ليست له صحبة أخبرنا غير واحد باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي قال حدثنا هناد وقتيبة قالا حدثنا حاتم بن اسماعيل عن عمران بن مسلم القصير عن سعيد ابن سلمان عن يزيد بن نعامة الضبى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو فانه أوصل للمودة أخرجه الثلاثة قال الترمذي لا يعرف ليزيد بن نعامة سماع من النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو أحمد العسكري ذكر البخاري ان له صحبة وغلط يروى عن أنس بن مالك وعلى بن عامر بن عبد قيس وعن عتبة بن غزوان مرسلا قال وقال أبو حاتم يزيد بن
[ 122 ]
نعامة أبو مودود البصري تابعي لا صحبة له * (يزيد) * بن النعمان بن عمرو ابن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس ابن ذهل بن معاوية الكندى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أخويه حجر وعلس قاله هشام بن الكلبى * (يزيد) * بن نعيم ذكره بقى بن مخلد عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن على بن مبارك عن ابن أبى كثير عن يزيد بن نعيم ان رجلا من أسلم يقال له عمر تبع رجلا من أسلم اسمه عبيد بن عويم قال فوقع على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية وقد تقدمت القصة في حمام ذكرها الاشيرى على ابن منده * (ب * يزيد) * بن نويرة بن الحارث بن عدى بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الانصاري الحارثى شهد أحدا وقتل يوم النهروان مع على أخرجه أبو عمر * (ع س * يزيد) * أبو هانئ الحنفي روى عنه ابنه هاني انه أخبره ان أخاه قيس بن معبد وجارية ابن ظفر وهو ابن عمه اقتتلا في مرعى بينهما فضربه قيس بن معبد فابان يده فاختصما فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعهما يزيد فاستوهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فوهبه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم وقضى لجارية بدية يده
في مال كان لقيس بن معبد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت هذا يزيد أبو هاني هو يزيد ابن معبد الحنفي وقد أخرجه ابن منده فليس لاستدراك أبى موسى عليه طريق فانه لم يزد على انه كناه بابنه وان أراد ان يستدرك كل ما كان هكذا فقد فاته كثير على انه انما تبع أبا نعيم وعنه روى القصة وقد كررها أبو نعيم فان قيس بن معبد هو أخو يزيد بن معبد وقد تقدم في ترجمته انه وفد هو وأخوه قيس على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ان أبا نعيم قد نسبها في الترجمتين إلى حنيفة وهذا ظاهر فلا أدرى لم فرق بينهما والله أعلم * (د * يزيد) * بن وقش استشهد باليمامة أخرجه ابن منده مختصرا وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى فقالا يزيد بن قيس والله أعلم * (يزيد) * بن يحنس أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم الدمشقي أخبرنا أبى قال يزيد بن يحنس أبو الحسن الكوفى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد يوم اليرموك وكان أميرا على بعض الكراديس وروى عن سعيد بن زيد بن عمرو العدوى وسعد بن زيد الانصاري روى عنه يزيد بن أبى زياد الكوفى وروى جرير عن يزيد بن أبى زياد انه قال قتل الحسين وأنا ابن أربع عشرة أو خمس عشرة أو نحوها * (د * يزيد) غير منسوب له ذكر في حديث سراج بن مجاعة وقد تقدم ذكره أخرجه ابن منده
[ 123 ]
* (باب الياء والسين) * * (د ع * يسار) * بن ازيهر الجهنى يعد في المدنيين روت عنه ابنته عمرة انه قال مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي وكساني بردين وأعطاني سيفا قالت فما شاب رأس أبى حتى لقى الله عزوجل أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (يسار) * ابن الاطول أخو سعد تقدم نسبه عند ذكر أخيه مات يسار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه دين فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أخاه سعدا ان يقضيه من تركته قاله الحاكم أبو أحمد وقد تقدمت القصة في ترجمة أخيه سعد ذكره
ابن الدباغ على أبى عمر * (د * يسار) * مولى بريدة له ذكر في المدنيين أخرجه ابن منده كذا مختصرا * (ب د ع * يسار) * بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن حججبا بن عوف بن كلفة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي فأبو ليلى وقد اختلف في اسمه ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى وهو والد عبد الرحمن ابن أبى ليلى الفقيه المشهور هكذا نسبه من يجعله من الانصار صلبية ومنهم من يجعله مولى بنى عمرو بن عوف وقتل بصفين مع على رضى الله عنه أخرجه الثلاثة فابو عمر قال يسار بن بلال كما ذكرنا وقال ابن منده وأبو نعيم يسار أبو ليلى وهو هذا * (ب ع * يسار) * الحبشى كان عبدا ليهودي اسمه عامر فأسلم لما حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واستشهد عليها سماه الواقدي يسارا وسماه ابن اسحاق أسلم قاله أبو عمر وقال أبو نعيم اسمه يسار كان عبدا لعامر اليهودي والذى رأيناه من مغازى ابن اسحاق ليونس وسلمة والبكائي عن ابن اسحاق لم يسمه أحد منهم ولعله قد سماه غير من ذكرنا عن ابن اسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى والدى اسحاق بن يسار أن راعيا أسود أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم له كان فيها أجيرا لرجل من يهود فقال يا رسول الله اعرض على الاسلام فعرضه عليه فقال الاسود فأسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقر أحدا يدعوه إلى الاسلام فقال الاسود كنت أجيرا لصاحب هذه الغنم وهى أمانة عندي فكيف أصنع بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضرب وجوهها فانها سترجع إلى ربها فقام الاسود فأخذ حفتة من التراب فرمى بها في وجوهها وقال ارجعي إلى صاحبك فوالله لا أصحبك فرجعت مجتمعة كان سائقا يسوقها حتى دخلت الحصن ثم تقدم الاسود
[ 124 ]
إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين فأصابه حجر فقتله وما صلى صلاة قط فأتى به
رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع خلفه وسجى بشملة كانت عليه فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه ثم أعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم اعراضا سريعا فقالوا يا رسول الله أعرضت عنه فقال ان معه لزوجتين من الحور العين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر الا ان أبا نعيم ذكر في هذه الترجمة انه كان عبدا لعامر اليهودي وانه اسلم بخيبر وروى له بعد هذا حديثا رواه ثابت البنانى عن أبى هريرة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل حبشي مجدع على رأسه جرة غلام للمغيرة بن شعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بيسار ثم ذكر حديثا وأما ابن منده فلم يذكر الا غلام المغيره وذكر في ترجمته هذا الحديث ونذكره في ترجمته ان شاء الله تعالى والكلام عليه * (س * يسار) * الخفاف روى سلمة بن شبيب عن حفص بن عبد الرحمن الهلالي عن أبيه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يعس بالمدينة فانتهى إلى دار قد حفت بها الملائكة فدخل الدار فإذا النور ساطع إلى السماء وإذا رجل يصلى فخفف الصلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنت قال مولى بنى فلان قال ما اسمك قال يسار قال ما صنعتك قال خفاف فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا مواليه فقال تبيعوني الغلام يسارا قالوا ما تصنع به فقال أعتقه قالوا أفلا تولينا أجره قال بلى فأعتقوه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فانتهى إلى الدار فلم يرا الملائكة ففتح الباب فإذا يسار ساجدا قد قبض أخرجه أبو موسى * (د ع * يسار) * الراعى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرعى ابله فقتله العرنيون وسملوا عينه وحمل ميتا إلى قباء فدفن هناك روى سلمة بن الاكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له مولى اسمه يسار فنظر إليه وهو يحسن الصلاة فأعتقه وبعثه في لقاح في الحرة فكان بها فأظهر ناس من عرينة الاسلام وجاؤا وهم مرضى قد عظمت بطونهم فبعث بهم النبي إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الابل حتى
انطوت بطونهم فقتلوا الراعى والقصة مشهورة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * يسار) * بن سبع أبو الغادية الجهنى وقيل المزني قال العقيلى وهو أصح وهو مشهور بكنيته وهو قاتل عمار بن ياسر وقيل اسمه يسار بن أزيهر وقد تقدم ذكره وقيل اسمه مسلم سكن واسط العراق ونذكره في الكنى أتم من هذا ان شاء الله تعالى
[ 125 ]
أخرجه الثلاثة * (ب د ع * يسار) * بن سويد الجهنى وقيل يسار بن عبد الله وهو والد مسلم بن يسار بصرى له أحاديث عن حفيده عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه عن جده منها المسح على الخفين ومنها الصرف قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم يسار أبو مسلم بن يسار وهو مولى فضالة بن هلال قال أبو نعيم وقيل هو يسار بن سويد الجهنى سكن البصرة وذكرا له حديث المسح على الخفين ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصرف أخرجه الثلاثة * (ب د ع * يسار) * بن عبد وقيل يسار بن عمرو وابن عبد أشهر وهو من بنى لحيان بن هذيل وكنيته أبو عزة وهو بها أشهر يعد في البصريين روى عنه أبو المليح الهذلى روى النضر بن شميل عن عبيد الله بن حميد عن أبى المليح عن أبى عزة يسار بن عبد وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس لا يعلمها الا الله ان الله عنده علم الساعة الآية أخرجه الثلاثة * (ب * يسار) * مولى فضالة بن هلال سمع هو ومولاه فضالة من النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر على ابن عمر أخرجه أبو عمر مختصرا فهو قد جعل يسارا مولى فضالة غير يسار بن سويد وابن منده وأبو نعيم جعلا يسارا مولى فضالة هو والد مسلم وهو ابن سويد ورويا له حديث عبد الله بن موسى العلوى عن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه عن جده قال خرجت مع مولاى فضالة بن هلال في حجة الوداع فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الصلاة الصلاة الله الله في النساء فبان بهذا انهما واحد والله أعلم * (يسار) * أبو فكيهة مولى
صفوان بن أمية وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس مع المستضعفين خباب وعمار وأبى فكيهة يسار مولى صفوان واشباههم هزئت منهم قريش * (د ع * يسار) * جد محمد بن اسحاق بن يسار صاحب المغازى روى جعفر بن عبد الواحد قال قال لى محمد بن اسحاق بن كثير بن يسار حدثتني كرامة بنت محمد بن اسحاق بن يسار عن أبيها محمد عن أبيه اسحاق عن جده يسار انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح رأسه ودعا له بالبركة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * يسار) * مولى عمرو ابن عمير الثقفى خرج من الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه وله تسعون أو قال سبعون ولدا من ذكر وأنثى وتزوج في السرف من تميم وعقيل وعمل للحجاج بن يوسف قاله جعفر أخرجه أبو موسى * (د ع * يسار) * مولى المغيرة ابن شعبة وهو حبشي مات في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم روى موسى
[ 126 ]
ابن أبى عبيد عن ثابت البنانى عن أبى هريرة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ جاء حبشي مجدع على رأسه جرة غلام للمغيرة بن شعبة فقال رسول الله مرحبا بيسار ثم ذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم الا ان ابن منده ذكر هذه الترجمة والحديث كما ذكرناه وأما أبو نعيم فانه ذكر هذا الحديث في ترجمة يسار الحبشى مولى عامر اليهودي وانه استشهد بخيبر وروى هذا الحديث بعده فظنهما واحدا والذى أظن أنهما اثنان لان الاول كان لعامر اليهودي وكان بخيبر فاستشهد بخيبر وأبو هريرة انما صحب النبي في خيبر وأسلم عند قسمة غنائمها وذكر أبو نعيم ان يسارا غلام عامر استشهد بخيبر فكيف يراه أبو هريرة في المسجد ثم هو جعله عبدا لعامر اليهودي في الترجمة ويذكر في الحديث الذى في الترجمة بعينها انه غلام المغيرة بن شعبة فهذا تناقض ظاهر والله أعلم * (د ع * يسار) * أبو هند الحجام حجم النبي صلى الله عليه وسلم روى ابن وهب عن ابن سمعان ان ربيعة
أخبره ان أبا هند يسارا حجم النبي بقرن وشفرة من الشكوى التى كانت تعتريه من الاكلة التى أكلها بخيبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (ب * يسار) * مولى أبى الهيثم بن التيهان قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا * (س * يسر) * بغير ألف وهو يسر بن الحارث بن عبادة بن عمير بن سريع بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض العبسى قال أبو الشغب العبسى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم تسعة رهط من بنى عبس وكانوا من المهاجرين الاولين منهم يسر بن الحارث بن عبادة وأسلموا فدعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير أخرجه أبو موسى ونسبه ابن الكلبى وابن ماكولا هكذا يسر بضم الياء وسكون السين المهملة وآخره راء * (ب د ع * يسير) * بزيادة ياء هو يسير بن عمرو الانصاري وقيل أسير روى حديثه أبو عوانة عن داود بن عبد الله عن حميد بن عبد الرحمن قال دخلنا على يسير رجل من الصحابة حين استخلف يزيد ابن معاوية فقال انهم يقولون ان يزيد ليس بخير أمة محمد وأنا أقول ذلك ولكن لان يجمع الله أمر أمة محمد أحب إلى من ان يفترق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيك من الجماعة الا خير وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحياء من الايمان أخرجه الثلاثة يسير بضم الياء وفتح السين وبعدها ياء ثانية قال الامير أبو نصر هو رجل من الصحابة روى عنه حميد بن عبد الرحمن * (ب د ع * يسير) *
[ 127 ]
مثله هو ابن عمرو الكندى السكوني وقيل الدرمكى وقيل الشيباني كوفى له صحبة مخضرم توفى النبي صلى الله عليه وسلم وله عشر سنين قاله ابن معين وقيل كان له احدى عشرة سنة روى ذلك ابن فضيل وأبو معاوية عن الشيباني عن يسير وقال ابن معين أبو الخيار الذى يروى عن ابن مسعود اسمه أسير بن عمرو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وعاش إلى زمان الحجاج روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين
احدهما في تلقيح النخل والآخر في الحجامة وقال ابن المدينى أهل البصرة يقولون أسير بن جابر ويروون عنه عن عمر بن الخطاب حديث أوبس القرنى وأهل الكوفة يسمونه يسير بن عمرو وبعضهم يقولون أسير روى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوفى وابن سيرين وأبو عمران الجونى وحميد بن هلال وروى عنه من أهل الكوفة أبو إسحاق الشيباني وأبو عمرو الشيباني وابنه قيس بن يسير وقد ذكرناه في باب الهمزة أخرجه الثلاثة * يسير بضم الياء وفتح السين المهملة وسكون الياء الثانية وآخره راء قاله ابن ماكولا قال يسير بن عمرو الدرمكى أبو الخيار ولد في مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم * (يسير) * بن العنبس بن زيد بن عامر بن سواد ابن ظفر الانصاري الظفرى وقيل نسير وهو الاكثر وقد تقدم في نسير بالنون المضمومة وبعد السين المهملة ياء تحتها نقطتان ثم راه * (باب الياء والعين والفاء) * * (ب س * يعقوب) * بن أوس قاله خالد الحذاء عن القاسم بن ربيعة عن يعقوب بن أوس رجل من الصحابة قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فقال ألا ان قتل الخطأ شبه العمد قتيل السوط والعصامها أربعون في بطونها أولادها قال أحمد بن زهير ليست ليعقوب بن أوس صحبة ورواه حماد بن سلمة عن حميد عن القاسم بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ورواه أيضا عن على بن زيد عن يعقوب السدوسى عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * يعقوب) * بن الحصين رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه مجاهد بن جبر انه قال كأنى أنظر إلى خدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وهو يسلم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتسليم أخرجه الثلاثة * (س * يعقوب) * بن زمعة أورده جعفر في الصحابة روى عبد الرزاق عن ابن جريح عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص
[ 128 ]
قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض هذا الوادي يريد ان يصلى قد قام فقمنا إذ خرج حمار من شعب أبى دب فأمسك النبي صلى اله عليه وسلم ولم يكبر وأحاز إليه يعقوب بن زمعة أخو بنى أسد حتى رده أخرجه أبو موسى * (د ع * يعقوب) * القبطى مولى أبى مذكور من الانصار روى أبو الزبير عن جابر قال أعتق أبو مذكور غلاما يقال له يعقوب القبطى عن دبر فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مال غيره قالوا لا قال من يشتريه منى فاشتراه منه نعيم النحام بثمانمائة درهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنفق على نفسك فان كان لك فضل فعلى أقاربك فان كان لك فضل فامنح هاهنا وهاهنا وقد روى ولم يسم المعتق ولا المعتق أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد ذكر ابن ماكولا يعقوب القبطى وقال بعثه المقوقس مع مارية القبطية والهدية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وتولى بنى فهر فلا أعلم هل هو هذا أم غيره * (ب د ع * يعلى) * بن أمية بن أبى عبيدة بن همام ابن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم التميمي الحنظلي أبو صفوان وقيل أبو خالد وهو المعروف بيعلى بن منية وهى امه وهى منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان وقيل هي منية بنت الحارث بن جابر وهى على هذا عمة عتبة بن غزوان بن الحارث قاله المدايني ومصعب وابنه عبد الله بن مصعب وقيل منية بنت جابر عمة عتبة بن غزوان وقال الزبير هي جدة يعلى بن أمية أم أبيه وقال أبو عمر ولم يصب الزبير وقال ابن ماكولا عند ذكرها هي أم العوام بن خويلد وجدة الزبير بن العوام وجدة يعلى بن أمية التميمي حليف بنى نوفل أم أبيه الادنى بها يعرف قال وقال الدارقطني ويقول أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ ان منية بنت غزوان أخت عتبة أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك وقال ابن منده شهد يعلى بدرا وليس بشئ وهو حليف بنى نوفل بن عبد مناف واستعمله عمر
ابن الخطاب على بعض اليمن واستعمله عثمان على صنعاء وقدم على عثمان فمر على بن أبى طالب على باب عثمان فرأى بغلة جوفاء عظيمة فقال لمن هذه البغلة فقالوا ليعلى قال ليعلى والله وكان ذا منزلة عظيمة عند عثمان وقال المدايني كان يعلى على الجند باليمن فبلغه قتل عثمان فأقبل لينصره فسقط عن بعيره في الطريق فانكسرت فخذه فقدم مكة بعد انقضاء الحج واستسرف إليه الناس فقال من خرج يطلب بدم عثمان فعلى جهازه فأعان الزبير باربعمائة ألف وحمل سبعين رجلا من قريش وحمل عائشة
[ 129 ]
على الجمل الذى شهدت القتال عليه واسم الجمل عسكر وكان يعلى جوادا معروفا بالكرم وشهد الجمل مع عائشة ثم صار من أصحاب على وقتل معه بصفين روى عنه ابنه صفوان وعكرمة ومجاهد وغيرهم أخبرنا غير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك أخرجه الثلاثة * (ب * يعلى) * بن حارثة الثقفى حليف لبنى زهرة بن كلاب قتل يوم اليمامة قاله أبو معشر وقال ابن اسحاق حيى بن حارثة أخرجه أبو عمر * (ب * يعلى) * بن حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن سيد الشهداء قال الزبير لم يعقب أحد من بنى حمزة بن عبد المطلب الا يعلى وحده فانه ولد له خمسة رجال لصلبه وماتوا ولم يعقبوا فلم يبق لحمزة عقب أخرجه أبو عمر * (ب س * يعلى) * العامري قال أبو موسى أورده ابن ماجة في سننه وروى عن عفان عن وهيب عن ابن خيثم عن سعيد بن أبى راشد عن يعلى العامري انه قال جاء الحسن والحسين وهما يسعيان الحديث كذا قال أبو موسى ولم يذكر الحديث أخرجه في هذه الترجمة وقال أبو عمر يعلى العامري قال بعضهم هو يعلى بن مرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا
واحدا في فضيلة الحسين رضى الله عنه أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * يعلى) * بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى وعتاب أخو معتب جد عروة بن مسعود بن معتب أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية وبايع بيعة الرضوان وشهد خيبر والفتح وهوازن والطائف وقيل انه عامري قاله أبو عمر وكان من أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف يكنى أبا المرازم وأمه سيابة فربما قيل يعلى بن سيابة قاله ابن معين وكان يعلى بن مرة من أصحاب على سكن الكوفة وقيل سكن البصرة وله بها دار روى عنه ابنه عبد الله وعبد الله بن حفص وسعيد بن أبى راشد وغيرهم أخبرنا أبو القاسم يعيش ابن صدقة بن على الفقيه باسناده عن أبى عبد الرحمن قال أخبرنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن عطاء بن السائب عن أبى حفص بن عمر عن يعلى ابن مرة قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا متخلفا فقال اذهب
[ 130 ]
فاغسله ثم لا تعد وروى عفان عن وهيب قال حدثنا ابن خثيم عن سعيد ابن أبى راشد عن يعلى العامري انه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعى إليه فإذا حسين يلعب مع الغلمان في طريق فاستنثل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم ثم بسط يده وجعل الصبى يفر هاهنا وهاهنا فأخذه فقال اللهم انى أحبه وأحب من أحبه حسين سبط من الاسباط أخرجه الثلاثة قلت هذا الحديث يقضى بأن يعلى العامري المقدم ذكره هو يعلى بن مرة الثقفى فقيل فيه عامري وقيل ثقفي وأكثر أهل النسب يجعلون ثقيفا من هوازن فيقولون ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن وعامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن فهما يجتمعان في بكر فلهذا اختلف في نسبه فقيل عامري وقيل ثقفي فإذا كان
كذلك وقد جاء في هذا الحديث من رواية ابن منده مقيدا انه عامري وانه روى له الحديث الذى رواه أبو موسى في فضل الحسين في ترجمة يعلى العامري فما لاستدراكه عليه وجه وقد قال أبو أحمد العسكري يعلى العامري بن مرة هذا غير يعلى بن مرة الثقفى والله أعلم * (يعلى) * ذكره ابن قانع وروى باسناده عن الوليد بن مسلم عن سفيان عن عمرو بن يعلى عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى يده خاتم من ذهب فقال أتؤدى زكاة هذا قال فيه زكاة يا رسول الله قال جمرة غليظة ذكره ابن الدباغ * (ب د ع * يعمر) * السعدى سعد هذيم ثم من بنى الحارث بن سعد والحارث أخو عذرة بن سعد وكنيته أبو خزامة قاله أبو نعيم وقيل هو والد أبى خزامة وهو الصواب قاله ابن منده وأبو نعيم ورواه أبو نعيم باسناده عن ابن وهب عن يونس وعمرو بن الحارث كلاهما عن ابن شهاب عن أبى خزامة أحد بنى الحارث بن سعد أن أباه قال للنبى صلى الله عليه وسلم أرأيت دواء نتداوى به ورقى نسترقى بها وتقى نتقيه هل يرد ذلك من قدر الله عزوجل قال هي من قدر الله وكذلك رواه الترمذي عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومى عن سفيان عن الزهري عن أبى خزامة عن أبيه ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت رقى نسترقيها الحديث قال وقد روى من غير وجه عن الزهري عن أبى حزامة عن أبيه وهو أصح أخرجه الثلاثة * يعمر بفتح الياء وسكون العين المهملة وضم الميم وآخره راء * (ب د ع * يعيش) * الجهنى يعرف بذى الغرة حديثه بالكوفة روى عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتوضأ من
[ 131 ]
لحوم الابل قال نعم قال أصلى في مرابضها قال لا قال أتوضأ من لحوم الغنم قال لا قال أصلى في مرابضها قال نعم أخرجه الثلاثة * (ب د ع * يعيش) * بن طخفة الغفاري شامى روى حديثه ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن يعيش الغفاري
ان النبي صلى الله عليه وسلم أتى بناقة فقال من يحلبها فقام رجل فقال أنا فقال ما اسمك قال مرة قال اقعد ثم قام آخر فقال ما اسمك قال جمرة قال اقعد قال يعيش ثم قمت أنا فقال ما اسمك قلت يعيش قال احلبها أخرجه الثلاثة * (س * يعيش) * غلام بنى المغيرة روى وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبى ثابت عن عكرمة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ غلاما لبنى المغيرة أعجميا قال وكيع قال سفيان أراه يقال له يعيش قال فذلك قوله تعالى ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذى يلحدون إليه أعجمى وهذا لسان عربي مبين أخرجه أبو موسى * (س * يفوذان) * بن يفدي ذويه أورده جعفر المستغفرى روى محمد بن مردانشاه عن أحمد بن عبدة عن يفودان بن يفدي ذويه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم خليل المؤمن والعقل دليله والعمل قيمه والصبر والرفق أمير جنوده أخرجه أبو موسى وقال قد تقدم له طريق في المحمدين * (باب الياء والميم والنون والواو) * * (د ع * اليمان) * بن جابر أبو حذيفة وقيل اسمه حسيل وقد تقدم نسبه عند ذكر ابنه حذيفة بن اليمان روى أبو الطفيل عن حذيفة قال ما منعنى ان اشهد بدرا الا انى خرجت أنا وأبى الحسيل فاخذنا كفار قريش وقالوا انكم تريدون محمدا فقلنا ما نريد الا المدينة فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرف إلى المدينة ولا نقاتل معه فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال انصرفا نفى لهم بعهدهم ونستعين الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد تقدم ذكره ولم يذكره أبو عمر هاهنا للاختلاف الذى في اليمان ومن هو الملقب به فقال ابن الكلبى وابن حبيب هو لقب جروة وبين حذيفة وبين جروة عدة آباء فانه حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة وهو اليمان وقد تقدم ما فيه كفاية * (د ع * يناق) * جد الحسن بن مسلم بن يناق روى حديثه على بن حجر وغيره عن عمر بن هارون عن عبد العزيز
ابن عمر عن الحسن بن مسلم بن يناق قال وافيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقام حين زاغت الشمس فوعظ الناس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
[ 132 ]
* (ب د ع * يوسف) * بن عبد الله بن سلام تقدم نسبه في ترجمة أبيه يعد في أهل المدينة ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم واجلسه في حجره ومسح على رأسه وسماه يوسف قال الواقدي كنيته أبو يعقوب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه محمد بن المنكدر وغيره ومن حديثه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أخذ كسرة من خبز ووضع عليها تمرة وقال هذه ادام هذه وأكلهما أخرجه الثلاثة * (ع س * يوسف) * الفهرى غير منسوب روى عنه ابنه يزيد بن يوسف انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو كان جريج الراهب فقيها عالما لعلم ان اجابته لامه أفضل من عبادته لربه عزوجل أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ب د ع * يونس) * بن شداد الازدي مجهول قاله ابن منده وأبو نعيم أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبو موسى العنزي حدثنا محمد بن عثمة أنبأنا سعيد بن بشير أنبأنا قتادة عن أبى قلابة عن أبى الشعثاء عن يونس بن شداد ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم أيام التشريق أخرجه الثلاثة * (د ع * يونس) * أبو محمد الظفرى من الانصار ثم من الاوس يعد في أهل المدينة قاله ابن منده وقال أبو نعيم عداده في الكوفيين روى ابن أبى فديك عن ادريس بن محمد بن يوسف عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خروا الشوارب أخرجه ابن منده وأبو نعيم * انقضى حرف الياء وبتمامه فرغت الاسماء والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وهو المسئول ان ينفعنا به دنيا وآخرة وينفع المسلمين به أجمعين آمين ويتلوه الكنى ان شاء الله تعالى * (القسم الثاني في الكنى حرف الهمزة) *
* (ب د ع * أبو آمنة) * الفزارى له ذكر ورؤية وصحبة رأى النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم روى عنه أبو جعفر الفراء يعد في الكوفيين أخرجه الثلاثة في آمنه بالمد والنون وهو الصواب وذكره أبو عمر في أمية أيضا بضم الهمزة وبالياء وخالفه غيره مثل ابن ماكولا وسواه فانهم ذكروه بالمد والنون وكان أبو عمر يراه بالمد والنون وبضم الهمزة والياء فانه جعله ترجمتين * (د ع * أبو ابراهيم) * الحجبى من بنى شيبة روى عنه ابنه ابراهيم روى الهيثم بن خارجة عن سعيد بن ميسرة عن ابراهيم بن أبى ابراهيم الحجبى عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أوحى الله عزوجل إلى ابراهيم عليه السلام ان ابن لى بيتا أخرجه ابن منده وأبو
[ 133 ]
نعيم * (ع س * أبو ابراهيم) * مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أورده الحسن بن سفيان في الصحابة أخبرنا أبو موسى فيما أذن لى قال أنبأنا الحسن ابن أحمد المقرى حدثنا أحمد بن عبد الله أنبأنا أبو عمرو بن حمدان أنبأنا الحسن ابن سفيان أنبأنا عمرو بن على حدثنا أبو قتيبة يعنى سلم بن قتيبة أنبأنا يونس بن أبى اسحاق عن أبيه عن أبى ابراهيم قال كنت عبدا لام سلمة فكنت أبيت على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتوضأ في مخضبه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ب د ع * أبو أبي) ابن أم حرام ربيب عبادة بن الصامت اسمه عبد الله قيل عبد الله بن أبى وقيل عبد الله بن كعب وقيل عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك ابن غنم بن النجار وأمه أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم فهو ابن خالة أنس بن مالك كان قديم الاسلام ممن صلى إلى القبلتين يعد في الشاميين روى عنه ابراهيم بن أبى عبلة انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالسنا والسنوت فان فيهما شفاء من كل داء الا السام قالوا وما السام قال الموت رواه عمرو بن بكير بن تميم السكسكى عن ابراهيم بن أبى عبلة قال السنوت في هذا الحديث العسل وأما في غريب كلام
العرب فهو رب عكة السمن يخرج خططا سودا على السمن أخرجه الثلاثة * (ب * أبوأثيلة) * بن راشد السلمى له صحبة يعد في أهل الحجاز وقد تقدم ذكره وذكر ابنته أثيلة في ترجمة عامر بن مرقش أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * أبو أحمد) * ابن جحش اسمه عبد بن جحش وقال ابن معين اسمه عبد الله بن جحش وليس بشئ وانما اسم أخيه عبد الله وقد تقدم نسبه في اسمه واسم أخيه عبد الله وهو أسدى من أسد خزيمة وهم حلفاء بنى عبد شمس وكان أبو أحمد شاعرا وكان من السابقين إلى الاسلام أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن هاجر إلى المدينة قال وكان أول من قدمها من المهاجرين بعد أبى سلمة عامر بن ربيعة و عبد الله بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد الله بن جحش وهو أبو أحمد وكان أبو أحمد رجلا ضرير البصر يطوف مكة أعلاها واسفلها بغير قائد وكان عنده الفارعة بنت أبى سفيان بن حرب فخلت دارهم بمكة قال فمر بها عتبة بن ربيعة والعباس ابن عبد المطلب وأبو جهل بن هشام فنظر إليها عتبة بن ربيعة تخفق أبوابها ليس فيها ساكن فلما رآها كذلك تنفس الصعداء ثم قال وكل دار وان طالت سلامتها * يوم ستدركها النكباء والحرب
[ 134 ]
أصبحت دار بنى جحش خلاء من أهلها فقال أبو جهل وما تبكى عليها ثم قال ذلك عمل ابن أخى هذا فرق جماعتنا وشتت أمرنا وقطع بيننا ونزل أبو أحمد وأخوه عبد الله بالمدينة على مبشر بن عبد المنذر وتوفى أبو أحمد بعد أخته زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت وفاتها سنة عشرين وقد تقدم من ذكر أبى أحمد في عبد بن جحش أخرجه الثلاثة * (ب * أبو أخزم) بن عتيك بن النعمان ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار وهو أخو سهل بن عتيك وسهل عقبى بدرى وشهد أبو أخزم أحدا وما بعدها من المشاهد واستشهد يومن جسر
أبى عبيد أخرجه أبو عمر * (ب * أبو الأخنس) * بن حذافة بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى وأمه وأم أخيه خنيس ضعيفة بنت جذيم بن سعيد ابن رياب بن سهم أخو عبد الله وخنيس ابني حذافة في صحبته نظر لا يوقف له على اسم وقد مضى ذكر أخويه في موضعهما قال الزبير والعقب في ولد أبى الاخنس من ولد حذافة من بنى قيس بن عدى لم يبق من ولد قيس بن عدى الا ولد عبد الله بن محمد بن ذؤيب بن غمامة بن أبى الاخنس بن حذافة وقد انقرض من بقى منهم أخرجه أبو عمر * (ب * أبو إدريس) عابد الله بن عبد الله بن عمرو الخولانى ولد عام حنين يعد في كبار التابعين كان قاضيا بدمشق بعد فضالة بن عبيد لمعاوية وابنه يزيد إلى ايام عبد الملك بن مروان ومات في آخرها قاضيا كان مكحول يقول ما رأيت مثل أبى ادريس سمع عبادة بن الصامت وشداد بن اوس وابا الدرداء وعبد الله بن مسعود واختلف في سماعه من معاذ أخرجه أبو عمر * (ب س * أبو أذينة) * العبدى وقيل الصدفى وهو أصح روى عنه على بن رياح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نسائكم الولود الودود المواتية المواسية وحديثه بمصر أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب س * أبو أرطاة) * الاحمسي رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره البخاري في الصحيح في المغازى قيل اسمه الحصين بن ربيعة وقيل ربيعة بن حصين وقد تقدم في الحصين مطولا وذكره مسلم من رواية مروان بن معاوية حسين بالسين أخبرنا يحيى وأبو ياسر باسناديهما عن مسلم حدثنا ابن أبى عمر أنبأنا مروان عن اسماعيل عن قيس عن جرير وذكر هدم ذى الخلصة قال فجاء بشير جرير أبو ارطاة حسين بن ربيعة يبشر النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرناه فيهما أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبوأروى) * الدوسى حجازى كان
[ 135 ]
ينزل ذا الحليفة روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو واقد صالح بن محمد بن زائدة
المدنى روى سليمان بن حرب عن وهيب عن أبى واقد صالح بن محمد عن أبى اروى قال كنت أصلى صلاة العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم آتى الشجرة قبل غروب الشمس أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على أنبأنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد حدثنا الحافظ أبو مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد بن سليمان أنبأنا أبو بكر محمد بن على بن موسى بن مردويه أنبأنا ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الدبيلى ودعلج بن أحمد أنبأنا محمد بن على بن زيد أنبأنا بشر بن عيسى بن مرحوم العطار أنبأنا النضر بن العربي عن عاصم بن سهيل عن محمد بن ابراهيم عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى اروى الدوسى قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر فقال الحمد لله الذى أيدنى بكما أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبوالازور) * الاحمري من وجوه الصحابة وقصته مشهورة في شرب الخمر كان أبوالازور وأبو جندل وضرار بن الخطاب قد تأولوا في الخمر وترد القصة في أبى جندل وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه الثلاثة * (ب * أبوالازور) * ضرار بن الخطاب تقدم في باب اسمه أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د * أبو الأزهر) * الانمارى شامى وقيل أبو زهير أخبرنا عبد الوهاب بن على بن على الامين باسناده عن أبى داود سليمان بن الاشعث حدثنا جعفر بن مسافر التنيسى حدثنا يحيى بن حسان قال حدثنا يحيى بن حمزة عن خالد ابن معدان عن أبى الازهر الانمارى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه قال باسم الله وضعت جنبى اللهم اغفر لى ذنبي واخسأ شيطاني وفك رهاني واجعلني في الندى الاعلى رواه كذا أبو مسهر عن يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبى الازهر ورواه أبو همام الاهوازي عن ثور بن خالد عن أبى الازهر الانمارى قال أبو عمرو قال ربيعة بن يزيد الدمشقي حدثنى واثلة بن الاسقع وأبو الازهر صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله قال من
طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الاجر ومن طلب علما فلم يدركه كتب له كفل من الاجر أخرجه ابن منده وأبو عمر * (س * أبو الأزهر) * غير منسوب قال أبو موسى قال الحاكم أبو أحمد أراه غير الانمارى وروى أبو موسى باسناده عن ربيعة بن يزيد عن واثلة بن الاسقع وأبى الازهر ان رسول الله صلى الله عليه
[ 136 ]
وسلم قال من طلب علما فادركه الحديث أخرجه أبو موسى قلت افرد أبو موسى هذا عن الاول فان الاول أخرجه ابن منده الا انه لم يذكر له الا حديث الدعاء عند النوم وأما حديث طلب العلم فأخرجه أبو عمر مع حديث الدعاء في ترجمة الانمارى جعلهما واحدا ولا أعلم من أين علم أبو أحمد انه غير الانمارى وليس له نسب يخالفه ولا أمر يستدل به على ذلك * (ب د ع * أبو اسرائيل) * الانصاري يعد في أهل المدينة له صحبة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج أخبرنا ابن طاوس عن أبيه عن أبى اسرائيل قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وأبو اسرائيل يصلى فقيل للنبى هو ذا يا رسول الله لا يقعد ولا يكلم الناس ولا يستظل وهو يريد الصيام فقال النبي ليقعد وليكلم الناس وليستظل وليصم أخرجه الثلاثة * (د ع * أبو أسماء) * الشامي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حديثه من طريق أولاده عنه انه قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته وصافحني رسول الله فآليت على نفسي ان لا أصافح أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن أبو أسماء يصافح أحدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو الأسود) * التميمي أورده جعفر روى عبد الرزاق عن معمر عن شيخ من بنى تميم عن شيخ لهم يقال له أبو الأسود انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اليمين الفاجرة تعقم الرحم أخرجه أبو موسى * (ب دع * أبو الأسود) * بن سندر الجذامي وقيل اسمه سندر وقيل عبد الله بن سندر ولا يصح
وانما الصحيح ابن سندر له صحبة حديثه عند أهل مصر مرفوعا في أسلم وغفار وتجيب رواه يزيد بن أبى حبيب عن ابى الخير عن ابن سندر وقد تقدم مستقصى في عبد الله بن سندر أخرجه الثلاثة * (أبو الأسود) * بن يزيد بن معدى كرب ابن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية بن الحارث الاكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريفا قاله الطبري وذكره ابن الكلبى في الجمهرة وذكره أبو على الغساني على الاستيعاب * (ب د ع * أبو أسيد) * بن ثابت الانصاري وقيل عبد الله بن ثابت يعد في المدنيين روى عنه عطاء الشامي انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة اسناده مضطرب ولا يصح قيل أبو أسيد بفتح الهمزة وقيل بضمها والفتح الصواب قاله أبو عمر وقد تقدم في عبد الله بن ثابت أخرجه الثلاثة * (د ع
[ 137 ]
* أبو أسيد) * بن على بن مالك الانصاري ذكره محمد بن اسحاق السراج في الصحابة روى عنه الحسن بن أبى الحسن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فاغز الشام فان لم نستطع فاسمع وأطع أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب ع س * أبو أسيد) * الساعدي اسمه مالك بن ربيعة وقيل هلال بن ربيعة ومالك أكثر وقد تقدم نسبه في مالك وهو أنصارى خزرجي من بنى ساعدة شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى ساعدة مالك بن ربيعه بن البدن يعد في أهل الحجاز روى عنه سهل بن سعد أنه قال له لو أطلق الله لى بصرى وكان قد عمى لاربتك الشعب الذى خرجت علينا منه الملائكة وتوفى أبو أسيد سنة ستين وقيل سنة خمس وستين وقيل توفى سنة ثلاثين قال أبو عمر وهذا وهم قيل انه آخر من مات من البدريين وكان قصيرا كثير الشعر لا يغير شيب لحيته وقيل كان يصفرها وكان عمره
ثمانيا وسبعين وقد ذكر في مالك بن ربيعة أتم من هذا أخرجه أبو نعيم وابو عمر وأبو موسى الا ان أبا عمر ذكر في ترجمته قال وقد ذكر أبو احمد الحاكم في كتاب الكنى قال أبو أسيد بن على بن مالك الانصاري له صحبة وذكر له خبرا عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة وبعث ابا أسيد بن على بن مالك الانصاري إلى امرأة من بنى عامر بن صعصعة فخطبها عليه ولم يكن النبي رآها فأنكحها اياه أبو اسيد قبل ان يرها النبي فجعل ابا اسيد هذا غير ابى اسيد الساعدي فأوهم واتى بالخطأ وانما هو أبو اسيد الساعدي هو الذى خطب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله اعلم * (ب * أبو اسيرة) * ابن الحارث بن علقمة ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد وقال فيه ايضا أبو هبيرة وقال غيره أبو اسيرة هو اخو أبو هبيرة والله اعلم اخرجه أبو عمر ويرد في ابى هبيرة اتم من هذا * (أبو الاشعث) * قال ابن الدباغ الاندلسي ذكره البزاز في المقلين من الصحابة روى محمد بن الاشعث عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدهن يذهب السوس والكسوة تظهر الغنى والاحسان إلى الخادم يكبت العدو * (ب * أبو الاعور) * بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري الخزرجي شهد بدرا واحدا قال ابن اسحاق اسمه كعب بن الحارث اخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من
[ 138 ]
شهد بدرا من بنى حرام بن جندب أبو الاعور بن الحارث بن ظالم بن عبس ومثله قال ابن الكلبى وقال ابن عمارة اسم أبى الاعور الحارث بن ظالم بن عبس وانما كعب عم ابى الاعور فسماه به من لا يعرف النسب وهو خطأ قال ابن هشام ويقال أبو الاعور الحارث بن ظالم والصواب ما قال ابن اسحاق وكذلك قال موسى بن عقبة أبو الاعور بن الحارث أخرجه أبو عمر * (ب د ع * أبو الأعور) * الجرمى يعد
في الشاميين روى عنه جبير بن نفير ان رجلا من جرم يقال له الاعور أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ورحمة الله كيف أنت يا أبا الاعور أخرجه الثلاثة * (ب * أبو الأعور) * عمرو بن سفيان السلمى ذكرناه في عمرو بن سفيان يعد في الصحابة قال أبو حاتم الرازي لا تصح له صحبة ولا رواية قيل شهد حنينا كافرا ثم أسلم بعد هو ومالك بن عوف النضرى وحدث بقصة هزيمة هوازن بحنين ثم صار من أصحاب معاوية وخاصته وشهد معه صفين وكان أشد من عنده على على بن أبى طالب رضى الله عنه وكان على يدعو عليه في القنوت أخرجه أبو عمر * (ب * أبو أمامة) * أسعد بن زرارة الانصاري الخزرجي ثم من بنى مالك بن النجار شهد العقبتين الاولى والثانية وهو أحد النقباء وهو أول من قدم إلى المدينة بالاسلام هو وذكوان بن عبد قيس في قول الواقدي ومات في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة قبل بدر وقيل مات قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة والاول أصح وقد ذكرناه في الهمزة في أسعد أتم من هذا أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو أمامة) * الانصاري روى الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا برجل من الانصار يقال له أبو أمامة وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا * (ب * أبو أمامة) * الباهلى واسمه صدى بن عجلان تقدم ذكره في اسمه جعله بعضهم في بنى سهم من باهلة وخالفه غيره ولم يختلفوا انه من باهلة سكن مصر ثم انتقل منها فسكن حمص من الشأم ومات بها وكان من المكثرين في الرواية وأكثر حديثه عند الشاميين أخبرنا فتيان بن محمد بن سودان الموصلي أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا ابن حبابة أخبرنا أبو القاسم البغوي حدثنا طالوت بن عباد أخبرنا فضال بن جبير قال سمعت أبا امامة الباهلى يقول سمعت رسول الله صلى
[ 139 ]
الله عليه وسلم يقول اكفلوا لى بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا أوتمن فلا يخن وإذا وعد فلا يخلف غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم وتوفى أبو أمامة سنة احدى وثمانين وقيل سنة ست وثمانين وهو آخر من مات بالشأم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قول بعضهم أخرجه أبو عمر * (ب د ع * أبو أمامة) * بن ثعلبة الانصاري الحارثى قيل اسمه اياس وقيل اسمه ثعبلة وقد تقدم في ثعلبة وقيل سهل ولا يصح فيه غير اياس بن ثعلبة له عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أحاديث أحدها من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والثانى البذاذة من الايمان والثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أمه بعد ما دفنت يعنى أم أبى امامة أخبرنا يحيى ابن محمود اجازة باسناده إلى ابن أبى عاصم قال حدثنا عمرو بن على أخبرنا عبد الرحمن ابن مهدى أخبرنا عبد الله بن منيب المدنى عن جده عبد الله بن أبى امامة عن أبيه ان أبا امامة بن ثعلبة لما هم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج إلى بدر أجمع على الخروج معه فقال خاله أبو بردة بن نيار أقم على أمك قال بل أنت فأقم على أختك فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر أبا أمامة بالمقام وخرج أبو بردة فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توفيت فصلى عليها وأخبرنا يحيى وأبو ياسر باسنادهما إلى مسلم بن الحجاج حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلى ابن حجر جميعا عن اسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب أخبرنا اسماعيل أخبرنا العلاء مولى الحرقة عن معبد بن كعب السلمى عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبى امامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وان كان شيئا يسيرا قال وان كان عودا من اراك أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو أمامة) * بن سهل بن حنيف تقدم
نسبه عند أبيه وهو انصاري أوسى واسمه أسعد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم جده لامه أسعد بن زرارة وكناه بكنيته ودعا له وبرك عليه وتوفى أبو أمامة بن سهل سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر هو من كبار التابعين * (ب ع س * أبو أميمة) * الجشمى ذكره بعض من ألف في الصحابة وذكر له حديثا في الصيام رواه الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عصام بن يحيى عنه مرفوعا مثل حديث القشيرى ان الله وضع عن المسافر شطر الصلاة وهو
[ 140 ]
ايضا ومنهم من يقول فيه أبو امية ولا يصح حديث مضطرب الاسناد لا يعرف أبو اميمة هذا ومنهم من قال فيه أبو تميمة ولا يصح شئ من ذلك من جهة الاسناد اخرجه أبو عمر وابو نعيم وابو موسى الا ان ابا نعيم وأبا موسى قالا أبو اميمة الجعدى ورويا له ما اخبرنا به أبو موسى كتابة اخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا احمد بن عبد الله اخبرنا سليمان بن احمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الله بن صالح حدثنى معاوية بن صالح ان عصام بن يحيى حدثه عن أبى قلابة عن عبد الله بن زياد عن أبى أميمة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتغدى في السفر وأنا قريب منه جالس فقال هلم إلى الغداء فقلت انى صائم فقال ان الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم وقد اختلف في اسم هذا الرجل فقيل أبو أمية وقيل أنس بن مالك الكعبي وغير ذلك وقيل عن أبى أميمة أخى بنى جعدة والله أعلم * (س * أبو أمية) * الازدي والد جنادة بن أبى أمية واسمه كثير كذا قال البخاري وابن أبى حاتم وقال خليفة اسمه مالك وقال ابن أبى حاتم جنادة بن أبى أمية لابيه أبى أمية صحبة روى عنه ابنه جنادة أخرجه أبو موسى وذكره أبو عمر في ترجمة ابنه جنادة * (س * أبو أمية) * التغلبي أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم الرازي أخبرنا أبو الفوارس هو طراد اخبرنا هلال الحفار اخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش حدثنا يحيى بن السرى حدثنا جرير
عن عطاء بن السائب عن جندب بن هلال عن ابى امية رجل من بنى تغلب انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس على المسلمين عشور انما العشور على اليهود والنصارى كذا وقع في هذه الرواية جندب وصوابه حرب بن هلال ورواه أبو الاحوص عن عطاء عن حرب بن عبيد الله عن أبيه عن جده أبى أمية عن أمه ولم يسمه ورواه الثوري عن عطاء عن حرب بن عبيد الله عن خاله وقيل حرب بن أبى حرب ذكرناه في ترجمته * (ب س * أبو أمية) * الجمحى قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال من اشراط الساعة ان يلتمس العلم عند الاصاغر أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر لا أعرفه بغير هذا ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر وفى الصحابة من يكنى أبا أمية صفوان بن أمية وعمير بن وهب كلاهما من بنى جمح قاله أبو عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقالا أبو أمية الجهنى وقيل اللخمى روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن أبى أمية اللخمى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الاصاغر وكلهم قالوا روى عنه بكر بن سوادة
[ 141 ]
* (س * أبو أمية) * الشعبانى قال أبو موسى أورده أبو زكريا وروى باسناده عن مطر بن العلاء الفزارى الدمشقي عن عبد الملك بن سيار الثقفى حدثنى أبو أمية الشعبانى وكان جاهليا لم يزد على هذا قال وهذا الرجل اسمه محمد يروى عن أبى ثعلبة الخشنى أخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبو أمية) * الضمرى وقيل الجعدى وقيل القشيرى قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر أبو أمية الضمرى روى الاوزاعي وأبان العطار عن يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى أمية قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر فلما أراد ان ينزل رجعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تنتظر الغداء قلت انى صائم قال الا أخبرك عن المسافر ان الله وضع عنه الصوم ونصف الصلاة رواه الوليد عن الاوزاعي عن يحيى عن أبى قلابة
عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه وقال خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أنس بن مالك الكعبي قال أبو عمر المحفوظ في هذا حديث أنس بن مالك الكعبي وهو حديث كثير الاضطراب أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو أمية) * المخزومى حجازى أخبرنا يحيى بن محمود كتابة باسناده عن أبى بكر بن أبى عاصم حدثنا هدبة بن خالد أخبرنا حماد بن سلمة عن اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أبى المنذر مولى أبى ذر عن أبى أمية المخزومى ان النبي صلى الله عليه وسلم أتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده المتاع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخا لك سرقت قال بلى مرتين أو ثلاثا فقال اذهبوا به فاقطعوا يده ثم جيؤا به فقطعوا يده ثم جاؤا به فقال استغفر الله وتب إليه فقال استغفر الله وأتوب إليه فقال اللهم اغفر له وتب عليه وقد رواه عمرو بن عاصم عن همام عن اسحاق بن عبد الله فقال عن أبى أمية رجل من الانصار عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * (ب * أبو اياس) * الكنانى الديلى وهو من رهط أبى الاسود الديلى وهو من أشرافهم وهو ابن أخى سارية بن زنيم وكان شاعرا وهو القائل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وما حملت من ناقة فوق رحلها * أبر وأوفى ذمة من محمد وله ابن شاعر يقال له أنس بن أبى اياس استخلفه الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان حين حضرته الوفاة فعزله زياد واستعمل خليد بن عبد الله الحنفي فقال أنس ألا من مبلغ عنى زيادا * مغلغلة يخب بها البريد
[ 142 ]
أتعزلني وتطعمها خليدا * لقد لاقت حنيفة ما تريد أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو أنس) * الانصاري مدنى روى عنه ابنه حمزة روى ابراهيم بن أبى يحيى عن مالك بن حمزة بن أبى أنس عن أبيه عن جده قال قال لنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كتبوكم يعنى دنوا منكم فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم كذا قال ورواه الياس عن حمزة بن أبى أسيد عن أبيه أخبرنا به غير واحد منهم مسمار بن عمر بن العويس ومحمد بن سرايا بن على الفقيه قالوا باسنادهم عن محمد بن اسماعيل قال حدثنا محمد بن عبد الله الجعفي أخبرنا أبو أحمد أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبى أسيد عن أبى أسيد قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر إذا كتبوكم فارموهم فهذا في الصحيح وأبو أنس يتصحف من أبى أسيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو أهاب) * بن عزيز ابن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قاله خليفة وأم أبى اهاب فاخته بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى وهو حليف لبنى نوفل روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى ان ياكل أحدنا وهو متكئ قاله جعفر أخرجه أبو موسى * (ب س * أبو أوس) * تميم بن حجر وقيل أبو تميم أوس بن حجر الاسلمي كان ينزل بناحية العرج تقدم في حرف الهمزة أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (أبو أوس) * الثقفى اسمه حذيفة وهو والد أوس تقدم نسبه عند ابيه روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أوس بن ابى أوس قال رأيت أبى يمسح على نعليه فأنكرت ذلك عليه فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما ذكره الاشيرى مستدركا على أبى عمر * (س * أبو أوس) * جد عمرو بن أوس اسمه جابر بن عوف ذكر في الجيم أخرجه أبو موسى * (أبو أوفى) * والد عبد الله وزيد ابني أبى أوفى قيل اسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبى أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة له صحبة ذكره الواقدي وهو الذى أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصدقته فقال اللهم بارك على آل أبى أوفى أخرجه أبو عمر * (س * أبو أياس) * أو ابن اياس أورده جعفر هكذا روى عنه سعيد ابن المسيب انه قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لى قل قلت وما
أقول قال قل هو الله أحد حتى ختمها ثم قال قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم قال يا أبا اياس ما قرأ الناس بمثلهن وقد ذكره ابن أبى عاصم فقال أبو أياس
[ 143 ]
ابن سهل من بنى ساعدة أخبرنا يحيى باسناده عن ابن أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة حدثنا مصعب بن المقدام أخبرنا محمد بن ابراهيم عن ابى حازم انه جلس إلى اياس بن سهل الانصاري فقال أقبل على فأقبلت عليه فقال يا ابا حازم ألا احدثك عن ابى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لان اصلى الصبح ثم أجلس في مجلس اذكر الله فيه حتى تطلع الشمس احب إلى من شد على جياد الخيل في سبيل الله ومن حين اصلى العصر حتى تغرب الشمس اخرجه أبو موسى * (ب س * أبو ايمن) * مولى عمرو بن الجموح استشهد بأحد اخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من قتل يوم احد من بنى سلمة ثم من بنى حرام بن كعب وابو أيمن مولى عمرو بن الجموح وقتل معه خلاد بن عمرو بن الجموح رحمهما الله تعالى وقيل ان ابا ايمن هذا احد بنى عمرو بن الجموح اخرجه أبو عمر وابو موسى * (ب * أبو ايوب) * الانصاري واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم ابن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى شهد العقبة وبدرا واحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مع على بن ابى طالب رضى الله عنه ومن خاصته قال ابن الكلبى وابن اسحاق وغيرهما شهد أبو ايوب مع على الجمل وصفين وكان على مقدمته يوم النهروان وقال شعبة سألت الحكم اشهد أبو ايوب صفين قال لا ولكن شهد النهروان اخبرنا أبو العباس احمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن اتويه بن النعمان الباورى قالا حدثنا اسماعيل بن ابى الحسن على بن الحسين الحمانى النيسابوري اخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن ابى زيد الركاب السجزى اخبرنا القاضى أبو القاسم على بن المحسن التنوخى اخبرنا
أبو عبد الله الحسن بن عمران الضراب اخبرنا حامد بن يحيى اخبرنا يحيى بن ايوب العابد اخبرنا اسماعيل بن جعفر اخبرني سعد بن سعيد بن قيس الانصاري عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن ابى ايوب الانصاري انه حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان واتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ثم انه غزا ايام معاوية ارض الروم مع يزيد بن معاوية سنة احدى وخمسين فتوفى عند مدينة القسطنطينية وقيل سنة خمسين فدفن هناك وامر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر على قبره حتى عفا اثر القبر روى هذا عن مجاهد وقيل ان الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لابي ايوب لقد كان لكم الليلة شأن قالوا هذا جل من
[ 144 ]
اكابر اصحاب نبينا واقدمهم اسلاما وقد دفناه حيث رأيتم ووالله لئن نبش لاضرب لكم بناقوس في ارض العرب ما كانت لنا مملكة قال مجاهد وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا وهو الذى نزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة مهاجرا إلى ان بنى مسجده ومساكنه اخرجه أبو عمر وقد تقدم في خالد بن زيد * (س * أبو ايوب) * اليمامى ذكروا انه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله جعفر عن خليفة اخرجه أبو موسى مختصرا * (س * أبو ايوب) * اخرجه ابو موسى وقال اورده أبو بكر بن ابى على وقال اكثر ظنى انه الانصاري وروى عن على بن مسهر عن الافريقى عن ابيه عن ابى ايوب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان للمسلم على اخيه المسلم ست خصال من المعروف ان ترك منها شيئا ترك حقا لاخيه واجبا أن يجيبه إذا دعاه الحديث اخرجه أبو موسى مختصرا فان اراد أبا ايوب خالد بن زيد الانصاري فلم يذكر اسمه ولا ما يعرف به انه هو وان اراد غيره فقد فاته أبو ايوب الانصاري والله اعلم * (حرف الباء) *
* (د * أبو بحير) * روى عنه ابنه بحير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في كلام ذكر فيه القرآن وانه كلام ربى عزوجل اخرجه ابن منده * (ب د ع * أبو البداح) * ابن عاصم بن عدى بن الجد بن العجلان البلوى حليف بنى عمرو بن عوف من الانصار تقدم نسبه عند ابيه واختلف في صحبته فقيل الصحبة لابيه وهو من التابعين يروى عن ابيه وقيل له صحبة وهو الذى توفى عن سبيعة الاسلمية إذ خطبها أبو السنابل ابن بعكك ذكره ابن جريج وغيره والاكثر يذكرونه في الصحابة قاله أبو عمر وقال وأبو البداح قيل هو لقبه وكنيته أبو عمر وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعنى ابن منده وقال حديثه عند ابى بكر بن عبد الرحمن وانما هو أبو بكر بن عمر والله اعلم اخرجه الثلاثة قلت قول ابى عمر أبو البداح هو الذى توفى عن سبيعة الاسلمية وهم منه فان سبيعة توفى عنها زوجها سعد بن خولة وقد ذكره أبو عمر وابن منده في ترجمة سبيعة كذلك وانما كان أبو البداح زوج جميل بنت يسار اخت معقل بن يسار وفيها وفى زوجها نزلت وإذا طلقتم النساء فبلغن اجهلن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن الآية قاله بعض العلماء على ان المفسرين يختلفون كثيرا في مثل هذا * (س * أبو البراد) * غلام تميم الدارى روى سعيد بن
[ 145 ]
زياد بن قائد عن ابيه عن جده عن ابى هند قال حمل تميم معه من الشأم إلى المدينة قناديل وزيتا فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك ليلة الجمعة فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فعلق القناديل وجعل فيها الماء والزيت فلما غربت الشمس اسرجها وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا هو يزهر فقال من فعل هذا فقالوا تميم فقال نورت الاسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة اما انى لو كانت لى ابنة لزوجتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب لى ابنة يا رسول الله تسمى ام المغيرة فافعل فيها ما اردت فأنكحه اياها على المكان اخرجه أبو موسى * زياد بفتح
الزاى وتشديد الياء تحتها نقطتان * (ب * أبو بردة) * الانصاري روى عنه جابر بن عبد الله اخبرنا أبو احمد بن سكينة قال اخبرنا أبو غالب الماوردى مناولة باسناده عن ابى داود السجستاني حدثنا قتيبة بن سعيد اخبرنا الليث عن يزيد بن ابى حبيب عن بكير بن عبد الله بن الاشج عن سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر عن ابى بردة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجلدوا فوق عشرة اسواط الا في حد من حدود الله عزوجل ورواه غيره عن بكير بن عبد الله عن سليمان عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه عن أبى بردة قال أحمد بن زهير لا أدرى أهو الظفرى أم غيره وقال غيره هذا الحديث رواه جابر عن أبى بردة بن نيار وفى ابن نيار أخرجه أبو نعيم والله أعلم أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو بردة) * خال جميع بن عمير كوفى وقيل هو أبو بردة ابن نيار روى شريك عن وائل بن داود عن جميع بن عمير عن خاله أبى بردة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل كسب الرجل ولده ورواه الثوري عن وائل وقال سعيد بن عمير عن خاله أبى بردة وهو الاشهر اخرجه ابن منده وابو نعيم * (ب د ع * أبو بردة) * الانصاري الظفرى واسم ظفر كعب بن مالك بن الاوس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم يعد في الكوفيين قاله أبو نعيم وقال ابن منده مدنى روى عبد الملك وقيل عبد الله بن مغيث بن أبى بردة عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده اخرجه الثلاثة يقال ان الرجل محمد بن كعب القرظى والكاهنان قريظة والنضير * (ب د ع * أبو بردة) * بن قيس الاشعري أخو أبى موسى الاشعري تقدم نسبه في أخيه عبد الله بن قيس واسم أبى بردة عامر وقد ذكر هناك روى أبو أسامة عن يزيد بن أبى
[ 146 ]
بردة عن أبى موسى قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ونحن
ثلاثة أخوة أبو موسى وأبورهم وأبو بردة فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة وعنده جعفر بن أبى طالب وأصحابه فأقبلنا جميعا في سفينتنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى ابى حدثنا عبد الواحد بن زياد أخبرنا عاصم الاحول أخبرنا كريب ابن الحارث بن أبى موسى عن أبى بردة بن قيس أخى أبى موسى الاشعري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعل فناء أمتى في سبيلك بالطعن والطاعون أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو بردة) * هانئ بن نيار وقال ابن اسحاق هانئ بن عمرو وروى هشيم عن الاشعث بن عدى بن ثابت عن البراء قال مر بى خالي وهو الحارث ابن عمر وقال أبو عمر والاكبر ينسبونه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب ابن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هبى بن بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وحلفه في بنى حارثة من الانصار شهد العقبة الثانية مع السبعين وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبيد الله بن السمين باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد العقبة الثانية ومن بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس وأبو بردة بن نيار واسمه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هنى بن بلى حليف لهم وبهذا الاسناد فيمن شهد بدرا من بنى حارثة بن الحارث من حلفائهم من بلى أبو بردة ابن نيار واسمه هانئ لا عقب له وشهد الفتح وكانت معه راية بنى حارثة بن الحارث يوم الفتح وشهد مع على بن أبى طالب حروبه وتوفى أول خلافة معاوية قاله الواقدي وقال أيضا لم يكن مع المسلمين يوم أحد غير فرسين فرس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفرس لابي بردة بن نيار أخرجه الثلاثة وقد تقدم في هانئ أكثر من هذا * (س * أبو بردة) * غير منسوب أورده أبو داود الطيالسي في مسنده فروى عن سلام عن سماك
ابن حرب عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى بردة وليس بابن أبى موسى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اشربوا ولا تسكروا أخرجه أبو موسى * (ب س ع * أبوبرزة) * الاسلمي اختلف في اسمه واسم أبيه وأصح ما قيل فيه نضلة بن عبيد قاله أحمد بن حنبل وابن معين وقال غيرهما نضلة بن عبد الله ويقال نضلة بن
[ 147 ]
عابد وقال الخطيب أبو بكر عن الهيثم بن عدى اسم أبى برزة خالد بن نضلة وقال الواقدي زعم ولده ان اسمه عبد الله بن نضلة وهو نضلة بن عبيد بن الحارث بن جيال ابن دعبل بن ربيعة بن أنس بن جذيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم قاله أبو عمرو هكذا نسبه ابن حبيب وابن الكلبى نزل البصرة وله بها دار وسار إلى خراسان فنزل مرو وعاد إلى البصرة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا سليمان التميمي عن سيار أبى المنهال عن أبى برزة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة بالستين إلى المائة ومات بالبصرة سنة ستين قبل موت معاوية وقيل مات سنة أربع وستين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وابو موسى * (س * أبو برقان) * من بنى سعد بن بكر بن هوازن وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أورده جعفر في الصحابة وروى المدايني عن عيسى بن يزيد قال دخل أبو برقان عم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى سعد بن بكر فقال لقد جئت يا محمد وما فتى من قومك بأحب إليهم ولا أحسن فيهم ثناء منك قال ثم رأيتهم يتغمغمون قال يا ابن برقان هل تعرف الحيرة قال قلت لا قال ان طالت بك حياة لتسمعنها يردها الوارد من غير خفير ولا مزاد قال قلت ما أدرى ما تقول ما جئتك من ثنية كذا وكذا الا بخفير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخذن بيدك يوم القيامة ولاذكرنك فكان عثمان يقول يا أبا برقان ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بيدك الا وأنت رجل صالح قال أبو برقان
فقدمت الحيرة فرأيتها على ما وصف لى أخرجه أبو موسى وقال الغمغمة الرطانة * (س * أبو بزة) * مولى عبد الله بن السائب جد المقريين المكيين المشهورين مختلف في اسمه روى أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبى بزة عن أبيه محمد عن أبيه القاسم عن أبيه أبى بزة قال دخلت مع مولاى عبد الله بن السائب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبلت يده ورأسه ورجله رواه أبو بكر بن المقرى عن أبى الشيخ اخرجه أبو موسى * (أبو البشر) * بن الحارث من بنى عبد الدار هو الشاب الذى خطب سبيعة الاسلمية فخطبت إليه قاله أبو عبد الله بن وضاح رواه ابن الدباغ عن ابى محمد بن عتاب * (س * أبو بشر) * السلمى اورده أبو بكر بن ابى على وابو مسعود روى هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن ابى بشر السلمى قال قال رسول الله صلى الله عليه
[ 148 ]
وسلم من احب ان يفرج الله كربته ويعطيه سؤله فلينظر معسرا أو ليدع كذا قال ولعله أبو اليسر الانصاري السلمى بفتح السين واللام لان هذا المتن مشهور عنه اخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبو بشير) * الانصاري الحارثى وقيل الانصاري الساعدي وقيل الانصاري المازنى لا يوقف له على اسم صحيح وقد قيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير بن عمرو بن الجعد من بنى مازن بن النجار ولا يصح شهد بيعة الرضوان روى عنه اولاده وعباد بن تميم ومحمد بن فضالة وعمارة بن غزية اخبرنا أبو الحرم مكى بن ريان النحوي باسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك بن انس عن عبد الله بن ابى بكر عن عباد بن تميم عن ابى بشير الانصاري اخبره انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا قال عبد الله بن ابى بكر احسبه قال والناس في مقيلهم وقال لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر الا قطعت قال يحيى سمعت مالكا يقول ارى ذلك من العين وروى
سعيد عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع وروى عنه عمارة بن غزية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها ومن حديثه الحمى من فيح جهنم اخرجه الثلاثة وقال أبو عمر كل هذه عندي لرجل واحد ومنهم من يجعلها لرجلين ومنهم من يجعلها لثلاثة والصحيح لرجل واحد وقال خليفة مات أبو بشير بعد الحرة وكان قد عمر طويلا وقيل مات سنة اربعين والاول اصح لانه ادرك الحرة قال ولا اعلم فيهم من يكنى ابا بشير الا الحارث بن خزمة بن عدى الانصاري * الحرير بضم الحاء المهملة وفتح الراء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء ثانية قاله الامير أبو نصر * (س * أبو البشير) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرجه أبو موسى مختصرا * (ب ع س * أبو بصرة) * الغفاري اختلف في اسمه فقيل حميل بضم الحاء وقيل جميل وقيل غير ذلك وقد تقدم ذكره وهو حميل ابن بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار لقيه أبو هريرة وروى عنه أخبرنا المنصور ابن أبى الحسن الطبري باسناده عن أبى يعلى حدثنا عمرو الناقد حدثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد حدثنى أبى عن محمد بن اسحاق وحدثني يزيد بن أبى حبيب عن جبير ابن نعيم الحضرمي عن عبد الله بن هبيرة السبائى وكان ثقة عن أبى تميم الحبشانى عن أبى نصره الغفاري قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فلما قضى صلاته وقال يعقوب مرة أخرى فلما انصرف من صلاته قال ان هذه الصلاة عرضت
[ 149 ]
على من كان قبلكم فتوانوا فيها وتركوها فمن صلاها منكم ضوعف له في أجرها ضعفين ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد والشاهد النجم وقد تقدم ذكره في مواضعه من أسمائه وكان يسكن الحجاز ثم تحول إلى مصر ويقال ان عزة التى يشبب بها كثير عزة هي بنت ابنه ومن قال ذلك جعل وقاص بن حاجب بن غفار ليصح قول كثير في شعره الحاجبية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قول من قال انه جد عزة
عندي غير صحيح لان نسبها المشهور ليس لابي بصرة فيه ذكر والله أعلم * (ب * أبو بصير) * واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن أبى سلمة بن عبد الله بن غيره بن عوف بن ثقيف قاله أبو مسعود وقال ابن اسحاق اسمه عتبة بن أسيد بن جارية وقيل عبيد بن أسيد بن جارية وهو حليف بنى زهرة قال الطبري أم أبى بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب وهو الذى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق عن الزهري عن عروة عن المسور ومروان قالا فلما أمن الناس وتفاوضوا لم يكلم أحد في الاسلام الا دخل فيه فلقد دخل في تلك السنتين أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك وكان صلح الحديبية فتحا عظيما ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واطمأن بها أقبل إليه أبو بصير عتبة بن اسيد بن جارية الثقفى حليف بنى زهرة فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاخنس بن شريق الثقفى والازهر بن عبد عوف وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بنى عامر بن لؤى استأجراه ليرد عليهم صاحبهم ابا بصير فقدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعا إليه كتابهما فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بصير فقال له يا ابا بصير ان هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد علمت وانا لا نغدر فالحق بقومك فقال يا رسول الله تردني إلى المشركين يفتنونى في دينى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبر يا أبا بصير واحتسب فان الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا قال فخرج أبو بصير وخرجا حتى إذا كانوا بذى الحليفة جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري أصارم سيفك قال نعم قال انظر إليه قال ان شئت فاستله فضرب به عنقه وخرج المولى يشتد وطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فلما رآه قال هذا رجل قد رأى فزعا فلما انتهى إليه قال قتل صاحبكم صاحبي فما برح حتى طلع أبو بصير متوشح السيف فوقف على رسول الله
[ 150 ]
صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله وفت ذمتك وقد امتنعت بنفسى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل امه محش حرب لو كان معه رجال فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص وكان طريق أهل مكة إلى الشأم فسمع به من كان بمكة من المسلمين فلحقوا به حتى كان في عصبة من المسلمين قريب من ستين أو سبعين وكانوا لا يظفرون برجل من قريش الا قتلوه ولم يمر بهم عير الا اقتطعوها حتى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم لما آواهم فلا حاجة لنا بهم ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا عليه المدينة وقيل ان أبا جندل بن سهيل بن عمرو كان ممن لحق بأبى بصير وكان عنده فلما أرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أمرهم كتب إلى أبى بصير وأبى جندل ليقدما عليه فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بصير مريض فمات فدفنه أبو جندل وصلى عليه وبنى على قبره مسجدا أخرجه أبو عمر * (ب * أبو بصيرة) * قال أبو عمر ذكر سيف بن عمر أن أبا بصيرة الانصاري شهد قتال اليمامة وذكر له هناك خبرا أخرجه أبو عمر * (س * أبو بكر) * ذكره الحافظ أبو مسعود في الصحابة وروى عن حجاج بن المنهال عن حماد عن على بن أبى العالية عن أبى بكر بن حفص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبد الله بن رواحة يعوده فقال القوم يا رسول الله ما ظنناه يموت حتى يقتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون من شهداء أمتى فسكت القوم فقال عبد الله بن رواحة أجيبوا رسول صلى الله عليه وسلم فقالوا من عقر جواده وأهريق دمه فقال ان شهداء أمتى إذا القليل المقتول شهيد والغرق شهيد والمبطون شهيد والمطعون شهيد والنفساء شهيدة روى هذا الحديث شعبة عن أبى مصبح أو ابن مصبح عن عبادة بن الصامت أخرجه أبو موسى وقال أبو بكر هذا أظنه ابن حفص بن عمر
ابن سعد بن أبى وقاص * (ب * أبو بكر) * الصديق رضى الله عنه واسمه عبد الله ابن عثمان وقد تقدم ذكره ونسبه ومناقبه في ترجمة اسمه وقد ذكرنا هناك الاختلاف في اسمه وأمه سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب وهى ابنة عم أبيه روى حبيب ابن الشهيد عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الاصم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر من أكبر أنا أو أنت قال أنت أكبر وأكرم وخير منى وأنا أسن منك وهذا لا يعرف الا بهذا الاسناد والذى عليه أهل العلم ان سن أبى بكر يكمل مع مدة
[ 151 ]
خلافته بمقدار سن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر * (ب * أبو بكرة) * واسمه نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبى سلمة بن عبد العزى بن عنزة بن عوف بن ثقيف الثقفى واسم ثقيف قسى وقيل هو ابن مسروح مولى الحارث بن كلدة وقد ذكرنا في نقيع ما فيه كفاية وأمه سمية جارية الحارث بن كلدة أيضا وهو أخو زياد بن أبيه لامه وهو ممن نزل يوم الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصن الطائف في بكرة فأسلم وكنى أبا بكرة وأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معدود في مواليه وكان أبو بكرة يقول أنا من اخوانكم في الدين وأنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وان أبى الناس الا ان ينسبوني فانا نفيع بن مسروح وكان أبو بكرة من فضلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصالحيهم وهو الذى شهد على المغيرة بن شعبة فبت الشهادة وجلده عمر حد القذف وأبطل شهادته ثم قال له تب لتقبل شهادتك فقال أنما أتوب لتقبل شهادتى قال نعم قال لا جرم لا أشهد بين اثنين أبدا وانما جلده لانه شهد هو واثنان معه فيتوا الشهادة وكان الرابع زيادا فقال رأيت استاتنبو ونفسا يعلو وساقين كأنهما أذنا حمار ولا أعلم ما وراء ذلك فجلد عمر الثلاثة وتاب منهم اثنان فقبل شهادتهما وكان أبو بكرة كثير العبادة حتى مات وكان أولاده أشرافا في البصرة
بكثرة المال والعلم والولايات أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد أخبرنا الحسن بن شاذان أخبرنا عثمان بن أحمد السماك أخبرنا حنبل بن اسحاق أخبرنا الخليل بن عمر بن ابراهيم العبدى حدثنا أبى حدثنا قتادة عن الحسن عن أبى بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قلت يا أبة هذا القاتل فكيف المقتول فقال سألت قتادة عما سألتنى فقال كل واحد منهما يريد قتل صاحبه كذا روى هذا الحديث عمر بن ابراهيم فقال عن الحسن عن أبى بكرة ولم يسمعه الحسن منه انما سمعه من الاحنف عن أبى بكرة وتوفى أبو بكرة بالبصرة سنة احدى وقيل اثنتين وخمسين وأوصى ان يصلى عليه أبوبرزة الاسلمي قال الحسن لم ينزل البصرة من الصحابة ممن سكنها أفضل من عمران بن حصين وأبى بكرة أخرجه أبو عمر * (د ع س * أبو بهيسة) * الفزارى روت عنه ابنته بهيسة انه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل يده في قمصيه فمس الخاتم ثم قال يا رسول الله ما الشئ الذى
[ 152 ]
لا يحل منعه قال الماء والملح أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى أيضا وقال أخرجوه فيمن لا يعرف من الصحابة وقد أخرجه ابن منده في الكنى فما للاستدراك عليه سبيل * (س * أبو بهية) * روت عنه ابنته بهية انه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الاعمال أفضل قال اسباغ الوضوء والصلاة لوقتها والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وان استطعت ان تلقى الله عزوجل ولسانك رطب من ذكره فافعل أخرجه أبو موسى وقال ذكر الحافظ أبو عبد الله البكري قدمت مع أبيها وذكر أبو عبد الله البكري في المعرفة أيضا ولم يسند عنه * (حرف التاء) * * (د ع * أبوتحيا) * الانصاري له ذكر في حد يث سمرة روى ثعلبة بن عباد قال
سمعت سمرة بن جندب يخطب فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الدجال الاعور وهو ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبى تحيا شيخ بينه وبين حجرة عائشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو تمام) * الثقفى أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا احمد ابن عبد الله أخبرنا سليمان بن أحمد يعنى في المعجم الاوسط حدثنا أحمد بن خليد أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقى أخبرنا عبد الله بن عمرو عن زيد بن أبى أنيسة عن أبى بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه ان رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم راوية خمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها حرمت يا أبا تمام فقال يا رسول الله استنفق ثمنها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الذى حرم شربها حرم ثمنها أخرجه أبو موسى * (أبو تميم) * الجيشانى روى ابن لهيعة عن أبى هبيرة عن أبى تميم الجيشانى قال تعلمت القرآن من معاذ ابن جبل حين قدم اليمن ذكره الدولابى في الكنى من الصحابة * (ب د ع * أبو تميمة) * الهجيمى نسبه أبو نعيم كذا وأما ابن منده وأبو عمر فقالا أبو تميمة ولم ينسباه قيل اسمه طريف روى عنه أبو إسحاق السبيعى انه قال للنبى صلى الله عليه وسلم إلى ما تدعو قال أدعو إلى الله الذى ان أصابك ضر فدعوته كشف عنك وان أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك وان ضلت لك ضالة في فلاة فدعوته رد عليك أخرجه الثلاثة قال أبو عمر لا يعرف في الصحابة أبو تميمة وروى أبو عمر باسناده عن بكر بن عبد الله المزني قال قالوا لابي تميمة كيف أنت يا أبا تميمة قال بين
[ 153 ]
نعمتين ذنب مستور وثناء من الناس قال وهذا أبو تميمة هو طريف بن مجالد الهجيمى وهو تابعي بصرى يروى عن أبى هريرة وغيره قال وذكره بعض من ألف في الصحابة وغلط وروى أبو نعيم باسناده عن الحسن قال سمعت أبا تميمة وكان ممن
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو أحمد العسكري أبو تميمة الهجيمى تابعي لم يلحق وقد روى آخر يقال له أبو تميمة عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو اسحاق السبيعى انه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله الام تدعو وذكر الحديث فقد جعل أبو أحمد العسكري هذا الحديث لابي تميمة آخر غير الهجيمى والله أعلم أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا اسماعيل بن ابراهيم أخبرنا سعيد الجريرى عن أبى السليل عن أبى تميمة الهجيمى وقال اسماعيل مرة عن أبى تميمة الهجيمى عن رجل من قومه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة فقلت عليك السلام يا رسول الله فقال ان عليك السلام تحية الميت سلام عليكم مرتين أو ثلاثا فسألته عن الازار فقلت أين أتزر فأقنع ظهره وأخذ بعظم ساقه وقال هاهنا اتزر فان أبيت فهاهنا أسفل من ذلك فان أبيت فهاهنا فوق الكعبين فان أبيت فان الله لا يحب كل مختال فخور * (حرف الثاء) * * (ب * أبو ثابت) * بن عبد عمرو بن قيظى بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الانصاري الحارثى شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر وقال يقولون هو جد عدى بن ثابت وفيه نظر * (د ع * أبو ثابت) * القرشى جار النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو راشد الحبرانى روى شرحبيل بن الحكم عن حكيم بن عمير عن أبى راشد قال حدثنى شيخ من قريش كان يدعى جار الوخى بيته عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذى كان يوحى إليه فيه قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة قال فناداه جبريل كما حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان شئت أتيتك وان شئت جئتني فقال جبريل عليه السلام بل آتيك فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيد النبي
صلى الله عليه وسلم فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة قال فمررنا على ثلاثة يذكرون الله في البيت المقدس ثم على أربعة يذكرون الله ثم على خمسة يذكرون الله
[ 154 ]
عزوجل وذكر الحديث أخرجه ابن منده أبو نعيم * (ب د ع * أبوثروان) * التميمي الراعى رأى النبي صلى الله عليه وسلم روى عبد الملك بن هارون بن غيرة عن أبيه عن أبى ثروان قال كنت أرعى لبنى عمرو بن تميم في ابلهم فهرب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش فجاءني فدخل في ابلى فنفرت الابل فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت من أنت فقد نفرت ابلى منك فقال أردت أستأنس اليك فقلت من أنت قال ما يضرك ان لا تسألني قلت أراك الرجل الذى خرج نبيا فقال أجل أدعوك إلى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فقلت اخرج من ابلى فلا يبارك الله في ابل أنت فيها فقال اللهم أطل شقاءه وبقاءه فبقى شيخا كبيرا يتمنى الموت فقال له القوم ما نراك يا أبا ثروان الا هالكا دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلا انى أتيته فاسلمت فدعا لى واستغفر ولكن دعوته الاولى سبقت أخرجه الثلاثة * (أبو ثعلبة) * الاشجعى له صحبة قاله البخاري يعد في أهل الحجاز أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء اذنا باسناده عن ابن أبى عاصم أخبرنا الحسن بن على أخبرنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن أبى الزبير عن عمر بن بهان عن أبى ثعلبة الاشجعى قال قلت يا رسول الله مات لى ولدان في الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات له ولدان في الاسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته اياهما قال أبو عيسى الترمذي أبو ثعلبة الاشجعى له حديث واحد هو هذا الحديث وليس هو بالخشنى * (ب د ع * أبو ثعلبة) * الانصاري له صحبة روى حماد بن سلمة عن ابن اسحاق عن مالك بن أبى ثعلبة عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في وادى مهروز ان الماء يحبس إلى الكعبين ثم يرسل لا يمنع
الاعلى الاسفل أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو ثعلبة) * الثقفى وهو ابن عم كردم له ذكر في حديث كردم روى جعفر بن عمرو بن أمية عن ابراهيم بن عمر قال سمعت كردم بن قيس يقول خرجت مع ابن عم لى يقال له أبو ثعلبة في يوم حار وعلى حذاء ولا حذاء عليه فقال أعطني نعليك فقلت لا الا ان تزوجني ابنتك فقال اعطني فقد زوجتكها فلما انصرف بعث إلى بالنعلين وقال لا زوجة لك عندنا فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فأبطله وقال دعها لا خير لك فيها أخرجه الثلاثة * (ب ع س * أبو ثعلبة) * الخشنى اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا فقيل اسمه جرهم وقيل جرثوم بن ناشب وقيل ابن ناشم وقيل ابن ناشر وقيل عمرو بن جرثوم
[ 155 ]
وقيل اسمه لاشر بن جرهم وقيل الاسود بن جرهم وقيل بن جرثومة ولم يختلفوا في صحبته ولا في نسبته إلى خشينة واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان والنمر أخو كلب بن وبرة من بنى قضاعة غلبت عليه كنيته وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان ثم نزل الشام ومات أيام معاوية وقيل توفى سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان قال ابن الكلبى أبو ثعلبة لاشر بن جرهم بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم يوم خيبر وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا وأسلم أخوه عمرو بن جرهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو منصور مسلم بن على بن محمد الشاهد أنبأنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أنبأنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجى أخبرنا أبو يعلى أحمد بن على أخبرنا المقدمى أخبرنا زهير بن اسحاق حدثنا داود بن أبى هند عن مكحول عن أبى ثعلبة الخشنى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عزوجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم حرمات فلا تنتهكوها
وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقد تقدم في غير موضع * (ب د ع * أبو ثور) * الفهمى من فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان له صحبة لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه حديثه عند أهل مصر أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا أبو زكريا يحيى بن اسحاق بن كنانة قال أخبرنا ابن لهيعة (ح) قال أبى وحدثنا اسحاق ابن عيسى عن ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافرى عن أبى ثور الفهمى قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى بثوب من ثياب معافر فقال أبو سفيان لعن الله هذا الثوب ولعن من عمله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنهم فانهم منى وأنا منهم أخرجه الثلاثة * (حرف الجيم) * * (ع س * أبو جابر) * الصدفى ذكره الطبراني في الصحابة روى الاعمش عن قيس بن جابر الصدفى عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون بعدى خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الامراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتى يملا الارض عدلا كما ملئت جورا ثم يؤمر
[ 156 ]
القحطاني فوالذي بعثنى بالحق ما هو دونه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (د * أبو جارية) * الانصاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال القرآن كله صواب روى حديثه حرب بن ثابت عن اسحاق بن جارية عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده * (ب د ع * أبو جبير) * الحضرمي قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر الكندى شامى روى حديثه عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه ان أبا جبير قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع ابنته التى كان تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله بوضوء فغسل يديه فأنقاهما ثم مضمض فاه واستنشق
بماء ثم غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح رأسه ورجليه وروى عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه ان الرجل الذى أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكندية التى استعاذت منه فدعا بوضوء وذكر الحديث قال أبوذرعة هذا الرجل أبو جبير الكندى أخرجه الثلاثة * (ب * أبو جبيرة) * بزيادة هاء هو ابن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الاشهل الانصاري الاوسي الاشهلى مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * أبو جبيرة) * بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدى بن كعب بن عبد الاشهل الانصاري الاشهلى أخو ثابت بن الضحاك ولد بعد الهجرة قال بعضهم له صحبة وقال بعضهم لا صحبة له وهو كوفى روى عنه قيس بن ابى حازم والشعبى وابنه محمد بن جبيرة اخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره باسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا عبد الله ابن اسحاق الجوهرى حدثنا أبو زيد صاحب الهروي عن شعبة عن داود بن ابى هند عن الشعبى عن ابى جبيرة بن الضحاك قال كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى ان يكره فنزلت ولا تنابزوا بالالقاب اخرجه الثلاثة الا ان ابن منده وابا نعيم لم ينسباه إلى قبيلة ونسبه أبو عمرو هشام بن الكلبى إلى بنى عبد الاشهل وقد نسبه غيرهما إلى بنى سلمة أخبرنا أبو أحمد بن سكينة باسناده عن أبى داود أخبرنا موسى بن اسماعيل أخبرنا وهيب عن داود عن عامر قال حدثنى أبو جبيرة بن الضحاك قال فينا نزلت هذه الآية في بنى سلمة ولا تنابزوا بالالقاب وذكر نحو ما تقدم * (س * أبو جحش) * الليثى أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو على المقرى أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو محمد بن حيان أخبرنا الوليد بن أبان أخبرنا على بن الحسن الهسنجانى أخبرنا اسحاق القروى أخبرنا عبد الملك بن قدامة عن عبد
[ 157 ]
الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر أن عمر جاء والصلاة قائمة ونفر
ثلاثة جلوس احدهم أبو جحش الليثى فقال قوموا فصلو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اثنان وأبى أبو جحش ان يقوم معه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال اجلس أخبرك يغنى الرب تبارك وتعالى عن صلاة أبى جحش ان لله عزوجل ملائكة في سمائه خشوعا لا يرفعون رؤسهم حتى تقوم الساعه أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو نعيم وأبو زكريا ولم أجده فيما عندنا من كتاب أبى نعيم في معرفة الصحابة والله أعلم * (ب ع س * أبو حجيفة) * وهب بن عبد الله ويقال وهب بن وهب وهو وهب الخير السوائى وهو من ولد حرثان بن سواءة بن عامر بن صعصعة قاله أبو عمر وقد ذكرنا نسبه في وهب إلى حبيب بن سواءة نزل أبو حجيفة السوائى الكوفة وكان من صغار الصحابة ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وأبو حجيفة لم يبلغ الحلم ولكنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه وجعله على بن أبى طالب على بيت المال بالكوفة وشهد معه مشاهده كلها وكان يحبه ويشق إليه ويسميه وهب الخير ووهب الله أيضا أخبرنا أبو الفرج بن محمود أخبرنا أبو على الحسن ابن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر اسمع انبأ أحمد بن عبد الله الحافظ أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الموصلي حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى حدثنا جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن عون بن أبى حجيفة عن أبيه قال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالابطح فجاء بلال فأذنه بالصلاة قال فتوضأ وجعل الناس يأتون فصلى ركعتين والظعن يمرون بين يديه والمرأة والحمار وروى عنه ابنه عون انه أكل ثريدة بلحم وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجشى فقال اكفف عليك جشاءك أبا حجيفة فان أكثرهم شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا يوم القيامة قال فما أكل أبو حجيفة مل ء بطنه حتى فارق الدنيا كان إذا تعشى لا يتغدى وإذا تغدى لا يتعشى وتوفى في امارة بشر بن مروان البصرة سنة اثنتين وسبيعن أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (س * أبو الجدعاء) * أورده أبو بكر بن أبى على روى خالد الحذاء عن عبد
الله بن شقيق عن أبى الجدعاء انه حدث قوما أنا رابعهم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من تميم قلنا سواك يا رسول الله قال سواى أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده وانما المشهور عبد الله ابن أبى الجدعاء * (س * أبوالجراج) * الاشجعى وقيل الجراج من بنى أشجع
[ 158 ]
ابن ريث بن غطفان قاله خليفة أورده في الجيم من الاسماء واخرجه أبو موسى في الكنى مختصرا * (س * أبو جرول) * الجشمى اسمه زهير بن صرد أورده في الزاى وأخرجه أبو موسى مختصرا * (ب ع س * أبو جرى) * الهجيمى وهو منسوب إلى الهجيم بن عمرو بن تميم اختلف في اسمه فقيل جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر عداده في أهل البصرة روى سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة عن أبى جرى الهجيمى قال قال رجل يا رسول الله انا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا عسى الله ان ينفعنا به فقال لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تفرغ من دلوك في اناء صاحبك أو أخيك وان تلقى أخاك بوجه ناضر ولا تسبل فان الاسبال من التخايل وإذا سبك أخوك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه أخبرنا عبد الوهاب بن على باسناده عن سليمان بن الاشعث أخبرنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا أبو خالد الاحمر عن أبى غفار عن أبى تميمة الهجيمى عن أبى جرى الهجيمى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت عليك السلام يا رسول الله فقال لا تقل عليك السلام فان عليك السلام تحية الموتى وقد ذكرناه في الجيم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (د ع * أبو جرير) * روى عنه أبو وائل وأبو ليلى روى عثمان بن المغيرة الثقفى عن أبى ليلى الكندى قال سمعت رب هذه الدار جريرا أو أبو جرير قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب بمنى فوضعت يدى على رجله فإذا مسك ضائنه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده ذكر في الصحابة ولا يثبت
* (س * أبو جبيرة) * أورده أبو بكر بن أبى على أنبأنا يحيى بن أبى الرجاء اجازة باسناده إلى ابن أبى عاصم قال حدثنا محمد بن عيسى الزجاج أخبرنا يحى بن راشد صاحب السارى أخبرنا محمد بن حمران أخبرنا داود بن مساور أخبرنا معقل بن همام انه قال وفدنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهانا عن الدباء والنقير والحنتم جعله ابن أبى عاصم من عبد القيس أخرجه أبو موسى * (ب ع س * أبو الجعد) * أفلح اخو ابى القعيس عم عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ان تأذن لابي الجعد ان يدخل إليها اخبرنا يعيش بن على بن صدقة باسناده عن أبى عبد الرحمن النسائي أنبأنا اسحاق ابن ابراهيم أخبرنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني عطاء عن عروة عن عائشة قالت جاء عمى أبو الجعد من الرضاعة وقال هشام هو أبو القعيس فجاء رسول الله
[ 159 ]
صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذنى له أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبو الجعد) * بن جنادة بن ضمرة الضمرى من بنى ضمرة بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الضمرى قيل اسمه الادرع وقيل جنادة وقيل عمرو بن بكر قاله أبو عمر له صحبة وله دار في بنى ضمرة بالمدينة روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي أخبرنا غير واحد باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي قال حدثنا على بن خشرم اخبرنا عيسى بن يونس عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبى الجعد يعنى الضمرى وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه أخرجه الثلاثة وقال البخاري لا أعرف اسمه ولا أعرف له الا هذا الحديث * (ب ع س * أبو الجعد) * الغطفانى الاشجعى من أشجع بن ريث بن غطفان وهو والد سالم بن أبى الجعد اسمه رافع مولى لاشجع كوفى يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ذكره البغوي قاله أبو عمر عظم روايته عن على وابن
مسعود روى عنه ابنه سالم انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البر لا يبلى والاثم لا ينسى والذنب لا يفنى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (د ع * أبو الجعيجعة) * صاحب الرقيق حديثه عند الحسن روى عبد الله بن عون عن الحسن ان رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيع الرقيق يقال له أبو الجعيجعة وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (ب ع س * أبو جمعة) * الانصاري وقيل السباعي فرق بينهما بعضهم وهما واحد قاله أبو موسى وقال أبو عمر وهو انصاري وقيل كنانى اختلف في اسمه فقيل حبيب بن سباع وقيل جنيد بن سباع وقيل حبيب بن وهب يعد في الشاميين أدرك النبي صلى الله عليه وسلم عام الاحزاب ومن حديثه ما أخبرنا به أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن الفقيه باسناده عن أبى يعلى حدثنا عبد الغفار بن عبد الله أخبرنا عبد الله بن عطارد البصري عن الاوزاعي أخبرنا أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن محمد عن أبى جمعة قال تغديت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو عبيدة بن الجراج فقال له أبو عبيدة يا رسول الله هل أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك قال نعم قوم يجيؤن من بعدى يؤمنون بى ولم يرونى قال وحدثنا أبو يعلى أخبرنا محمد بن عباد أخبرنا أبو سعيد مولى بنى هاشم عن أبى خلف عن عبد الله بن عوف قال سمعت
[ 160 ]
أبا جمعة حميد بن سبع يقول قاتلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول النهار كافرا وقاتلت معه آخر النهار مسلما وكنا ثلاثة رجال وسبع نسوة وفينا أنزلت ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات الآية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب * أبو الجمل) * قال عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول أبو الجمل صاحب رسول صلى الله عليه وسلم اسمه هلال بن الحارث وكان يكون بحمص قال يحيى وقد رأيت بها غلاما من ولده أخرجه أبو عمر كذا مختصرا قلت وهم أبو عمر في هذه
الكنية انما هو أبو الحمراء بالحاء والراء لا بالجيم واللام لا خلاف فيه بين العلماء والذى رواه عباس عن ابن معين انما هو الحمراء والذى قاله أبو عمر في أبى الجمل هو الذى قاله عباس عن ابن معين وكذلك نقله الدولابى وابن الاعرابي ورواه محمد بن مخلد العطار وغيره عن عباس الدوري ولعل النسخة التى نقل منها أبو عمر كان الناسخ قد غلط فيها ولم يمعن أبو عمر النظر والا فمثل أبى عمر في حفظه واتقانه لا يخفى عليه هذا وذكره البخاري فقال أبو الحمراء والله أعلم وقد ذكره أبو عمر أيضا في أبى الحمراء على الصواب * (ب * أبو جميلة) * سنين السلمى من أنفسهم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه عام الفتح يعد في أهل الحجاز أخبرنا محمد بن سرايا وأبو الفرج الواسطي وغيرهما باسنادهم عن محمد بن اسماعيل حدثنا ابراهيم بن موسى انبأنا هشام حدثنا معمر عن الزهري عن سنين أبى جميلة ونحن مع ابن المسيب قال وزعم أبو جميلة انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه عام الفتح أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو جندب) * العتقى له صحبة شهد فتح مصر وليس له حديث قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ع س * أبو جندب) * الفزارى ذكره مطين في الصحابة أخبرنا الحسن بن أحمد اخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا عبد الله بن عمر أخبرنا النضر هو ابن منصور أخبرنا سهل الفزارى عن جندب الفزارى عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقى أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ب د ع * أبو جندل) * بن سهيل بن عمرو العامري تقدم نسبه في ترجمة أبيه وهو من بنى عامر بن لؤى قال الزبير اسم أبى جندل بن سهيل العاصى أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده فلما كان يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن محمد بن اسحاق حدثنى الزهري عن
[ 161 ]
عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة في صلح الحديبية قال فان الصحيفة يعنى صحيفة الصلح لتكتب إذ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف في الحديد وكان ابوه حبسه فأفلت فلما رآه ابوه سهيل قام إليه فضرب وجهه واخذ بتلبيبه يتله وقال يا محمد قد ولجت القضية بينى وبينك قبل ان يأتيك هذا قال صدقت فصاح أبو جندل بأعلى صوته يا معشر المسلمين ارد إلى المشركين يفتنونى في دينى وقد كانوا خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكون في الفتح فلما صنع أبو جندل ما صنع وقد كان دخل لما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل على نفسه في الصلح ورجعته أمر عظيم فلما صنع أبو جندل ما صنع زاد الناس شرا على ما بهم فقال رسول الله لابي جندل ابا جندل اصبر واحتسب فانه الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا وانا صالحنا القوم وانا لا نغدر فقام عمر بن الخطاب يمشى إلى جنب أبى جندل وأبوه يتله وهو يقول أبا جندل اصبر فانما هم المشركون وانما دم أحدهم دم كلب وجعل عمر يدنى منه قائم السيف فقال عمر رجوت ان يأخذه فيضرب به أباه فضن بأبيه وقد ذكرنا في ترجمة أبى بصير حال أبى جندل فان أبا جندل لما اخذه أبوه هرب ثانية من أبيه ولحق بأبى بصير قال أبو عمر وقد غلطت طائفة الفت في الصحابة في أبى جندل ان اسمه عبد الله وانه الذى أتى مع أبيه سهيل إلى بدر فانحاز من المشركين إلى المسلمين وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا غلط فاحش وعبد الله ليس بأبى جندل ولكنه أخوه واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد في خلافة أبى بكر الصديق وأبو جندل لم يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح لان اباه كان قد منعه كما ذكرناه قال موسى بن عقبة لم يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشأم حتى ماتا يعنى في خلافة عمر وذكر عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرت ان أبا عبيدة بالشام وجد أبا جندل بن سهيل وضرار بن الخطاب وأبا الازور وهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد شربوا الخمر فقال أبو جندل ليس
على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآيات كلها فكتب أبو عبيدة إلى عمر ان أبا جندل خصمني بهذه الآية فكتب إليه عمر الذى زين لابي جندل الخطيئة زين له الخصومة فاحددهم فقال أبوالازور اتحدوننا قال أبو عبيدة نعم قال أبوالازور فدعونا نلقى العدو غدا فان قتلنا فذاك وان رجعنا اليكم فحدونا فلقى أبوالازور وضرار وأبو جندل العدو
[ 162 ]
فاستشهد أبوالازور وحد الآخران أخرجه الثلاثة * (د ع * أبو جنيدة) * ابن جندع وهو ابن عمرو بن مازن المازنى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين روى الزهري عن سعيد بن خباب عن أبى عنفوان البارقى عن أبى جنيدة ابن جندع بن عمرو بن مازن قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين غزوة هوازن وقد انكشف أصحابه ولهم ضجة كاضطراب اللحية فقلت أي قوم ما أنتم قالوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (ع س * أبو جنيدة) * الفهرى اورده الطبراني في الصحابة اخبرنا أبو موسى انبأنا أبو غالب الكوشيدى انبأنا أبو بكر بن ريدة (ح) قال أبو موسى وانبأنا أبو على انبأنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد انبأنا أحمد بن عبد الوهاب بن بجدة حدثنا على بن عياش انبأنا أبو غسان محمد بن مطرف عن اسحاق بن عبد الله بن أبى فروة عن ابن أبى جنيدة الفهرى عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سقى عطشانا فارواه فتح الله له بابا من الجنة فقيل له ادخل منه ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقى عطشانا فارواه فتحت له أبواب الجنة كلها وقيل له ادخل من أيها شئت أخرجه أبو نعيم وابو موسى * (س * أبو الجودان) * أخرجه أبو موسى وقال اورده أبو زكريا في الصحابة ولم يزد عليه * (د ع * أبو جهاد) * له صحبة وهو من الانصار ثم من بنى سلمة روى ابن وهب عن
سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنى رجل من الانصار من بنى سلمة عن ابيه عن جده أبى جهاد وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال لابيه ابشر يا أبتاه فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبته فوالله لو رأيته لفعلت وفعلت فقال يا بنى اتق الله وسدد فوالله لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول من يذهب إلى القوم يأتيني بخبرهم جعله الله رفيقي في الجنة فما قام أحد ثم قالها الثانية فما قام احد ثم قالها الثالثة فما قام احد مما بنا من الجوع والقر حتى نادى حذيفة باسمه فقال يا رسول الله والذى نفسي بيده ما منعنى ان اقوم الا خشية ان لا آتيك بخبرهم فقال اذهب ودعا له رسول الله بخير اخرجه ابن منده وابو نعيم * (ب د ع * أبو جهم) * ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب القرشى العدوى قيل اسمه عامر وقيل عبيد بن حذيفة وامه بسيرة بنت عبد الله بن اداه ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب اسلم عام الفتح وصحب النبي
[ 163 ]
صلى الله عليه وسلم وكان معظما في قريش مقدما فيهم وكان فيه وفى بنيه شدة وعزامه قال الزبير كان أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش عالما بالنسب وكان من المعمرين من قريش شهد بنيان الكعبة مرتين مرة في الجاهلية حين بنتها قريش ومرة حين بناها ابن الزبير وقيل توفى ايام معاوية وهو احد الذين دفنوا عثمان رضى الله عنه وهو حكيم بن حزام وجبير بن مطعم ونيار بن مكرم وابو جهم بن حذيفة وهذا أبو جهم هو الذى كان اهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها علم فشغلته في الصلاة اخبرنا أبو الفضل عبد الله بن احمد بن محمد بن عبد القاهر انبأنا أبو محمد القارى أنبأنا الحسن بن شاذان انبأنا عثمان بن احمد الدقاق انبأنا الحسن بن مكرم انبأنا عثمان بن عمر حدثنى يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انطلقوا بهذه الخميصة إلى ابى جهم بن
حذيفة وأتوني بالانبجانية فانها الهتنى آنفا عن صلاتي وقد اختلفوا في هذه الخميصة فمنهم من قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بخميصتين سوداوين فلبس احداهما وبعث بالاخرى إلى ابى جهم فلما الهته في الصلاة بعثها إلى ابى جهم وطلب التى كانت عند ابى جهم بعد ان لبسها لبسات روى ذلك سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب عن ابيه عن جده وقال مالك ما اخبرنا به أبو الحرم مكى بن ريان باسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك عن علقمة بن أبى علقمة ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت اهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله خميصة شامية لها علم فشهد فيها الصلاة فلما انصرف قال ردى هذه الخميصة إلى أبى جهم أخرجه الثلاثة * (س * أبو جهمة) بن عبد الله بن جهمة روى سفيان عن منصور عن فضيل الفقيمى عن أبى العالية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في مجلسه بآخره سبحانك اللهم أشهد أن لا اله الا انت استغفرك وأتوب اليك ورواه الربيع بن أنس عن أبى العالية عن أبى بن كعب ورواه جرير عن فضيل بن عمرو عن زياد بن حصين عن معاوية أخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبو الجهيم) * وقيل أبو الجهم بن الحارث بن الصمة الانصاري كان أبوه من كبار الصحابة وقد نسب في ترجمته وهو انصاري من بنى مالك بن النجار روى عن أبى جهيم هذا عمير مولى ابن عباس في التميم في الحضر على الجدار أخبرنا أبو عبد الله الحسين ابن فنا خسرو وأبو بكر مسمار وغير واحد باسنادهم عن محمد بن اسماعيل أنبأنا
[ 164 ]
يحيى بن بكير أنبأنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز الاعرج عن عمير مولى ابن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة حتى دخلنا على أبى جهيم بن الحارث بن الصمة الانصاري كان ابوه من كبار الصحابة وقد نسب في ترجمته فقال لنا أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر حمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه شيئا حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام
قاله أبو عمر وقال لا أعلم روى عنه عمير مولى ابن عباس وقال ابن منده وأبو نعيم أبو الجهم وقيل أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الانصاري روى عنه عمير وبشر بن سعيد الحضرمي قال مسلم اسمه عبد الله بن جهيم ورويا له ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر باسنادهما عن مسلم بن الحجاج قال قرأت على مالك عن أبى النضر عن بشر بن سعيد ان زيد بن خالد الجهنى أرسله إلى أبى جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المار بين يدى المصلى فقال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه لكان ان يقف أربعين خير له من ان يمر بين يديه قال أبو النضر لا ادرى اربعين يوما أو شهرا أو سنة ورويا له حديث التميم أخرجه الثلاثة والكلام عليه يرد في الترجمة التى بعدها ان شاء الله تعالى * (ب * أبو جهيم) * عبد الله بن جهيم الانصاري روى عنه بشر بن سعيد مولى الحضرميين عن النبي صلى الله عليه وسلم في المار بين يدى المصلى رواه مالك عن أبى النضر بن بشر بن سعيد عن أبى جهيم عبد الله بن جهيم فسماه وذكره وكيع عن سفيان الثوري عن أبى النضر عن بشر عن عبد الله بن جهيم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم احدكم ما عليه في المرور بين يدى أخيه وهو يصلى من الاثم لوقف اربعين فلم يذكر كنيته وهو اشهر بكنيته يقال أبو جهيم هذا هو ابن أخت أبى بن كعب قال أبو عمر ولست أقف على نسبه في الانصار أخرجه أبو عمر وحده قلت جعل ابن منده وأبو نعيم هذا والذى قبله واحدا قالا اسم أبى جهيم بن الحارث بن الصمة عبد الله بن جهيم ورويا ذلك عن مسلم بن الحجاج ورويا عنه حديث التميم وحديث المرور بين يدى المصلى على ما ذكرناه في الترجمة الاولى عن عمير وعن بشر عن أبى جهم وجعلهما أبو عمر اثنين وقال روى عن ابى جهيم بن الحارث عمير حديث التميم وروى عن عبد الله بن جهيم بشر بن سعيد حديث المرور بين يدى المصلى والذى أظنه ان الحق مع أبى عمر لان الجميع نسبوه فقالوا
[ 165 ]
أبو جهيم بن الحارث بن الصمة وقد ذكروا كلهم نسبه في ترجمة أبيه الحارث إلى مالك بن النجار ونبسه ابن حبيب وابن الكلبى فقالا الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار فليس في سياق نسبه جهيم ثم ان أبا عمر قد نسب اباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار فقد عرف نسبه وقال في هذا لا اعرف نسبه فكل الذى ذكرت يدل على انهما اثنان والله أعلم ويمكن ان يكون قد اختلف العلماء في أبيه فمنهم من قال الحارث ومنهم من قال جهيم وقول مسلم في اسمه حجة لهما وعليه عولا * (س * أبو جهيمة) * كان على سياقة غنم خيبر حين افتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأورد له جعفر المستغفرى ما رواه باسناده عن موسى بن عقبة عن الاعرج عن أبى جهيمة قال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بئر حمل الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذا الحديث لابي جهيم بن الحارث لا لابي جهيمة وقوله حق وامثال هذا اغلاط من الناسخ أو من غيره وأوهام كان تركها احسن من ذكرها * (حرف الحاء) * * (ب د ع * أبو حاتم) * المزني له صحبة يعد في اهل المدينة روى عنه محمد وسعيد أنبأنا عبيد أخبرنا غير واحد باسنادهم عن محمد بن عيسى انبأنا محمد بن عمرو أنبأنا حاتم بن اسماعيل عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن محمد وسعيد ابني عبيد عن أبى حاتم المزني انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير قال الترمذي أبو حاتم المزني له صحبة ولا يعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث أخرجه الثلاثة * (س * أبو الحارث) * الازدي أخبرنا يحيى بن محمود اذنا باسناده إلى أحمد بن عمرو بن أبى عاصم أنبأنا عمرو بن عيسى بن راشد أنبأنا
ابو بحر عبد الله بن عثمان أنبأنا سليمان بن عبيد عن القاسم بن بحيب عن أبى الحارث الازدي في هذه الآية ولقد رآه نزلة أخرى قالوا يا رسول الله وما رأيت قال رأيت فراشا من ذهب كهيئة الضباب أخرجه أبو موسى * (ب * أبو الحارث) * الانصاري ذكره موسى بن عقبة في البدريين ونسبه فقال أبو الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد الانصاري الزرفى أخرجه أبو عمر مختصرا * (ع س * أبو حازم) * الانصاري مولى بنى بياضة أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا الحسن بن
[ 166 ]
أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو عمر وبن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا أحمد بن عبدة أخبرنا الحسن بن صالح عن أبى الاسود حدثنى عمى منصور ابن أبى الاسود عن الاعمش عن شمر بن عطية عن أبى حازم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر في الظل وأصحابه يقاتلون في الشمس فأتاه جبريل عليه السلام فقال أنت في الظل واصحابك يقاتلون في الشمس فتحول إلى الشمس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (أبو حازم) * صخر بن العبلة وقد تقدم نسبه في صخر وهو بجلى أحمسي وله صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حفيده عثمان بن أبى حازم وقد تقدم ذكره في صخر أكثر من هذا * (ب ع س * أبو حازم) * والد قيس بن أبى حازم البجلى الاحمسي قيل اسمه عوف بن الحارث وقيل عوف بن عبد الحارث وقيل عوف بن عبيد بن الحارث بن عوف بن حسيس بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤى بن رهم بن معاوية بن أسلم ابن أحمس بن الغوث بن انمار وقيل حصين وقيل صخر وهو قليل ذكر في الاسماء أخرجه أبو موسى وأبو نعيم وأبو عمر * (ع س * أبو حازم) * والد كريم أورده الحسن بن سفيان وابن أبى شيبة في الصحابة أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن أخبرنا محمد بن عثمان
ابن أبى شيبة أخبرنا جنادة بن معلس أخبرنا قيس بن الربيع عن أبان بن عبد الله البجلى عن كريم بن أبى حازم عن أبيه قال اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ولد فقضى به لاحدهما أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (د ع * أبو حاضر) * ذكر في الصحابة روى خالد الحذاء عن أبى هنيدة عن أبى حاضر انه صلى على جنازة فقال الا أخبركم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى على الجنازة قال كان يقول اللهم أنت خلقتها ونحن عبادك ربنا واليك معادنا قال ثم يدعو له أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب س * أبو حاطب) * بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري أخو سهيل بن عمرو هاجر إلى أرض الحبشة يقال هو أول من قدمها ذكره أبو عمر وأبو موسى هكذا وروياه عن اسحاق والذى في رواية يونس بن بكير عن ابن اسحاق حاطب اسم وقد تقدم في الاسماء وكذلك سماه الزبير بن بكار وهشام بن الكلبى ورواه ابن هشام عن البكائى عن ابن اسحاق أبو حاطب ومثله رواه سلمة عن ابن اسحاق
[ 167 ]
أخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى * (س * أبو حامد) * وقيل أبو حماد يجئ ذكره في موضعه ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى مختصرا * (ب د ع * أبو حبة) * الانصاري الاوسي البدرى ويقال أبو حية بالياء تحتها نقطتان وأبو حنة بالنون قاله أبو عمر وقال صوابه حبة يعنى بالباء الموحدة قيل اسمه عامر وقيل مالك قال أبو عمر ذكره الواقدي في موضعين من كتابه فقال في تسمية من شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار من بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف أبوحنة وقال في موضع آخر أبوحنة بن عمرو بن ثابت اسمه مالك هكذا قال في الموضعين بالنون يعنى حنة وقال غيره اسمه ثابت بن النعمان وقال الواقدي ليس فيمن شهد بدرا أحد اسمه أبو حبة يعنى بالباء وانما هو أبوحنة واسمه مالك بن عمرو بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن
عوف قال أبو عمر وذكر ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق حبة يعنى بالباء ثعلبة بن عمرو بن عوف شهد بدرا وقتل يوم أحد وهو أخو سعد بن خيثمة لامه وكذلك قال يونس بن بكير عن اسحاق بالباء شهد بدرا وقال ابن نمير أبو حبة البدرى عامر بن عبد عمرو ويقال عامر بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الاكبر بن مالك بن الاوس وأمه هند بنت أوس بن عدى بن أمية بن عامر بن خطمة وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوحنة بن عمرو بن ثابت كذا قال بالنون ونسبه ابن هشام فقال هو أخو أبى الصياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف الا أنه قال أبوحنة بالنون ومرة أبو حبة بالباء وكل ذلك عن ابن اسحاق في البدريين وذكره فيمن استشهد يوم أحد وقال فيه أبو حبة ونسبه أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا أبو سعيد مولى بنى هاشم عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن عمار بن أبى عمار عن أبى حبة البدرى قال لما نزلت لم يكن الذين كفروا قال جبريل يا محمد ان ربك يأمرك أن تقرئ هذه السورة أبى ابن كعب فقال رسول الله صلى عليه وسلم يا أبى ان ربى أمرنى أن أقرئك هذه السورة فبكى وقال يا رسول الله وقد ذكرت ثمة قال نعم أخرجه الثلاثة * (ب د * أبو حبة) * بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى قال الطبري اسمه زيد بن غزية ونسبه كما ذكرناه وقال شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة
[ 168 ]
من بنى مالك بن النجار كذا قال مالك بن النجار وهو أخو مازن بن النجار وقال أبو معشر وممن قتل يوم اليمامة من بنى مازن بن النجار أبو حبة بن غزية ومثله قال سيف قال أبو عمر هذا من الخزرج لم يشهد بدرا والذى قبله من الاوس بدرى ولابي
حبة بن غزية اخوان ضمرة وتميم ابنا غزية وابنه سعيد بن أبى حبة قتل يوم الحرة وهو والد ضمرة بن سعيد شيخ مالك قال أبو عمر وقيل أيضا في هذا أبوحنة بالنون وليس بشئ وانما هو حبة بالباء وليس بالبدرى وقال ابن منده في هذا أبو حبة ابن غزية انه أخو سعيد بن خيثمة لامه وقد تقدم في الترجمة التى قبلها انه أخو سعد بن أبى حبة لامه أخبرنا أبو جعفر بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من قتل باليمامة من الانصار من بنى مازن بن النجار وأبو حبة بن غزية بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو عمر * (ب * أبو حبيب) * بن زيد بن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد يجتمع هو وأبى بن كعب في عبيد وهو بدرى أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبى وقال هو مذكور في الصحابة ولا أعرفه * (س * أبو حبيب) * العنبري أورده الحسن السمرقندى في الصحابة وقال روى عنه ابنه حبيب ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * أبو حبيب) * بن الازعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي الضبعى وهو أخو بنى مليل بن الازعر شهد أحدا وقيل شهد بدرا والمشاهد كلها أخرجه أبو موسى * (ع س * أبو حبيش) * الغفاري أورده أبو نعيم وأبو زكريا بن منده وأبو بكر بن أبى على في باب الحاء المهملة وأورده أبو عبد الله بن منده في باب الخاء المعجمة والنون والسين المهملة أخرجه أبو موسى اخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده إلى ابن ابى عاصم حدثنا اسيد بن عاصم اخبرنا عبد الله بن رجاء أخبرنا سعيد بن مسلمة اخبرنا أبو بكر عن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ابى ربيعة انه سمع ابا حبيش الغفاري يقول خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاء اصحابه فقالوا يا رسول الله جهدنا الجوع فأذن لنا في الظهر وذكر الحديث قلت ذكره الامير أبو نصر بالخاء المعجمة والنون والسين المهملة مثل ابن منده * (ب س *
ابو حثمة) * بن حذيفة بن غانم القرشى العدوى والد سليمان بن ابى حثمة تقدم نسبه عند ابيه سليمان وغيره وهو زوج الشفاء بنت عبد الله العدوية واخو أبى
[ 169 ]
جهم بن حذيفة ولهما اخوان ايضا مورق ونبيه ابنا حذيفة بن غانم كلهم لهم رؤية ولا تعرف لهم رواية اخرجه أبو عمر وابو موسى * (ب د ع * أبو حثمة) * والد سهل بن ابى حثمة واسمه عبد الله وقيل عامر بن ساعدة بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي الحارثى شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان دليله إلى أحد وشهد معه خيبر وأعطاه بخيبر سهمه وسهم فرسه وشهد المشاهد بعد خيبر وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه خارصا وتوفى أول خلافة معاوية أخرجه الثلاثة وقد ذكرناه في عبد الله وعامر * (ب د ع * أبو الحجاج) * الثمالى قيل اسمه عبد بن عبد وقيل عبد الله بن عبد وهو بكنيته أشهر وقد ذكرنا اسمه في عبد الله وعبد أخبرنا المنصور بن أبى الحسن الفقيه الطبري باسناده إلى أحمد بن على حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود البغدادي وليس بالزهرانى حدثنا بقية بن الوليد عن أبى بكر بن عبد الله بن ابى مريم عن الهيثم بن مالك الطائى عن عبد الرحمن بن عائذ الازدي عن ابى الحجاج الثمالى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول القبر للميت حين يوضع فيه ويحك ابن آدم ما غرك بى الم تكن تعلم انى بيت الفتنة وبيت الظلمة ما غرك بى إذ كنت تمر بى فدادا قال فان كان مصلحا أجاب عنه مجيب القبر يقول أرأيت ان كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فيقول القبر انى أعود عليه إذا خضر أو يعود جسده عليه نورا ويصعد روحه إلى رب العالمين قال ابن عائذ فقلت يا أبا الحجاج ما الفداد قال الذى يقدم رجلا ويؤخر أخرى كمشيتك يا ابن أخى أحيانا وهو يومئذ يلبس ويتهيأ أخرجه
الثلاثة * (ب د ع * أبوحدرد) * الاسلمي قيل اسمه سلامة بن عمر بن أبى سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم كذا قال خليفة وابراهيم بن المنذر ونسبه ابن ماكولا مثله الا انه قال سنان عوض مساب وقال أحمد بن حنبل حدثت عن ابن اسحاق ان اسمه عبد وقال على بن المدينى اسمه عتبة له صحبة وهو والد أم الدرداء خيرة زوجة أبى الدرداء يعد في أهل الحجاز روى عنه ابنه عبد الله بن أبى حدرد ومحمد بن ابراهيم بن الحارث التيمى وأبو يحيى الاسلمي أخبرنا ابن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا وكيع عن سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم التيمى عن أبى حدرد
[ 170 ]
الاسلمي انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في مهر امرأة قال كم أمهرتها قال مائتي درهم قال لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم أخرجه الثلاثة وقال ابن منده أبوحدرد الاسلمي وقيل عبد الله بن أبى حدرد قلت كلام ابن منده لا فائدة فيه فانه قال أبوحدرد الاسلمي وقيل عبد الله بن أبى حدرد فقد جعل عبد الله في أول كلامه اسم ابى حدرد وفى آخره ابنه وليس بشئ فانه ابنه وقد ذكره هو في عبد الله ووافقه غيره والله أعلم * (ب * أبوحدرد) * قال أبو عمر هو آخر له صحبة في قول بعضهم اسمه الحكم بن حزن ويقال البراء والله أعلم أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو حديدة) * الجهنى وقيل ابن حديدة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال بعثنى عمى بالزوراء أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا لم يزيدا على هذا وقالا الصواب ابن حديدة * (ب د ع * أبو حذيفة) * بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى العبشمى أمه فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث وهو من السابقين إلى الاسلام وهاجر إلى أرض الحبشة والى المدينة أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة أبو حذيفة بن عتبة
ابن ربيعة بن عبد شمس قتل يوم اليمامة شهيدا وكان معه انت امرأته بأرض الحبشة سهلة بنت سهيل بن عمرو أخى بن عامر بن لؤى ولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبى حذيفة لا عقب له وبهذا الاسناد عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وكان من فضلاء الصحابة جمع الله له الشرف والفضل وكان اسلامه قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الارقم ولما هاجر إلى الحبشة عاد منها إلى مكة فأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى هاجر إلى المدينة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عباد بن بشر الانصاري وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا وهو ابن ثلاث أو أربع وخمسين سنة يقال اسمه مهشم وقيل هشيم وقيل هاشم وكان طويلا حسن الوجه أحول أثعل والاثعل الذى له سن زائدة وفيه تقول أخته هند بنت عتبة حين دعى إلى البراز يوم بدر فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فما شكرت أبا رباك من صغر * حتى شببت شبابا غير محجون الاحول الاثعل المشؤم طائره * أبو حذيفة شر الناس في الدين
[ 171 ]
كذبت بل كان من خير الناس في الدين رضى الله عنه وهو مولى سالم الذى ارضعته زوجته سهلة كبيرا وكان سالم ايضا من سادات المسلمين اخبرنا أبو جعفر باسناده عن ابن اسحاق قال حدثنى يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت لما ألقوا يعنى قتلى المشركين يوم بدر وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم وقال يا عتبة ويا شيبة ويا أمية بن خلف ويا أبا جهل يعدد كل من في القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فقد وجدت ما وعدني ربى حقا قال ابن اسحاق فبلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر عند مقالته هذه في وجه أبى حذيفة بن عتبة
فرأه كئيبا قد تغير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك دخلك من شأن ابيك شئ قال لا والله ما شككت في ابى ولا في مصرعه ولكني كنت اعرف من ابى رأيا وحلما وفضلا فكنت أرجو أن يقربه ذلك إلى الاسلام فلما رأيت ما اصابه وذكرت ما مات عليه من الكفر بعد الذى كنت ارجو له حزننى ذلك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي حذيفة بخير وقاله له اخرجه الثلاثة * (أبو حذيفة) * الثقفى من ولد عتاب بن مالك شهد بيعة الرضوان قاله المدايني ذكره ابن الدباغ الاندلسي مستدركا على ابى عمر * (س * أبو حريرة) * أو أبو الحرير قال جعفر له صحبة روى هشيم عن أبى اسحاق الكوفى عن أبى حريرة قال قال عبد الله بن سلام يا رسول الله انا نجدك في الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك مما أحدثت أمتك بعدك ورواه أحمد بن عبد الله الخزاعى عن هشيم فقال أبو حرير رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أخرجه الحاكم فقال أبو حرير ولم يقل أبو حريرة أخرجه أبو موسى * (أبو حريز) * له صحبة قاله ابن ماكولا وقال روى قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن أبى ليلى عنه انتهى كلامه * حريز بغير هاء وبفتح الحاء المهملة * (ع س * أبو حزامة) * أحد بنى سعد بن بكر مختلف في اسمه وفى اسناده أورده أبو نعيم هاهنا وفى الخاء المعجمة وأورده ابن منده في الخاء المعجمة وهو أصح وأخرجه أبو موسى هاهنا * (د * أبو حسان) * البصري له صحبة ذكر انه خرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثه مخلد عن صالح بن حسان عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده * (ب د ع * أبو حسن) * الانصاري المازنى قيل اسمه كنيته وقيل اسمه تميم بن عبد عمرو وهو جد يحيى بن عمارة والد عمرو بن يحيى شيخ مالك بن أنس مدنى له صحبة
[ 172 ]
يقال انه ممن شهد العقبة وبدرا روى عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه عن جده عن
النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الرجل أحق بمجلسه إذا قام ثم أنصرف إليه وهذا أبو حسن هو الذى قال لزيد بن ثابت حين قال يوم الدار يا معشر الانصار انصروا الله مرتين فقال أبو حسن لا والله لانطيعك فنكون كما قال الله تعالى انا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل وقيل قال له ذلك النعمان الزرقى وروى عمرو بن يحيى أيضا عن أبيه عن جده انه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل ونسى نعله فأخذها رجل ووضعها تحته فجاء الرجل فقال من رآهما فقال الرجل أنا أخذتهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف روعة المؤمن قال والذى بعثك بالحق ما أخذتهما الا وأنا ألعب قال فكيف بروعة المؤمن أخرجه الثلاثة * (د ع * أبو حسين) * وقيل أبو حسان مولى بنى نوفل ذكر في الصحابة ولا يصح روى عباس الدوري عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد عن ابى صالح بن كيسان عن محمد بن المنكدر عن ابى حسين مولى بن نوفل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا اسيد الناس يوم القيامة ولا فخر رواه عبد بن حميد عن يعقوب فقال حسان أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو حصيرة) * قسم له النبي صلى الله عليه وسلم من وادى القرى خطرا أخرجه أبو موسى وقال ذكره جعفر عن ابن اسحاق * (أبو الحصين) * الانصاري كان له ابنان فقدم تجار من الشام فتنصرا ولحقا معهم بالشام فأتى أبو الحصين النبي صلى الله عليه وسلم وسأله الارسال اليهما فقال لا اكراه في الدين وكان لم يؤمر بالقتال فوجد أبو الحصين في نفسه لذلك فنزلت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك الآية ذكره أبو داود في الناسخ والمنسوخ أخرجه ابن الدباغ * (د ع * أبو الحصين) * السدوسى روى حديثه نعيم عن أبيه عن عمه أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا * (س * أبو الحصين) * السلمى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بذهب من معدنه ذكره الطبري أخرجه أبو عمر * (س * أبو حصين) * بن لقمان ذكرناه في ترجمة سباع ويقال حصن بغير
ياء والذى أعرفه حصين بزيادة ياء وهو أبو حصين لقمان بن شبة بن معيط بن مخزوم ابن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسى أخرجه أبو موسى * (س * أبو حفص) * بن المغيرة ويقال أبو عمر بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشى المخزومى زوج فاطمة بنت قيس أخرجه أبو موسى مختصرا
[ 173 ]
وقال أوردوه في الاسامي * (ع س * أبو حفصة) * أو ابن أبى حفصة أورده جعفر في الحاء وروى وهب بن جرير عن شعبة عن المغيرة بن عبد الله الجعفي قال جلست إلى أبى حفصة أو ابن حفصة فأقبل شيخ ضخم أسود فجعلت أكلم أبا حفصة وهو ينظر إلى الرجل فعاتبته فقال انك تكلمني وأنا أفكر في حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هل تدرون من الرقوب قلنا الذى لا يولد له قال الرقوب الرجل الذى له الولد لم يقدم منهم شيئا قال هل تدرون من الصعلوك قلنا الذى لا مال له قال الصعلوك كل الصعلوك الذى له المال ولم يقدم منه شيئا قال هل تدرون من الصرعة قلنا الرجل الصريع قال الصرعة كل الصرعة الرجل يغضب فيشتد غضبه ثم يصرع للغضب وقد روى أبو خصفة بالخاء المعجمة والصاد ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (س * أبو الحكم) * بن حبيب بن ربيعة بن عمرو بن عمير الثقفى أورده الحسن السمرقندى في الصحابة روى منصور عن مجاهد عن أبى الحكم الثقفى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأخذ حثيتين من ماء فنضحهما على فرجه وقيل فيه الحكم بن سفيان وهو الصحيح وقد ذكرناه في موضعه وقتل يوم جسر أبى عبيدة وهو يوم قس الناطف قاله المدايني قال وأصيب يومئذ ثلثمائة فيهم ثمانون خاضبا وانما كثر القتل في ثقيف لان أميرهم أبا عبيد كان ثقفيا فقاتلوا عنه فكثر القتل فيهم وقتل هو أيضا وهو والد المختار بن أبى عبيد أخرجه أبو موسى
* (ب * أبو حكيم) * الانصاري واسمه عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدى بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار شهد بدرا أخبرنا عبيد الله بن على باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار من بنى عدى بن النجار وعمرو بن ثعلبة وهو أبو حكيم أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو حكيم مختلف فيه فقيل يزيد بن أبى حكيم عن أبيه وقيل يزيد بن حكيم عن أبيه وقيل حكيم بن يزيد وقيل أبو حكيم بن يزيد عن أبيه عن جده اختلف فيه على عطاء ابن السائب روى إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو حكيم) * بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد والنعمان لا تعرف له رواية قاله أبو العباس السراج أخرجه أبو موسى * (س * أبو حماد) * الانصاري وقيل أبو حامد روى ابن لهيعة عن وهب بن عبد الله عن عقبة بن عامر وأبى
[ 174 ]
حماد الانصاري وفى نسخة أبى حامد الانصاري صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموؤدة احياها أخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبو الحمراء) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل اسمه هلال بن الحارث ويقال هلال بن ظفر روى عنه أبو داود ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا طلع الفجر يمر ببيت على وفاطمة عليهما السلام فيقول السلام عليكم أهل البيت الصلاة الصلاة انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا أخرجه الثلاثة وهذا أبو الحمراء هو الذى ذكره أبو عمر في الجيم فقال أبو الحمل ووهم فيه * (ب * أبو الحمراء) * مولى آل عفراء ويقال مولى الحارث بن رفاعة أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار وأبو الحمراء مولى الحارث ابن عفراء وشهد أحدا أخرجه أبو عمر * (ب د ع * أبو حميد) * الساعدي
اختلف في اسمه فقيل عبد الرحمن بن عمرو بن سعد وقيل المنذر بن سعد بن مالك ابن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة وأمه امامة بنت ثعلبة ابن جبل بن أمية بن عمرو بن حارثة بن عمرو بن الخزرج يعد في أهل المدينة توفى آخر خلافة معاوية روى عنه من الصحابة جابر بن عبد الله ومن التابعين عروة ابن الزبير وعباس بن سهل ومحمد بن عمرو بن عطاء وخارجة بن زيد بن ثابت وغيرهم أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره باسنادهم عن أبى عيسى حدثنا محمد بن يسار ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد القطان أخبرنا عبد الحميد بن جعفر أخبرنا محمد بن عمرو بن عطاء قال حدثنى أبو حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة بن ربعى يقول أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما كنت أكثرنا له صحبة ولا أكثرنا اتيانا له قال بلى قالوا فأعرض فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه فإذا أراد ان يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال الله أكبر وركع ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع ووضع يديه على ركبتيه وذكر الحديث أخرجه الثلاثة * (س * أبو حميضة) * المزني أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا عمرو بن اسحاق بن العلاء أخبرنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة
[ 175 ]
ان أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ عن عصيف بن الحارث حدثنى أبو حميضة المزني قال حضرنا طعاما مع النبي صلى الله عليه وسلم فشغل النبي صلى الله عليه وسلم بحديث رجل وامرأة وجعلنا نأكل ونحن نقصر في الاكل أو كما قال فأقبل الينا النبي صلى الله عليه وسلم فأكل معنا ثم قال
كلوا كما يأكل المؤمنون قلنا كيف يأكل المؤمنون فأخذ لقمة عظيمة فقال هكذا لقمات خمسا أو ستا ثم ان كان مع ذلك شئ الا شرب وقام أخرجه أبو موسى * (ب * أبو حميضة) * معبد بن عباد الانصاري السالمى من بنى سالم بن عوف بن قشعر بن المقدم بن سالم بن غنم شهد بدرا كذا قال فيه ابراهيم بن سعد ويحيى بن سعيد الاموى عن ابن اسحاق حميضة يعنى بالحاء المهملة والضاد المعجمة وغيره يقول خميصة بالخاء المعجمة والصاد المهملة وهى رواية يونس بن بكير عن ابن اسحاق ومثله قال الواقسدى ونذكره في موضعه ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر * (س * أبو حيوة) * الصنابحى أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو بكر بن أبى على هكذا وصحف في الاسم والنسبة وانما هو أبو خيرة الصنابحى ويرد في الخاء المعجمة ان شاء الله تعالى * (د ع * أبو حيوة) * الكندى جد رجاء بن حيوة مولى لكندة لا تعرف له رؤية ولا صحبة روى الليث بن سعد عن خارجة بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جده ان جارية من حنين مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهى مجح فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمن هذه قالوا لفلان قال أيطؤها قيل نعم قال وكيف يصنع بولدها وليس له بولد لقد هممت ان ألعنه لعنة تدخل معه في قبره أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (حرف الخاء) * * (أبو خارجة) * عمرو بن قيس بن مالك بن عدى بن عامر من بنى عدى بن النجار وهو انصاري خزرجي نجارى شهد بدرا واستشهد يوم أحد تقدم ذكره في عمرو قاله ابن الكلبى * (ب * أبو خالد) * الحارث بن قيس بن خالد وقيل بن خلدة ابن مخلد بن عامر بن زريق الانصاري الزرقى شهد العقبة وبدرا واحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد العقبة من الانصار ثم من بنى زريق
الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد وهو أبو خالد وبهذا الاسناد عن ابن اسحاق فيمن
[ 176 ]
شهد بدرا أبو خالد وهو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد ثم ان أبا خالد شهد اليمامة مع خالد بن الوليد فأصابه يومئذ جرح فاندمل ثم انتقض في خلافة عمر بن الخطاب فمات وهو يعد من شهداء اليمامة أخرجه أبو عمر * (س * أبو خالد) * الحارثى من بنى الحارث بن سعد روى ابراهيم بن بكير البلوى عن بثير بن أبى قسيمة السلامى عن أبى خالد الحارثى من بنى الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا فوجدته يتجهز إلى تبوك فخرجنا معه حتى نزل الحجر من أرض ثمود فنهانا ان ندخل بيوتهم أو ننتفع بشئ من مياههم ثم راح في الجبال فبدت له حافتاه بسحابة فقال ما هذا الجبل قالوا هذه أجأ قال بؤسى لاجأ لقد حصبها الله عزوجل قال ابراهيم فما زلت أعرف البؤس عليها ثم أتى تبوك فوجد بها مسلحة من الروم فهربوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذى بعثنى بالحق لا تقوم الساعة حتى تصير هذه مسلحة للروم وخرج أصحابه إلى موضع بركة تبوك وهو حسى صنون وكان يقال لها الايكة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر مهجرا وراح الينا فوجدنا على تلك الحال على الحسى قال فما زلتم تبوكونه فسميت تبوك ثم استخرج مشقصا من كنانته ثم قال انزل فاغرزه في الماء وسم الله تعالى فنزل فغرز فجاش الماء أخرجه أبو موسى * بثير بضم الباء الموحدة وفتح الثاء المثلثة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء * (د ع * أبو خالد) * السلمى له صحبة سكن الجزيرة حديثه عند أولاده روى أبو المليح عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة لم ينلها ابتلاه الله اما بنفسه أو بماله أبوبولده ثم يصبره عليها حتى يبلغ به المنزله التى سبقت له أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو خالد) * الكندى جد خالد
ابن معدان ذكره الحسن السمرقندى في الصحابة ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * أبو خالد) * الكندى ذكره أبو بكر بن أبى على قال أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا ابن أبى عاصم حدثنا أبو مسعود الرازي أخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا يحيى بن سعيد العطار وكان ثقة عن أبى فروة قال سمعت أبا مريم يقول سمعت أبا خالد الكندى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتم الرجل قد أعطى زهادة في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فانه يلقى الحكمة أخبرنا أبو الفرج الثقفى كتابة باسناده إلى ابن أبى عاصم قال حدثنا أبو مسعود باسناده
[ 177 ]
المذكور مثله سواء أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده ابن أبى عاصم وانما المشهور أبو خلاد ويحيى هو ابن سعيد بن أبان العطار * (ب * أبو خالد) * المخزومى والد خالد بن أبى خالد القرشى المخزومى روى عنه ابنه خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الطاعون مثل حديث أسامة وغيره سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك أخرجه أبو عمر * (ب س * أبو خالد) * آخر ذكره البخاري في الكنى وقال قال وكيع عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن أبى خالد وكانت له صحبة قال وفدنا إلى عمر ففضل أهل الشأم أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبوخداش) * له صحبة روى عنه أبو عثمان انه قال كنا في غزوة فنزل الناس منزلا فقطعوا الطريق ومدوا الحبال على الكلا فلما رأى ما صنعوا قال سبحان الله لقد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلا والنار * أبو عثمان قيل هو جرير بن عثمان وروى هذا الحديث أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن حبان يكنى أبا خداش ان شيخا من شرعب نزل بأرض الروم وذكر الحديث نحوه وهو الصواب أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر قال أبوخداش الشرعبى حبان بن زيد شامى لا تصح صحبته
ذكره بعضهم في الصحابة الحديث رواه عن ابن محيريز عن أبى خداش السلمى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر حديث الناس شركاء في ثلاث قال وهذا الحديث رواه معاذ بن معاذ العنبري ويزيد بن هارون وثور بن يزيد عن جرير بن عثمان عن أبى خداش وسماه بعضهم ابن زيد الشرعبى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث وذكره قال وهذا هو الصحيح لاقول من قال أبوخداش عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقد روى أبوخداش هذا عن عمرو بن العاص وروى مثله عن يحيى بن معين وقد روى معاذ بن معاذ عن جرير فقال عن حبان بن زيد الشرعبى عن رجل قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم وذكره * (د ع * أبوخداش) * اللخمى له صحبة عداده في أهل الشأم روى عنه عبد الله بن محيريز قوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا قلت أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا بعد الذى قبله ظنا منهما انهما اثنان وهما واحد والعجب منهما انهما رويا في الاول فقالا ان شيخا من شرعب ثم قالا هاهنا أبوخداش اللخمى فلو علما ان شرعبا من
[ 178 ]
لخم لم يجعلا هذه الترجمة ولفعلا كما فعل أبو عمر أخرج الاول حسب وجعل ابن محيريز راويا عنه وابن منده وأبو نعيم جعلا الراوى عن الاول جرير بن عثمان وعن الثاني ابن محيريز وأما شرعب فهو ابن مالك بن ذعر بن حجر بن جديلة بن لخم بطن من لخم فبان بهذا انهما واحد وان من جعلهما اثنين فقد وهم والله أعلم * حبان بكسر الحاء وآخره نون * (ب د ع * أبوخداش) * السلمى وقيل الاسلمي واسمه حدرد قاله أبو نعيم ورواه أبو عمر عن مسلم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على باسناده عن أبى داود قال حدثنا ابن السرح حدثنا ابن وهب عن حيوة عن أبى عثمان الوليد بن الوليد عن عمران بن أبى أنس عن أبى خداش
السلمى انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه روى هذا الحديث يحيى بن يعلى عن سعيد بن مقلاص وهو ابن أبى أيوب عن الوليد عن عمران عن حدرد السلمى وقد تقدم في حدرد أخرجه الثلاثة * (د ع * أبوخراش) * الرعينى وهو المدنى روى اسحاق بن عبد الله بن أبى فروة عن أبى الخير مرثد بن عبد الله عن أبى خراش الرعينى قال أسلمت وعندي أختان فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال طلق أيتهما شئت ولم يقل احداهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب * أبوخراش) * الهذلى الشاعر واسمه خويلد بن مرة من بنى قرد بن عمرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل وكان ممن يعدو على قدميه فيسبق الخيل وكان في الجاهلية من فتاك العرب ثم أسلم فحسن اسلامه وكان جميل بن معمر الجمحى قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما وكان جميل كافرا وقيل كان زهيرا بن عمه وذكر ابن هشام ان زهيرا أسر يوم حنين وكتف فرآه جميل بن معمر وكان مسلما فقال أنت الماشي لنا بالمعائب فضرب عنقه فقال أبوخراش يرثيه كذا قال أبو عبيدة والاول قول محمد بن يزيد ولذلك قال أبوخراش فجمع أضيافي جميل بن معمر * بذى فخر تأوى إليه الارامل طويل نجاد السيف ليس بحيدر * إذا اهتز واسترخت عليه الحمائل إلى بيته يأوى الغريب إذا شتا * ومهتلك بالى الدر يسين عائل تكاد يداه تسلمان رداءه * من الجود استقبلته الشمائل فأقسم لو لاقيته غير موثق * لآبك بالجزع الضباع النواهل
[ 179 ]
وانك لو واجهته ولقيته * ونازلته أو كنت ممن ينازل لكنت جميلا أسوأ الناس صرعة * ولكن أقران الظهور مقاتل
وهى أطول من هذا وقد قيل ان هذا الشعر يرثى به أخاه عروة بن مرة ومن جيد قوله في أخيه تقول أراه بعد عروة لاهيا * وذلك رزء ما علمت جليل فلا تحسبى انى تناسيت عهده * ولكن صبرى يا أميم جميل ألم تعلمي ان قد تفرق قبلنا * خليلا صفاء مالك وعقيل قال أبو عمر ولابي خراش أيضا في المراثى أشعار حسان فمن شعر له حمدت الهى بعد عروة إذ نحا * خراش وبعض الشر أهون من بعض على انها تدمى الكلوم وانما * تؤكل بالادنى وان جل ما يمضى فوالله لا أنسى قتيلا رزئته * بجانب قوسى ما مشيت على الارض ولم أدر من ألقى عليه رداءه * على انه قد سل من ما جد محض قال أبو عمر لم يبق عربي بعد حنين والطائف الا أسلم منهم من قدم ومنهم من لم يقدم وقنع بما أناه به وافد قومه من الدين عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم أبوخراش فحسن اسلامه وتوفى أيام عمر بن الخطاب وكان سبب موته انه أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا فمشى إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لهم فنهشته حية فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا وقال اطبخوا وكلوا ولم يعلمهم ما أصابه فباتوا ليلتهم حتى أصبحوا فأصبح أبوخراش وهو في الموتى فلم يبرحوا حتى دفنوه أخرجه أبو عمر ولم يذكر له وفادة وانما ذكره في الصجابة لان أبا خراش أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا ذكر اسلام العرب بعد حنين والطائف قال بعض العلماء قرد بن معاوية الذى في نسب أبى خراش هو الذى يضرب به المثل فيقال أزنى من قرد * (أبو الخريف) * بن ساعدة بن عبد الاشهل بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف الانصاري الاوسي جرح في بعض مغازى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوفى بالكديد فكفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه وبنو
لوذان يقال لهم بنو السميعة لانهم كانوا يقال لهم في الجاهلية بنو الصماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتم بنو السميعة فبقى عليهم قاله هشام بن الكلبى * (ب * أبو خزامة) * اسمه رفاعة بن عرابة وقيل ابن عرادة العذري من بنى
[ 180 ]
عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ويقال الجهنى وهو بالجهنى أشهر وجهينة بن زيد هو عم عذرة بن سعد بن زيد كان يسكن الخباب وهى أرض عذرة له صحبة عداده في اهل الحجاز روى عنه عطاء بن يسار وقد ذكرناه في رفاعة بن عرابة اخرجه أبو عمر وقال وقد ذكر بعضهم في الصحابة آخر أبو خزامة بحديث اخطأ فيه رواية عن ابن شهاب والصواب ما رواه يونس وابن عبينة وعبد الرحمن بن اسحاق عن الزهري عن ابى خزامة احد بنى الحارث بن سعد عن ابيه انه قال يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها الحديث قال وابو خزامة هذا من التابعين على ان حديثه مختلف فيه جدا * (د ع * أبو خزامة) * احد بنى الحارث بن سعد في اسناد حديثه اختلاف اخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى ابى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن ابن ابى خزامة عن ابيه قال قلت يا رسول الله وقال سفيان مرة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت دواء نتداوى به ورقى نسترقيها وتقاة نتقيها أيرد ذلك من قدر الله قال انها من قدر الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب س * أبو خزيمة) * بن أوس بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم النجارى شهد بدرا وما بعدها من المشاهد أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من قتل يوم بدر وأبو خزيمة بن أوس بن اصرم من بنى زيد بن ثعلبة والنسب الاول ساقه أبو عمر وأما ابن اسحاق فقد جعل زيدا هو ابن ثعلبة والله أعلم والذى ساقه عبد الملك بن هشام فقال أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد
ابن ثعلبة فعلى هذا يكون أبو عمر قد أسقط زيدا الثاني وتوفى أبو خزيمة في خلافة عثمان رضى الله عنه وهو أخو مسعود بن أوس ابى محمد قال ابن شهاب عن عبيد ابن السباق عن زيد بن ثابت وجدت آخر التوبة مع أبى خزيمة الانصاري وهو هذا ليس بينه وبين الحارث بن خزمة إلى خزيمة نسب الا اجتماعهما في الانصار أحدهما أوسى والآخر خزرجي أخرجه أبو عمر وهذا كلامه وأخرجه أبو موسى قلت هذا كلام أبى عمر وجعل الحارث بن خزمة أوسيا وقد ساق هو نسبه في الحارث إلى الخزرج فلا شك انه قد رأى في اسمه عن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من الانصار من بنى النبيت ثم من بنى عبد الاشهل الحارث بن خزمة فظنه اوسيا لهذا وليس كذلك فانه هو أيضا نقل في الحارث انه حليف بنى عبد الاشهل
[ 181 ]
فلا أدرى من أين قال انه اوسى الا ان يكون أراد به الحلف وهذا لا يخالف النسب والله أعلم * (أبو خزيمة) * يربوع بن عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب ابن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري شهد أحدا وما بعدها قاله أبو على عن العدوى * (ع س * أبو خصفة) وقيل أبو حفصة وقد تقدم في الحاء فروى عن مغيرة الجعفي قال جلست إلى أبى حفصة وروى عنه أبو خصفة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون من الصعلوك الحديث وروى أبو نعيم في هذه الترجمة عن الطبراني عن أبى نصر الصائغ عن محمد بن اسحاق المسيبى عن يحيى ابن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال التمسوا الخير عند حسان الوجوه وقد ذكر أبو موسى هذا الحديث في الترجمة التى نذكرها بعد هذه فأبو نعيم أخرج هذين الحديثين في هذه الترجمة جعلهما واحدا وأخرج أبو موسى الحديث الاول أتدرون من الصعلوك في هذه الترجمة وأخرج حديث التمسوا الخير في الترجمة التى نذكرها بعد هذه
وجعلهما اثنين * (س * أبو خصيفة) مصغر أخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني وغيره أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس أنبأنا أبو بكر بن ريدة (ح) قال أبو موسى وأنبأنا أبو على أنبأنا أبو نعيم قالا أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن نصر الصائغ حدثنا محمد بن اسحاق المسيبى حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن يزيد بن خصيفة عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التمسوا الخير عند حسان الوجوه وبهذا الاسناد أيضا عن يزيد بن خصيفة عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا خرج أحدكم من بيته فليقل لا حول ولا قوة الا بالله ما شاء الله توكلت على الله حسبى الله ونعم الوكيل أخرجه أبو موسى وقال جمع أبو نعيم بينه وبين أبى خصفة وهما اثنان والله أعلم * (ب د ع * أبو الخطاب) * له صحبة لا يوقف له على اسم روى عنه ثوير ابن أبى فاختة ويعد في الكوفيين روى أبو احمد الزبيري عن اسرائيل عن ثور عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو الخطاب انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوتر فقال أحب ان أوتر نصف الليل ان الله يهبط إلى سماء الدنيا فيقول هل من تائب هل من مستغفر هل من داع حتى إذا طلع الفجر ارتفع أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو خلاد) * الرعينى له صحبة لا يوقف له على اسم ولا نسب
[ 182 ]
أخبرنا يحيى الثقفى اذنا باسناده عن ابن أبى عاصم حدثنا هشام بن عمار عن الحكم بن هشام الثقفى عن يحيى بن سعيد بن أبان القرشى عن أبى فروة عن أبى خلاد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطى زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فانه يلقى الحكمة كذا رواه هشام بن عمار عن الحكم عن يحيى وذكره البخاري عن أحمد الدورقى عن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص سمع أبا فروة الخزرى عن
أبى مريم عن أبى خلاد عن النبي مثله وهذا أصح أخرجه الثلاثة * (س * أبو خليدة) * الفهرى روى يزيد بن هارون عن محمد بن مطرف عن اسحاق بن أبى فروة عن أبى خليدة الفهرى عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سقى عطشانا فأرواه فتح الله له بابا إلى الجنة قال ومن أطعم جائعا فاشبعه وسقاه فأرواه فتح الله له تلك الابواب كلها ثم قيل له ادخل من أيها شئت رواه رواد ابن الجراح عن محمد بن مطرف فقال ابن خليد بغير هاء ورواه أبو الشيخ باسناده له فقال ابن خليدة عن أبيه وكان الاول أصح أخرجه أبو موسى * (ب * أبو خميصة) * اسمه معبد بن عباد من كبار الانصار شهد بدرا تقدم ذكره في ابى حميضة بالحاء المهملة أتم من هذا قال أبو عمر قال أبو معشر فيه أبو عصيمة بالعين فلم يصب فيه أخرجه أبو عمر في هذا الحرف ترجمتين بلفظ واحد وهما واحد والله اعلم * (ب د ع * أبو خنيس) * الغفاري قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا يا رسول الله جهدنا الجوع فأذن لنا في الظهر أن نأكله فقال له عمر لو دعوت في أزوادهم بالبركة فذكر حديثا حسنا في اعلام النبوة حديثه هذا عند أبى بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن عمر شيخ مالك عن ابراهيم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة انه سمع ابا خنيسة فذكر الحديث اخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو خيثمة) * الانصاري السالمى اسمه عبد الله بن خيثمة وقال ابن الكلبى هو أبو خيثمة مالك بن قيس بن ثعلبة ابن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الاكبر وهو الذى لحق النبي صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك فقال كن ابا خيثمة اخبرنا ابو جعفر بن السمين باسناده عن يونس عن ابراهيم بن اسماعيل الانصاري عن الزهري ان قائد كعب بن مالك الذى كان يقوده حين عمى حدثه قال حدثنى
[ 183 ]
كعب وذكر حديث تخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بتبوك في ساعة هاجرة إذ نظر إلى راكب يطيش في السراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كن أبا خيثمة لرجل من الانصار من بنى عوف حتى قيل هو والله أبو خيثمة فجاء فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يسأله عن المدينة قال أبو نعيم هو الذى لمزه المنافقون لما تصدق بالصاع وقال أبو عمر أبو خيثمة الانصاري السالمى اسمه عبد الله بن خيثمة وقيل مالك بن قيس احد بنى سالم من الخزرج شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وبقى إلى أيام يزيد بن معاوية قال ولا أعلم في الصحابة من يكنى أبا خيثمة غيره الا عبد الرحمن بن أبى سبرة الجعفي والد خيثمة بن عبد الرحمن صاحب ابن مسعود فانه يكنى بابنه خيثمة وقد ذكرناه في بابه وذكر الواقدي قال قال هلال بن أمية الواقفى حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك كان أبو خيثمة تخلف معنا وكان يسمى عبد الله بن خيثمة أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو خيرة) * الصباحي العبدى من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ذكره خليفة فقال من عبد القيس أبو خيرة الصباحي كان في وفد عبد القيس روى داود بن المساور عن مقاتل بن همام عن أبى خيرة الصباحي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا أربعين راكبا قال فنهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت قال ثم امر لنا بأراك فقال استاكوا قال قلنا يا رسول الله ان عندنا العشب ونحن نجتزئ به قال فرفع يديه وقال اللهم اغفر لعبد القيس أخرجه الثلاثة قال الامير أبو نصر لم يرو عن رسول الله من هذه القبيلة سواه * الصباحي بضم الصاد المهملة وتخفيف الباء الموحدة * (أبو خيرة) * ذكره الاشيرى مستدركا على أبى عمر وقال أبو خيرة آخر ذكره صاحب كتاب الوحدان فقال حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق باسناده عن عبيد الله بن يزيد بن أبى خيرة عن أبيه
أبى خيرة قال كانت لى ابل أحمل عليها فأتيت المدينة وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر أو قال حنينا وكنا نحمل لهم الماء على ابلنا وكان لى بالمدينة تجارة فدعا لى بالبركة * (حرف الدال) * * (ب د ع * أبو داود) * الانصاري ثم المازنى اختلف في اسمه فقيل عمرو وقيل عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار
[ 184 ]
الانصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا أخبرنا عبد الله باسناده إلى يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى مازن بن النجار أبو داود عمير بن عامر بن مالك وهو الذى قتل أبا البحترى القرشى يوم بدر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقى أبا البحترى فلا يقتله لانه الذى قام في نقض الصحيفة وكان كافا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بمكة وقيل ان الذى قتله المجذر بن زياد البلوى وقيل قتله أبو اليسر روى عن هذا أبو داود انه قال انى لاتبع رجلا من المشركين يوم بدر لاضربه إذ وقع رأسه قبل ان يصل إليه سيفى فعرفت أن غيرى قتله ذكره ابن اسحاق عن أبيه اسحاق بن يسار عن رجل من بنى مازن بن النجار عن أبى داود المازنى أخرجه الثلاثة * (ب ع س * أبو دجانة) * سماك بن خرشة وقيل سماك بن أوس بن خرشة ابن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الاكبر الانصاري الخزرجي الساعدي من رهط سعد بن عبادة يجتمعان في طريف شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان من الابطال الشجعان ودافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق حدثنى محمد بن مسلم الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا
قالوا وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين درعين وقال من يأخذ هذا السيف بحقه فقام إليه رجال فأمسكه عنهم حتى قام أبو دجانة سماك بن خرشة أخو بنى ساعدة فقال وما حقه قال ان تضرب به في العدو حتى ينحنى قال أبو دجانة انا آخذه بحقه فأعطاه اياه وكان أبو دجانة رجلا شجاعا خيالا عند الحرب إذا كانت وكان إذا أعلم بعصابة حمراء عصبها على رأسه علم الناس أنه سيقاتل فلما أخذ السيف من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج عصابته تلك فعصبها برأسه فجعل يتبختر بين الصفين قال ابن اسحاق فحدثني جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين رأى أبا دجانة يتبختر انها لمشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموطن وشهد أبو دجانة اليمامة وهو ممن شرك في قتل مسيلمة مع عبد الله بن زيد بن عاصم ووحشى وكان أبو دجانة أخا عتبة بن غزوان آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا من خبره في سماك أكثر من هذا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * (ب د ع *
[ 185 ]
أبو الدحداح) * وقيل أبو الدحداحة بن الدحداحة الانصاري مذكور في الصحابة قال أبو عمر لا أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من انه من الانصار حليف لهم ذكر ابن ادريس وغيره عن محمد بن اسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال هلك أبو الدحداح وكان أتيا فيهم فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عاصم بن عدى فقال هل كان له فيكم نسب قال لا فأعطى ميراثه ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر وقيل اسمه ثابت وقد ذكرناه فيمن اسمه ثابت قال ابن مسعود لما نزلت من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له قال أبو الدحداح يا رسول الله والله يريد منا القرض قال نعم وذكر حديث صدقته وقال أبو نعيم باسناد له عن فضيل بن عياض عن سفيان عن عون بن أبى حجيفة عن أبيه أن أبا الدحداح قال
لمعاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جواري فانى بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها والاول أصح أخرجه الثلاثة * (ب * أبو الدرداء) * اسمه عويمر بن مالك بن مالك بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وقيل اسمه عامر بن مالك وعويمر لقب وقد ذكرناه في عويمر أتم من هذا وأمه محبة بنت واقد بن عمرو ابن الاطنابة تأخر اسلامه قليلا كان آخر أهل داره اسلاما وحسن اسلامه وكان فقيها عاقلا حكيما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمان الفارسى وقال النبي صلى الله عليه وسلم عويمر حكيم أمتى شهد ما بعد أحد من المشاهد واختلف في شهوده أحدا أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب اخبرنا جعفر بن أحمد أبو محمد القارى اخبرنا أبو القاسم على بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم أخبرنا محمد ابن الحسن بن عبدان حدثنا عبد الله بن بنت منيع حدثنا هدبة حدثنا أبان العطار حدثنا قتادة عن سالم بن أبى الجعد عن معدان عن أبى الدرداء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيعجز احدكم ان يقرأ كل ليلة ثلث القرآن قالوا نحن أعجز من ذلك وأضعف قال فان الله عزوجل جزأ القرآن ثلاثة اجزاء فجعل قل هو الله احد جزأ من اجزاء القرآن وروى جبير بن نفير عن عوف بن مالك انه رأى في المنام قبة من أدم في مرج أخضر وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة قال قلت لمن هذه القبة قيل هذه لعبد الرحمن بن عوف فانتظرناه حتى خرج فقال يا ابن عوف هذا الذى أعطى الله عزوجل بالقرآن ولو أشرفت على هذه الثنية لرأيت بها
[ 186 ]
ما لم تر عينك ولم تسمع أذنك ولم يخطر على قلبك مثله أعده الله لابي الدرداء انه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر ولى أبو الدرداء قضاء دمشق في خلافة عثمان وتوفى قبل ان يقتل عثمان بسنتين وقد ذكرناه في عويمر اخرجه أبو عمر * (ب د ع *
أبو درة) * البلوى له صحبة ذكره أبو سعيد بن يونس فيمن شهد فتح مصر من الصحابة قال على بن الحسن بن قديد رأيت على باب داره هذه دار ابى درة البلوى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرجه الثلاثة * (د ع * أبو الدنيا) * عن النبي صلى الله عليه وسلم ان كان محفوظا روى الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس عن عطاء عن ابى الدنيا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم أخرجه ابن منده وابو نعيم * (حرف الذال) * * (ب س * أبو ذباب) * السعدى من سعد العشيرة والد عبد الله بن أبى ذباب روى عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الله بن ابى ذباب عن أبيه قال كنت امرأ مولعا بالصيد وذكر القصة إلى ان قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته يوم جمعة فكنت أسفل منبره فصعد يخطب فقال بعد ان حمد الله وأثنى عليه ثم قال ان اسفل منبرى هذا رجل من سعد العشيرة قدم يريد الاسلام لم أره قط ولم يرنى الا في ساعتي هذه ولم أكلمه ولم يكلمني وسيخبركم بعد ان يصلى عجبا قال فصلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد ملئت منه عجبا فلما صلى قال لى ادنه يا اخا سعد العشيرة وحدثنا خبرك وخبر حياض وقراض يعنى كلبه وصنمه ما رأيت وما سمعت قال فقمت فحدثته والمسلمين فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه للسرور مدهنة فدعاني إلى الاسلام وتلى على القرآن فأسلمت وذكر ما في الحديث اخرجه أبو عمر وابو موسى * (ب * أبو ذر) * الغفاري اختلف في اسمه اختلافا كثيرا فقيل جندب بن جنادة وهو أكثر واصح ما قيل فيه وقيل برير بن عبد الله وبرير بن جناده وبريرة بن عشرقة وقيل جندب بن عبد الله وقيل جندب بن سكن والمشهور جندب بن جنادة بن قيس ابن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن غفار وقيل جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناه بن كنانة بن خزيمة بن
مدركة الغفاري وأمه رملة بنت الوقيعة من بنى غفار ايضا وكان أبو ذر من كبار الصحابة وفضلائهم قديم الاسلام يقال اسلم بعد اربعة وكان خامسا ثم انصرف إلى
[ 187 ]
بلاد قومه واقام بها حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أخبرنا غير واحد باسنادهم إلى محمد بن اسماعيل حدثنا عمرو بن عباس أنبأنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا المثنى عن ابى حمزة عن ابن عباس قال لما بلغ ابا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال لاخيه اركب إلى هذا الوادي فاعلم لى علم هذا الرجل الذى يزعم انه نبى يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله ثم ائتنى فانطلق الاخ حتى قدم وسمع من قوله ثم رجع إلى ابى ذر فقال له رأيته يأمر بمكارم الاخلاق وكلاما ما هو بالشعر فقال ما شفيتني مما اردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يعرفه وكره ان يسأل عنه حتى ادركه بعض الليل اضطجع فرآه على فعرف انه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شئ حتى اصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد وظل ذلك اليوم ولا يراه النبي صلى الله عليه وسلم حتى امسى فعاد إلى مضجعه فمر به على فقال أما آن للرجل ان يعلم منزله فأقامه فذهب به معه لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شئ حتى كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك فأقامه ثم قال ألا تحدثني ما الذى أقدمك قال ان اعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت ففعل فأخبره قال انه حق وانه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أصبحت فاتبعني فانى ان رأيت شيئا أخاف عليك قمت كانى أريق الماء فان مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلى ففعل فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ودخل معه فسمع من قوله وأسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى قومك فاخبرهم حتى يأتيك أمرى قال والذى نفسي بيده لاصرخن بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته
أشهد أن لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فقام القوم إليه فضربوه حتى اضجعوه وأتى العباس فأكب عليه وقال ويلكم الستم تعلمون انه من غفار وانه طريق تجاركم إلى الشام فأنقذه منهم ثم عاد من الغد لمثلها فضربوه وثاروا إليه فأكب العباس عليه وروينا في اسلامه الحديث الطويل المشهور وتركناه خوف التطويل وتوفى أبو ذر بالربذة سنة احدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين وصلى عليه عبد الله بن مسعود ثم مات بعده في ذلك العام وقال النبي صلى الله عليه وسلم أبو ذر في أمتى على زهد عيسى ابن مريم وقال على وعى أبو ذر علما عجز الناس عنه ثم أوكأ عليه فلم يخرج منه شيئا أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس
[ 188 ]
عن ابن اسحاق قال حدثنى بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب القرظى عن ابن مسعود قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك جعل لا يزال يتخلف الرجل فيقولون يا رسول الله تخلف فلان فيقول دعوه ان يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم وان يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه حتى قيل يا رسول الله تخلف أبو ذر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يقوله فتلوم أبو ذر على بعيره فلما ابطأ عليه أخذ متاعه فجعله على ظهره ثم خرج يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا ونظر ناظر من المسلمين فقال ان هذا لرجل يمشى على الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أبا ذر فلما تأمله القوم قالوا يا رسول الله هو والله أبو ذر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله أبا ذر يمشى وحده ويموت وحده ويحشر وحده فضرب الدهر من ضربه وسير أبو ذر إلى الربذة وفى ذكر موته وصلاة عبد الله بن مسعود عليه ومن كان معه في موته ومقامه بالربذة أحاديث لا نطول بذكرها وكان أبو ذر طويلا عظيما أخرجه أبو عمر * (ب * أبو ذرة) * الحارث بن معاذ بن زرارة الانصاري الظفرى أخو أبى نملة الانصاري شهد هو وأخوه أبو نملة الانصاري مع أبيهما معاذ
أحدا ذكره الطبري أخرجه أبو عمر * (أبو ذرة) * الحرمازى يعد في الصحابة ذكره أبو بشر الدولابى في كتاب الاسماء والكنى قاله ابن ماكولا وأبو سعد السمعاني والحرمازى منسوب إلى الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم * (ب د ع * أبو ذؤيب) * الهذلى الشاعر كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولا خلاف انه جاهلي اسلامي قيل اسمه خويلد بن خالد بن المحرث بن ربيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل وقال ابن اسحاق قال أبو ذؤيب الشاعر بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مريض فاستشعرت حزنا وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها ولا يطلع نورها فظللت أقاسى طولها حتى إذا كان قريب السحر أغفيت فهتف بى هاتف يقول خطب أجل اناخ بالاسلام * بين النخيل ومعقد الآطام قبض النبي محمد فعيوننا * تذرى الدموع عليه بالتسجام قال أبو ذؤيب فوثبت من نومى فزعا فنظرت إلى السماء فلم أر الا سعد الذابح فتفاءلت ذبحا يقع في العرب فعلمت ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قبض أو هو ميت من علته فركبت ناقتي وسرت فلما أصبحت طلبت شيئا ازجر به فعن لى شيهم يعنى القنفذ
[ 189 ]
وقد قبض على صل وهى الحية فهى تلتوى عليه والشيهم يعضها حتى أكلها فزجرت ذلك فقلت الشيهم شئ مهم والتواء الصل التواء الناس عن الحق على القائم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أولت أكل الشيهم اياها غلبة القائم بعده على الامر فحثثت ناقتي حتى إذا كنت بالغابة زجرت الطائر فأخبرني بوفاته ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذلك فتعوذت بالله من شر ما عن لى في طريقي وقدمت المدينة ولها ضجيح بالبكاء كضجيح الحاج إذا أهلوا بالاحرام فقلت مه فقالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت المسجد فوجدته خاليا وأتيت بيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأصبت بابه مرتجا وقيل هو مسجى وقد خلا به أهله فقلت أين الناس فقالوا في سقيفة بنى ساعدة صاروا إلى الانصار فجئت إلى السقيفة فوجدت أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح وسالما وجماعة من قريش ورأيت الانصار فيهم سعد بن عبادة وفيهم شعراؤهم كعب بن مالك وحسان بن ثابت وملا منهم فآويت إلى قريش وتكلمت الانصار فأطالوا الخطاب وأكثروا الصواب وتكلم أبو بكر فلله دره من رجل لا يطيل الكلام يعلم مواضع فصل الخصام والله لقد تكلم بكلام لا يسمعه سامع الا انقاد له ومال إليه ثم تكلم عمر بعده بدون كلامه ثم مد يده فبايعه وبايعوه ورجع أبو بكر فرجعت معه قال أبو ذؤيب فشهدت الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم وشهدت دفنه ثم أنشد أبو ذؤيب يبكى النبي صلى الله عليه وسلم لما رأيت الناس في عسلاتهم * ما بين ملحود له ومضرح متبادرين لشر جع باكفهم * نص الرقاب لفقد أبيض أروح فهناك صرت إلى الهموم ومن يبت * جار الهموم يبيت غير مروح كسفت لمصرعه النجوم وبدرها * وتضعضعت آطام بطن الابطح وتزعزعت أجبال يثرب كلها * ونخيلها لحلول خطب مفدح ولقد زجرت الطير قبل وفاته * بمصابه وزجرت سعد الا ذبح وزجرت ان نعب المشحج سانحا * متفائلا فيه بفأل أقبح ورجع أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بها وتوفى في خلافة عثمان رضى الله عنه بطريق مكة فدفنه ابن الزبير وقيل انه مات بمصر منصرفا من غزوة افريقية وكان غزاها مع عبد الله بن الزبير ومدحه فلما عاد ابن الزبير من افريقية عاد معه فمات فدفنه ابن الزبير وقيل انه مات غازيا بأرض الروم ودفن هناك وكان عمر
[ 190 ]
ابن الخطاب ندبه إلى الجهاد فلم يزل مجاهدا حتى مات بأرض الروم فدفنه ابنه أبو
عبيد فقال له عند موته أبا عبيد رفع الكتاب * واقترب الموعد والحساب في أبيات قال محمد بن سلام قال أبو عمر وسئل حسان بن ثابت من أشعر الناس فقال حيا أم رجلا قالوا حيا قال هذيل أشعر الناس حيا قال ابن سلام وأقول ان اشعر هذيل أبو ذؤيب قال عمر بن شبة تقدم أبو ذؤيب على سائر شعراء هذيل بقصيدته العينية التى يقول فيها بيته وقال الاصمعي ابرع بيت قالته العرب بيت ابى ذؤيب والنفس راغبة إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليل تقنع وهذا البيت من شعره المفضل الذى يرثى فيه بنيه وكانوا خمسة أصيبوا في عام واحد وفيه حكم وشواهد واولها امن المنون وريبها تتوجع * والدهر ليس بمعتب من يجزع قالت امامة ما لجسمك شاحبا * منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع أم ما لجنبك لا يلايم مضجعا * الا أقض عليك ذاك المضجع فأجبتها ان ما بجسمى انه * أودى بنى من البلاد فودعوا أودى بنى فأعقبوني حسرة * بعد الرقاد وعبرة لا تقلع فالعين بعدهم كان حداقها * كحلت بشوك فهى عوري تدمع سبقوا هوى وأعنقوا لهواهم * فتخرموا ولكل جنب مصرع فغبرت بعدهم بعيش ناصب * واخال انى لاحق مستتبع ولقد حرصت بأن أدافع عنهم * فإذا المنية أقبلت لا تدفع وإذا المنية أنشبت اظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع وتجلدى للشامتين أريهم * انى لريب الدهر لا أتضعضع حتى كانى للحوادث مروة * بصفا المشقر كل يوم تقرع
والدهر لا يبقى على حدثانه * جون السحاب له جدائد أربع أخرجه أبو عمر مطولا ولحسن هذه الابيات أوردناها جميعها والله أعلم * (باب الراء) * * (ب د ع * أبو راشد) * الازدي له صحبة قيل اسمه عبد الرحمن عداده في
[ 191 ]
أهل فلسطين من الشام حديثه انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال عبد العزى قال أبومن أنت قال أبو مغوية قال أنت أبو راشد عبد الرحمن وقد تقدم في عبد الرحمن أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو رافع) * مولى النبي صلى الله عليه وسلم اختلف في اسمه فقيل أسلم وقيل ابراهيم وقيل صالح وقد ذكرناه في الجميع روى عكرمة مولى ابن عباس قال قال أبو رافع كنت مولى للعباس بن عبد المطلب وكان الاسلام قد دخل أهل البيت فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل وأسلمت أنا وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم وكان يكتم اسلامه وكان ذا مال كثير متفرق في قومه أخبرنا غير واحد باسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا يحيى ابن موسى أخبرنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج عن عمران بن موسى عن سعيد بن ابى سعيد عن أبى رافع انه مر بالحسن بن على رضى الله عنهما وهو يصلى وقد عقص ضفيرته في قفاه فحلها فالتفت إليه الحسن مغضبا قال أقبل على صلاتك انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك كفل من الشيطان وتوفى أبو رافع في خلافة عثمان وقيل في خلافة على وهو الصواب أخرجه الثلاثة * (ب * أبو رافع) * الصائغ اسمه نفيع قال أبو رافع لا أعرف لمن ولاءه ولا أقف على نسبه وهو مشهور من علماء التابعين أدرك الجاهلية روى عنه ثابت البنانى وقتادة وحلاس بن عمرو الهجرى يعد في البصريين أكثر روايته عن عمر وأبى هريرة وفى رواية ثابت البنانى عنه انه قال أطيب شئ أكلته في الجاهلية فذكر عضوا من
سبع أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو رائطة) * واسمه عبد الله بن كرامة المذحجي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم حديثه عند الشعبى روى عبد الله بن أحمد اليحصبى عن على بن أبى على عن الشعبى عن أبى رائطة بن كرامة المذحجي قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو الربيع) * أورده جعفر المستغفرى وقال رواه عبد الملك بن جابر ابن عتيك عن عمه قال اشتكى أبو الربيع فعاده النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاه خميصة قال قاله لى أبو على البرذعى قال وروى جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن ربيع الانصاري قال عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخى وذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا * (س * أبو ربيعة) * أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو زكريا في الصحابة لم يزد على هذا * (ب * أبو رجاء) * العطاردي
[ 192 ]
بصرى اسمه عمران واختلف في اسم ابيه فقيل عمران بن تميم وقيل عمران بن عبد الله أدرك الجاهلية وكان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم بعد الفتح وعمر طويلا وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء ألم تر أن الناس مات كبيرهم * وقد كان قبل البعث بعث محمد وقد ذكرناه في عمران أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو رحيمة) * وقيل أبو رحمة أتى النبي صلى الله عليه وسلم وحجمه روى عطاء بن نافع عن الحسن بن أبى الحسن عن أبى رحيمة قال حجمت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني درهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * أبو الرداد) * الليثى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ذكره الواقدي في الصحابة كان يسكن المدينة روى سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبى سلمة قال اشتكى أبو الرداد الليثى فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف فقال خيرهم وأوصلهم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته ورواه معمر عن الزهري عن أبى سلمة ان ردادا حدثه وروى بشر بن شعيب بن أبى حمزة عن أبيه عن الزهري عن أبى سلمة ان أبا الرداد أخبره انه كان من الصحابة وروى أبو اليمان عن شعيب عن الزهري عن أبى سلمة ان أبا مالك حدثه أخرجه الثلاثة * (د ع * أبو الردينى) * الشامي غير منسوب ذكر في الصحابة روى اسماعيل بن عياش عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن عن أبى الردينى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله يتعاطونه بينهم الا كانوا أضياف الله والا حفت بهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في غيره اخرجه ابن منده وابو نعيم * (س * أبو رزين) * الاسدي اورده ابن شاهين في الصحابة وروى باسناده عن سفيان عن اسماعيل بن سميع عن ابى رزين الاسدي انه قال قال رجل يا رسول الله قول الله تبارك وتعالى الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان أين الثالثة قال التسريح باحسان هي الثالثة اخرجه أبو موسى وقال أبو رزين هذا من التابعين ولم يذكره في الصحابة غير ابن شاهين * (ب * أبو رزين) * والد عبد الله بن أبى رزين لم يرو عنه غير ابنه وهما مجهولان حديثهما في الصيد يتوارى أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب ع س * أبو رزين) * العقيلى اسمه
[ 193 ]
لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل من اهل الطائف روى عنه وكيع بن عدس وقيل حدس اخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب باسناده عن المعافى بن عمران عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عبد الله بن عمرو ان ابا رزين قال ما الايمان يا رسول الله قال لا يكون شئ أحب اليك من الله ومن رسوله ولان تؤخذ فتحرق بالنار احب اليك من ان تشرك
بالله عزوجل وتحب غير ذى نسب لا تحبه الا الله وقد ذكرناه في لقيط اخرجه أبو نعيم وابو عمر وابو موسى * (أبو رزين) * غير منسوب وهو من اهل الصفة روى أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من اهل الصفة يكنى ابا رزين يا ابا رزين إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله عزوجل فانك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك ان كنت في علانية فكصلاة العلانية وان كنت خاليا فكصلاة الخلوة ذكره ابن الدباغ عن الغساني على أبى عمر * (ب ع س * أبو رفاعة) * العدوى من بنى عدى بن عبد مناه بن أدبن طابخة وهو عدى الرباب نسبه خليفة فقال أبو رفاعة اسمه عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدى بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جبل بن عدى بن عبد مناه بن أد وكان من فضلاء الصحابة وقد اختلف في اسمه فقيل تميم بن أسد وقيل تميم بن أسيد وقيل ابن أسد يعد في أهل البصرة قتل بكابل سنة أربع وأربعين روى عنه صلة بن أشيم وحميد بن هلال أخبرنا يحيى بن محمود اذنا باسناده عن أبى بكر أحمد بن عمر وقال حدثنا شيبان ابن فروخ أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبى رفاعة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقلت يا رسول الله رجل غريب جاهل لا يعلم ما أمر دينه قال فترك رسول الله الناس ونزل وقعد على كرسى خلت قوائمه من حديد فعلمني دينى ثم رجع إلى خطبته ففرغ مما بقى عليه من الخطبة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قال الدار قطني أسيد بالفتح وقال غيره بالضم وقد ذكرناه في تميم وفى عبد الله * (ب * أبو رمثة) * البلوى له صحبة سكن مصر ومات بافريقية وأمرهم إذا دفنوه ان يسووا قبره وحديثه عند أهل مصر أخرجه أبو عمر * (ب ع س * أبو رمثة) * التيمى من تيم بن عبد مناه بن ادوهم تيم الرياب ويقال التميمي من ولد امرئ القيس بن زيد مناه بن تميم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبى منصور باسناده عن أبى داود أخبرنا ابن بشار أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا سفيان
[ 194 ]
عن زياد بن لقيط عن أبى رمثة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبى فقال لرجل أو لابنه من هذا قال ابني قال لا تجنى عليه ولا يجنى عليك وكان قد لطخ لحيته بالحناء وقد اختلف في اسم أبى رمثة كثيرا فقيل حبيب بن حبان وقيل حبان بن وهب وقيل رفاعة بن يثربى وقيل عمارة بن يثربى بن عوف وقيل خشخاش قاله أبو عمر وقال الترمذي أبو رمثة التيمى اسمه حبيب بن وهب وقيل رفاعة بن يثربى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبو الرمداء) * وقيل أبو الربداء البلوى مولى لهم وأكثر أهل الحديث يقولونه بالميم وأهل مصر يقولونه بالباء ذكر ابن عفير أبا الربداء فقال أبو الربداء البلوى مولى امرأة من بلى يقال لها الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوى ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يرعى غنما لمولاته وله فيها شاتان فاستسقاه فحلب له شاتيه ثم راح وقد حفلتا حلبا فذكر ذلك لمولاته فقالت أنت حر فاكتنى بابى الربداء وروى حديثه ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبى هبيرة عن أبى سليمان مولى أم سلمة أم المؤمنين عن أبى الرمداء البلوى ان رجلا منهم شرب الخمر فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فحده ثم اتوا به الثانية فحده ثم اتوا به الثالثة أو الرابعة فأمر به فحمل على العجل وقال أبو حاتم العجل يعنى الانطاع أخرجه الثلاثة * (أبو روح) * الكلاعى ذكره ابن قانع أخبرنا عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا اسحاق ابن يوسف عن شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبى روح الكلاعى قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فقرأ فيها سورة الروم فلبس بعضها فقال انما لبس على الشيطان القراءة من أجل اقوام الصلاة بغير وضوء فأحسنوا الوضوء * (ب * أبو الروم) * بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى أخو مصعب بن عمير القرشى العبدرى أمه أم ولد رومية وكان ممن هاجر إلى أرض
الحبشة مع أخيه مصعب بن عمير أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بنى عبد الدار أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى وقال الواقدي كان أبو الروم قديم الاسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية وشهد أحدا وقال أبو الزناد ليس أبو الروم من مهاجرة الحبشة ولو كان منهم لشهد بدرا مع من شهدها ممن رجع من أرض الحبشة قبل بدر ولكنه قد شهد أحدا قال أبو عمر قد هاجر أبو الروم إلى
[ 195 ]
أرض الحبشة وقدم المدينة وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة وممن اسلم قبل بدر ولم يقدر له شهودها وممن لم يقدر له شهودها جماعة قتل أبو الروم يوم اليرموك * (د ع * أبو رومي) * له ذكر في حديث ابن عباس روى أبو الجوزاء عن ابن عباس قال كان أبو رومي من شر اهل زمانه وكان لا يدع شيئا من الحرام الا ارتكبه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان رأيت أبا رومى في بعض أزقة المدينة لاضربن عنقه فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه من بعيد قال مرحبا بأبى رومى وأخذ يوسع له المكان قال فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون بالامس يقول ان رأيت أبا رومى لاضربن عنقه فبينما هم كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا رومى ما عملت البارحة قال ما عسى ان أعمل يا رسول الله أنا شر اهل الارض فقال ابشر ان الله عزوجل حول مكنتك إلى الجنة فان الله عزوجل يقول يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو رويحة) * عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخو بلال بن رباح آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما له صحبة نزل الشأم ولست أقف على اسمه ونسبه قاله أبو موسى عن الحاكم أبى أحمد قال أبو موسى وقد ذكره أبو عبد الله يعنى ابن منده وقال هو أخو بلال له صحبة أخبرنا محمد
ابن أبى الفتح بن الحسن الواسطي النقاش أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعرى أخبرنا زاهر السحامى أخبرنا أبو سعد أخبرنا الحاكم أبو أحمد أخبرنا أبو الحسن محمد بن العميص الغساني أنبانا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قال لما رحل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية سأله بلال ان يقره بالشام ففعل ذلك قال وأخى أبو رويحة آخى بينى وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل داريا في خولان فأقبل هو وأخوه إلى حى من خولان فقالا لهم أتيناكم خاطبين قد كنا كافرين فهدانا الله عزوجل ومملوكين فأعتقنا الله عزوجل وفقيرين فأغنانا الله عزوجل فان تزوجونا فالحمد لله وان تردونا فلا حول ولا قوة الا بالله فزوجوهما أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو عبد الله في كتاب الكنى وليس فيما عندنا من نسخ كتاب أبى عبد الله في الصحابة في الكنى ترجمة لابي رويحة فان كان أبو عبد الله صنف كتابا في الكنى ولم نره فيمكن * (ب س * أبو رويحة) * الفرعي من خثعم قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
[ 196 ]
يواخى بين الناس قاله أبو موسى عن جعفر المستغفرى وقال أبو عمر أبو رويحة الخثعمي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين بلال بن رباح مولى أبى بكر الصديق وكان بلال يقول أبو رويحة أخى قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أخوه وهو أخوك وروى عن أبى رويحة انه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعقد لى لواء وقال اخرج فناد من دخل تحت لواء أبى رويحة فهو آمن يقال اسم أبى رويحة عبد الله بن عبد الرحمن عداده في الشاميين قاله أبو عمر وأخرجه هو وأبو موسى قلت قد أخرج أبو موسى هذه الترجمة بعد الاولى التى فيها أبو رويحة أخو بلال ولم ينسبه فلا شك انه ظنهما اثنين حيث رأى في تلك أخو بلال ولم ينسب إلى قبيلة وفيها انهما قالا بخولان كنا عبدين فعتقنا الله عزوجل
ورأى في هذه نسبا إلى قبيلة وهى خثعم ولم ير فيها انه أخو بلال فظنهما اثنين وهما واحد ويكون منسوبا إلى خثعم بالولاء وقد روى أبو موسى في ترجمة أبى رويحة أخى بلال ان بلالا لما أذن له عمر أن يقيم بالشام قال وأخى أبو رويحة الذى آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينى وبينه فدل بهذا انه ليس أخا في النسب وقوله في هذه الترجمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين بلال فدل هذا على انهما واحد وقوله الفرعي من خثعم فان الفرع بطن من خثعم وهو الفرع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أقبل وهو خثعم * حلف بالحاء المهملة المفتوحة وباللام الساكنة وأخره فاء * (س * أبورهم) * الانمارى أورده أبو بكر بن أبى على ونسبه إلى ابن أبى عاصم روى عنه خالد بن مغدان انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال بسم الله وضعت جنبى اللهم اغفر لى ذنبي واخسأ شيطاني وفك رهاني وثقل موازيني واجعلني في الرفيق الاعلى أخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبورهم) * السماعي وقيل السمعى ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة وقال محمد بن اسماعيل البخاري هو تابعي واسمه احزاب بن أسيد وقال أبو عمر لا يصح ذكره في الصحابة لانه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه من كبار التابعين روى عنه خالد بن معدان واسمه احزاب بن أسيد الظهرى روى عمر ابن سعيد اللخمى عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى رهم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عصى امامه ذهب أجره أخرجه الثلاثة * (س * أبورهم) * الظهرى أورده أبو بكر بن أبى على أيضا
[ 197 ]
روى عقبة بن المنذر قال كان أبورهم في مائتين من العطاء وابنه في تسعين وكان أبو امامة في مائتين من العطاء قال ورأيتهم إذا التقوا شكى بعضهم إلى بعض قال ورأيت أبا رهم الظهرى شيخا كبيرا يخضب بالصفرة وكان له ابن يقال له عمارة أصيب يوم
يزيد بن المهلب أخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبورهم) * الغفاري اسمه كلثوم بن الحصين وقيل ابن حصين بن عبيد وقيل بن عتبة بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وشهد أحدا فرمى بسهم في نحره فسمى المنحور فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق عليه فبرأ واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين مرة في عمرة القضاء ومرة عام الفتح فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف وشهد بيعة الرضوان وبايع تحت الشجرة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن أخى أبى رهم انه سمع أبا رهم الغفاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فلما قفل سرى ليله فسرت قريبا منه وألقى على النعاس فطفقت استيقظ وقد دنت راخلتى من راحلته فيفزعنى دنوها خشية ان أصيب رحله الحديث وروى عنه مولاه أبو حازم انه قال حضرت خيبر أنا وأخى ومعنا فرسان فأسهم لنا النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أسهم لى ولاخى سهمين فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبورهم) * بن قيس الاشعري تقدم نسبه عند أخيه أبى موسى عبد الله بن قيس هاجر أبورهم إلى المدينة مع اخويه أبى موسى وأبى بردة من الحبشة مع جعفر بن أبى طالب حين افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأسهم لهم منها وقد ذكرنا خبرهم في أبى موسى وأبى بردة وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هجرتان هاجرتم إلى وهاجرتم إلى النجاشي وقال الحسن البصري كان لابي موسى أخ يتسرع في الفتن يقال له أبورهم وكان أبو موسى ينهاه أخرجه الثلاثة * (ب * أبورهم) * بن مطعم الارحبي وأرحب بطن من همدان وكان شاعرا هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن مائة
وخمسين سنة وقال * وقبلك ما فارقت في الجوف أرحبا * في أبيات ذكره ابن الكلبى أخرجه أبو عمر * (س * أبورهمة) * بزيادة هاء
[ 198 ]
وقيل أبورهيمة السجاعى قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتبر فدعا لنا فيه وكتب لنا كتابا من وجد شيئا فهو له أخرجه أبو موسى وقال قال جعفر ذكره لى البرذعى بسمرقند وهذا هو الاول يعنى أبا رهم السماعي ولكن هكذا أورده ولعله أراد ان يقول السماعي فقال السجاعى والله أعلم (س أبورهيمة) بزيادة ياء وهاء هو أبورهيمة السمعى ان لم يكن أبا رهم فهو غيره أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا محمد بن أبى نصر التاجر أخبرنا أبو منصور وأبو زيد ابنا أبى الحسن الصوفى قالا أنبأنا محمد بن اسحاق أنبأنا أحمد بن محمد أخبرنا أبو حاتم الرازي أخبرنا سليمان بن داود المكى من أهل تبالة حدثنا محمد بن عثمان بن عبيد الله بن مقلاص الطائفي الثقفى حدثنى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد عن أبيه قال خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري فأخبرنا ان أبا رهيمة السمعى وأبا نخيلة اللهبى قالا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبر فكتب لنا كتابا وقال فيه من وجد شيئا فهو له والخمس في الركاز والزكاة في كل أربعين دينارا دينار قال سليمان من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا أخرجه أبو موسى قلت هذا أبورهيمة وأبورهمة وأبورهم السماعي أو السمعى واحد وانما اختلفت الفاظ الرواة في اسمه والاول أصح وهذا المتن هو الذى ذكره في الترجمة التى قبلها والله أعلم * (ب ع س * أبو ريحانة) * الازدي وقيل الدوسى وقيل الانصاري ويقال مولى النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في اسمه فقيل عبد الله بن مطر وقد تقدم في عبد الله وفى شمعون وهو أكثر أخبرنا يعيش بن صدقة بن على الفقيه باسناده إلى أبى عبد الرحمن النسائي أخبرنا عصمة بن الفضل عن عبد الرحمن بن شريح قال سمعت محمد بن شمير
الرعينى قال سمعت أبا على التجيبى انه سمع أبا ريحانة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله * شريح بالشين المعجمة والحاء المهملة وشمير بالشين المعجمة وقيل بالسين المهملة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * (أبو ريحانة) * القرشى ذكره ابن قانع في حديث ان له صحبة روى ابن قانع في حديث عقبة بن مالك الجهنى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل يموت وفى قلبه حبة خردل من كبر فتحل له الجنة فقال أبو ريحانة القرشى انى أحب الجمال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الكبر ذاك لم يخرجوه * (ع س * أبو ريطة) * له صحبة روت عنه ابنته ريطة انه قال قال رسول الله صلى
[ 199 ]
الله عليه وسلم لان ألطع قصعة أحب إلى من أن تصدق بمثلها طعاما أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (س * أبو ريطة) * المذحجي روى عنه الشعبى انه قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالسا ذات ليلة بين المغرب والعشاء إذ مرت به رفقة تسير سيرا حثيثا وسائق يسوق بها وهو يقرأ القرآن فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أطرق فلم يلبث ان قام وسعى خلفهم وذكر الحديث بطوله أخرجه أبو موسى كذا مختصرا قلت هذا أبو ريطة هو أبو رائطة المذكور أول الراء وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فلا حاجة إلى استدراكه فان كان ظنه غيره فربما ولهذا أفردناه عن تلك والله أعلم * (د ع * أبو ريمة) * روى عنه عبد الله بن رباح له صحبة وعداده في أهل البصرة روى أحمد بن هارون المصيصى عن أشعب بن شعبة عن المنهال بن خليفه عن الازرق بن قيس قال صلى بنا امام يكنى أبا ريمة فسلم عن يمينه وعن يساره حتى رؤى بياض خده ثم قال صليت بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى رواه عثمان بن عمر عن أشعب نحوه ورواه شعبة عن الازرق عن عبد الله بن رباح الانصاري يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر فقام رجل يصلى بعدها فأخذ عمر بثوبه فقال اجلس فانما أهلك أهل الكتاب قبلكم انه لم يكن لصلاتهم فصل فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق ابن الخطاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (حرف الزاى) * * (ب س * أبو زرارة) * الانصاري مدنى روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء يعنى في الجمعة فلم يجب كتب من المنافقين أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر فيه نظر * (أبو زرارة) * النخعي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبى والذى رأيته في جمهرة ابن الكلبى زرارة اسم وليس بكنية وقد تقدم * (س * أبو زرعة) * القزعى الرمالى أخرجه ابن طرخان في وخدان الصحابة روى يحيى بن الاصبع ابن مهران القزعى من خثعم حدثنى حزام بن عبد الرحمن عن أبى زرعة القزعى ثم الرمالى ان النبي صلى الله عليه وسلم عقد له راية رقعة بيضاء ذراعا في ذراع أخرجه أبو موسى * (ب * أبو زرعة) * مولى المقداد بن الاسود اسمه
[ 200 ]
عبد الرحمن لا تصح له صحبة ولا رواية حديثه مرسل وقال البخاري حديثه منقطع أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * أبو الزعراء) * له صحبة عداده في أهل مصر روى حديثه عبد الله بن وهب عن عبد الله بن عياش القتبانى عن عبد الله ابن جنادة المعافرى عن أبى عبد الرحمن الجيلى عن أبى الزعراء قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمعته يقول غير الدجال أخوف على أمتى من الدجال أئمة مضلين أخرجه الثلاثة * (ب * أبوزعنة) * الشاعر ذكره الطبري فيمن شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم قال واسمه عامر بن كعب ابن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي
وقال ابن شهاب قال أبوزعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة أخو جشم بن الخزرج يوم أحد أنا أبوزعنة يعدونى الهرم * لم يمنع المخزاة الا بالالم * يحمى الديار خزرجي من جشم * أخرجه أبو عمر * زعنة بالزاى والعين المهملة والنون قاله ابن ماكولا والذى ضبطه أبو عمر بخطه زعبة بالباء الموحدة وقول ابن ماكولا أصح * (ب د ع * أبو زمعة) * البلوى اسمه عبيد بن أرقم كان من أصحاب الشجرة بايع بيعة الرضوان سكن مصر وسار إلى افريقية في غزوة معاوية بن خديج فتوفى بها فأمرهم ان يسووا عليه قبره فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان روى ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبى قيس مولى بنى جمح قال سمعت أبا زمعة البلوى وكان من أصحاب الشجرة انه قال وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بن العاص بعض التشديد فقال لا تشددوا على الناس فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قتل رجل من بنى اسرائيل تسعة وتسعين نفسا ثم أتى إلى راهب فقال انى قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لى من توبة فقال لا فقتل الراهب ثم أتى إلى راهب آخر فقص عليه قصته فقال ان الله غفور رحيم فتب إليه فتاب ولزمه وصار من عظماء بنى اسرائيل أخرجه الثلاثة * (ع س * أبو الزوائد) * اليماني روى سليم بن مطير عن أبيه عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فسمعته يقول خذوا العطاء ما كان عطاء فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة على دينكم فلا تأخذوه وروى معمر بن بكار عن ابراهيم
[ 201 ]
ابن سعد عن أبيه عن أبى امامة بن سهل بن حنيف قال أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يكنى بأبى الزوائد أخرجه أبو نعيم وأبو
موسى قلت قد تقدم في الذال من الاسماء ذو الزوائد وهو الصحيح أخرجه هناك الثلاثة وقالوا الجهنى وجعله أبو نعيم وأبو موسى هاهنا يمانينا فان أراد انه كان يسكن بلاد اليمن فليس كذلك انما كان يسكن المدينة وان أراد انه من قبائل اليمن فهو يستقيم على قول من يجعل قضاعة من حمير وجهينة من قضاعة وقول أبى امامة انه أول من صلى الضحى ففيه نظر فانه قد صح عن أم هانئ بنت أبى طالب ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى بمكة يوم الفتح ولعله لم يصل إليه * (د ع * أبو الزهراء) * البلوى صحابي شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (ب د ع * أبو زهير) * بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر ابن صعصعة النميري وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع قرة بن دعموص النميري يعد في اعراب البصرة روى عائذ بن ربيعة عن قرة بن دعموص النميري انهم وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قرة وقيس بن عاصم بن أسيد وأبو زهير بن أسيد ويزيد بن عمرو فقالوا يا رسول الله ما تعهد الينا قال أعهد اليكم ان تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان فان فيه ليلة خير من ألف شهر أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو زهير) * الانمارى وقيل النميري وقيل التميمي حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء وفيه إذا دعا أحدكم فليختم بآمين فان آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة ليس اسناد حديثه بالقائم وروى ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبى زهير النميري وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلوا الجراد فانه جند الله الاعظم يقال اسمه فلان ابن شرحبيل أخرجه الثلاثة * (ب * أبو زهير) * الثقفى أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عبد الملك بن عمرو وشريح المعنى قالا حدثنا نافع بن عمر عن أمية بن صفوان عن أبى بكر بن أبى زهير قال عبد الله قال أبى كلاهما عن أبى بكر بن أبى زهير الثقفى عن ابيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
بالثناة أو بالثناوة من الطائف وهو يقول ايها الناس انكم توشكون ان تعرفوا اهل الجنة من اهل النار أو قال خياركم من شراركم قال فقال رجل من الناس بم يا رسول الله قال بالثناء السئ والثناء الحسن وانتم شهداء الله بعضكم على بعض
[ 202 ]
* (ب د ع * أبو زهير) * بن معاذ بن رباح الثقفى قال أبو عمر ذكره جماعة في الصحابة وجعلوه غير الاول يعنى والد أبى بكر وقال البخاري قال عبد العظيم سمعت أبى عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم وكانت تحت أبى زهير بن معاذ ابن رباح الثقفى وكان بين أبى زهير وبين طلحة بن عبيد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قرابة من قبل النساء قاله أبو عمر وقال أظنه الذى قبله يعنى أبا زهير الثقفى الذى ذكر انه والد أبى بكر قال ومن حديث هذا إذا سميتم فعبدوا وقال ابن منده وأبو نعيم زهير بن معاذ بن رباح الثقفى روى عنه ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم وهو حجازى روى أمية بن صفوان عن أبى بكر بن أبى زهير الثقفى عن أبيه عن ابى زهير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته بالثناوة من الطائف يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار بالثناء الحسن قالا وروى الحميدى عن أبى سعيد مولى بنى هاشم عن أبى أمية بن يعلى عن أبى بكر بن ابى زهير الثقفى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سميتم فعبدوا أخرجه الثلاثة قلت جعله ابن منده وأبو نعيم والذى انفرد به أبو عمر فقال أبو زهير الثقفى واحدا وجعلهما أبو عمر ترجمتين لان أبا عمر قد قال أظنه الذى قبله فلو لم أذكره لاختل الكلام ولئلا أهمل ترجمة قد شك فيها * (ب * أبو زهير) * النميري له صحبة عداده في اهل الشأم قيل اسمه يحيى بن نفير روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتلوا الجراد فانه جند الله الاعظم أخرجه أبو عمر وجعله غير أبى زهير الانمارى الذى قبل هذا بأربع تراجم وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلاهما واحدا وذكرا
حديث الجراد وآمين فيه ولا أعلم من اين فرق أبو عمر بين هذا وبين ابى زهير الانمارى الذى قيل فيه انه نميري ولا أعلم أيضا من اين فرقوا كلهم بين هذا وبين ابى زهير بن اسيد النميري وكم كان وفد بنى نمير حتى يكون فيه على قول أبى عمر ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبى زهير وعلى قول ابن منده وأبى نعيم رجلان يكنى كل واحد منهما بأبى زهير فان كان لتعداد الاحاديث فقد يكون للشخص الواحد عدة أحاديث وجماعة يروون عنه ولعلهم قد علموا منهم ما لم أعلمه فالقوم هم العلماء وقد وافق أبو بكر بن ابى عاصم ابا عبد الله بن منده وأبا نعيم فجعل حديث آمين والجراد في ترجمة واحدة وقد ذكره أبو أحمد العسكري في النمر بن قاسط فقال أبو زهير النميري والله أعلم * (د ع * أبو زياد) * الانصاري روى عنه ابنه زياد انه سمع النبي
[ 203 ]
صلى الله عليه وسلم يقرأ ان المجرمين في ضلال وسعر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (ب * أبو زيد) * الانصاري جد ابى زيد صاحب الغريب وهو من بنى الحارث بن الخزرج له صحبة قال ابن نمير وغيره أبو زيد ثلاثة أبو زيد الذى جمع القرآن وابو زيد جد عزرة بن ثابت وابو زيد جد ابى زيد صاحب النحو قال أبو عمر هم ستة وذكرهم على ما في الكتاب أخرجه أبو عمر * (ب * أبو زيد) * أوس وقيل معاذ فيه نظر قيل انه الذى جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على بن المدينى أبو زيد الذى جمع القرآن اسمه اوس اخرجه أبو عمر * (ب * أبو زيد) * ثابت بن زيد الانصاري قال عباس هو الدوري سمعت يحيى بن معين وسئل عن ابى زيد الذى يقال انه جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو قال ثابت بن زيد قال أبو عمر لا اعلم غيره قاله اخرجه أبو عمر * (ب ع س * أبو زيد) * الجرمى روى عنه مجاهد انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر أخرجه أبو نعيم وابو عمر وابو
موسى * (ب * أبو زيد) * سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن امية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي يقال انه أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت طائفة منهم محمد بن نمير وقد يجوز أن يكونا جمعا القرآن وروى قتادة عن أنس قال افتخر الحيان الاوس والخزرج فقالت الاوس منا غسيل الملائكة حنظلة بن أبى عامر ومنا الذى حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا الذى اهتز لموته العرش سعد بن معاذ ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة ابن ثابت فقالت الخزرج منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد وروى الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال خطبنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له سعد بن عبيد فقال انا لاقو العدو غدا وانا مستشهدون فلا تغسلن عنا دما ولا نكفن الا في ثوب كان علينا قال الواقدي سعد بن عبيد بن النعمان هو أبو زيد الذى يقال له سعد القارى يكنى أبا عمير بابنه عمير بن سعد وابنه عمير هو الذى كان واليا لعمر على بعض الشام قال وقتل أبو زيد سعد بن عبيد يوم القادسية مع سعد بن أبى وقاص وهو ابن أربع وستين سنة هذا كله قول الواقدي
[ 204 ]
وغيره يصحح انهما يعنى هذا وقيس بن السكن جميعا جمعا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر * (ب د ع س * أبو زيد) * عمرو بن أخطب الانصاري قيل انه من ولد عدى بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر أخوه الاوس والخزرج ومن قال هذا نسبه فقال عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود ابن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدى بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الانصاري وانما قيل له انصاري وليس من الاوس والخزرج لانه من ولد
أخيهما عدى بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء فان الاوس والخزرج هما ولدا حارثة بن ثعلبة وكثيرا ما تفعل العرب هذا تنسب ولد الاخ إلى عمهم لشهرته وقيل بل هو من بنى الحارث بن الخزرج له صحبة ورواية وهو جد عزرة ابن ثابت المحدث وكان عزرة يقول جدى هو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصح ذلك وعمرو بن أخطب غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح على رأسه ودعا له أخبرنا اسماعيل وابراهيم وغيرهما باسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن بشار أخبرنا أبو عاصم أخبرنا عزرة بن ثابت حدثنا علباء بن أحمر أخبرنا أبو زيد بن أخطب قال مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجهى ودعا لى قال عزرة انه عاش مائة وعشرين سنة وليس في رأسه الا شعرات بيض وروى عزرة أيضا عن علباء بن أحمر عن أبى زيد الانصاري قال رأيت خاتم النبي صلى الله عليه وسلم مجمع كان فيه خيلانا سودا أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى أيضا فقال أبو زيد الانصاري اشتهر بالكنية اسمه عمرو بن أخطب اخرجوه في الاسامي قلت قد أخرجه ابن منده في الكنى مختصرا فقال أبو زيد سمع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الحسن بن أبى الحسن البصري يقال انه عمرو بن أخطب فقد ذكره بأكثر مما ذكره أبو موسى فلا وجه لاستداركه عليه * (د ع * أبو زيد) * الغافقي عداده في أهل مصر روى عنه عمرو بن شراحيل المعافرى انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسوكة ثلاثة اراك فان لم يكن أراك فعتم أبوبطم قال أبو وهب العتم الزيتون أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب * أبو زيد) * قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى مشهور بكنيته شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من
[ 205 ]
شهد بدرا من بنى عدى بن النجار ثم من بنى حرام بن جندب أبو زيد قيس بن السكن ونسبه الكلبى مثله الا انه جعل عوض زعوراء زيدا والاول قاله ابن اسحاق وأبو عمر قال الواقدي وابن الكلبى هو أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودليله قول أنس بن مالك لانه قال أحد عمومتي وكلاهما من عدى ابن النجار ويجتمعان في زيد بن حرام وقال موسى بن عقبة قتل أبو زيد قيس بن السكن يوم جسر أبى عبيد سنة خمس عشرة أخرجه أبو عمر * (أبو زيد) * قيس بن عمرو الهمداني الذى حالف الحصين الحارثى على قتال مراد ثم أدرك الاسلام فأسلم وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام الكلبى * (س * أبو زينب) * ابن عوف الانصاري روى الاصبغ بن نباتة قال نشد على الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما قال الا قام فقال بضعة عشر فيهم أبو أيوب الانصاري وأبو زينب فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها فقال ألستم تشهدون انى قد بلغت ونصحت قالوا نشهد انك قد بلغت ونصحت قال الا ان الله عزوجل ولي وانا ولى المؤمنين فمن كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأعن من اعانه وابغض من أبغضه أخرجه أبو موسى * (ب * أبو زينب) * الذى شهد على الوليد بن عقبة هو زهير بن الحارث بن عوف بن كاسر الحجر قال أبو عمر من أخرجه في الصحابة فقد أخطأ ليس له شئ يدل على ذلك أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو زييد) * ابن الصلت أخو كثير بن الصلت روى الصلت بن زييد عن أبيه عن جده أبى زييد ان النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على الخرص أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (حرف السين) * * (د ع * أبو سالم) * الحنفي جد عبد الله بن بدر روى حديثه عبد الله بن بدر عن
أم سالم عنه تقدم ذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (أبو السائب) * مولى غيلان بن سلمة الثقفى روى يزيد بن أبى حبيب عن عروة بن سلمة ان أبا السائب كان عبدا لغيلان ففر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم قبل ان يسلم غيلان مولاه فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسلم غيلان فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاءه إلى غيلان ذكره أبو على * (ب د ع * أبو السائب) * له صحبة
[ 206 ]
عداده في أهل المدينة روى عياش بن عباس عن بكير بن الاشج عن على بن يحيى عن أبى السائب رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى رجل والنبى صلى الله عليه وسلم ينظر إليه فلما قضى صلاته قال ارجع فصل ثلاث مرات ثم ذكر الحديث قاله ابن منده وأبو نعيم وهذا الحديث وهم من بعض النقلة فان يحيى بن على بن يحيى وداد بن قيس واسحاق بن أبى طلحة وسعيد بن هلال وابن عجلان ومحمد بن اسحاق ومحمد بن عمر رووه كلهم عن على بن يحيى عن أبيه يحيى بن خلاد بن رافع عن عمه رفاعة بن رافع وكان بدريا أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر قال أبو السائب مذكور في الصحابة لا أعرفه * (س * أبو السائب) * والد كردم ذكر في ترجمة ابنه وليس فيه ذكر اسلامه أخرجه أبو موسى كذا مختصرا ولا فائدة فيه إذ لم يذكر اسلامه * (ب ع س * أبو سبرة) * الجعفي اسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفى بن سعد العشيرة والد سبرة بن أبى سبرة وعبد الرحمن بن أبى سبرة له صحبة سكن الكوفة أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي حدثنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصر أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن أبى ثابت أخبرنا هلال بن العلاء أخبرنا أبى أخبرنا عباد بن العوام عن حجاج بن ارطاه عن عمير بن سعيد عن سبرة بن أبى
سبرة الجعفي عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لى ما ولدك فقلت فلان وفلان وعبد العزى فقال بل هو عبد الرحمن ان من خيار أسمائكم ان سميتم عبد الله وعبد الرحمن والحارث ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابناه في القراءة في الوتر وفى الاسماء حديثا مرفوعا وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأخرجه أبو موسى أيضا فقال أبو سبرة الجعفي جد خيثمه بن عبد الرحمن والد سبرة أورده يحيى مستدركا على جده يعنى ابن منده وقد أورده جده مختلطا بترجمة أبى سبرة بن أبى رهم وكذلك خلط بذكره في كتاب الكنى وذكر الحديث الذى قدمنا ذكره قلت لم يخرج ابن منده أبا سبرة الجعفي لا مختلطا بأبى سبرة بن رهم ولا بغيره انما ذكر ترجمة أبى سبرة النخعي جد خيثمة بن عبد الرحمن عداده في أهل الكوفة تقدم ذكره هذا جميع ما ذكره ابن منده ولعمري لقد غلط في ان جعله نخعيا وهو جعفى لا شبهة فيه لكنه غلط فيه وأبو موسى فلم يذكر
[ 207 ]
اغلاطه انما استدرك عليه * (د ع * أبو سبرة) * الجهنى يعد في أهل المدينة حديثه عند أولاده روى عيسى بن سبرة بن أبى سبرة عن أبيه عن جده قال صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ألا لا صلاة ألا لا صوم ألا لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ألا ولا يؤمن بالله ولا يؤمن بى من لم يعرف حق الانصار أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * أبو سبرة) * بن أبى رهم بن عبد العزى ابن أبى قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري قديم الاسلام هاجر الهجرتين جميعا أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن ابن اسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة من بنى عامر بن لؤى أبو سبرة بن أبى رهم بن عبد العزى وقيل لم يهاجر إلى الحبشة والاول أصح وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذا الاسناد عن ابن اسحاق
فيمن شهد بدرا من بنى عامر بن لؤى ثم من بنى مالك بن حسل أبو سبرة بن أبى رهم وأبو سبرة أخو أبى سلمة بن عبد الاسد لامه أمهما برة بنت عبد المطلب قاله أبو نعيم وابن منده وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلامة بن وقش ولم يختلفوا في شهوده بدرا والمشاهد كلها وانما اختلفوا في هجرته إلى الحبشة قال الزبير بن بكار لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع إلى مكة فنزلها غير أبى سبرة فانه رجع إليها وسكنها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلها وولده ينكرون ذلك وتوفى أبو سبرة في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة * (د * أبو سبرة) * النخعي جد خيثمة بن عبد الرحمن عداده في أهل الكوفة تقدم ذكره أخرجه ابن منده قلت قول ابن منده النخعي وهم منه وانما هو الجعفي وهو جد خيثمة لا النخعي وقد تقدم ذكره ولعله اشتبه عليه فان النخعي والجعفى يشتبهان في الخط والله أعلم * (د ع * أبو سبرة) * غير منسوب له صحبة روى عنه قزعة روى الاوزاعي عن قزعة قال قدم أبو سبرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له حدثنى حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى الصبح فهو في ذمة الله عزوجل فاتقوا الله ان يطلبكم بشئ من ذمته أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب * أبو السبع) * الزرقى انصاري له صحبة قتل يوم أحد شهيدا اسمه ذكوان بن عبد قيس أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن قتل يوم أحد من بنى زريق بن عامر ذكوان بن عبد قيس وقد تقدم
[ 208 ]
ذكره في ذكوان أخرجه أبو عمر * (ب * أبو سروعة) * عقبة بن الحارث ابن نوفل بن عبد مناف بن قصى القرشى النوفلي حجازى له صحبة روى عنه عبيد بن أبى مريم وابن أبى مليكة ذكرناه في عقبة على ما ذكره أهل الحديث وأما أهل النسب الزبير وعمه مصعب والعدوى فانهم يقولون أبو سروعة بن الحارث هو أخو
عقبة بن الحارث وذكروا انه أسلم عام الفتح وله صحبة أخرجه أبو عمر * (ب ع س * أبو سريحة) * الغفاري اسمه حذيفة بن أسيد بن خالد بن الاغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل قاله خليفة وقال ابن الكلبى حذيفة بن أسيد بن الاغوز بن واقعة بن حرام بن غفار فقال حذيفة الاغوس بالغين المعجمة والسين وقال الكلبى مثله الا انه جعل عوض السين زايا وقال عوض وقيعة واقعة وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان يعد في الكوفيين روى عنه الاسود بن يزيد قصته مع سبيعة الاسلمية أخبرنا ابراهيم واسماعيل وغيرهما باسنادهم عن أبى عيسى قال حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبى سريحة أو زيد بن أرقم شك شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلى مولاه أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * (ب * أبو سعاد) * الجهنى قيل انه عقبة بن عامر الجهنى وفيه نظر روى عنه معاذ بن عبد الله بن حبيب ومعاوية بن عبد الله بن بدر ولعقبة بن عامر كنى كثيرة قال أبو عمر ليس هو عندي بأبى سعاد وهذا أخرجه أبو عمر * (ب ع س * أبو سعاد) * نزل حمص روى جرير بن عثمان عن ابن أبى عوف قال مر أبو الدرداء بابى سعاد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سعاد يقول سبحان الله لا نبيع شيئا ولا نشترى فقال أبو الدرداء أخرق في دنياه ضيع في آخرته قال ابن ماكولا أبو سعاد هو جابر بن اسامة الجهنى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبو سعد) * الانصاري قيل ابن أبى وهب وقيل ابن وهب روى حديثه يحيى بن أبى خالد عن ابن أبى سعد الانصاري عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النديم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له قال أبو عمر أبو سعد الانصاري الزرقى وذكر له الندم توبة قال وقد قيل انه الذى روى عنه عبد الله ابن مرة وروى عنه يونس بن ميسرة في الضحايا في الكبش الادغم وقد قيل
في ذلك أبو سعيد يعنى بالياء وأما هذا فأبو سعد وذكر ابن منده بعد الندم توبة
[ 209 ]
حديث سيل مهزور أن يحبس الاعلى أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو سعد) * الخير الانمارى وقيل أبو سعيد اسمه عامر بن سعد شامى وقيل عمرو بن سعد قاله أبو عمر روى عنه عبادة بن نسى وقيس بن حجر الكندى وفراس الشعبانى أخبرنا يحيى ابن محمود اذنا باسناده عن ابن أبى عاصم أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر حدثنا الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن أبى سلام عن عبد الله بن عامر ان قيس بن حجر الكندى حدث الوليد بن عبد الملك ان أبا سعد الخير الانمارى حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ربى وعدني ان يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفا بغير حساب ويشفع كل ألف لسبعين ألفا ثم يحثى لى ثلاث حثيات قال قيس فأخذت بتلبيب أبى سعد فجذبته جذبة فقلت أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم بأذنى ووعاه قلبى قال أبو سعد فحسب ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ذلك يستوعب ان شاء الله مهاجري أمتى ويوفيه الله بشئ من اعرابنا ومن حديثه الوضوء مما مست النار سماه البخاري سعد الخير وقال أبو زرعة انما هو أبو سعد أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو سعد) * الزرقى وقيل أبو سعيد قال أبو عمر أبو سعد أشبه وقال ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة بعد ان ذكر أبا سعيد بن المعلى وقال لا يوقف له على اسم ولا نسبة بأكثر مما ترى وقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب باسناده عن أبى داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبى الفيض قال سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبى سعيد الزرقى ان رجلا من أشجع سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال ما يقدر في الرحم
يكن قال أبو عمر وقال غير خليفة أبو سعيد الزرقى مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل سعد بن عمارة وقيل عمارة بن سعد روى عنه عبد الله بن مرة وقيل في أبى سعيد الزرقى عامر بن مسعود وقال وليس بشئ وروى في هذه الترجمة ابن منده وأبو عمر حديث يونس بن ميسرة بن حلبس اخبرنا به يحيى بن ابى الرجاء باسناده عن ابى بكر احمد بن عمرو قال حدثنا دحيم اخبرنا محمد بن شعيب اخبرنا سعيد بن عبد العزيز اخبرنا يونس بن حلبس قال خرجت مع ابى سعيد الزرقى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شراء ضحايا فأشار إلى كبش ادغم ليس بالرفيع ولا الوضيع
[ 210 ]
فقال اشتر لى هذا كانه شبهه بكبش رسول الله صلى الله عليه وسلم الادغم الاسود الرأس وهذا الحديث اشار إليه أبو عمر في الترجمة الاولى التى قال فيها ابن ابى وهب وعاد ذكره في هذه الترجمة وكانهما عنده واحد والله اعلم وقد ذكر أبو احمد العسكري أبا سعد هذا فقال أبو سعد الزرقى هو زوج اسماء بنت يزيد فذكر حديث الضحايا اخرجه الثلاثة * (س * أبو سعد) * الساعدي اورده أبو حفص بن شاهين روى الاوزاعي عن يحيى بن أبى كثير عن قرة بن أبى قرة قال رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلى بعد صلاة العصر فقال لا تصل فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصلى بعد صلاة العصر أخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبو سعد) * بن أبى فضاله الانصاري الحارثى له صحبة يعد في أهل المدينة أخبرنا غير واحد باسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا ابن بشار وغير واحد حدثنا محمد بن بكر البرسانى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبى سعد بن أبى فضالة الانصاري وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله لله أحدا فليطلب ثوابه عنده فان الله عزوجل أغنى الشركاء عن الشرك
أخرجه الثلاثة * (ب * أبو سعد) * بن وهب القرظى نسب إلى قريظة ويقال له النضيرى أيضا نسبة إلى النضير نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فأسلم ذكره محمد بن سعد عن الواقدي وروى الواقدي أيضا عن بكر بن عبد الله النضرى عن حسين بن عبد الله النضرى عن أسامة بن أبى سعد بن وهب النضرى عن أبيه قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يقضى في سيل مهزور أن يحبس الاعلى على الاسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين ثم يرسل أخرجه أبو عمر وقد ذكر ابن منده هذا المتن في الترجمة الاولى التى هي أبو سعد الانصاري الذى قبل ابن أبى وهب وهذا عندي هو أبو سعد بن أبى وهب الانصاري الذى أخرجه الثلاثة وانما اشتبه على أبى عمر حيث رآه هناك انصاريا ورآه هاهنا قرظيا أو نضريا فظنهما اثنين وانما نسبه في الانصار بالحلف لان قريظة والنضير حلفاء الانصار كان النضير حلفاء الخزرج وقريظة حلفاء الاوس * (ب * أبو السعدان) * غير منسوب ولا مسمى روى عنه مكحول الدمشقي حديثا أخرجه أبو عمر * (س * أبو سعيد) * بزيادة ياء الاسكندرى أورده يحيى بن منده وقال قال الدارقطني لا أراه صحابيا وقد اورده أبو
[ 211 ]
نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة وروى باسناده عن داود بن المحبر عن بحر بن كثير السقاء عن عمران القصير عن أبى سعيد الاسكندرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فان السحور بركة أخرجه أبو موسى * (د ع * أبو سعيد) * مولى ابى أسيد روى عنه أبو نصرة مقتل عثمان بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (د ع * أبو سعيد) * الانصاري زوج اسماء بنت يزيد بن السكن قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وهو عندي أبو سعيد بن المثنى روى مهاجر بن دينار ان أبا سعيد الانصاري مر بمروان وهو صريع يعنى يوم الدار فقال أبو سعيد لو اعلم يا ابن الزرقاء انك حى لاجهزت عليك فحقدها عليه عبد الملك بن مروان فلما
استخلف عبد الملك أتى به فقال أبو سعيد احفظ لى وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الملك وما ذاك قال اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فتركه أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ع س * أبو سعيد) * بن زيد أورده عبد الله بن أحمد ابن حنبل في مسند الشاميين وفى مسند الكوفيين أيضا أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أنبأنا محمد بن جعفر عن شعبة عن جابر عن الشعبى قال أشهد على ابى سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام أخرجه أبو نعيم واخرجه أبو موسى وقال كذا وقع في رواية القطيعى وروى الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل باسناده مثله الا انه قال اشهد على أبى سعيد الخدرى وكأنه أصح * (ب ع س * أبو سعيد) * سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد ابن الابجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخدرى وخدرة وخدارة اخوان بطنان من الانصار فأبو سعيد من خدرة وأبو مسعود من خدارة وأبو سعيد أخو قتادة بن النعمان لامه وكان من الحفاظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المكثرين ومن العلماء الفضلاء العقلاء روى عن أبى سعيد قال عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل ابى يأخذ بيدى ويقول يا رسول الله انه عبل العظام فردني وقال وخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بنى المصطلق قال الواقدي وهو ابن خمس عشرة سنة ومات سنة أربع وسبعين وقد ذكرنا في سعد بن مالك من أخباره أكثر من هذا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وابو موسى * (ب ع س * أبو سعيد) * بن المعلى قيل اسمه رافع بن المعلى وقيل الحارث بن المعلى قال أبو عمرو من قال رافع فقد أخطأ لان رافع
[ 212 ]
ابن المعلى قتل ببدر قال واصح ما قيل في اسمه الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان ابن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدى بن مالك بن زيد مناه بن حبيب بن عبد حارثة
ابن مالك بن غضب الانصاري الزرقى وأمه أميمة بنت قرظ بن خنساء من بنى سلمة نسبه كما ذكرناه جماعة وحبيب بن عبد حارثة هو أخو زريق وقيل لابي سعيد زرقي لان العرب كثيرا ما تنسب ولد الاخ إلى أخيه المشهور وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة وله صحبة يعد في أهل الحجاز روى عنه حفص بن عاصم وعبيد بن حنين قال أبو عمر لا يعرف الا بحديثين أحدهما كنت أصلى فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم والثانى قال كنا نغدو إلى السوق أخبرنا أبو محمد عبد الله بن على بن سويدة التكريتي باسناده إلى على بن أحمد المفسر قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن ابراهيم المهرجانى حدثنا عبيد الله بن محمد الزاهد أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أنبأنا على بن مسلم أنبأنا جرمى بن عمارة حدثنى شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى سعيد بن المعلى قال كنت أصلى فمر بى النبي صلى الله عليه وسلم فناداني فلم آته حتى فرغت من صلاتي فقال ما منعك ان تأتيني إذ دعوتك قلت كنت أصلى قال الم يقل الله عزوجل استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم اتحب ان أعلمك اعظم سورة في القرآن قبل ان تخرج من المسجد قال فذهب يخرج فذكرته فقال الحمد لله رب العالمين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب * أبو سعيد) * المقبرى اسمه كيسان مولى ليث ذكره الواقدي فيمن كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان منزله عند المقابر فقيل المقبرى لذلك توفى بالمدينة أيام الوليد عبد الملك وقد روى عن عمرو أكثر رواياته عن أبى هريرة أخرجه أبو عمر * (ب د ع * أبو سعيد) * له صحبة وهو رجل من أهل الشام روى عنه الحارث بن يمجد الاشعري حديثه في الشاميين أخبرنا الحكيم أبو الحسن على بن أحمد بن على بن هبل أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندى أنبأنا عبد العزيز بن أحمد الكنانى أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصر وتمام ابن محمد الرازي وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف بابن الجندي
وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن أبى العقب وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن يحيى القطان قالوا أخبرنا أبو القاسم على بن يعقوب بن أبى العقب أنبأنا أبو زرعة الدمشقي النضرى أنبأنا أبو مسهر حدثنى صدقة بن خالد عن
[ 213 ]
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا الحارث بن يمجد الاشعري عن رجل يكنى أبا سعيد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغت حتى أصابني جهد فبينا انا اسير في سوق من أسواق المدينة سمعت رجلا يقول لصاحبه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرى الليلة قال فلما سمعت ذكر القرى وبى جهد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بلغني انك قريت الليلة قال اجل قلت وما ذاك قال طعام في مسخنة قلت فما فعل فضله قال رفع قال قلت يا رسول الله أفى اول أمتك تكون يعنى موتا أم في آخرها قال في أولها ثم يلحقون بى أفنادا يلى بعضكم بعضا ورواه بشر بن بكر عن ابن جابر عن الحارث بن يمجد عمن حدثه عن رجل يكنى أبا سعيد أخرجه الثلاثة * (ب * أبو سعيد) * وقيل أبو سعد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أحدهما انه قال اكثروا الصلة وحسن الجوار عمارة الديار وزيادة في الاعمار روى عنه أبو مليكة أخرجه أبو عمر وقال هو انصاري وفيه وفى الذى قبله نظر يعنى الذى يروى عنه الحارث بن يمجد * (ب ع س * أبو سفيان) * بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان أخا النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أرضعتهما حليمة بنت أبى ذؤيب السعدية وأمه غزنة بنت قيس بن طريف من ولد فهر بن مالك قال قوم هم ابراهيم بن المنذر وهشام بن الكلبى والزبير بن بكار اسمه المغيرة وقال آخرون اسمه كنيته والمغيرة أخوه يقال ان الذين كانوا يشبهون رسول الله جعفر بن أبى طالب والحسن بن على وقثم بن العباس
وأبو سفيان بن الحارث وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين وكان سبق له هجاء في رسول الله صلى الله عليه وسلم واياه عارض حسان بن ثابت بقوله ألا أبلغ أبا سفيان عنى * مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه * وعند الله في ذاك الجزاء ثم أسلم فحسن اسلامه أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح وذكره قال وكان أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبى أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنية العقاب بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول عليه فكلمته أم سلمة فيهما وقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك
[ 214 ]
وصهرك فقال لا حاجة لى بهما أما ابن عمى فهتك عرضى وأما ابن عمتى وصهري فهو الذى قال بمكة ما قال فلما خرج الخبر اليهما بذلك ومع أبى سفيان ابن له فقال والله ليأذنن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لآخذن بيد ابني هذا ثم لنذهبن في الارض حتى نموت عطشا وجوعا فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما فدخلا عليه فأنشده أبو سفيان قوله في اسلامه واعتذاره مما كان مضى فقال لعمرك انى يوم أحمل راية * لتغلب خيل اللات خيل محمد لكالمظلم الحيران أظلم ليله * فهذا أواني حين اهدى فاهتدى هداني هاد غير نفسي ودلني * على الله من طردته كل مطرد أصد وانأى جاهدا عن محمد * وأدعى وان لم انتسب من محمد وهى أطول من هذا وحضر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وشهد معه حنينا فابلى فيها بلاء حسنا وبهذا الاسناد عن يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله الانصاري قال فخرج
مالك بن عوف النضرى بمن معه إلى حنين فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فاعدوا وتهيؤا في مضايق الوادي واحنائه واقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وانحط بهم الوادي في عماية الصبح فلما انحط الناس ثارت في وجوههم الخيل فشدت عليهم فانكفأ الناس منهزمين وركبت الابل بعضها بعضا فلما رأى رسول الله أمر الناس ومعه رهط من أهل بيته ورهط من المهاجرين والعباس آخذ بحكمة البغلة البيضاء وقد شجرها وثبت معه من أهل بيته على بن أبى طالب وأبو سفيان بن الحارث والفضل بن العباس وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وغيرهم وثبت معه من المهاجرين أبو بكر وعمر فثبتوا حتى عاد الناس ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أبا سفيان وشهد له بالجنة وقال أرجو ان تكون خلفا من حمزة وهو معدود في فضلاء الصحابة روى انه لما حضرته الوفاة قال لا تبكوا على فانى لم اتنطف بخطيئة منذ اسلمت وبهذا الاسناد عن ابن اسحاق قال وقال أبو سفيان يبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقت فبات ليلى لا يزول * وليل أخى المصيبة فيه طول واسعدني البكاء وذاك فيما * اصيب المسلمون به قليل
[ 215 ]
فقد عظمت مصيبته وجلت * عشية قيل قد قبض الرسول وتصبح ارضنا مما عراها * تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحى والتنزيل فينا * يروح به ويغدو جبرئيل وذاك احق ما سالت عليه * نفوس الناس أو كادت تسيل نبى كان يجلو الشك عنا * يما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخشى ضلالا * علينا والرسول لنا دليل فلم نر مثله في الناس حيا * وليس له من الموتى عديل
أفاطم ان جزعت فذاك عذر * وان لم تجزعي فهو السبيل فعودي بالعزاء فان فيه * ثواب الله والفضل الجزيل وقولى في ابيك ولا تملى * وهل يجزى بفعل ابيك قيل فقبر ابيك سيد كل قبر * وفيه سيد الناس الرسول وتوفى أبو سفيان سنة عشرين وكان سبب موته انه حج فحلق راسه فقطع الحجام ثؤلولا كان في رأسه فمرض منه حتى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة وصلى عليه عمر بن الخطاب وقيل مات بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث باربعة أشهر الا ثلاث عشرة ليلة وهو الذى حفر قبر نفسه قبل ان يموت بثلاثة أيام وذلك سنة خمس عشرة والله أعلم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (أبو سفيان) * بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الانصاري الاوسي قتل يوم أحد شهيدا وقيل بل قتل يوم خيبر أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق حدثنى عمران بن سعد بن سهل بن حنيف عن رجال من قومه من بنى عمرو بن عوف قالوا لما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد وجه معه أبو سفيان بن الحارث ورجل آخر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذلك الرجل اللهم لا تردني إلى أهلى وارزقني الشهادة مع رسولك وقال أبو سفيان اللهم ارزقني الجهاد مع رسولك والمناصحة له وردنى إلى عيالي وصبيتي حتى تكفيهم بى فقتل أبو سفيان بن الحارث ورجع الآخر فذكر أمرهما لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو سفيان أصدق الرجلين نية كذا قال ابن اسحاق في غزوة أحد وعاد ذكره فيمن قتل من المسلمين يوم خيبر أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن قتل يوم خيبر من بنى عمرو بن
[ 216 ]
عوف وأبو سفيان بن الحارث والله أعلم * (ب ع س * أبو سفيان) * صخر بن حرب بن
أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى وهو والد يزيد ومعاوية وغيرهما ولد قبل الفيل بعشر سنين وكان من أشراف قريش وكان تاجرا يجهز التجار بماله وأموال قريش إلى الشأم وغيرها من أرض العجم وكان يخرج أحيانا بنفسه وكانت إليه راية الرؤساء التى تسمى العقاب وإذا حميت الحرب اجتمعت قريش فوضعتها بيد الرئيس وقيل كان أفضل قريش رايا في الجاهلية ثلاثة عتبة وأبو جهل وأبو سفيان فلما أتى الله بالاسلام أدبروا في الرأى وهو الذى قاد قريشا كلها يوم أحد ولم يقدمها قبل ذلك رجل واحد الا يوم ذات نكيف قادها المطلب قاله أبو أحمد العسكري وكان أبو سفيان صديق العباس وأسلم ليلة الفتح وقد ذكرنا اسلامه في اسمه وشهد حنينا وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية واعطى ابنيه يزيد ومعاوية كل واحد مثله وشهد الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقئت عينه يومئذ وفقئت الاخرى يوم اليرموك وشهد اليرموك تحت راية ابنه يزيد يقاتل ويقول يا نصر الله اقترب وكان يقف على الكراديس يقص ويقول الله الله انكم دارة العرب وانصار الاسلام وانهم دارة الروم وانصار المشركين اللهم هذا يوم من أيامك اللهم انزل نصرك على عبادك وروى انه لما أسلم ورأى المسلمين وكثرتهم قال للعباس لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما قال انها النبوة قال فنعم إذا وروى ابن الزبير انه رأى أبا سفيان يوم اليرموك وكان يقول إذا ظهرت الروم ايه بنى الاصفر وإذا كشفهم المسلمون يقول وبنو الاصفر الملوك ملوك * الروم لم يبق منهم مذكور ونقل عنه من هذا الجنس أشياء كثيرة لا تثبت لانه فقئت عينه يوم اليرموك ولو لم يكن قريبا من العدو يقاتل لما فقئت عينه وكان من المؤلفة وحسن اسلامه وتوفى في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين وقيل ثلاث وثلاثين وقيل احدى وثلاثين وقيل اربع وثلاثين وصلى عليه عثمان وقيل صلى عليه ابنه معاوية وكان عمره ثمانيا وثمانين سنة
وقيل ثلاث وتسعون سنة وقيل غير ذلك أخرجه أبو عمر وابو نعيم وأبو موسى * (ب * أبو سفيان) * والد عبد الله بن أبى سفيان حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة اسناده مدنى أخرجه أبو عمر وقال أخشى أن يكون مرسلا * (د ع * أبو سفيان) * بن محصن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه عدى
[ 217 ]
مولى أم قيس روى أحمد بن حازم عن صالح مولى التوأمة عن عدى مولى أم قيس عن أبى سفيان بن محصن قال رمينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة يوم النحر ثم لبسنا القمص أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم ذكره المتأخر يعنى ابن منده فقال أبو سفيان وهو وهم انما هو أبو سنان ورواه باسناده عن ابراهيم بن محمد الاسلمي عن صالح عن عدى عن أبى سنان قال رمينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وذكره * (ب * أبو سفيان) * مدلوك ذهب به مولاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم معه ومسح النبي صلى الله عليه وسلم برأسه ودعا له بالبركة فكان مقدم رأسه ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم منه أسود وسائره أبيض أخرجه أبو عمر * (س * أبو سفيان) * بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن اسد بن خزيمة الاسدي شهد بدرا قاله جعفر المستغفرى اخرجه أبو موسى مختصرا * (ب د ع * أبو سكينة) * شامى نزل حمص قال أبو عمر لا اعرف له نسبا ولا اسما وقيل اسمه محلم ولا يثبت روى عنه بلال بن سعد الواعظ ذكروه في الصحابة ولا دليل على ذلك ومن حديث ابى السكينة ما أخبرنا به يحيى بن محمود بن سعد باسناده عن أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا محمد بن ادريس أخبرنا أبوثوبة أخبرنا يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد قال سمعت أبا سكينة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إذا ملك أحدكم شيئا فيه ثمن رقبة فليعتقها فان الله يعتق بكل عضو منها عضوا منه من النار وقيل ان حديثه هذا
مرسل ولا صحبة له أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو سلالة) * الاسلمي وقيل أبو سلالة السلمى وقيل أبو سلام السلمى وأبو سلالة أكثر ذكر في الصحابة روى عاصم بن عبد الله عن عبد الله بن عبيد الله عن أبى سلالة الاسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سيكون علكيم أئمة يملكون أرزاقكم وانهم يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيسيؤن ولا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم فاعطوهم الحق ما رضوا به فإذا تجوروا فقاتلوهم فمن قتل على ذلك فانه منى وأنا منه أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو سلام) * الهاشمي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره خليفة في الصحابة من موالى بنى هاشم بن عبد مناف روى شعبة عن أبى عقيل هشام بن بلال عن سابق بن ناجية عن أبى سلام قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم أو عبد يقول حين يمسى وحين يصبح رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا
[ 218 ]
وبمحمد نبيا ثلاث مرات الا كان حقا على الله ان يرضيه يوم القيامة أخرجه الثلاثة * (ب * أبو سلامة) * الثقفى ذكر في الصحابة قيل اسمه عروة أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب ع س * أبو سلامة) * السلامى وأبو سلامة الحنينى قال أبو عمر هما عندي واحد واسمه خداش أبو سلامة السلامى وقيل السلمى لا يوجد ذكره الا في حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال أوصى امرأ بأمه ثلاث مرات أوصى امرأ بأبيه الحديث وقد ذكرناه في خداش أكثر من هذا * أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى الحنينى بنونين وقيل هو نسبة إلى حبيب بباءين وهو السلمى والد أبى عبد الرحمن السلمى وهو وهم * (ب * أبو سلمة) * بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى اسمه عبد الله بن عبد الاسد أمه برة بنت عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف فهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم كان قديم الاسلام أخبرنا عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال وانطلق أبو عبيدة
ابن الحارث وأبو سلمة بن عبد الاسد والارقم بن أبى الارقم وعثمان بن مظعون حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهم الاسلام وقرأ عليهم القرآن فأسلموا وشهدوا انه على هدى ونور قال ثم أسلم ناس من العرب منهم سعيد بن زيد وذكر جماعة وهاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته أم سلمة ثم عاد وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وجرح بأحد جرحا اندمل ثم انتقض فمات منه في جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة قاله أبو عمر أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا روح أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت حدثنى ابن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أم سلمة ان أبا سلمة حدثهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل انا لله وانا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرنى فيها وأبدلني خيرا منها فلما مات أبو سلمة قلتها فاخلفني خيرا منه * (ع س * أبو سلمة) * جد عبد الحميد بن سلمة الانصاري خيره النبي صلى الله عليه وسلم بين أبويه لما أسلم أحدهما اسمه رافع أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ب س * أبو سلمة) * رجل من الصحابة غير منسوب ذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى وأورده الحاكم أبو عبد الله أيضا في الصحابة روى موسى بن اسماعيل عن حماد ابن يزيد بن مسلم المنقرى عن معاوية بن قرة قال قال كهمس الهلالي ألا أحدثك ما سمعت من عمر قلت بلى قال بينما أنا عند عمر إذ جاءته امرأة تشكو زوجها تقول
[ 219 ]
انه قد قل خيره وكثر شره قال ومن زوجك قال أحسبها قالت أبو سلمة قال ذلك رجل صدق وان له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبو سلمى) * راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل اسمه حريث كوفى وقيل شامى روى عنه أبو سلام الاسود وأبو معمر عباد بن عبد الصمد أخبرنا فتيان ابن محمد بن سودان اخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسى أخبرنا أبو
الحسين بن النقور اخبرنا أبو القاسم عيسى بن على بن الجراح اخبرنا أبو القاسم البغوي اخبرنا أبو كامل الحجدرى اخبرنا عباد بن عبد الصمد قال حدثنى أبو سلمى راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من لقى الله عزوجل يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وآمن بالبعث والحساب دخل الجنة قلت انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخل اصبعيه في اذنيه وقال سمعت هذا منه غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا اربع وروى الفضل بن الحسين عن عباد بن عبد الصمد قال بينا انا بالكوفة إذ قيل هذا رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم فناداه رجل يكنى أبا مسعر فقال يا عبد الله كنت خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم كنت أرعى له فقال ألا تحدثنا ما سمعته منه قال بلى حدثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله ورواه أبو سلام عن أبى سلمى أيضا واختلف عليه فيه فروى عنه عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى عن أبى سلام عن ثوبان أخرجه الثلاثة * سلمى ضبطه ابن الفرضى بالضم وهو الصحيح * (ب * أبو سلمى) * آخر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه الا شيئا واحدا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداة إذا الشمس كورت روى عنه السرى بن يحيى قال ابن أبى حاتم سمعت أبى يقول قلت لحسان ابن عبد الله لقى السرى بن يحيى هذا الشيخ قال نعم أخرجه أبو عمر * سلمى ضبطه ابن الدباغ والاشيرى بضم السين وصححوا عليه * (ب * أبو سلمى) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر لا أدرى أهو راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم المقدم ذكره أم غيره أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * أبو سليط) * الانصاري مدنى اسمه أسيرة بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن
[ 220 ]
عدى بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى وأمه آمنة بنت عجرة أخت كعب ابن عجرة وقيل اسمه سبرة قاله الكلبى وقد ذكر فيهما شهد بدرا وما بعدها من المشاهد قال أبو نعيم أبو سليط اسمه أسيرة بن عمرو وقيل ابن مالك بن عدى بن عامر بن غنم ابن عدى أخبرنا يحيى بن محمود اذنا باسناده إلى أبى بكر بن ابى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن اسحاق عن عبد الله بن عمرو ابن ضمرة الفزارى عن عبد الله بن أبى سليط عن أبيه وكان بدريا قال لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكل لحوم الحمر وان القدور لتفور بها فكفأناها على وجوهها اخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا اخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد ابن عبد الواحد اخبرنا محمد بن محمد البزاز اخبرنا محمد بن عبد الله بن ابراهيم اخبرنا محمد بن يونس القرشى اخبرنا عبد العزيز بن يحيى مولى العباس بن عبد المطلب اخبرنا محمد بن سليمان بن سليط الانصاري حدثنى ابى عن ابيه عن جده ابى سليط وكان بدريا قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة ومعه أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى ابى بكر وابن أريقط يدلهم على الطريق مروا بأم معبد الخزاعية وهى لا تعرفه فقال لها يا أم معبد هل عندك من لبن قالت لا والله وان الغنم لعازبة قال فما هذه الشاة التى أرى لشاة رآها في كفاء البيت قالت شاة خلفها الجهد عن الغنم قال أتأذنين في حلابها قالت لا والله ما ضربها فحل قط فشأنك بها فمسح ظهرها وضرعها ثم دعا باناء يربض الرهط فحلب فيه فملاه فسقى أصحابه غللا بعد نهل ثم حلب فيه آخر فغادره عندها وارتحلوا وذكر الحديث أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو السمح) * مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال خادم النبي صلى الله عليه وسلم قيل اسمه زياد حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في بول الجارية والغلام أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبى منصور باسناده عن أبى داود قال
حدثنا مجاهد بن موسى وعباس بن عبد العظيم قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنى يحيى بن الوليد عن محل بن خليفة عن أبى السمح قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا أراد ان يغتسل قال ولنى فأوليه قفاى وأستره قال وجئ بالحسن أو الحسين فبال على صدره فجئت أغسله فقال يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو السنابل) * بن بعكك ابن الحجاج بن الحارث بن السياق بن عبد الدار كذا نسبه أبو عمر وابن الكلبى وقال
[ 221 ]
ابن اسحاق هو أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق كذا نسبه عنه أبو نعيم واسمه عمرو وقيل حبة وأمه عمرة بنت أوس العذرية من عذرة بن سعد هذيم أسلم في الفتح وهو من المؤلفة قلوبهم وكان شاعرا وسكن الكوفة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا حسين بن محمد أخبرنا شيبان عن منصور (ح) قال أحمد وحدثنا عفان عن شعبة قال حدثنا منصور عن ابراهيم عن الاسود عن أبى السنابل قال وضعت سبيعة بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين أو خمس وعشرين ليلة فلما تعلت من نفاسها تشوفت النكاح فأنكر ذاك عليها وذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال ان تفعل فقد حل أجلها وقال عفان فقد خلا أجلها قال أبو أحمد العسكري وفى قريش آخر يكنى أبا السنابل وهو عبد الله بن عامر بن كريز وربما أشكل بهذا * حبة بالباء الموحدة وقيل بالنون قاله ابن ماكولا * (ب د ع * أبو سنان) * الاسدي اسمه وهب بن عبد الله وقيل عبد الله بن وهب ويقال عامر ولا يصح ويقال اسمه وهب بن محصن بن حرثان بن قيس بن لبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة فان يكن وهب بن محصن حرثان فهو أخو عكاشة بن محصن وهو أصح ما قيل فيه وابنه سنان بن أبى سنان وهم حلفاء بنى عبد شمس وشهد أبو سنان بدرا أخبرنا
أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا أبو سنان بن محصن أخو عكاشة بن محصن فابن اسحاق قد جعله أخاه قيل انه أسن من أخيه عكاشة بن محصن قال الواقدي بنحو عشرين سنة وقال توفى وهو ابن أربعين سنة في سنة خمس من الهجرة وقيل توفى والنبى صلى الله عليه وسلم محاصر قريظة وذلك سنة خمس قاله أبو عمر وقال الشعبى وزر بن حبيش أول من بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان أبو سنان بن وهب الاسدي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم علام تبايع قال على ما في نفسك وقال الواقدي أول من بايع سنان بن أبى سنان بايعه قبل أبيه أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى أيضا وقال أبو سنان بن محصن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه عدى مولى أم قيس أورده أبو عبد الله في أبى سفيان بن محصن وقال أبو نعيم انما هو أبو سنان وقال جعفر أبو سنان بن أخى عكاشة شهد هو وابنه سنان بدرا يقال اسمه وهب بن عبد الله بن محصن ويقال عبد الله بن وهب انتهى كلامه قلت وقد تقدم في أبو سفيان بن محصن قول أبو نعيم
[ 222 ]
ولكن ابن منده قد عاد ذكره أبو سنان فقال أبو سنان بن وهب الاسدي أول من بايع تحت الشجرة وروى ذلك عن زر بن حبيش فهذا أبو سنان هو أبو محصن في بعض الاقوال وان لم يذكره ابن منده فهو المراد وغاية ما عمل انه ما استقصى الاقوال في نسبه وهذا لا يقتضى ان يستدرك عليه على ان عادة ابن منده اهمال الانساب وترك الاستقصاء فيها وقول أبى موسى فيه قيل اسمه وهب بن عبد الله بن محصن وهو بعض ما ذكرناه من الاقوال في اسمه ونسبه والله أعلم ولو بين الوهم من ابن منده في الترجمتين لكان أحسن فانه ذكر أبا سفيان بن محصن وذكر ترجمة أخرى أبو سفيان ابن وهب فجعل الواحد اثنين وأخطأ في أحدهما فجعل أبا سفيان بن محصن فغلط في الكنية وأما الثاني فانه جعل أبا سفيان بن وهب وهو قول بعضهم وانما
الاكثر ان اسمه وهب والاولى حيث اختصر ان يذكر الاشهر وقد ذكر عن الواقدي ان أبا سنان توفى سنة خمس ونقل بعد ذلك انه أول من بايع بيعة الرضوان فربما يظن متناقضا وليس كذلك فان الواقدي ذكر ان الذى بايع أولا ابنه سنان وأما من يجعل أبا سنان أول من بايع فلا يقول انه توفى سنة خمس والله أعلم * (ب د ع * أبو سنان) * الاشجعى شهد قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في بروع بنت واشق قيل اسمه معقل بن سنان أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد باسناده عن أبى داود الطيالسي حدثنا هشام عن قتادة عن جلاس بن عمرو عن عبد الله بن عتبة قال أتى عبد الله بن مسعود في امرأة توفى عنها زوجها ولم يدخل بها ولم يفرض لها فأبى ان يقول فيها شيئا فأتى فيها بعد شهر فقال اللهم ان كان صوابا فمنك وان كان خطأ فمنى لها صدقة احدى نسائها ولها الميراث وعليها العدة فقام رجل من أشجع فقال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا بذلك في بروع بنت واشق فقال هلم شاهدا لك على ذلك فشهد أبو سنان والجراح الاشجعى رجلان من أشجع أخرجه الثلاثة * (س * أبو سنان) * بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة شهد بدرا وقتل يوم الخندق شهيدا قاله جعفر عن ابن اسحاق وذكره ابن الكلبى فقال سنان بن صيفي ونسبه كذلك والذى عندنا من طرق مغازى ابن اسحاق سنان لم يجعله كنية وكذلك ذكره أبو عمر وأبو موسى أيضا في الاسماء ولم يجعلاه كنية والله أعلم * (ب د ع * أبوسود) * التميمي قال ابن قانع هو حسان بن قيس بن أبى سود بن كلب بن عدى بن مالك بن عذانة بن يربوع
[ 223 ]
ابن حنظلة بن مالك التميمي الحنظلي وهو والد وكيع بن أبى سود وقيل جد وكيع بن حسان بن أبى سود ونسب إلى جده ووكيع صاحب الفتنة بخراسان وهو الذى قتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان صاحب الفتوح وكان وكيع يحمق
وولى خراسان بعد قتل قتيبة أول خلافة سليمان بن عبد الملك ثم عزل عنها وقد ذكرنا جميع أحواله في الكامل في التاريخ روى أبوسود عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا ابن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن شيخ من بنى تميم عن أبى سود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اليمين الفاجرة التى يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر وقال ابن دريد كان أبوسود جد وكيع مجوسيا فأسلم وهذا غير بعيد لان ديار تميم كانت تجاور بلاد الفرس وهم تحت أيديهم والمجوسية في الفرس على ان العرب قبل الاسلام كان كثير منهم قد تنصر كتغلب وبعض شيبان وغسان وكان منهم من صار مجوسيا وهم قليل وأما اليهودية فكانت باليمن أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو سويد) * وقيل أبو سوية الانصاري ويقال الجهنى وهو رجل من الصحابة روى عنه عبادة بن نسى ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المتسحرين قال الدارقطني أبو سوية الانصاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن قال أبو سويد فقد صحف وقال ابن ماكولا سوية بفتح السين وكسر الواو وتشديد الياء وآخره هاء فهو أبو سوية له صحبة أخبرنا يحيى اجازة باسناده إلى ابن أبى عاصم حدثنا محمد بن على بن ابى ميمون حدثنا حصن ابن محمد أخبرنا على بن ثابت عن حاتم بن أبى نصر عن عبادة بن نسى عن أبى سويد وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم صلى على المتسحرين أخرجه الثلاثة * (ب * أبو سهل) * أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه هذا القدر الذى أخرجه * (س * أبو سهلة) * اسمه السائب ابن خلاد ذكر في الاسماء أخرجه أبو موسى مختصرا * (ب د ع * أبو سيارة) * المتعى ثم القيسي شامى قيل اسمه عميرة بن الاعلم وقيل عامر بن هلال من بنى عبس ابن حبيب من خارجة عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر وقيل الحارث بن
مسلم ذكره جماعة في الصحابة ورووا حديثه وأخبرنا أبو منصور بن مكارم باسناده عن المعافى بن عمران أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي عن سليمان
[ 224 ]
ابن موسى عن أبى سيارة المتعى انه قال قلت يا رسول الله ان لى نحلا وعسلا قال أد العشر قلت يا رسول الله احم لى جبلها قال أبو عمر هو حديث مرسلا لا يصح ان يحتج به الا من قال بالمراسيل لان سليمان يقولون لم يدرك أحدا من الصحابة أخرجه الثلاثة * (ع س * أبو سيف) * القين زوج أم سيف ظئر ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم روى ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد لى الليلة غلام فسميته باسم أبى ابراهيم صلى الله عليه وسلم فدفعته إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف فانطلق فأتاه فانتهينا إلى أبى سيف وهو ينفخ بكيره وقد امتلا البيت دخانا فأسرعت فقلت يا أبا سيف أمسك فقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (حرف الشين) * * (د ع * أبوشاه) * أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا الوليد حدثنا الاوزاعي أخبرنا يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة (ح) قال أبى وأبو داود حدثنا حرب عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة المعنى قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فحمد الله عزوجل وأثنى عليه ثم قال ان الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وانما أحلت لى ساعة من نهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها الا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما ان يفدى وأما ان يقتل فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاة فقال
يا رسول الله اكتبوا لى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لابي شاه فقال عباس يا رسول الله الا الاذخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الاذخر فقلت للاوزاعي ما قوله اكتبوا لابي شاه قال يقول اكتبوا له خطبته التى سمعها أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (أبو شباث) * اسمه خديج بن سلامة تقدم ذكره في خديج * شباث بضم الشين وبالباء الموحدة وآخره ثاء مثلثة * (س * أبو شجرة) * أورده جعفر وقال لا أدرى له صحبة أم لا وأخرجه ابن أبى خيثمة في الصحابة وأورده غيره أيضا روى قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن أبى الزاهرية عن أبى شجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أقيموا
[ 225 ]
الصفوف فانما تصفون بصفوف الملائكة حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات الشيطان ومن وصل صفا وصله الله عزوجل روى عنه أبو الزاهرية حديثا في فضل السلام أخرجه أبو موسى وقال أبو شجرة هذا يروى عن ابن عمر أرسل هذين الحديثين * (أبو شجرة) * واسمه معاوية بن محصن بن علس ابن الاسود بن وهب بن شجرة بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان شجاعا ذكره هشام بن الكلبى * (ب د ع * أبو شداد) * الذمارى العماني سكن عمان وذكر انهم اتاهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطعة أدم من محمد رسول الله إلى اهل عمان سلام عليكم أما بعد فأقروا بشهادة ان لا اله الا الله وانى رسول الله وأدوا الزكاة وخطوا المساجد كذا وكذا والا غزوتكم قيل لابي شداد فمن كان عامل عمان قال اسوار من أساورة كسرى روى موسى بن اسماعيل عن عبد العزيز بن زياد الخبطى عن أبى شداد بهذا أخرجه الثلاثة قلت كذا قاله أبو عمر الذمارى والذى يقوله غيره من أهل العلم دمائي بالدال المهملة والميم وبعد الالف ياء تحتها نقطتان
نسبه إلى دماء وهى من عمان وقاله ابن منده وأبو نعيم العماني وأما ذمار فمن اليمن من نواحى صنعاء * (ب د * أبو شداد) * عقل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ير ولم يسمع منه قاله معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن أبى شداد قاله أبو عمر وقال ابن منده أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد وفاته أخرجه ابن منده وأبو عمر * (د ع * أبو شراك) * القرشى الفهرى شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ومات سنة ست وثلاثين وقيل اسمه عمرو ابن أبى عمرو قاله الواقدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب * أبو شريح) * الانصاري له صحبة ذكروه في الصحابة قال أبو عمر لا أعرفه بغير كنيته وذكر هذا أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب ع س * أبو شريح) * الخزاعى الكعبي اختلفوا في اسمه فقيل خويلد بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل كعب بن عمرو وقيل هانئ بن عمرو أسلم قبل فتح مكة وكان يحمل أحد ألوية بنى كعب بن خزاعة يوم الفتح وقد ذكرناه في الحاء وكان من عقلاء الرجال وكان يقول إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أو نكحت إليه إلى السلطان فاعلموا أنى مجنون ومن وجد لابي شريح سمنا أو لبنا أو جداية فهو له حل فليأكله وليشربه أخبرنا غير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى
[ 226 ]
الترمذي حدثنا قتيبة أخبرنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى شريح العدوى انه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لى أيها الامير أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح سمعته أذناى ووعاه قلبى وأبصرته عيناى حين تكلم به حمد الله وأثنى عليه ثم قال ان مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر ان يسفك بها دماء أو يعضد بها شجرة فان أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له ان الله أذن لرسوله ولم يأذن لك وانما أذن لى فيها ساعة من النهار وقد عادت حرمتها
اليوم كحرمتها بالامس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لابي شريح ما قال لك عمرو بن سعيد قال أنا أعلم منك بذلك ان الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا قارا بجزية وتوفى أبو شريح سنة ثمان وستين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وابو موسى * يعضد شجرة أي يقطها ولا قارا بجزية * (ب * أبو شريح) * هانئ بن يزيد الحارثى أخبرنا عبيد الله ابن أحمد البغدادي باسناده عن يونس بن بكير عن قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح بن هانئ عن ابيه قال قدم هانئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بنى الحارث بن كعب وكان يكنى أبا الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ان الله هو الحكم واليه الحكم فلم تكنى بأبى الحكم فقال ان قومي إذا اختلفوا في شئ حكمت بينهم فرضى كلا الفريقين بحكمى فكنوني أبا الحكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ولدك أكبر فقلت شريح فقال أنت أبو شريح قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا له ولولده وهو والد شريح بن هانئ صاحب على بن أبى طالب يعد في أهل الكوفة أخرجه أبو عمر * (س * أبو شريح) * رجل روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أعتى الناس على الله عزوجل الحديث قال جعفر قال لى البرذعى قالوا هو الخزاعى وقالوا غيره أخرجه أبو موسى * (س * أبو شريك) * قسم له عمر بن الخطاب رضى الله عنه حظيرا مع عبد الرحمن بن ثابت أخرجه أبو موسى كذا مختصرا * (ب د ع * أبو شعيب) * الانصاري روى عنه أبو مسعود وجابر أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر باسنادهم إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا قتيبة وعثمان بن أبى شيبة وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا جرير عن الاعمش عن أبى وائل عن أبى مسعود الانصاري قال كان رجل من الانصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف
[ 227 ]
في وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طعاما لخمسة نفر فانى أريد أن أدعو
النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة قال فصنع ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامس خمسة فاتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا اتبعنا فان شئت ان تأذن له وان شئت رجع قال بل آذن له ورواه شعبة وأبو معاوية وابن نمير كلهم عن الاعمش أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبوشقرة) * التميمي روى عنه مخلد بن عقبة انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الفئ على رؤسهن مثل اسنمة البخت فأعلموهن انهن لا تقبل لهن صلاة قال والفئ الفرع أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر فيه نظر * (ب د ع * أبو الشموس) * البلوى شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك أخبرنا أبو الفرج الثقفى باسناده عن ابن أبى عاصم قال حدثنا بكر بن عبد الوهاب أبو محمد العثماني حدثنا زياد بن نصر عن سليم بن مطير عن أبيه عن أبى الشموس البلوى قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلنا على بئر ثمود فعجنا واستقينا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نهريق الماء وان نطرح العجين وننفر وكنت حسيت حسية لى فقلت يا رسول الله القمها راحلتي قال القمها اياها فهرقنا الماء وطرحنا العجين ونفرنا حتى نزلنا على بئر صالح عليه السلام أخرجه الثلاثة * (س * أبو شميلة) * الشنوى روى عكرمة عن ابن عباس قال كان أبو شميلة رجلا قد غلب عليه الخمر فأتى به سكران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جلس بين يديه أخذ حفنة من تراب فرمى بها وجهه ثم قال اضربوه فضربوه بالثياب والنعال وبأيديهم والمتيح قال والمتيح العصا الخفيفة وقيل الجريدة الرطبة أخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبو شهم) * قيل اسمه يزيد بن أبى شيبة له صحبة كان رجلا بطالا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فتاب ثم بايعه أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبى أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجى حدثنا أبو يعلى الموصلي حدثنا بشر بن
الوليد الكندى حدثنا يزيد عن عطاء عن بيان بن بشر عن قيس بن أبى حازم عن أبى ثنهم وكان رجلا بطالا قال مررت على جارية في بعض طرق المدينة فأهويت بيدى إلى خاصرتها فلما كان الغدا أتى الناس النبي صلى الله عليه وسلم يبايعونه فأتيته فبسطت يدى إليه لابايعه فقبض يده وقال أنت صاحب الجبذة فقلت يا رسول الله
[ 228 ]
بايعني ولا أعود قال نعم إذا أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو شيبة) * الخدرى وقيل فيه الخضرى لانه كان يبيع الخضر صحابي من أهل الحجاز وقيل هو أخو أبى سعيد الخدرى والله أعلم أخبرنا يحيى بن محمود اذنا باسناده عن ابن أبى عاصم حدثنا الحسن بن على أخبرنا أبو عاصم أخبرنا يونس بن الحارث الثقفى قال سمعت مشرسا يحدث عن أبيه عن أبى شيبة الخدرى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا اله الا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة قال يونس بن الحارث سمعت مشرسا يحدث عن أبيه قال توفى أبو شيبة الخدرى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على حصار القسطنطينية فدفناه مكانه وقيل مات غازيا أيام يزيد بن معاوية ودفن ببلاد الروم سئل أبو زرعة عن أبى شيبة الخضرى فقال له صحبة لا يعرف اسمه أخرجه الثلاثة * (ب * أبو شيخ) * بن أبى ثابت بن المنذر ابن حرام بن عمرو بن زيد مناه بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة شهيدا أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى مالك بن النجار ثم من بنى عدى بن عمرو بن مالك وأبو شيخ بن أبى ثابت بن المنذر بن حرام كذا قال ابن اسحاق أبو شيخ بن أبى ثابت وقال ابن هشام أبو شيخ اسمه أبى بن ثابت فعلى قول ابن اسحاق هو ابن أخى حسان بن ثابت وعلى قول هشام هو أخو حسان بن ثابت والله أعلم أخرجه أبو عمر وقال لا عقب له * (ب د ع * أبو شيخ) * المحاربي له حديث واحد عند أهل الكوفة ليس اسناده بشئ
ولا يصح قاله أبو عمر وروى ابن منده وأبو نعيم من حديث قيس بن الربيع عن امرئ القيس المحاربي عن عاصم بن بجير المحاربي عن ابن أبى شيخ وقال مرة عن أبى شيخ قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر محارب لا تسقونى حلب امرأة أخرجه الثلاثة * (حرف الصاد) * * (ع س * أبو صالح) * مولى أم هانئ أورده الحسن بن سفيان في الصحابة أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا سعيد بن ذؤيب أخبرنا عبد الصمد أخبرنا رزين أخبرنا ثابت عن أبى صالح مولى أم هانئ انه أعتقته أم هانئ بنت أبى طالب قال وكنت أدخل عليها في كل شهر أو شهرين دخلة فدخلت عليها يوما فبينا أنا عندها
[ 229 ]
إذ دخل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا ابن عم كبرت وثقلت وضعف عملي فهل لى من مخرج فقال ابشرى أبواب الخير كثيرا لحمد لله مائة مرة يكون عدل مائة رقبة وكبرى مائة مرة يكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل الله عزوجل وسبحي مائة مرة يكون عدل مائة بدنة مقلدة متقبلة وهللى مائة مرة لا يحلقك ذنب الا الشرك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ب س * أبو الصباح) * الانصاري الاكبر يقولون فيه بالضاد المعجمة وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة قال أبو موسى اورده جعفر في هذا الباب ونذكره في الضاد المعجمة ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبو صخر) * العقيلى من ساكنى البصرة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة قيل اسمه عبد الله بن قدامة قاله أبو عمر روى عنه عبد الله بن شقيق حديثا حسنا في اعلام النبوة روى سالم بن نوح عن سعيد الجريرى عن عبد الله بن شقيق عن أبى صخر رجل من بنى عقيل قال قدمت المدينة
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلوبة فلما بعتها قلت لو ألممت نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلت نحوه فتلقاني في بعض طرق المدينة وهو بين أبى بكر وعمر قال فجئت حتى كنت خلفهم قال فمر رجل يهودى ناشر التوراة يقرؤها يعزى نفسه على ابن له في الموت قال فمال إليه وملت فقال يا يهودى أنشدك بالذى أنزل التوراة على موسى وأنشدك بالذى فلق البحر لبنى اسرائيل قال فغلظ عليه هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك فقال برأسه أي لا فقال ابنه وهو في الموت أي والذى أنزل التوراة على موسى انه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا وأنا أشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله قال فأقيموا اليهودي عن أخيكم قال فقضى الفتى فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حنوطه وكفنه وصلى عليه رواه عبد الوهاب بن عطاء عن الجريرى عن عبد الله بن قدامة عن رجل اعرابي ولم يسمه أخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو صرمة) * بن قيس الانصاري المازنى من بنى مازن بن النجار وقيل بل هو من بنى عدى بن النجار والاول أكثر قاله أبو عمر وقال أبو نعيم أبو صرمة بن أبى قيس الانصاري قيل اسمه مالك بن قيس شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد قال أبو عمر قيل اسمه مالك بن قيس وقيل لبابة بن قيس وقيل قيس بن مالك بن أبى أنس وقيل مالك بن أسعد وهو مشهور بكنيته ولم يختلفوا في شهوده بدرا وما بعدها من المشاهد روى عنه محمد بن كعب القرظى
[ 230 ]
ومحمد بن قيس وابن محيريز ولؤلؤة أخبرنا اسماعيل وابراهيم وغيرهما باسنادهم إلى أبى عيسى حدثنا قتيبة أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن لؤلؤة عن أبى صرمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ضار ضار الله به ومن شاق شاق الله عليه وروى الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز ان أبا سعيد الخدرى وأبا صرمة أخبراه انهم أصابوا سبايا في
غزوة بنى المصطلق وكان منا من يريد ان يتخذ أهلا ومنا من يريد ان يستمتع وميع فتراجعنا في العزل فقال بعضنا لجائر فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا عليكم ان لا تعزلوا فان الله عزوجل قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة وكان أبو صرمة شاعرا محسنا وهو القائل لنا صرم يزول الحق فيها * واخلاق يسود بها الفقير ويصبح للعشيرة حيث كانت * إذا ملئت من الغش الصدور وحلم لا يسوغ الجهل فيه * واطعام إذا قحط الصبير بذات يد على من كان فيها * نجود به قليل أو كثير أخرجه الثلاثة * (ب دع * أبوصعير) * والد ثعلبة بن أبى صعير بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدى بن صعير بن حراز بن كاهل بن عذرة بن سعد ابن هذيم العذري حديثه عند ابنه ثعلبة روى خالد بن أبى خداش عن حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري عن ثعلبة بن أبى صعير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدوا زكات الفطر صاعا من قمح أو صاعا من تمر عن الصغير والكبير والحر والمملوك والذكر والانثى رواه محمد بن المتوكل عن مؤمل عن حماد عن النعمان عن الزهري عن ثعلبة بن أبى مالك عن أبيه ورواه ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة مرسلا ورواه همام عن بكر الكوفى عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه ورواه عمر بن صهبان عن الزهري عن مالك بن الاوس بن الحدثان عن أبيه ورواه معمر عن الزهري عن الاعرج عن أبى هريرة ورواه سفيان بن حسين وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا وهو الصواب قاله أبو نعيم وقال ابن منده حديث حماد بن زيد عن النعمان لم يتابع عليه والصواب ما رواه ابن جريج مرسلا وكذلك حديث أبى هريرة الصواب ما رواه عبد الرحمن بن خالد عن الزهري مرسلا أخرجه
[ 231 ]
الثلاثة * (ب د ع * أبو صفرة) * واسمه ظالم بن سراق ويقال سارق بن صبيح ابن كندى بن عمرو بن عدى بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الاسد بن عمران ابن عمرو مزيقيا بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الازد الازدي ثم العتكى وهو والد مهلب بن أبى صفرة سكن البصرة وكان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ووفد على عمر ابن الخطاب في عشرة من ولده المهلب أصغرهم فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم ثم قال لابي صفرة هذا سيد ولدك وقيل ان أبا صفرة ادى زكاة ماله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وقيل انه وفد على أبى بكر مع بنيه أخرجه الثلاثة وقد تقدم ذكره * (ب د ع * أبو صفوان) * مالك بن عميرة وقيل مالك بن عمير وقيل سويد بن قيس السلمى وقيل انه من ربيعة بن نزار وجعله أبو أحمد العسكري من بنى أسد بن خزيمة فقال أبو صفوان مالك بن عمير الاسدي روى عمرو بن مرزوق عن شعبة عن سماك بن حرب عن أبى صفوان انه قال بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل بثلاثة دراهم فوزن لى وأرجح ورواه أبو قطن عمرو بن الهيثم عن شعبة عن سماك عن أبى صفوان مالك بن عمير مثله ورواه الثوري عن سماك عن سويد بن قيس قال جلبت انا ومخرفة الهجرى برا من هجر فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشترى منى رجل سراويل فقال لوزان يزن بالاجر زن وأرجح اخرجه الثلاثة * (ب د ع * أبو صفية) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين روى عبد الواحد بن زياد عن يونس بن عبيد عن امه قالت رايت رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرين يكنى ابا صفية وكان جارنا هاهنا وكان إذا أصبح يسبح بالحصى اخرجه الثلاثة * (س * أبو صمصمة) * اخرجه أبو موسى وقال كذا اورده في الصاد وأورده
الحافظ أبو عبد الله بن منده في الضاد المعجمة ونذكره هناك ان شاء الله تعالى * (حرف الضاد) * * (د ع * أبوضبيس) * له صحبة وشهد بيعة الرضوان وفتح مكة ومات آخر خلافة معاوية اخرجه ابن منده وابو نعيم * (ع س * أبو الضحاك) * غير منسوب حديثه عند الكوفيين أورده الحسن بن سفيان في الصحابة أخبرنا أبو موسى أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان
[ 232 ]
أخبرنا جبارة هو ابن المغلس أخبرنا مندل هو ابن على عن اسماعيل بن زياد عن ابراهيم بن قيس بن أوس الانصاري عن أبى الضحاك الانصاري قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر جعل عليا على مقدمته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى ان جبريل زعم انه يحبك فقال وقد بلغت ان يحبنى جبريل قال نعم ومن هو خير من جبريل الله عزوجل يحبك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ب س * أبو ضمرة) * بن العيص من قريش كان من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان قال ذكرنا مع النساء والولدان فتجهز يريد النبي صلى الله عليه وسلم فأدركه الموت بالتنعيم فنزلت ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله قال سعيد بن جبير اختلف في اسم الذى نزلت فيه فقيل أبو ضمرة وغيره وذكر في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه هنا وقد ذكرناه في ضمرة بن العيص عن غيره في الاسماء لا أبو ضمرة ولا ابن العيص أخرجه أبو عمر وأبو موسى * (ب * أبو ضمضم) * غير منسوب روى عنه الحسن ابن أبى الحسن وقتادة انه قال اللهم انى تصدقت بعرضي على عبادك روى ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبى صالح عن أبى هريرة ان رجلا من المسلمين قال اللهم انه ليس لى مال أتصدق به وانى قد جعلت عرضى صدقة لله من أصاب منه
شيئا من المسلمين قال فأوجب النبي صلى الله عليه وسلم انه قد غفر له أظنه أبا ضمضم وروى من حديث ثابت عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا تحبون ان تكونوا كابى ضمضم قالوا يا رسول الله ومن أبو ضمضم قال ان أبا ضمضم كان إذا أصبح قال اللهم انى قد تصدقت بعرضي على من ظلمنى أخرجه أبو عمر * (ب د ع * أبو ضميرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من العرب من حمير قيل اسمه سعد قاله البخاري من آل ذى يزن وكذلك قال أبو حاتم الا انه قال سعيد الحميرى وقيل اسمه روح بن سندر وقيل روح بن شيرزاد والاول أصح قاله أبو عمر كتب له النبي صلى الله عليه وسلم ولاهل بيته كتابا أوصى المسلمين بهم خيرا وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبى ضميرة حديثه عند اولاده وهو اسناد لا يقوم به حجة وقدم حسين ابن عبد الله على المهدى أمير المؤمنين بهذا الكتاب فأخذه المهدى ووضعه على عينيه وقبله وأعطى حسينا ثلثمائة دينار أخرجه الثلاثة * (د ع * أبو ضميمة) * أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الحسن البصري انه قال
[ 233 ]
سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أبواب القسط قال انصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم أخرجه ابن منده وابو نعيم * (ب د ع * أبوالضياح) * قيل اسمه النعمان وقيل عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس وقيل النعمان بن ثابت بن النعمان بن ثابت ابن امرئ القيس وهو مشهور بكنيته وهو أبوالضياح شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وقتل يوم خيبر شهيدا أخبرنا عبيد الله بن السمين باسناده عن ابن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف وأبو الضياح بن ثابت وبهذا الاسناد فيمن استشهد يوم خيبر من الانصار من بنى عمرو بن عوف أبو الضياح بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس قيل انه ضربه رجل من يهود
بالسيف فأطن قحف رأسه أخرجه الثلاثة * الضياح بالضاد المعجمة المفتوحة وتشديد الياء تحتها نقطتان وبعد الالف حاء مهملة وقال المستغفرى هو بتخفيف الياء * (حرف الطاء) * * (ع س * أبوطحفة) * الغفاري وقيل ابن طحفة تقدم ذكره في القاف في قبس بن طحفة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (س * أبو طرفة) * الكندى أورده جعفر وقال لا أدرى له صحبة أم لا روى بقية عن الوليد بن كامل عن أبى طرفة الكندى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى أخرجه أبو موسى * (ب د ع * أبو طريف) * الهذلى قيل اسمه سيار بن سلمة وقيل ابن نبيشة الخير يكنى أبا طريف وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يحاصر الطائف أخبرنا يحيى بن أبى الرجاء اجازة باسناده إلى ابن أبى عاصم قال ذكر أبو بشر بن طريف عن أزهر بن القاسم عن زكريا بن اسحاق عن الوليد بن عبد الله بن أبى سميرة عن أبى طريف انه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم حين حاصر أهل الطائف وكان يصلى بنا صلاة المغرب ولو ان انسانا رمى بنبلة لابصر مواقع نبله أخرجه الثلاثة * (ب ع س * أبو الطفيل) * عامر بن واثله وقيل عمرو بن واثلة قاله معمر والاول أصح وقد تقدم نسبه فيمن اسمه عامر وهو كنانى ليثى ولد عام أحد أدرك من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانى سنين نزل الكوفة أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبى حبة باسنادهما
[ 234 ]
عن مسلم قال حدثنا محمد بن رافع أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا زهير عن عبد الملك بن سعيد بن الابجر عن أبى الطفيل قال قلت لابن عباس انى قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصفه لى قلت رأيته عند المروة على ناقة وقد كثر الناس عليه قال
فقال ابن عباس ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم كانو لا يدعون عنه ثم ان أبا الطفيل صحب على بن أبى طالب وشهد معه مشاهده كلها فلما توفى على بن أبى طالب رضى الله عنه عاد إلى مكة فأقام بها حتى مات وقيل انه أقام بالكوفة فتوفى بها والاول أصح وهو آخر من مات ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى حماد بن زيد عن الجريرى عن أبى الطفيل قال ما على وجه الارض اليوم أحد رأى النبي صلى الله عليه وسلم غيرى وكان شاعرا محسنا وهو القائل أتدعونني شيخا وقد عشت حقبة * وهن من الازواج نحوى نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت * على ولكن شيبتني الوقائع وكان فاضلا عاقلا حاضر الجواب فصيحا وكان من شيعة على ويثنى على أبى بكر وعمر وعثمان قيل انه قدم على معاوية فقال له كيف وجدك على خليلك أبى الحسن قال كوجد أم موسى على موسى وأشكو التقصير فقال له معاوية كنت فيمن حضر قتل عثمان قال لا ولكني كنت فيمن حصره قال فما منعك من نصره قال وأنت فما منعك من نصره أو تربصت به ريب المنون وكنت في أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد قال معاوية أو ما ترى طلبى بدمه قال بلى ولكنك كما قال أخو جعفى لا ألفينك بعد الموت تندبنى * وفى حياتي ما زودتني زادي أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب ع س * أبو طلحة) * الانصاري اسمه زيد بن سهل الانصاري النجارى تقدم نسبه فيمن اسمه زيد وهو عقبى بدرى نقيب أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من الخزرج ثم من بنى مالك بن النجار أبو طلحة وهو زيد بن سهل بن الاسود بن حرام وشهد بدرا وبالاسناد عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا وأبو طلحة وهو زيد بن سهل بن اسود بن حرام ولما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون إلى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى عبيدة بن الجراح وشهد المشاهد كلها
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من الرماة المذكورين من الصحابة وهو من الشجعان المذكورين وله يوم أحد مقام مشهود كان يقى رسول الله صلى الله عليه
[ 235 ]
وسلم بنفسه ويرمى بين يديه ويتطاول بصدره لبقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول نحرى دون نحرك ونفسي دون نفسك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صوت أبى طلحة في الجيش خير من مائة رجل وقتل يوم حنين عشرين رجلا واخذ اسلابهم أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن على الفقيه أخبرنا أبو القسم ابن السمرقندى أخبرنا على بن أحمد بن محمد البسرى وأحمد بن محمد بن أحمد البزار قالا حدثنا المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي قال حدثنى صالح بن محمد عن صالح المرى عن ثابت عن أنس قال حدثنى أبو طلحة قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره على مثل تلك الحال قلت يا رسول الله ما رأيتك على مثل هذه الحال أبدا قال وما يمنعنى يا أبا طلحة وقد خرج جبريل من عندي آنفا وأتانى ببشارة من ربى عزوجل ان الله بعثنى اليك مبشرا انه ليس أحد من أمتك يصلى عليك صلاة الا صلى الله عزوجل وملائكته عليه عشرا أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن الفقيه باسناده عن أبى يعلى حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ان أبا طلحة قرأ سورة براءة فأتى على هذه الآية انفروا خفافا وثقالا قال أرى ربى يستنفرنى شابا وشيخا جهزوني فقال له بنوه قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض ومع أبى بكر ومع عمر فنحن نغزو عنك فقال جهزوني فجهزوه فركب البحر فمات فلم يجدوا جزيرة يدفنونه فيها الا بعد سبعة أيام فلم يتغير وكان زوج أم سليم أم أنس بن مالك وقيل انه توفى بالمدينة سنة احدى وثلاثين وقيل سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه عثمان بن عفان وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ان
أبا طلحة سرد الصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة وقال المدايني مات أبو طلحة سنة احدى وخمسين وهذا يشهد لقول أنس انه صام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة وكان لا يخضب وكان آدم مربوعا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبو طليق) * وقيل أبو طلق والاول أكثر وهو أشجعي له صحبة روى المختار بن فلفل عن طلق بن حبيب عن أبى طليق قال طلبت منى أم طليق جملا تحج عليه فقلت قد جعلته في سبيل الله فقالت لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت لو أعطيتها لكان في سبيل الله وان العمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه
[ 236 ]
الثلاثة * (ب ع س * أبو طويل) * شطب المدود حديثه بالشام ذكرناه في الشين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * (ب د ع * أبو طيبة) * الحجام مولى بنى حارثة من الانصار ثم مولى محبصة بن مسعود كان يحجم النبي صلى الله عليه وسلم قيل اسمه دينار وقيل نافع وقيل ميسرة وقد تقدم ذكره روى عنه ابن عباس وجابر وأنس روى يحيى بن أبى أنيسة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لقيت أبا طيبة لسبع عشرة من رمضان فسألته من اين جئت قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني الاجر وأخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الطبري باسناده عن أحمد بن على حدثنا شيبان أخبرنا أبو عوانة عن أبى بشر عن سليمان بن قيس عن جابر قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طيبة فحجمه فسأله عن ضريبته فقال ثلاثة آصع قال فوضع عنه صاعا أخرجه الثلاثة * (حرف الظاء) * * (أبو ظبيان) * قال الطبري وأبو ظبيان الاعرج واسمه عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن
سعد مناه بن غامد الازدي الغامدى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم أشراف بالسراة وذكره الكلبى مثله وقال كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا وهو صاحب رايتهم يوم القادسية * (ب د ع * أبو ظبية) * صاحب منحة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبى سلام عن أبى ظبية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بخ بخ خمس ما أثقلهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله والمؤمن يموت له الولد الصالح اختلف في اسناده على أبى سلام الحبشى فمنهم من قال عنه عن أبى ظبية صاحب منحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من يرويه عنه عن ابى سلمى راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * (حرف العين) * * (ب د ع * أبو العاص) * بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى العبشمى صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته زينب أكبر بناته وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة لابيها وأمها قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم اسمها هند فهو ابن خالة أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة
[ 237 ]
واختلف في اسمه فقيل لقيط وقيل هشيم وقيل مهشم والاكثر لقيط وكان أبو العاص ممن شهد بدرا مع الكفار وأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الانصاري فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم قدم في فدائه عمرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك قلادة لها كانت خديجة قد أدخلتها بها على أبى العاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رأيتم ان تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذى لها فافعلوا فقالوا نعم وكان أبو العاص مصاحبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مصافيا وكان قد أبى ان يطلق زينب
بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أمره المشركون ان يطلقها فشكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ولما أطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاسر شرط عليه ان يرسل زينب إلى المدينة فعاد إلى مكة وأرسلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فلهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه حدثنى فصدقني ووعدني فوفى لى وأقام أبو العاص بمكة على شركه حتى كان قبيل الفتح خرج بتجارة إلى الشأم ومعه أموال من أموال قريش ومعه جماعة منهم فلما عاد لقيته سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم أميرهم زيد بن حارثة فأخذ المسلمون ما في تلك العير من الاموال وأسروا أناسا وهرب أبو العاص بن الربيع ثم أتى المدينة ليلا فدخل على زينب فاستجار بها فأجارته فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح صاحت زينب أيها الناس انى قد أجرت أبا العاص بن الربيع فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس وقال هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال أما والذى نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعته كما سمعتم وقال يجير على المسلمين أدناهم ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فقال اكرمي مثواه ولا يخلصن اليك فانك لا تحلين له قالت انه قد جاء في طلب ماله فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك السرية وقال ان هذا الرجل منا بحيث علمتم وقد أصبتم له مالا وهو مما أفاءه الله عليكم وأنا أحب ان تحسنوا وتردوا عليه الذى له فان أبيتم فأنتم أحق به فقالوا بل نرده عليه فردوا عليه ماله أجمع فعاد إلى مكة وأدى إلى الناس أموالهم ثم قال أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله والله ما منعنى من الاسلام الا خوفا ان تظنوا بى أكل أموالكم ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما وحسن اسلامه ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته زينب بنكاح جديد وقيل بالنكاح الاول
[ 238 ]
وقال ابن منده رد النبي صلى الله عليه وسلم ابنته على أبى العاص بعد سنتين
بنكاحها الاول وولد له من زينب على بن أبى العاص وقد ذكرناه وامامة بنت أبى العاص ويرد ذكرها في الكنى ان شاء الله تعالى ولما أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب إلى اليمن سار معه وكان مع على أيضا لما بويع أبو بكر وتوفيت زينب وهى عند أبى العاص وتوفى أبو العاص سنة اثنتى عشرة أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده ان النبي صلى الله عليه وسلم رد زينب بعد سنتين ليس بشئ فان أبا العاص أرسلها بعد بدر وكانت بدر في السنة الثانية وأسلم أبو العاص قبيل الفتح أول السنة الثامنة فيكون نحو ست سنين فقوله سنتين ليس بشئ * (ب س * أبو عامر) * الاشعري عم أبى موسى اسمه عبيد بن سليم بن حضار وقد تقدم عند ترجمة أبى موسى عبد الله بن قيس وقال ابن المدينى اسمه عبيد بن وهب فلم يصنع شيئا وكان أبو عامر من كبار الصحابة قتل يوم حنين أخبرنا عبيد الله بن السمين باسناده إلى يونس عن ابن اسحاق قال وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثار من توجه إلى أوطاس أبا عامر الاشعري فأدرك من الناس بعض من انهزم فناوشوه القتال فرمى بسهم فقتل فأخذ الراية أبو موسى الاشعري فقاتلهم ففتح عليه فهزمهم فزعموا ان سلمة بن دريد بن الصمة هو الذى قتل أبا عامر رماه بسهم فأصاب ركبته فقتله وقيل ان دريد هو الذى قتل أبا عامر وقتله أبو موسى وذلك غلط فان دريد انما حضر الحرب شيخا كبيرا ولم يباشر الحرب لكبره أخبرنا يحيى ابن محمود وعبد الوهاب بن أبى حبة باسنادهما عن مسلم حدثنا عبد الله بن براد وأبو كريب واللفظ لابن براد قالا أخبرنا أبو أسامة عن يزيد عن أبى بردة عن أبيه قال لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس فلقى دريد بن الصمة فقتل دريد وهزم أصحابه فرمى أبو عامر في ركبته رماه رجل من بنى جشم فأثبته في ركبته فقلت يا عم من رماك فأشار أن ذاك قاتلي قال أبو موسى فقصدت له فلحقته فاختلفنا ضربتين فقتلته ثم رجعت إلى ابى عامر فنزعت
السهم فقال يا ابن أخى انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقره منى السلام وقل له يقول لك استغفر لى ومكث يسيرا فمات فلما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بخبر أبى عامر وقلت له قال استغفر لى فرفع يديه وقال اللهم اغفر لعبيد أبى عامر ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك أخرجه أبو عمر
[ 239 ]
وأبو موسى * (ب * أبو عامر) * الاشعري أخو أبى موسى اختلف في اسمه فقيل هانئ بن قيس وقيل عبد الرحمن بن قيس وقيل عبيد بن قيس وقيل عباد بن قيس ذكر اسلامه مع اخوته أخرجه أبو عمر * (ب ع * أبو عامر) * آخر ليس بعم أبى موسى قاله أبو عمر وقال أبو نعيم أبو عامر الاشعري اختلف في اسمه فقيل عبيد بن وهب ذكره الحضرمي وقيل عبد الله بن وهب وقيل عبد الله بن هانئ وقيل عبد الله ابن عمار وهو والد عامر بن أبى عامر الاشعري له صحبة يعد في أهل الشأم من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم الحى الازد والاشعرون لا يفرون في القتال ولا يغلون هم منى وأنا منهم وقال خليفة بن خياط في تسمية من نزل الشأم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبائل اليمن أبو عامر الاشعري اسمه عبد الله بن هانئ ويقال عبيد بن وهب توفى في خلافة عبد الملك بن مروان أخرجه أبو نعيم وأبو عمر * (د ع * أبو عامر) * الانصاري سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل النار روى عنه فرات البهرانى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره المتأخر يعنى ابن منده وقال هو أبو عامر الانصاري وهو الاشعري ليس بالانصارى وروى باسناد له عن سليم بن عامر الجنائزي عن فرات البهرانى عن أبى عامر الاشعري ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سأل عن عظيم كل شديد قبعثرى قال وما القبعثرى قال الشديد على الصاحب * (س د ع * أبو عامر) * الثقفى روى عنه محمد بن قيس
فقال في حديثه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عامر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول الخضرة الجنة والسفينة نجاة والمرأة خير والجمل حزن واللبن الفطرة والقيد ثبات في الدين وأكره الغل أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (س * أبو عامر) * والد حنظلة غسيل الملائكة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون الفقير الضرير عن كتاب أبى بكر أحمد بن على ابن ثابت أخبرنا البرقانى هو أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب أخبرنا على هو ابن عم الدارقطني حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد أخبرنا عبيد بن حمدون الرواسى أخبرنا حسن بن طريف بن ناصح حدثنى أبى عن عبد الرحمن بن ناصح الجعفي عن الاجلح عن الشعبى عن ابن عباس قال بعثت الاوس أبا قيس بن الاسلت وأبا عامر أبا غسيل الملائكة وبعثت الخزرج معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة فدخلوا
[ 240 ]
المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فكانوا أول من لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشعبى وقال جابر بن عبد الله شهد بى خالي بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أصغر القوم قال الدارقطني تفرد به ابن ناصح عن الاجلح وظريف بالظاء المعجمة أخرجه أبو موسى قلت لا أدرى كيف ذكر أبو موسى أبا عامر هذا في الصحابة فان كان ظنه مسلما حيث رأى في هذا الحديث الذى ذكره قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم فليس فيه ذكر اسلام وقول جابر شهد بى خالي بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو لم يذكر ان أبا عامر بايع في هذه المرة وكفر أبى عامر ظاهر وفارق المدينة إلى مكة مباعدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحضر مع المشركين وقعة أحد ومات مشركا وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يسمى الفاسق والله أعلم * (د ع * أبو عامر) * أو أبو مالك عداده في أهل الشأم نزل حمص روى عنه شهر بن حوشب انه قال بينما النبي صلى الله عليه
وسلم جالسا مع أصحابه جاءه جبريل في غير صورته يحسبه رجلا من المسلمين فسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام فقال ما الاسلام الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ع س * أبو عامر) * عداده في الكوفيين ذكره مطين والطبراني أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس أخبرنا أبو بكر بن ريدة (ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو على أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن أحمد أخبرنا أحمد بن داود المكى حدثنا مسلم بن ابراهيم أخبرنا مالك بن مغول عن على ابن مدرك عن أبى عامر انه كان فيهم شئ فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما حبسك قال قرأت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم قال أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن محمد أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا محمد بن موسى أخبرنا مسلم بن ابراهيم بهذا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (د ع * أبو عامر) * السكوني يعد في أهل الشأم روى عنه عبد الرحمن بن غنم انه قال قلت يا رسول الله ما تمام البرقان ان تعمل في السر عمل العلانية روى ابن غنم عن أبى عامر في اسباغ الوضوء قال حبيب بن صالح أراه هذا أبا عامر السكوني أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (د ع * أبو عامر) * بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشأم روى عنه أبو اليسر انه قال بعثنى رسول الله
[ 241 ]
صلى الله عليه وسلم إلى الشأم وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * (س * أبو عامر) * قال أبو موسى هو آخر روى أبو حنيفة عن محمد بن قيس ان رجلا يكنى أبا عامر كان يهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام فأهدى ذلك العام الذى حرمت فيه الخمر راوية من خمر كما كان يهدى له فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا عامر ان الله عزوجل قد حرم الخمر فقال بعها يا رسول الله
واستعن بثمنها على حاجتك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا عامر ان الله عزوجل قد حرم شربها وحرم بيعها وأكل ثمنها قال أبو موسى قد تقدم الحديث عن أبى تمام وقد يصحف أحدهما بالآخر إذا لم يجود كتبه وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده أبا عامر الثقفى روى عنه محمد بن قيس حديثا آخر فلعله هذا قلت قد تكررت هذه التراجم أبو عامر وليس فيها ما يستدل به على انها متعددة أو متداخلة وقد أوردناها كما أوردوها والله الموفق للصواب * (ع س * أبو عائشة) * ذكره ابن أبى عاصم والحسن بن سفيان في الصحابة أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان أخبرنا اسحاق بن بهلول بن حسان أخبرنا أبو داود الحفرى أخبرنا بدر بن عثمان عن عبد الله بن بروان حدثنى أبو عائشة وكان رجل صدق قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة فقال رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد وأما الموازين فهذه التى تزنون بها فوضعت في احدى الكفتين ووضعت أمتى في الاخرى فوزنت فرجحتهم ثم جئ بأبى بكر فوزن فوزنهم ثم جئ بعمر فوزن فوزنهم ثم جئ بعثمان فوزن فوزنهم ثم استيقظت ورفعت ورواه شريك عن الاشعث عن الاسود بن هلال عن اعرابي من محارب عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبى عائشة ان نفرا من اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا حدثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمها الا نبى فذكروا ذلك فأخبرهم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى جمع أبو نعيم بين الحديثين في ترجمة ويحتمل أن يكون أحد الرجلين غير الآخر * (ب * أبو عبادة) * الانصاري اسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الانصاري الزرقى شهد بدرا واحدا أخرجه أبو عمر مختصرا * (س * أبو عبد الله) * الاسلمي قيل هو أبوحدرد أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو سهل غانم بن أحمد الحداد
[ 242 ]
وأنا حاضر وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بقراءتي عليه قالا أخبرنا أبو طاهر محمد ابن أحمد بن عبد الرحيم أنبأنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ حدثنا ابراهيم بن محمد بن الحارث حدثنا عبيد بن عبيدة أنبأنا معتمر هو بن سليمان عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن القعقاع بن عبيد الله عن أبى عبد الله قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فمر بنا عامر بن الاضبط وذكر قصة قوله تعالى إذا ضربتم في الارض فتبينوا كذا روى من هذا الطريق ورواه محمد بن بشار عن القعقاع عن عبد الله ابن أبى حدرد عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى الاسناد اختلاف غير هذا قال الطبراني أبو عبد الله الذى يروى عنه القعقاع هو أبوحدرد وله كنيتان أخرجه أبو موسى * (د ع * أبو عبد الله) * الخطمى حجازى من الانصار روى حديثه ابن أبى فديك عن عمر بن محمد عن فليح بن عبد الله عن أبيه عن جده يعنى أبا عبد الله الانصاري الخطمى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * أبو عبد الله) * الصنابحى اسمه عبد الرحمن بن عسيلة له صحبة هاجر إلى المدينة فرأى النبي صلى الله عليه وسلم قد توفى قبله بليال روى رجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع قال كنا عند عبادة بن الصامت فاشتكى فأقبل الصنابحى فقال عبادة من سره ان ينظر إلى رجل كأنما رقى به فوق سبع سموات فلينظر إلى هذا فلما انتهى الصنابحى إليه قال عبادة لئن سئلت لاشهدن ولئن شفعت لاشفعن لك ولئن قدرت لانفعنك أخرجه الثلاثة وقد ذكرناه في اسمه * (ب د ع * أبو عبد الله) * القينى له صحبة سكن مصر روى عنه أبو عبد الرحمن الجيلى قصة سرق وبيعه في الدين الذى استهلكه ليس حديثه بالقوى وقيل فيه أبو عبد الرحمن ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة * (د ع * أبو عبد الله) *
المخزومى له صحبة سمع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه يزيد بن أبى مالك انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغبر قدما عبد في سبيل الله الا حرمه الله على النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (د ع * أبو عبد الله) * رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عرفجة روى حماد عن عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنت عند عتبة بن فرقد فدخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأمسك عتبة عن الحديث فقال عتبة يا أبا عبد الله حدثنا عن شهر
[ 243 ]
رمضان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان شهر رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتصفد فيه الشياطين وينادى مناد يا باغى الخير هلم ويا باغى الشر اقصر أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورواه أبو نعيم من طريق ابراهيم بن طهمان عن عطاء قال فقال عتبة يا فلان ورواه ابن عيينة وجعله حديث فرقد أخبرنا أبو منصور بن مكارم باسناده عن أبى زكريا يزيد بن اياس قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى أنبأنا سفيان عن عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنا عند عتبة بن فرقد فتذاكروا رمضان قال ما تذكرون قلنا رمضان فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان رمضان فتحت أبواب الجنة وذكره * (د ع * أبو عبد الله) * له صحبة روى عنه أبو قلابة الجرمى وأبو نضرة روى حماد بن سلمة عن سعيد الجريرى عن أبى نضرة قال مرض رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه أصحابه يعودونه فبكى فقالوا يا أبا عبد الله ما يبكيك ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ من شاربك ثم اصبر حتى تلقاني فقال بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله قبض قبضة بيمينه فقال هؤلاء للجنة ولا أبالى وقبض قبضة أخرى وقال هؤلاء للنار ولا أبالى وروى عنه أبو قلابة بئس مطية المؤمن زعموا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
* (د ع * أبو عبد الله) * صحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو مصبح المقراى روى الاوزاعي عن ابن يسار عن مصبح بن أبى مصبح ان أباه أبا مصبح قال لابي عبد الله رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقود فرساله ألا تركب يا أبا عبد الله قال لا فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله الا حرمها الله على النار يوم القيامة وأصلح دابتي واستغنى عن عشيرتي فما رئى باكثر نازلا منه أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * أبو عبد الله) * آخر روى عنه يحيى البكائى روى حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن يحيى البكائى عن أبى عبد الله رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يقول خذوا عنه أخرجه الثلاثة قلت هذه الكنى التى هي أبو عبد الله لها اسماء ولعل أكثرها قد تقدم ذكرها عند اسمائها ولعلها أيضا متداخلة ودليله ان أبا عبد الله الذى يروى حديث من اغبرت قدماه في سبيل الله هو جابر بن عبد الله الانصاري وقد روى حصين بن حرملة عن أبى مصبح قال مر مالك بن عبد الله بجابر بن عبد الله
[ 244 ]
ونحن بارض الروم وهو يقود بغلاله فقال له اركب ابا عبد الله فذكره ولعل الجميع الا القليل هكذا ولكنا اتبعناهم فذكرنا الجميع * (د ع * أبو عبد الرحمن) * الاشعري وقيل الاشجعى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الطهور شرط الايمان روى يحيى بن ميمون العبدى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلام الاسود عن أبى عبد الرحمن الاشعري أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده الصواب أبو مالك رواه ابان بن يزيد عن يحيى بن أبى كثير فقال عن أبى مالك الاشعري * (ب * أبو عبد الرحمن) * الانصاري هو يزيد بن ثعلبة بن خرمة بن اصرم بن عمرو بن عمارة البلوى حليف بنى سالم من الانصار شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب د ع * أبو عبد الرحمن) * الجهنى له صحبة وهو يعد في أهل مصر روى عنه مرثد
ابن عبد الله اليزنى حديثين قال ابن منده سمعت أبا سعيد بن يونس يقول أبو عبد الرحمن الجهنى يقال له القينى صحابي من أهل مصر أخبرنا يحيى بن أبى الرجاء اجازة باسناده عن ابن أبى عاصم حدثنا أبو بكر أنبأنا محمد بن عبيد أنبأنا محمد بن اسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عرابى الخير مرثد بن عبد الله اليزنى عن أبى عبد الرحمن الجهنى قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع راكبان فلما رآهما قال كنديان مذحجيان فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه يا رسول الله أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك ماذا له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى له ثم طوبى له فماسحه ثم انصرف فأقبل الآخر فقال يا رسول الله أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى له ثم طوبى له فما سحبه ثم انصرف والحديث الثاني أخبرنا به أبو الفضل بن أبى الحسن المخزومى الفقيه باسناده عن أبى يعلى أحمد بن على أنبأنا أبو خيثمة أنبأنا ابن نمير عن محمد بن اسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن أبى عبد الرحمن الجهنى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انى راكب غدا إلى يهود فلا تبدؤهم بسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم أخرجه الثلاثة * (ع س * أبو عبد الرحمن) * حاضن عائشة أخبرنا أبو موسى اذنا أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد (ح) قال أبو موسى وأنبأنا أبو على أنبأنا أحمد بن عبد الله أنبأنا محمد بن محمد المقرى قالا
[ 245 ]
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي أنبأنا ضرار بن صرد أنبأنا على بن هاشم عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن يحيى بن أبى محمد عن ابى عبد الرحمن حاضن عائشة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة
في ثوب واحد نصفه على النبي صلى الله عليه وسلم ونصفه على عائشة هذا لفظ رواية الطبراني وليس في روايته ذكر عبد الله بن عبد الله ولفظ الآخر محتمل أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ع س * أبو عبد الرحمن) * الخطمى ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو غالب الكوشيدى أنبأنا ابن ريدة (ح) قال أبو موسى وأنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن أحمد أنبأنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة أنبأنا منجاب بن الحارث وسعيد بن عمرو الاشعثى قالا حدثنا حاتم بن اسماعيل حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن الخطمى انه سمع محمد بن كعب القرظى وهو يسأل أباه عبد الرحمن أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الميسر فقال سمعت أبى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلى فمثله كمثل الذى يتوضأ بالقيح ودم الخنزير فيقول الله عزوجل لا تقبل له صلاة قال أبو نعيم هكذا حدثناه سليمان وغيره لم يذكر فيه أباه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (د ع * أبو عبد الرحمن) * الصنابحى روى عنه الحارث بن وهب ويقال انه الذى روى عنه عطاء بن يسار وأبو عبد الله الصنابحى آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم والصنابح ابن الاعسر وقيل الصنابحى آخر روى الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن أبى عبد الرحمن الصنابحى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الامة في مسكة من دينها ما لم يضلوا بثلاث ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاهاة لليهودية والنصرانية وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب د ع * أبو عبد الرحمن) * الفهرى قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر أبو عبد الرحمن القرشى الفهرى من بنى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة له صحبة ورواية قال الواقدي اسمه عبد وقال غيره اسمه يزيد بن أنيس وقيل اسمه كرز بن ثعلبة شهد مع النبي صلى الله
عليه وسلم حنينا ووصف الحرب يومئذ وفى حديثه فولوا يومئذ مدبرين كما قال الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عباد الله انا عبد الله ورسوله ثم قال
[ 246 ]
يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله وأخذ كفا من تراب قال أبو عبد الرحمن فحدثني من كان أقرب إليه منى انه ضرب به وجوههم وقال شاهت الوجوه فهزمهم الله رواه حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبى همام عبد الله بن يسار عن أبى عبد الرحمن الفهرى قال يعلى فحدثني ألباؤهم عن آبائهم قال فما بقى أحد منا الا امتلات عيناه وفوه ترابا قال وسمعنا صلصلة بين السماء والارض وهو الذى قال له ابن عباس يا أبا عبد الرحمن هل تحفظ الموضع الذى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيه للصلاة قال نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلى باب بنى شيبة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على باسناده عن أبى داود سليمان بن الاشعث قال حدثنا موسى بن اسماعيل أنبأنا حماد أنبأنا يعلى بن عطاء عن أبى همام عبد الله بن يسار ان ابا عبد الرحمن الفهرى قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظل الشجر فلما زالت الشمس لبست لامتي وركبت فرسى فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ظل فسطاطه فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح فقال أجل ثم قال يا بلال أسرج لى الفرس فأخرج سرجاد فتاه من ليف ليس فيهما أشر ولا بطر فركب وركبنا وساق الحديث أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده اختصره * (د ع * أبو عبد الرحمن) * القرشى عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب ذكر في الصحابة ولا يثبت روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب ان ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذى كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل فيه للصلاة أخرجه ابن منده وابو نعيم قلت جعل ابن منده وأبو نعيم هذا القرشى والفهري ترجمتين وجعلهما أبو عمر
واحدا لان أبا عمر روى في الفهرى ان ابن عباس سأله فلهذا قال فيه القرشى الفهرى ولم يذكراه فيه ورأيا أبا عبد الرحمن القرشى وسأله ابن عباس فظناه غير الفهرى وما أقرب ان يكون الصواب قول أبى عمر والله أعلم * (ع س * أبو عبد الرحمن) * القينى ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى اجازة أنبأنا أبو غالب أنبأنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى واخبرنا الحسن بن أحمد أنبأنا احمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان أنبأنا بكر بن سهل انبأنا عبد الله بن يوسف انبأنا ابن لهيعة انبأنا بكر بن سوادة عن أبى عبد الرحمن الجيلى عن أبى عبد الرحمن القينى ان سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة برا قدم به فتجاراه فتغيب عنه ثم ظفر به فأتى به
[ 247 ]
النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم بع سرق قال فانطلقت به فساومني به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ثم بدا لى فأعتقته ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام وقد ذكره ابن منده فقال أبو عبد الله القينى وقد تقدم ولم يسند عنه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ع س * أبو عبد الرحمن) * المخزومى ذكره الطبراني أيضا في الصحابة أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن محمد بن عبدوس بن كامل السراج أخبرنا أبو كريب أخبرنا زيد بن الحباب عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومى عن أبيه عن جده ان سعدا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصية فقال الربع أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (د ع * أبو عبد الرحمن) * المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده مختلف في اسمه تقدم ذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ع س * أبو عبد العزيز) * الانصاري أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد فيما يغلب على ظنى قالا حدثنا عبد الله بن محمد هو القباب
أخبرنا أبو بكر بن أبى عاصم اخبرنا كثير بن عبيد اخبرنا بقية عن عبد الغفور الانصاري عن عبد العزيز عن ابيه وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمد نفسه على عمل صالح فقد قل شكره وحبط عمله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * (ب س * أبو عبس) * بن جبر وقيل ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس كذا نسبه أبو عمر ونسبه ابن الكلبى مثله الا انه أسقط مجدعة وقال جشم بن حارثة الانصاري الاوسي الحارثى اسمه عبد الرحمن شهد بدرا والمشاهد كلها أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس وأبو عبس بن جبر بن عمرو وهو ممن قتل كعب بن الاشرف وبهذا الاسناد عن محمد ابن اسحاق قال فاجتمع في قتل كعب بن الاشرف محمد بن مسلمة وسلكان بن سلام أبو نائلة وعباد بن بشر وأبو عبس بن جبر أحد بنى حارثة وذكر الحديث وهو معدود في كبار الصحابة اخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده إلى ابن ابى عاصم حدثنا عبد الوهاب بن بجدة اخبرنا الوليد بن مسلم اخبرنا يزيد بن ابى مريم قال ادركني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج وانا امشى إلى الجمعة فقال
[ 248 ]
سمعت ابا عبس بن جبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار ومات سنة اربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع ونزل في قبره أبو بردة بن نيار وقتادة بن النعمان ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش وقيل انه كان يكتب بالعربية قبل الاسلام اخرجه أبو عمر وابو موسى وقال أبو موسى اسمه عبد الرحمن وقد ذكرناه في عبد الرحمن * (أبو عبس) * بن عامر بن عدى بن سواد بن عدى بن غنم ابن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد بدرا قاله ابن الكلبى وهذا غير
الذى قبله فان الاول أوسى وهذا خزرجي وقد ذكرهما ابن الكلبى فذكر الاول في الاوس وذكر هذا في الخزرج فلا تظن انه اختلاف في النسب * (ب * أبو عبيد الله) * جد حرب بن عبد الله أخرجه أبو عمر مختصرا وقال له صحبة ولا أحفظ له خبرا * (ب د ع * أبو عبيد) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يظبخ للنبى صلى الله عليه وسلم له رواية أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى أخبرنا عفان أخبرنا أبان العطار عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبى عبيد انه طبخ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدرا فيه لحم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناولنى الذراع فناولته فقال ناولنى الذراع فناولته فقال ناولنى الذراع فقلت يا رسول الله كم للشاة من ذراع فقال والذى نفسي بيده لو سكت لاعطتك ذراعا ما دعوت به أخرجه الثلاثة * (د ع * أبو عبيد) * مولى رفاعة بن رافع الزرقى ذكر في الصحابة ولا يثبت روى عبد الله بن الاسود عن أبى معقل عن أبى عبيد مولى رفاعة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله أخرجه ابن منده وأبو نعيم الا ان ابن منده روى عن أبى معقل بن أبى مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسقط أبا عبيد * (د ع * أبو عبيد) * الزرقى حديثه عند ابنه روى حديثه عبد ربه ابن عطاء الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم * (ب * أبو عبيد) * بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفى والد المختار بن أبى عبيد ووالد صفية امرأة عبد الله بن عمر أسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه استعمله سنة ثلاث عشرة وسيره إلى العراق في جيش كثيف فيهم جماعة من أهل بدر واليه ينسب الجسر المعروف بجسر أبى عبيد وانما
[ 249 ]
نسب إليه لانه كان أمير الجيش في الوقعة التى كانت عند الجسر فقتل أبو عبيد ذلك
اليوم شهيدا وكانت الوقعة بين الحيرة والقادسية وتعرف الوقعة أيضا بيوم قس الناطف ويوم المروحة وكان أمير الفرس مردانشاه بن بهمن وكانوا جمعا كثيرا فاقتتلوا وضرب أبو عبيد ململة فيل كان مع الفرس وقتل أبو عبيد واستشهد معه من الناس ألف وثمانمائة وقيل بل كان المسلمون بين قتيل وغريق أربعة آلاف وكان المسلمون قد قطعوا جسرا هناك فلما انهزم المسلمون رأوا الجسر مقطوعا فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم وحمى المثنى بن حارثة الشيباني الناس حتى نصب الجسر فعبر من سلم عليه أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم الدمشقي اذنا أخبرنا أبى أخبرنا أبو غالب بن أبى على الفقيه أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد أخبرنا ابراهيم بن محمد بن الفتح أخبرنا محمد بن سفيان أنبأنا سعيد بن أحمد بن نعيم أخبرنا ابن المبارك عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين قال بلغ عمر بن الخطاب خبر أبى عبيد فقال ان كنت له لفئة لو انحاز إلى أخرجه أبو عمر * (ب ع س * أبو عبيدة) * بزيادة هاء هو أبو عبيدة بن الجراح قيل اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح وقيل عبد الله بن عامر والاول اصح وهو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن اهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر القرشى الفهرى احد العشرة المشهود لهم بالجنة وشهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية اخبرنا عبيد الله بن احمد باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من هاجر إلى ارض الحبشة من بنى الحارث بن فهر أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح وبالاسناد عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح ولما دخل عمر بن الخطاب الشام ورأى عيش ابى عبيدة وما هو عليه من شدة العيش قال له كلنا غيرته الدنيا غيرك يا أبا أبا عبيدة وقد ذكرناه في عامر بن عبد الله وتوفى في طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة وصلى عليه معاذ بن جبل قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان مات في طاعون عمواس
خمسة وعشرون ألفا وقيل مات من آل صخر عشرون فتى ومن آل المغيرة عشرون فتى وقيل بل من ولد خالد بن الوليد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * (ب د ع * أبو عبيدة) * الديلى له صحبة يعد في أهل الحجاز حديثه عند أولاده اخبرنا يحيى بن محمود باذنه لى باسناده إلى ابن ابى عاصم حدثنا ابراهيم بن المنذر الحزامى اخبرنا
[ 250 ]
عبد الرحمن بن سعد المؤذن اخبرنا مالك بن عبيدة الديلى عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا ثم لرض رضا اخرجه الثلاثة * (أبو عبيدة) * بن عمارة بن الوليد ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى ادرك النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد يوم اجنادين مع خالد بن الوليد وهو عمه وابوه عمارة هو الذى ارسلته المشركون مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في ارض الحبشة في امر المهاجرين المسلمين مع جعفر بن ابى طالب فهلك بالحبشة وهذا يقتضى ان يكون ابنه لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرا لان خروج ابيه إلى الحبشة كان اول الاسلام والله اعلم * (ب * أبو عبيدة) * بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار قتل يوم بئر معونة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا * (ب * أبو عبيدة) * اسمه عبد القيوم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مولاه رجل من الازد فقال له ما اسمه فقال قيوم قال هو عبد القيوم أبو عبيدة وكان اسم مولاه عبد العزى أبو مغوية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت عبد الرحمن أبو راشد أخرجه أبو عمر * (د ع * أبو عتاب) * الاشجعى روى عنه ابنه عتاب في قراءة قل يا أيها الكافرون رواه أبو مالك الاشجعى عن عبد الرحمن ابن نوفل عن ابيه عن عتاب الاشجعى عن ابيه اخرجه ابن منده وابو نعيم وقال ابو نعيم اخرجه المتأخر ولم يزد عليه وصحيحه ما رواه أبو اسحاق عن فروة بن نوفل
الاشجعى عن ابيه قال قلت يا رسول الله علمني شيئا اقوله إذا اويت إلى فراشي قال اقرأ قل يا ايها الكافرون فانها براءة من الشرك قلت لا مطعن على ابن منده في اخراجه هذه الترجمة فانه قد اخرج الصواب في نوفل وأخرج هاهنا هذه الرواية وان لم تكن صحيحة فانك إذا اعتبرت أبا نعيم وغيره يخرجون امثال هذا فلو تركه ابن منده لاستدركوه عليه وقالوا قد أهمله ولم يخرجه وإذا أنصفت علمت ان كثيرا مما استدركه عليه حافده أبو زكريا وابو موسى هكذا يكون قد تركه لانه غير صحيح وقد شذبه بعض الرواة فيستدركونه عليه * (ب * أبو عتيق) * محمد بن عبد الرحمن ابن ابى بكر الصديق بن ابى قحافة القرشى التيمى راى النبي صلى الله عليه وسلم هو وابوه وجده وجد أبيه أبو قحافة ولا يعلم اربعة رأوا النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الصفه غيرهم وهو والد عبد الله بن ابى عتيق الذى غلبت عليه الدعابة اخبرنا
[ 251 ]
غير واحد عن ابى على الحداد اخبرنا أبو نعيم الحافظ اخبرنا أبو بكر بن الجعابى قال أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان وابنه عبد الرحمن وابنه محمد ولد في حجة الوداع واتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال موسى بن عقبة لا نعلم اربعة رأوا النبي صلى الله عليه وسلم هم وابناؤهم الا أبو قحافة وذكره اخرجه أبو عمر * (د ع * أبو عثمان) * الاصبحي اعتمر في الجاهلية روى عنه أبو قبيل المعافرى يعد في المصريين قاله أبو سعيد بن يونس اخرجه ابن منده وابو نعيم * (ع س * ابو عثمان) * الانصاري ذكره الطبراني اخبرنا أبو موسى اجازة اخبرنا الحسن ابن احمد اخبرنا احمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى واخبرنا أبو غالب اخبرنا أبو بكر قالا حدثنا سليمان بن احمد اخبرنا غيلان بن عبد الصمد الطبالسى حدثنا عمر ابن محمد بن الحسن أخبرنا أبى أخبرنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن أبى سلمة عن أبى عثمان الانصاري قال دق على رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب
وقد ألممت بالمرأة فكرهت ان أخرج إليه حتى اغتسل فأبطأت عليه فلحقته فأخبرته فقال لى أكنت أنزلت قلت لا قال أما انه ليس عليك الا الوضوء أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قال أبو موسى اختلف في اسمه فقيل عتبان وعبد الله بن عتبان وصالح وقد تقدم * (ب د ع * أبو عثمان) * بن سنة الخزاعى حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فتح الطائف روى الربيع بن سليمان عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عن أبى عثمان بن سنة الخزاعى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه نهى ان يستنجى بعظم أو روث ورواه حرملة عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عن ابن سنة عن ابن مسعود وهو المشهور ورواه كذلك الليث وغيره عن يونس ورواه الشعبى عن علقمة عن ابن مسعود أيضا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر قال قوم له صحبة وأبى ذلك آخرون وفيه نظر وقال أبو نعيم روى له الزهري في الاستنجاء مرسلا * (ب * أبو عثمان) * النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدى بن وهب بن سعد بن خزيمة بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد القضاعى النهدي أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وادى إليه صدقات ماله ولم يره وغزا في عهد عمر جلولاء والقادسية وهو معدود في كبار التابعين روى عن عمر وابن مسعود وقد تقدم ذكره في عبد الرحمن أخرجه أبو عمر * (ب د ع * أبو عذرة) * أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الله بن
[ 252 ]
شداد روى يزيد بن هارون وعبد الرحمن بن مهدى والحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن شداد عن أبى عذرة وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا غير واحد باسنادهم عن أبى عيسى قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن شداد عن أبى عذرة وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى الرجال والنساء
عن الحمامات ثم رخص للرجال مع المآزر أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره المتأخر يعنى ابن منده من حديث حجاج وانما روى عن عائشة في النهى عن الحمامات * (ب * أبو عرس) * عن النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له ابنتان فأطعمهما الحديث من وجه مجهول ضعيف أخرجه أبو عمر * (س * أبوعرفجة) * من حلفاء الاوس شهد بدرا قاله باسناده عن ابن اسحاق أخرجه أبو موسى كذا مختصرا * (ب د ع * أبو العريان) * المحاربي وقيل السلمى أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا على بن عبد العزيز (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن أخبرنا أحمد أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن أخبرنا الحسن بن الحسن الحربى قالا أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو خلدة قال سألت ابن سيرين قلت أصلى وما أدرى ركعتين صليت أو أربعا فقال حدثنى أبو العريان ان نبى الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما ودخل البيت وكان في القوم رجل طويل اليدين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين فقال ذو اليدين يا رسول ا لله أقصرت الصلاة أو نسيت قال لم تقصر ولم أنس قال بل نسيت فتقدم فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم كبر ورفع رأسه ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم كبر ورفع رأسه ولم يحفظ محمد سلم بعد أم لا قال أبو عمر قيل انه أبو هريرة وأبو العريان غلط ولم يقله الا أبو خلدة وحده وقيل انه أبو العريان الهيثم بن الاسود النخعي الذى روى عنه طارق بن شهاب الاحمسي وعبد الملك بن عمير يعد في الكوفيين ومنهم من جعله في البصريين روى سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير قال عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال كيف تجدك يا أبا العريان قال أجدني قد ابيض منى ما كنت أحب ان يسود واسود منى ما كنت أحب ان يبيض واشتد منى ما كنت أحب أن يلين اسمع أنبئك بآيات الكبر * تقارب الخطو وسوء في البصر
[ 253 ]
وقلة الطعم إذا الزاد حضر * وكثرة النسيان فيما يدكر وقلة النوم إذا الليل اعتكر * نوم العشاء وسعال في السحر وتركي الحسناء في قبل الطهر * والناس يبلون كما تبلى الشجر أخرجه الثلاثة * (ب * أبو عريض) * ذكره أبو حاتم الرازي عن محمد بن دينار الخراساني عن عبد الله بن المطلب عن محمد بن جابر الحنفي عن أبى مالك الاشجعى عن أبى عريض وكان دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل خيبر قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة راحلة فذكر حديثا منكرا أخرجه أبو عمر * (ب س * أبو عزة) * الهذلى اسمه يسار بن عبد الله وقيل يسار بن عبد وقيل يسار بن عمرو وقال أبو أحمد العسكري أبو عزة الهذلى يسار بن عبد الله بن عامر ابن تميم بن نفاثة بن ملاص بن خزيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة ابن لحيان بن هذبل سكن البصرة له صحبة وقيل هو مطر بن عكامس لان حديثهما واحد وقيل هو غيره وهو الاكثر روى عنه أبو المليح اخبرنا اسماعيل بن على وغيره قالوا باسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا احمد بن منيع وعلى بن حجر المعنى واحد قالا حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن ايوب عن ابى المليح عن ابى عزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى الله لعبد ان يموت بأرض جعل له إليها حاجة قال الترمذي أبو عزة له صحبة واسمه يسار بن عبد وأبو المليح بن اسامة اسمه عامر بن اسامة بن عمير الهذلى اخرجه أبو عمر وابو موسى * (س * أبو عزيز) * اسمه ابيض ذكرناه في الهمزة اخرجه أبو موسى مختصرا * (ب * أبو عزيز) * بن جندب بن النعمان مذكور في الصحابة اخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا اعرفه * (ب د ع * أبو عزيز) * بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى القرشى العبدرى اخو مصعب بن عمير وأخو أبى الروم بن عمير وامه وام مصعب ام
خناس بنت مالك من بنى عامر بن لؤى واسم ابى عزيز هذا زرارة له صحبة وسماع من النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه نبيه بن وهب وكان ممن شهد بدرا كافرا وأسر يومئذ اخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق قال حدثنى نبيه بن وهب اخو بنى عبد الدار قال لما اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسارى بدر فرقهم على المسلمين وقال استوصوا بالاسارى خيرا قال نبيه فسمعت من يذكر عن ابى عزيز قال كنت في الاسارى يوم بدر فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول